قصائد

أما كفاك تلافي في تلافيكما

ابن الدهانأيوبيالبسيط

  1. ١أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكماوَلَستَ تَنقِمُ إِلّا فَرطَ حُبيكا
  2. ٢يا مُخجِلَ الغُصنِ ما يَثنيك عَن مَلَلٍهَوىً وَكُلُّ هَواءٍ هَبَّ يَثنيكا
  3. ٣أَصبَحتُ لِلقمر المأسور في صَفَديأَسرٍ وَللرَشاءِ المَملوك مَملوكا
  4. ٤أَبيتُ أَغبِطُ فاهُ طيبَ ريقتهلَيلاً وَأَحسُدُ في الصُبحِ المساويكا
  5. ٥يا حامِلَ الراحِ في فيهِ وَراحَتِهِدَع ما بِكَفّك روحُ العَيشِ في فيكا
  6. ٦أَلَيسَ سِرُّكَ مَستوراً عَلى كَلَفيفَما يَضرُّكَ أَن أَصبَحتَ مَهتوكا
  7. ٧وَفيم تغضب إِن قالَ الوُشاة سَلاوَأَنتَ تَعلَمُ أَنّي لَستُ أَسلوكا
  8. ٨لا نِلتُ وَصلك إِن كانَ الَّذي زَعَمواوَلا سَقى ظَمأي جودُ ابنِ رُزّيكا
  9. ٩هادي الدعاة ابي الغاراتِ خير فَتىًأَدنى عَطيّاتِه أَقصى أَمانيكا
  10. ١٠القاتِل الألف يَلقاهُم فَيغلِبُهموَالواهبِ الأَلف تَلقاه فَيُغنيكا
  11. ١١يا كاشِفَ الغُمّةِ الكبرى وَقَد نَزَلَتبشعب شَمل العلا لَولا تلافيكا
  12. ١٢بَرّزتَ سَبقاً فَما داناك في أَمَدٍخَلقٌ قَديماً وَلا خَلقٌ يُدانيكا
  13. ١٣أَرت مَساعيك سُبلَ المَجدِ جاهِلَهافَلَو سَعى كانَ أَيضاً مِن مَساعيكا
  14. ١٤يَخافُكَ المَلِكُ ناءٍ عَنك مَنزِلَهُوَيُقتِرُ المَرءُ عَن بُعدٍ فَيَرجوكا
  15. ١٥يَشكو إِلَيكَ بَنو الآمال فَقرُهُمُفَينثَنون وَبَيتُ المالِ يَشكوكا
  16. ١٦وَفَيلَقٍ يَملأُ الأَقطار ذي لَجَبٍيُضحي له ثابِتُ الأَطوادِ مَدكوكا
  17. ١٧مَن كُلَّ أَغلب تَلىُ عِرضَه حَرَماًموفَّراً وَتُلاقي المالَ مَنهوكا
  18. ١٨سَنَّ الحَديدَ عَليَّ كالماءِ شَيَّعَهُمِثلُ الحديدِ بَراهُ اللَهُ فتيكا
  19. ١٩صُمٌّ عَن الذامِ لا يأتون داعيَهُفان دَعَوتَ إِلى حَربٍ أَجابوكا
  20. ٢٠بَعثتَهم نَحوَ جَيش الشِرك فاِنبَعَثوايَرَونَ أَكبرَ غُنمٍ أَن أَطاعوكا
  21. ٢١ساروا إِلى المَوتِ قُدماً ما كأَنَّهُمرأوا طَريقَ فرارٍ قَطُّ مَسلوكا
  22. ٢٢فأَوردوا السُمرَ شُرباً مِن نُحورهموَأَوطَؤوا الهامَ بالقاعِ السَنابيكا
  23. ٢٣ضَرباً وَطَعناً يَقُدُّ البيضَ مُحكمةًوَيَخرُقُ الزَرَدَ الماذيَّ مَحبوكا
  24. ٢٤وَباتَ في كُلِّ صُقعٍ مِن دِيارِهُمُنَوحٌ عَلى بَطَلٍ لَولاكَ ماشيكا
  25. ٢٥أَمسوا مُلوكاً ذَوي أَسرٍ فَصبَّحَهُمأُسدٌ أَتَوك بهم أَسرى مَماليكا
  26. ٢٦وَلَم يَفتهم سِوى مَن كانَ مَعقِلُهُمُطهماً حَثّهُ رَكضاً وَتَحريكا
  27. ٢٧يا كَعبَة الجودِ أَنَّ الفَقر أَقعَدَنيوَرِقّةُ الحال عَن مَفروضِ حَجّيكا
  28. ٢٨قَد جادَ غاديك لي جَوداً وَأَطمعنيسَماحَةٌ فيك في اِستِسقاء ساريكا
  29. ٢٩مَن أَرتَجي يا كَريمَ الدَهر تَنعَشُنيجَدواه إِن خابَ سَعيي في رَجائيكا
  30. ٣٠أَأَمدَحُ التُركَ أَبغي الفَضلَ عِندَهُمُوَالشِعرُ ما زالَ عند التُرك مَتروكا
  31. ٣١أَم أَمدَحُ السوقَة النَوكى لرِفدِهمُوَأضيعتا ان تَخطَّتني أَياديكا
  32. ٣٢لا تتركنّي وَما أَمَلَّتُ في سَفَريسِواكَ أُقفِلُ نَحوَ الأَهل صُعلوكا
  33. ٣٣أَرى السِباخَ لَها ريٌّ وَقَد رَضيَتمِنكَ الرِياضُ مُساواةً وَتَشريكا