وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
المقنع الكنديأمويالطويلعتابالدال
- ١وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
- ٢وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةًوَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا
- ٣وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِموَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
- ٤فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُمسَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
- ٥لَهُم جُلُّ مالي إِن تَتابَعَ لي غَنّىوَإِن قَلَّ مالي لَم أُكَلِّفهُم رِفدا
- ٦وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلاًوَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا
- ٧عَلى أَنَّ قَومي ما تَرى عَين ناظِرٍكَشَيبِهِم شَيباً وَلا مُردهم مُرداً
- ٨بِفَضلٍ وَأَحلام وجودِ وَسُؤدُدوَقَومي رَبيع في الزَمانِ إِذا شَدّا