قصائد

صبحها الدمع ومساها الأرق

صردرعباسيالرجزالقاف

  1. ١صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْهل بين هذين بقاءٌ للحَدَقْ
  2. ٢لا متعةً بالظبى عَنَّ غادياولا خِداعا بالخيال إن طَرَقْ
  3. ٣إن ضحِك البرقُ من الحَزْنِ رناأو فاحت الريحُ من الغَور نشِقْ
  4. ٤كم ذا على التعليل تحيا مهجةٌبمُديتَىْ بينٍ وهجرٍ تُعتَرقْ
  5. ٥ليت الذي عَذّبَ إذ لم يُعفِهمن مسَّه بالضُّرِّ وانَى ورَفَقْ
  6. ٦ميّالةَ الأعطافِ ما فاتكِ منغصونِ بانات الحمى إلا الورَقْ
  7. ٧لو ثبتَ السهمُ الذي أرسلتِهفي القلبِ وافقتُكِ لكن قد مرَقْ
  8. ٨جمعتم السرَّاءَ والضرّاءَ ليفأنتمُ كالماءِ رَىٌّ وشَرَقْ
  9. ٩كان اتفاقا ولَعى بِسربكموشرُّ أحداثِ الليالي ما اتفقْ
  10. ١٠لم أدرِ أنّ من حُداة ظُعْنِكمأو سائقيهنّ غرابا قد نغقْ
  11. ١١هبْ أنَّ طَرفى أسرتَه بينكمحبائلٌ فانظر عُيَيْناتِ الخَرِقْ
  12. ١٢وخُذْ لمن عَنَيْتُ منّى سِمةًلألأةَ البدر إذا البدرُ اتسقْ
  13. ١٣ولا تَعَرَّضَ لعلاجي إنمايَشفِى من الحبِّ الذي يَشفِى الوَلَقْ
  14. ١٤علَّ الغرامَ نازلٌ عن صهوتيإن لمِتَّى الدهماءُ شِيبت بالبَلَقْ
  15. ١٥يصنَعُ لونُ الشَّيبِ بالشباب مايصنع بالجلدةِ توليعُ البَهَقْ
  16. ١٦قلتُ ظلامٌ طلعتْ أنجمُهُفما اعتذارى إن بدا ضوءُ الفَلَقْ
  17. ١٧أليس بَردُ اليأسِ لو وَسعتُهأطفأَ من تسويف آمالى حُرَقْ
  18. ١٨مهلا فما دون الأمانى هَضبةٌنزداد بالحِرص ارتفاعا وزَلَقْ
  19. ١٩لو جُلتَ حولَ الفلَك الدّوّار لميزددْ نَقيرا فوق ما اللهُ رزَقْ
  20. ٢٠عش بطفيفِ القوتِ سَدّ جَوعةًوالقطرةِ الكدراء والثوبِ المِزَقْ
  21. ٢١وساوِ ربَّ التاج في سلطانهِمن يُعِتق الأطماعَ منهنّ عَتَقْ
  22. ٢٢وعاشر الناسَ بلا تصنُّعلا جفوة الهَجرِ ولا زُور المَلَقَ
  23. ٢٣وادعُ زعيمَ الرؤساء يستِجبْأروعْ نهّاضٌ بما جلَّ ودقْ
  24. ٢٤لا تطمع الأنفال أن تؤودهوالدر في اللجة لا يخشى الغرق
  25. ٢٥أضحت صروفُ الدهر في سطوتهِملزوزةً لزَّ البِطان بالحِلَقْ
  26. ٢٦معتدل الشيمة حتى إبْلُهسِيرتُها بين الرسيم والعَنَقْ
  27. ٢٧لا شَيبة الحلمِ كسته وَنيةًولا شبابُ السنّ أعطاه النَزَقْ
  28. ٢٨قُضِى له بالسبق في وِلادهوالمهرُ بالعِتق يُرعى فيه السبَقْ
  29. ٢٩رقىَ المعالى رتبةً فرتبةًكالعِقد يعلو نظمه على نسقْ
  30. ٣٠يبسِم بِشرا مازجتْه هيبةٌتطلُّعَ النَّصلِ من الغِمد الخَلَقْ
  31. ٣١لم تُمطر السحبُ ولكن خجِلتْمن جوده حتى نضحن بالعَرقْ
  32. ٣٢وأينَ منها راحةٌ مَصيفُهامثلُ الشتاء يهمُر الماءَ الغدِقْ
  33. ٣٣كالخمر للشارب كيف شاءهاتصرَّفت مصطبَحا ومغتَبق
  34. ٣٤ما زال يُفنى الحمدَ باَبيتاعهحتى غلا في كلّ سوقٍ ونفَقْ
  35. ٣٥وكلّما أسرف في صِفاتهمادحُه قالت معاليه صدَقْ
  36. ٣٦شمائلٌ وبهجةٌ موموقةٌوالحسنُ بالأخلاقِ ثم بالخِلَقْ
  37. ٣٧نصرا أبا القاسم قد تبرَّجَتْأمُّ اللُّهَيْم حاملا بنتَ طَبَقْ
  38. ٣٨في مثلها رأيُك أذكَى زَنَدهُأو تنجلى عنها دُجُنّات الغَسَقْ
  39. ٣٩سهلٌ على رأيك وهو ساحرٌتقويمُ ما اعوجَّ ورتقُ ما انفتقْ
  40. ٤٠قد أمكنتك فانتهزها فرصةٌبالشكر والشكرُ لذيذُ لبمعتَنْق
  41. ٤١بنى جَهيرٍ أنتمُ دِرعى إذارمىَ الزمانُ بدواهيه رشَقْ
  42. ٤٢رميتُ من دون الأنام مِقودىإليكمُ طوعا وقطَّعتُ العُلَقْ
  43. ٤٣فلا أكون بينكم عُطاردالقربه من كُره الشمس احترقْ
  44. ٤٤لا رعَت الأحداثُ في حِماكُمُولا رأت نجومُها ذاك الأفُقْ
  45. ٤٥إن حزتم العلياء عن آخرهابسعيكم فهو دُوينَ المستحقّ