قصائد

ترى رائح يأتى بأخبار من غدا

صردرعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غداوهل يكتُم ألأنباءَ من قد تزوَّدا
  2. ٢أُحبّ المقالَ الصدقَ من كلّ ناطقٍسوى ناعبٍ قد قال بينُهُمُ غدا
  3. ٣ألاَ استوهِبا لى الأرحبيَّةَ هَبَّةلنُحدثَ عهدا أو لنضربَ موعدا
  4. ٤حرامٌ على أعجازهنَ سياطُنافيا سائقيْها استعجِلاهنَّ بالحُدا
  5. ٥متى ترِدا الماءَ الذى ورَدتْ بهظباءُ سُلَيمٍ تَنقَعا غُلَةَ الصَّدا
  6. ٦فلا تُشغَلا عنه بلثمِ حَبابهِتظنَّنهِ ثغرا عليه تبدَّدا
  7. ٧فقد طال ما أبصرتُما ظبىَ رملةٍفشبّهتُماه ذا دَمالجَ أغيدا
  8. ٨فرشتُ لجنبِ الحبّ صدرى وإنماتهابُ الهوى نفسٌ تخاف من الردى
  9. ٩ونفَّرتُ عن عينى الخيالَ لأنهيحاولُ مَدِّى نحو باطله يدا
  10. ١٠أرى الطيفَ كالمِرآة يخلُق صورةًخداعا لعينى مثلما يَسحَر الصَّدى
  11. ١١أتزعمُ أنّ الصبرَ فيك سجيّةٌوتشجَى إذا البرق التِّهامىُّ أنجدا
  12. ١٢وقالوا أتشكو ثم تَرِجعُ هائماًفقلتُ غرامٌ عادلى منه مابدا
  13. ١٣تُعاد الجسومُ إن مرضنَ ولا أرىلهذى القلوب إن تشكَّين عُودَّا
  14. ١٤فلا تحسبوا كلّ الجوانح مَضغةًولا كلَّ قلبٍ مثلَ قلبى جلمدا
  15. ١٥وحىٍّ طرقناه على زوْرِ موعدٍفما إن وجدنا عند نارهمُ هُدى
  16. ١٦وما غفلتْ أحراسُهم غير أنّناسقطنا عليهم مثلَما سقَط النَّدى
  17. ١٧فلما التقينا حشَّ قلبي فراقُهمفلم ينكروا النارَ التي كان أوقدا
  18. ١٨نزحتُ دموعى بعدَهم من أضالعىمخافةَ أن تطغَى عليها فتجمُدا
  19. ١٩وفي العيش مَلهىً لامرىء بات ليلَهيشاور في الفتك الحسامَ المهنَّدا
  20. ٢٠إذا ما اشتكت قَرْحَ السهاد جفونُهُأداف لها من صِغة الليل إِثمِدا
  21. ٢١يظنّ الدجَى فرعا أثيثاً نباتُهُويحسَبُ قَرن الشمس خدًّا مورَّدا
  22. ٢٢ويرضَى من الحسناء بالرِّيم إن رناكحيلا مآقيه وأتلعَ أجيدا
  23. ٢٣كما بزعيم الدّولة الأممُ ارتضتْعلى الدِّين والدنيا زعيما وسيِّدا
  24. ٢٤أقاموا بدار الأمن في عَرَصاتهكأنهمُ شدّوا التميمَ المعقّدا
  25. ٢٥رمى عزمُه نحو المكارم والعلامصيبا فكان المجد مما تصيَّا
  26. ٢٦إذا أَمَّم السارون نورَ جبينهِكفى الرَّكب أن يدعو جُدَيًّا وفرقدا
  27. ٢٧تلألأ في عِرنينِه نورُ هيبةٍتخِرّ له الأذقانُ في الترب سُجَّدا
  28. ٢٨أباح حِمَى أموالهِ كلَّ طالبمن الناس حتى قيل ينوى التزهُّدا
  29. ٢٩له روضةٌ في الجود أكثرُ روَّدامن المنهل الطامى وأوفرُ ورّدا
  30. ٣٠تَناكصُ عن ساحاته السُّحبُ إنهامتى حاكمته في الندى كان أجودا
  31. ٣١وهل يستوى من يمطر الماءَ والذيأناملُه تهمِى لجُيْنا وعَسجدا
  32. ٣٢ومَن برقُه نارٌ وَمن برقُ وجههتهلُّلُ مرتاحٍ إلى الجود والنَّدى
  33. ٣٣قليلُ هجوعِ العين تسرِي همومُهمع الجارياتِ الشُّهب مَثْنَى ومَوْحَدا
  34. ٣٤ومن كان كسُب المجدِ أكبرَ همّهطوى بُردةَ الليل التِّمامِ مُسهّدا
  35. ٣٥متى ثوَّب الداعى ليومِ كريهةٍتأزّر بالهيجاء واعَتمَّ وارتدى
  36. ٣٦وقد علِمتْ أشياخُ جُوثَةَ أنهأمدُّهُمُ باعاً وأبطشُهم يدا
  37. ٣٧لهم واصَلَ الطعنَ الخِلاجَ فأصبحتتَشَكَّى الردينياَّتُ منه تأوُّدا
  38. ٣٨رأى الودَّ لا يُجدى وليس بنافعسوى نقماتِ السيف والرمح في العدا
  39. ٣٩فما يقتنِى إلا حساما مهنداًوأسمرَ عسَالاً وأقودَ أجردا
  40. ٤٠متى يَرْمِ قوما بالوعيد وإن نأتديارهُمُ عنه أقام وأقعدا
  41. ٤١وما الرمح في يمنَى يديه مسدَّدابأنفذَ منه سهمَ رأىٍ مسدّدا
  42. ٤٢صهيلُ الجياد المقرَباتِ غِناؤهفلو سمّها الغَريضَ ومَعبْدا
  43. ٤٣ويُذكِره بزلَ النجيعِ من الطُّلَىعِضارٌ جلبنَ البابلىَّ المبرَّدا
  44. ٤٤فلو لم يكن في الخمر للبأس مشبِهٌوللجود لم يجعلْ له الكأسَ مَورِدا
  45. ٤٥بعثت لسكّان العراقِ نصيحةًمتارِكةَ الرئبال في غِيله سُدَى
  46. ٤٦ولا تأمنوا إطراقَه إنّ كيْدهليَستخرج الضبَّ الخبيثَ من الكُدَى
  47. ٤٧أرى لك بالعلياء نارا فَراشُهاضيوفُك يُقرَوْنَ السَّدِيفَ المسَرْهَدا
  48. ٤٨فلا تُفنِيَنَّ العِيسَ بالعَقْر إنهامتى تَفنَ تجزُرْهُم إماءً وأعبُدا
  49. ٤٩وكم موقفٍ أسكرتَ من دمِه القناوأشبعتَ فيه السيفَ حتى تمرَّدا
  50. ٥٠ولو تجحد الأقرانُ بأسَك في الوغىأتتك النسورُ بالذي كان شُهَّدا
  51. ٥١إليك نقلناها أخامصَ لم تجدسوى بيتك الأعلى مُناخا ومَقصِدا
  52. ٥٢ولو بُعدَ المسَرى زجرنا على الوجَىأغرَّ وجيهيٍّا ووجناءَ جَلْعَدا
  53. ٥٣ومثلك من يرجو الأسيرُ فِكَاكَهولو كان في جَور الليالي مقيَّدا
  54. ٥٤لئن كنت في هذا الزمان وأهلهكبيراً لقد أصبحت في الفضل مفردا