قد بان عذرك والخليط مودع
صردرعباسيالكاملالعين
- ١قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُوهوَى النفوسِ مع الهوادج يُرفعُ
- ٢لك حيثما سمت الركائب لفتةٌأتُرى البدورُ بكل وادٍ تَطلعُ
- ٣لله مطوىٌّ على زفَراتهِلم يقضِ من ظمأ ولا هو يَنْقَعُ
- ٤قرُبت أمانىُّ النفوس وعندَهأملٌ تخُبُّ به الركابُ وتوضِعُ
- ٥ونأتْ مَطارحُ قلبه عن سمعهفالعاذلون بهنّ حَسَرى ظُلَّعُ
- ٦ما خاف في ظُلَمِ الصبابةِ ضلَّةًإلا ودلَّتْه البروقُ الُّلمَّعُ
- ٧في الظاعنين من الحِمىَ ظبىٌ له الأحشاءُ مرعىً والمآقى مَكرَعُ
- ٨ممنوعُ أطرافِ الجمال رقيبُهحذِرٌ عليه والغَيورُ البرقُعُ
- ٩عهِدَ الحبائلَ صائداتٍ شِبهَهُوارتابَ فهو لكلِّ حبلٍ يقطعُ
- ١٠لم يدرِ حامِى سِربهِ أنِّى إذاحُرمَ الكلامُ له لساني الإِصبعُ
- ١١وإذا الطُّيوف إلى المضاجعِ أُرسِلتبتحيةٍ منه فعينى تسمعُ
- ١٢ويح الألى انتجعوا الغمامَ وعندهمبين المحاجرِ ديمةٌ ما تُقلعُ
- ١٣لجؤا إلى عزِّ الخدور وفي الحشابيتٌ أعزُّ من الخدور وأمنعُ
- ١٤هل من قِبابهم اللواتي رفَّعوامبنيَّةٌ أطنابهُنَّ الأضلُعُ
- ١٥لهمُ مَصيفٌ في الفؤاد ولو سُقىِماءَ الوصال لكان فيه مَربَعُ
- ١٦يا كاسرَ النَّجلاءِ تُرسل نظرةًخَطفا كلحظ الريمِ وهو مروَّعُ
- ١٧لسوى أسنّتك المِجنُّ مضاعَفٌولغير أسهمك السوابغُ تُصنَعُ
- ١٨لي حيلةٌ في كلّ رامٍ مُغرِضٍلو أنه في غير قوسك ينزِعُ
- ١٩أطيِبْ بأطلالِ ألأراك ونفحةٍباتت بمسراها الرجالُ تَضَوَّعُ
- ٢٠ومواقفٍ لم ألقَ مَولىً راحمافيها ولم أظفرَ بخِلٍّ يشفعُ
- ٢١لولا الذين البيدُ من أوطانهمما كان يملِكنى الفضاءُ البلقعُ
- ٢٢آنستُ من أطلالهم ما أوحشواوحفِظتُ من أيّامهم ما ضيّعوا
- ٢٣ورضيتُ بالمُهدِى إلىّ نسيمَهمإن المحب بما تيسَّر يَقنَعُ
- ٢٤ولقد حللتُ حُبَى الظلام بفتيةٍألِفَتْ وجوهَهُم النجومُ الطُّلَّعُ
- ٢٥قَرَوُا الهمومَ جسومَهم ونفوسَهموبطونُها بسواهُمُ ما تشبعُ
- ٢٦وسَرَوا بأشباحٍ تَجاوَزها الردىإذ لم يكن فيها له مستمتَعُ
- ٢٧لاقتْ بهم خُوصُ المهارىَ مثلمالاقى بأربَعِها الثرى واليَرْمعُ
- ٢٨في حيثُ لا زَجَلُ الحُداة مردَّدٌخوفَ الهلاك ولا الحنينُ مرجَّعُ
- ٢٩قلِفَت بهم قلقَ اللديغ كأنماظنَّت سياطَهُمُ أراقمَ تلسعُ
- ٣٠فَتل الدُّءوبُ لحومَها بشحومِهافتشابهت أثباجها والأنسُعُ
- ٣١متباريات بالنَّجاء كأنماوضَعت رهونا سُوقُها والأذرعُ
- ٣٢وإلى عميد الدولة اعتسفت بناأنضاؤها حتى هناها المريَعُ
- ٣٣من عندَه الظلُّ الظليلُ ومنهلُ العذب المصفَّق والجنابُ المُمرِعُ
- ٣٤والغادياتُ السارياتُ بريقُهاولِبانُهَا يسقى الرجاءَ ويُرضعُ
- ٣٥ما زال يُفهمنا العلاءُ صنيعَهحتى علمنا ما الأغرُّ الأروعُ
- ٣٦يخشى سهامَ الذمّ فهو مالماومحاربا بنواله يتدرَّعُ
- ٣٧غرسَ الصنائعَ فاجتنى ثمراتِهاشكرا وكلٌّ حاصدٌ ما يزرعُ
- ٣٨عيدانُ مجدٍ لا تلين لغامزٍوجبالُ عزٍّ مَرْوُها ما يُقرَعُ
- ٣٩ومناقبٌ يقضىِ لها متعنِّتٌفي حكمه ويجيزها متتبِّعُ
- ٤٠كم أزمةٍ خَرِسَتْ رواعدُ سُحبهاوسحابةٍ فيها خطيبٌ مِصقَعُ
- ٤١وإذا المطالبُ باللئام تعثَّرتظلّت مواهبُه بهنّ تُدَعدِعُ
- ٤٢تِبعوا مساعَيهُ فلمّا أبصروابُعدَ المسافة أفردوه وودَّعوا
- ٤٣إنّ المعالىَ صعبةٌ لا تُمتطَىوالمأُثَراتُ ثنيَّةٌ ما تُطلَعُ
- ٤٤يقِف الثناءُ عليه وقفةَ حائرٍممّا تسُنُّ له يداه وتشَرَعُ
- ٤٥إن قصَّرت مُدّاحه عن وصفهفعجائب البحرين ما لا تُجمعُ
- ٤٦قلِقُ اللواحظ أو تقرَّ بزائرٍكالمضرحىِّ لصيده يتوقَّعُ
- ٤٧فهناك أبلجُ ما وراء لثامهِملأنُ من ماء البشاشةِ مُترَعُ
- ٤٨هو قِبلةُ المجد التي ما مِلَّةٌإلا وتسجُدُ نحوها أو تركَعُ
- ٤٩تتناسب الأهواءُ في تفضيلهوالقولُ في أديانها يتنوّعُ
- ٥٠عِلماً بأنّ الشمس ما في عينهارمَدٌ ولا ثوبُ السماء مرقَّعُ
- ٥١يا دهرُ لا تَعِرضْ لمن آراؤهفي مَفِصل الجُلَّى تَحُزُّ وتَقطعُ
- ٥٢لطُفَت وجلَّ فعالها ولطالمانزحَ النجيعَ من العروق المِبْضَعُ
- ٥٣وله عزائمُ ضاق عنها ذَرعُهكالسيل غصَّ به الطريقُ المَهيعُ
- ٥٤شوسٌ إذا استدعتْ أنابيبَ القناأبصرتَها من سُرعة تتزعزعُ
- ٥٥إياك تنِحتُ في جوانبِ كُدْيةِبالحارشِينَ ضِبابُها لا تُخدعُ
- ٥٦أنسيتَ إذ قارعتَه عن مجدهفرجعتَ مفلولا وأنفُك أجدعُ
- ٥٧أيّامَ جاهدَ في أبيه بهمّةٍهجعَ الظلام وعينُها ما تهجَع
- ٥٨حتى اطمأنَّ من الوزارة نافرٌوثُنى إليه لِيتُها والأَخدعُ
- ٥٩واستُرجِعتْ عذراءَ لم يَنعَمْ بهابعلٌ كما ارتَجع الوديعةَ مودِعُ
- ٦٠ومشى أمام جيادهِ مستقبِلامن كان أمسِ وراءَ هن يُشيِّعُ
- ٦١بالرفق تنحطُّ الوعولُ من الذُّرىويصاد يَربرعُ الفلا المتقطِّعُ
- ٦٢هذا أميرُ المؤمنين وظنّهبالغيبِ مِرآةٌ تضىء وتلمعُ
- ٦٣لما تنّسم من شمائِل عِطْفهِارجَ الكفاية فائحا يتضوّعُ
- ٦٤ناجاه بالوادي المقدّس نابذاكَلِماً تلين لها القلوبُ وتخشعُ
- ٦٥ومساه من حُلل الدِّمَقْسِ جلابياكالروض بل منه أغضُّ وأنصعُ
- ٦٦فكأنها نُسجَت بجِنَّةِ عبقرٍأو ظلَّ يرقُمها الربيعُ ويطبَعُ
- ٦٧لو أنها دِمَنٌ أقامت بينهاوُرْقُ الحمائم تستهِلُّ وتسجَعُ
- ٦٨إن أُكملتْ حسنا فقد زُرَّت علىجسدٍ يكلَّل بالعلا ويرصَّعُ
- ٦٩وأعاضه من تاج فارسَ عِمةًإذ عنده تاجُ الأعارب أرفعُ
- ٧٠كالليل إلا أها قد طُرِّزتشفَقا على أفاقها يتشعشعُ
- ٧١ما اشرقُ الألوان إلا سُودُهاولأجل ذا لونُ الشبيبة أسفعُ
- ٧٢أمثالُها فوق الرؤوس وهذهفوق الرزانةِ والحصانة توضعُ
- ٧٣وحباه من قُبّ العتاقِ بضامرٍكالذئب زعزعَ مَنِكبيْه مَطمَعُ
- ٧٤لا تُثبِت العينانِ أين مقرُّهُفي الأرض لولا نقعُه المترفِّعُ
- ٧٥يقظانُ تحسَب سَرجَه ولجامَهفي لُجّة أمواجُها تتدفَّعُ
- ٧٦يخطو فيختصر البعيدَ من المَدىبقوائم مثلِ البليغ تُوقِّعُ
- ٧٧بالسبق منفردٌ بلَى في مَتنهمنه إلى طُرُق المعالى أسرعُ
- ٧٨إِن الخليفةَ للزمان وأهلِهِطَودٌ من الحَدَثانِ لا يتضعضَعُ
- ٧٩هو في الدجى بدرٌ ينير وفي الضحىشمسٌ لها في كل أفْقٍ مطلعُ
- ٨٠وبنو جَهيرٍ دَوحةٌ في ملكهأفنانُها وغصونُها تتفرّعُ
- ٨١بوزيرها وعميدِها وزعيمِهاوجهيرها أبدا يُضَرُّ ويُنفَعُ
- ٨٢القارحُ الموفى عليها سابقٌورَباعُها وثَنِيُّها والمُجذِعُ
- ٨٣كلٌّ له يومَ الفخار مناقبٌثمَّ الأكابرُ فضلُها لا يُدفَعُ
- ٨٤لله أربعةٌ بهم هذا الورىوكذا حكَوْا أن الطبائع أربعُ
- ٨٥أمحمدُ بن محمدِ بنِ محمدٍوعُلاكَ منِصتةٌ تجيبُ وتسمَعُ
- ٨٦لا كان هذا الدهرُ إن عطاءَهُبالله يسمُجُ في العقول ويفظُعُ
- ٨٧ما بال أقوامٍ به لو أُنِصفوارُدّوا على باب النجاح ودُفِّعوا
- ٨٨ما كان قطُّ لهم على دَرَج العلامرقىً ولا عند الصنيعة موضعُ
- ٨٩وأرى المعايشَ بينهم مقسومةًكالغُنم يُخمَسُ تارة أو يُربَعُ
- ٩٠وأعابهم نفرٌ بلا سببٍ سوىأن المعايبَ بين قومٍ تَجمَعُ
- ٩١أأُذادُ عن بَرْدِ الحياض ومثلُهميُدعَى إلأى العَذبِ الزلالِ فيكرَعُ
- ٩٢فابذُرْ عوارفَك الجسامَ بتُربةٍيزكو بها ثمرُ الجميلِ ويونعُ
- ٩٣هذا مقالى إن هززت فعندهما يَحسُنُ المطبوعُ والمتطبِّعُ
- ٩٤ويدى إذا استخدمتَها وبسطتهَاحسدتْ أناملَها الرياحُ الشُّرَّعُ
- ٩٥ما بي إلى الشفعاء عندك حاجةٌولسان فضلك شافعٌ ومشفِّعُ