قصائد

قلت لزير لم تصله مريمه

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالميم

  1. ١قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ
  2. ٢هَلْ تَعْرِفُ الرَبْعَ المُحِيلَ أَرْسُمُهْعَفَتْ عَوَافِيهِ وَطالَ قِدَمُهْ
  3. ٣بِوَاحِفٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا رِمَمُهْمَعْرُوفَةً أَنْصابُهُ وَحُمَمُهْ
  4. ٤بَوٌّ لِأَظْآر الأَثافِي تَرْأَمُهُأَمْسَى كَسَحْق الأَتْحَمِيِّ أَتْحَمُهْ
  5. ٥أَوْرَقَ مُحْتالاً ضَبْيحاً حِمْحِمُهْبِحَيْثُ ناصَى بَطْنَ قَوٍّ سَلَمُهْ
  6. ٦فَالعَيْنُ تُبْقِي دَمْعَها أَوْ تَسْجُمُهْسَحّاً كَسِمْطِ السِلْكِ جالَ مَنْظَمُهْ
  7. ٧كَأَنَّهُ بَعْدَ رِيَاحٍ تَدْهَمُهْوَمُرْثَعِنّاتِ الدُجُونِ تَثِمُهْ
  8. ٨إِنْجِيل أَحْبارٍ وَحَى مُنَمْنِمُهْما خَطَّ فِيهِ بِالمِدادِ قَلَمُهْ
  9. ٩إِذَا تَهَجَّى قارِئٌ يُهَيْنِمُهْأَخْرَجَ أَسْماءَ البَيانِ مُعْجَمُهْ
  10. ١٠وَحَلَقُ التَرْقِينِ أَوْ مُوَشَّمُهْيُبْدِي لِعَيْنَيْ عابِرٍ تَفَهُّمُهْ
  11. ١١ما فِيهِ لَوْلا أَنَّهُ يُتَرْجِمُهْوَقَدْ تَرَى بِحَيْثُ تُبْنَى خِيَمُهْ
  12. ١٢حُوراً وَلَهْواً لاهِياً مُتَيَّمُهْتُضْمَخُ بِالجادِيِّ أَو تَلَغَّمُهْ
  13. ١٣يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُهْإِذْ حُبُّ أَرْوَى هَمُّهُ وسَدَمُهْ
  14. ١٤وَهْنانَةٌ كَالزُونِ يُجْلَى صَنَمُهْتَضْحَكُ عَنْ أَشْنَبَ عَذْبٍ مُلْثَمُهْ
  15. ١٥يَكادُ شَفّافُ الرِياحِ يَرْثِمُهْكَالبَرْقِ يَجْلُو بَرَداً تَبَسُّمُهْ
  16. ١٦فَنَضَبَ العَهْدُ الَّذِي تَوَهَّمُهْوَكَلَّ مِنْ طُولِ النِضالِ أَسْهُمُهْ
  17. ١٧وَاعْتَل أَدْيان الصِبا وَدِجَمُهْبَلْ بَلَدٍ مِلْئِ الفِجاجِ قَتَمُهْ
  18. ١٨لا يُشْتَرِى كَتَّانُهُ وَجَهْرَمُهْيَجْتابُ ضَحْضَاح السَراب أَكَمُهْ
  19. ١٩خارِجَةً أَعْناقُهُ وَأُمَمُهْبَعْدَ ائْتِزارٍ فِيهِ أَوْ تَعَمَّمُهْ
  20. ٢٠تَهْفُو بِإِنْسَانِ البَصِيرِ طُسَّمُهْإِذَا أَرْتَمَت أَصْحانُهُ وَلُجُمُهْ
  21. ٢١بِالرَكْبِ طارَتْ عَنْ ذُرَاهُ كُمَمُهْلِلْجِنِّ هِمْهامٌ بِهِ تُهَمْهِمُهْ
  22. ٢٢تُبينُهُ فِي الرَسِّ أَوْ تُنمْنِمُهْفَأْفَاءَةُ الفَأْفاءِ لَجَّ هَذْرَمُهْ
  23. ٢٣وَرَجَسٌ لا يُسْتبانُ طِمْطِمُهْوَزَجَلُ الأَرْضِ نَئِيماً يَنْئِمُهْ
  24. ٢٤بِهِ النَعامُ رَفْضُهُ وَصِرَمُهْيَشْأَى القَطَا أَسْداسُهُ وَيُجْذِمُهْ
  25. ٢٥إِلَى أُجُونِ الماءِ داوٍ أَسْدُمُهْفارَطَنِي ذَأْلَانُهُ وَسَمْسَمُهْ
  26. ٢٦وَاللَيْلُ يَنْجُو وَالنَهارُ يَهْجِمُهْكِلاهُمَا فِي فَلَكٍ يَسْتَلْحِمُهْ
  27. ٢٧وَاللِهبُ لِهبُ الخافقَينِ يَهذِمُهكَلَّفتُهُ عِيدِيَّةً تَجَشَّمُه
  28. ٢٨كَأَنَّها وَالسَيْرُ ناجٍ سُوَّمُهْقِياسُ بارٍ نَبْعُهُ تَجَشَّمُهْ
  29. ٢٩تَنْجُو إِذَا السَيْرُ اسْتَمَرَّ وَذَمُهْوَكُلُّ نَأَّاجٍ عُرَاضٍ جَعْشَمُهْ
  30. ٣٠يَنْجُو بِشَرْخَيْ رَحْلِهِ مُعَجْرَمُهْكَأَنَّما يَزْفِيهِ حادٍ يَنْهِمُهْ
  31. ٣١إِذَا دَوِي الأَرْضِ غَنَّى أَغْتَمُهْهامٌ وَبُومٌ مُسْتَناحٌ بُوَمُهْ
  32. ٣٢إِذَا تَدَاعَى فِي الصِمادِ مَأْتَمُهْأَحَنَّ غيرَاناً تُنادِي زُجَّمُهْ
  33. ٣٣إِذَا عَلا الصَوتُ ارتَقى تَرَنُّمُهقَطَعتُ أَمّاً قاصِداً تَيَمُّمُه
  34. ٣٤إِلى ابنِ مَجْدٍ لَمْ يُخَرَّقْ أَدَمُهْإِلَى الأَمِينِ المُسْتَجارِ ذِمَمُهْ
  35. ٣٥إِلى مِعَمٍّ حائِطٍ تَحَشُّمُهْيَبْذُلُ حِلّاً لا يُنَالُ حُرَمُهْ
  36. ٣٦إِذَا كَرِيمُ الفِعْلِ عُدَّ كَرَمُهْسَمَا بِهِ باعٌ طَوِيلٌ قِيَمُهْ
  37. ٣٧وَحَسَب أَحْسابُكُمْ تُسَلِّمُهْمِنْ كُلِّ عَيْبٍ أَنْ تَذِيمَ ذُيَّمُهْ
  38. ٣٨وَخَيْر أَعْراض الرِجال أَسْلَمُهْوَإِنْ ثَنَاءُ الذَمِّ صارَ أَذْمَمُهْ
  39. ٣٩مُخْتَلِطاً غُبَارُهُ وَغَسَمُهْفازَ بِنَجْمَيْ سَعْدِهِ مُنَجِّمُهْ
  40. ٤٠تَرَاهُ إِنْ ضَيْقٌ تَدَانَى مَأْزِمُهْوَالخَطَرُ المَخْشِيُّ تُخْشَى صَيْلَمُهْ
  41. ٤١كَالبَدْرِ قُدَّامَ الظَلامِ تَمَمُهْأَوْ خَلْفَ لَيْلٍ يَنْجَلِي تَجَرُّمُهْ
  42. ٤٢فَقَدْ بَدَا وَالقَصْدُ يَبْدُو لَقَمُهْلِلْحَقِّ نَجْدٌ مُسْتَبِينٌ مَحْزِمُهْ
  43. ٤٣وَقُلْتُ مَدْحاً مِنْ طِرازِي مُعْلَمُهْثَقَّفْتُهُ حَتَّى اسْتَقَام أَقْوَمُهْ
  44. ٤٤لِمَلِكٍ فِي إِرْثِ مَجْدٍ قَدَمُهمِن أَلِ عَبّاسٍ تَسَامَى أَنْجُمُهْ
  45. ٤٥وَالأَزْهَرَانِ فَتَجَلَّتْ ظُلَمُهْعَنْ وَجْهِ وَهّابٍ تُفَدَّى شِيَمُهْ
  46. ٤٦إِذَا الأُمُورُ عَجَمَتْهَا عُجَّمُهْنازَعْنَ يَسْراً لا يُخافُ بَرَمُهْ
  47. ٤٧بالفَضْلِ يُعْطى مَلَكاً تَهَمُّمُهْوَالمَكْرُماتُ وَالمَعَالِي هِمَمُهْ
  48. ٤٨وَأَنْتَ فِي عَالٍ تَعالَى أَجْسَمُهْطَالَ مَع العُرْضِ وَجَلَّ أَعْظَمُهْ
  49. ٤٩وَلِحَوَامِيهِ دِعَامٌ تَدْعَمُهْإِذا شِداد الأَمْرِ شُدَّتْ حَكَمُهْ
  50. ٥٠فَرَأْيُكَ الرَأْيُ المُبِينُ فَهَمُهْتُغِيرُ أَدْراكَ القُوَى وَتُبْرِمُهْ
  51. ٥١وَأَنْت أَعْفَى مُغْضَبٍ وَأَحْلَمُهْأَبْلَغُهُ فِي شدَّةٍ وَأَحْزَمُهْ
  52. ٥٢أَحْمَسُ وَرَّادٌ شُجاعٌ مُقْدَمُهْيَكْفِيهِ مِحْرابَ العِدَا تَقَصُّمُهْ
  53. ٥٣بِقُوَّةِ اللَّهِ وَعَزْمٍ يَعْزِمُهْلَقِيتَ بَغْيا بالعِرَاقِ مَنْجَمُهْ
  54. ٥٤وَقَدْ بَدَا مِنْ غِشِّهِ مُجَمْجَمُهْمُخْتَلِف الأَهْواءِ شَتَّى إِمَمُهْ
  55. ٥٥وَحَطَبُ النارِ ثِقالٌ حُزَمُهْفَلمْ تَزَلْ تَرْأَبُهُ وَتَحْسِمُهْ
  56. ٥٦مِنْ دَائِهِ حَتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْوَلَمْ تَدَعْ فِي غَيْرِ ظُلْمٍ تَظْلِمُهْ
  57. ٥٧رأْساً مِن الأَنْداد إلَّا تَقْصِمُهْوَكانَ حَتّى رَنَّحَتْهُ صُكَّمُهْ
  58. ٥٨أَصْعَرَ مَلْقُوّاً مُبِيناً ضَجَمُهْوَالكُفْرُ أَخْزَى عَمَلٍ وَأَوْخَمُهْ
  59. ٥٩يَفْضَحُ بادِيهِ وَيَبْقَى نَدَمُهْتَرَكْتَهُ إِذْ طارَ عَنْهُ أَشْأَمُهْ
  60. ٦٠مُنْجَحِراً حَيَّاتُهُ وَهَيْصَمُهْمُلْحَمَةً بِغْثانُهُ وَرَخَمُهْ
  61. ٦١مِنْ صَقْعِ بازٍ لا تُبِلُّ لُحَّمُهْيُخْفِقُ صَرْعَى وَقْعُهُ وَنَحَمُهْ
  62. ٦٢إِذَا تَقَضَّى لَنَّهُنَّ أَقْطَمُهْوَرَميُ عَبْدِ اللَّهِ رَجْمٌ يَرْجُمُهْ
  63. ٦٣مُبَلِّغُ القَذْفِ مِدَقٌّ مِهْدَمُهْيَدْمَغ أَدْواء الرُؤُوسِ وُقَّمُهْ
  64. ٦٤وِإِنْ حُسامُ الدَهْرِ عَضَّتْ أُزَّمُهْبِالغارِبِينَ وَالصِفاحِ مُؤْلِمُهْ
  65. ٦٥تَفَرَّجَتْ أَكَّاتُهُ وَغُمَمُهْعَنْ مُسْتَثِيرٍ لا يُرَدُّ قَسَمُهْ
  66. ٦٦تَمْضِي عَوَافِيهِ وَتُخْشَى نِقَمُهْوَما أَظَلَّتْ يَوْمَ بَأْسٍ حُوَّمُهْ
  67. ٦٧جَيْشاً مِن الأَنْداد إِلَّا تَهْزِمُهْوَإِنْ رَأَى بَغْياً كَثِيراً إِثِمُهْ
  68. ٦٨وَفِتْنَةً فِي شائِعٍ تَضَرُّمُهْقامَ بعَبْدِ اللَّهِ جَبلٌ يَعْصِمُهْ
  69. ٦٩يَأْمُرُهُ بِالخَفْضِ أَوْ يُقَدِّمُهْفِي ذِي قُدَامَى مُرْجَحِنِّ دَيْلَمُهْ
  70. ٧٠إِذَا تَدَانَى لَمْ يُفَرَّج أَدَمُهْيُرْجِفُ أَنْضَاد الجِبالِ هَزَمُهْ
  71. ٧١بِذِي زُهاءٍ لَجِبٍ عَرَمْرَمُهْأَرْعَنَ في مَوْجٍ مِدَقٍّ مِدْأَمُهْ
  72. ٧٢يَرْمِي بِهِ بَغْيَ العِدَا فَيَدْغَمُهْتَغَضُّفَ اللَيْل ارْجَحَنَّ أَدْهَمُهْ
  73. ٧٣وَإِن تَحَدَّى قَرمَ قَومٍ مُقرَمُهسَامى بِهَدَّارٍ جُرازٍ شَيظَمُه
  74. ٧٤إِذا ثَنَى فَرْغَ اللَهَاةِ قُمْقُمُهْوَرَدَّها عُثْنُونُهُ وَغَلْصَمُهْ
  75. ٧٥مَجَّ عَلَى هاماتِهِنَّ بَلْغَمُهْوَاعْتَزَّ مِنْ سَوْراتِهِ تَجرْثُمُهْ
  76. ٧٦تَرَّت مَرَادِيهِ وَطَالَ شَجْعَمُهْيَنْفُضُ فَيْنَان المُذَرَّى أَسْنَمُهْ
  77. ٧٧أَصْلَقُ يَجْرِي بِالصَرِيفِ لَهْذَمُهْعَرِيضُ أَرْآدِ النَصِيلِ سَلْجَمُهْ
  78. ٧٨لَيْسَ بِلَحْيَيْهِ حِجامٌ يَحْجُمُهْيُلْقِي المُؤَدِّي فِي لُهَامٍ سَرطَمُهْ
  79. ٧٩إِذَا شَحَا لِلشَدْقَمَاتِ شَدْقَمُهْلاقَيْنَ مَضَّاغاً هِقَبّاً قَهْقَمُهْ
  80. ٨٠مِنْ طُولِ ما هَقَّمَهُ تَهَقُّمُهْمُطْلَقَةً أَنْيابُهُ لا تَكْعَمُهْ
  81. ٨١كَأَنَّ هامَ البُزْلِ بَيْضٌ يَهْشِمُهْإِذَا اخْتَلَاهُنَّ بِضَغْمٍ يَضْغَمُهْ
  82. ٨٢كَسَّرَ مِن أَعْناقِها تَجَهْضُمُهْوَهْوَ إِذَا النَطْحُ تَفاءى جُمْجُمُهْ
  83. ٨٣صَلِيبُ عَظْمِ الحاجِبَيْنِ مِصْدَمُهْيَهْوِينَ عَنْ حَيْثُ ارْجَحَنَّ صِلْدِمُهْ
  84. ٨٤عَنْ دَوْسَرِيٍّ بَتِعٍ مُلَمْلَمُهْفِي جِسْمِ خَدْلٍ صَلْهَبِيٍّ عَمَمُهْ
  85. ٨٥يَأْنُكُ عَنْ تَفْئِيمِهِ مُفَاءَمُهْإِلَى جُلالِ عَيْثَمٍ عَثَمْثَمُهْ
  86. ٨٦يَعْتَزُّ أَقْران العِدَى تَهَضُّمُهْكَاللَيْث أَجْراز العَبِيطِ وَضَمُهْ
  87. ٨٧يُخْشَى بِوَادِي العَثَّرَيْن أَضَمُهْفَقُلْتُ لَوْلا أَنْتَ طالَ لَذَمُهْ
  88. ٨٨يُعْرَكُ بِالرَغْمِ الدِراكِ عَرْتَمُهْلَوْ حَزَّ نِصْفَ أَنْفِهِ تَسَخُّمُهْ
  89. ٨٩زَلَّ وَأَقْعَت بِالحَضِيضِ رُوَّمُهْعَنْ آبِدٍ مِنْ عِزِّكُمْ لا يَغْسِمُهْ
  90. ٩٠وَقُلْتُ مِنْ شَرٍّ تَلَظَّى رَجمُهْتَغْلِي قُدُورُ طَبْخِهِ وَبُرَمُهْ
  91. ٩١فِي فِتْنَةٍ أَجَمَّها تَأَجُّمُهْقَدْ عَلِم الإِسْلام أَلَّا تُسْلِمُهْ
  92. ٩٢لِكافِرٍ تاهَ ضَلالاً أَيْهَمُهْوَحُجَّةُ اللَّهِ جِهاراً تَخْصِمُهْ
  93. ٩٣أُمُّ الكِتابِ عِنْدَنَا مُرقَّمُهْهَذَا وَفِينَا مُرْسَلٌ يُعَلِّمُهْ
  94. ٩٤وَالمُلْكُ فِينَا قائِمٌ مُقَوَّمُهْوَعِنْدَنَا ضَرْبٌ يَمُرُّ مِعْصَمُهْ
  95. ٩٥وَيَقْتَلِي الرَأْسَ القُمُدَّ عَرْدَمُهْكَمْ دَقَّ مِنْ أَعْناقِ وِرْدٍ مِدْكَمُهْ
  96. ٩٦مِمَّا إِذَا صَكَّ تَشَظَّى غَضْرَمُهْمِنْ صُنْعِ أَعْداءٍ وَحَوْضٍ تَهْدِمُهْ
  97. ٩٧فَلا تَرَى زَمّامَةٌ تُزَمِّمُهْيُخَالِفُ الطاعَةَ إِلّا تَخْزِمُهْ
  98. ٩٨فِي عَظْمِ أَنْفَيْ راغِمٍ وَتَخْطِمُهْحَتَّى يُطِيعَ جَذْبَنَا مُحَرَّمُهْ
  99. ٩٩مُحْتَدِماً فِي صَدْرِهِ تَوَغُّمُهْلَوْ يُسأَلُ الجَدْعَ أَقَرَّ تَصْلِمُهْ
  100. ١٠٠وَالكَبْحُ شافٍ مِنْ زُكامٍ يَزْكُمُهْبَعْدَ عُطاسٍ نَعِرٍ مُخْرَنْطِمُهْ
  101. ١٠١هانَ عَلَيْنَا راغِماً تَرَغُّمُهْوَكانَ وَالغِلُّ طَوِيلاً نَحَمُهْ
  102. ١٠٢في بَطْنِه أَحْقالُهُ وَبَشَمُهْوَيْلٌ لَهُ إِنْ لَمْ يُصِبْهُ سِلْتِمُهْ
  103. ١٠٣مِنْ جُرَعِ الغَيْظِ الَّذِي يُسَغِّمُهْحوْبَاؤُهُ تَذُلُّ مِمَّا نُرئِمُهْ
  104. ١٠٤فَأَيُّها الحامِلُ أَنْفاً نُخْشِمُهْفَعِزُّنا العِبْءُ الَّذِي لا تَعْكِمُهْ
  105. ١٠٥إِنَّ لَنَا طَوْداً أَنافَتْ قِمَمُهْفِي شامِخٍ يَعْلُو الأُنُوفَ شَمَمُهْ
  106. ١٠٦وَبَحْرِ عِزٍّ لا يُخَاضُ حُوَمُهْوَجَدَّ أَجْدادٍ جُلالٍ خَلْجَمُهْ
  107. ١٠٧مِنْ مُضَر الحَمْراء فَخْماً أَفْخَمُهْوَكُلَّ صَمْتٍ سامِلٍ مُصَتَّمُهْ
  108. ١٠٨إِذَا اصْلَخَمَّ لَمْ يُرَمْ مُصَلْخِمُهْوَارْتَدَّ فِي دُوَّارَةٍ مُحْرَنْجِمُهْ
  109. ١٠٩تَفَجَّر السَيْلُ اسْتَحارَ أَثْجَمُهْإِذَا رَمَى فِي زَأْرِهِ تَأَطُّمُهْ
  110. ١١٠أَطَرَّ زَحْماً فَتَخِرُّ زُحَّمُهْبِجُرْأَةٍ جَرْجَمُهَا مُجَرْجِمُهْ
  111. ١١١فَهْيَ تَهاوَى مِنْ لِكامٍ تَلْكُمُهْعَنْ ذِي خَناذِيذَ قُهاب أَدْلَمُهْ
  112. ١١٢يَعْلُو الصَلاقِيمَ العِظامَ صَلْقَمُهْتَمَّتْ ذَفَارَى لِيتِهِ وَلِهْزِمُهْ
  113. ١١٣إِلَى صَمِيمٍ آزِرٍ مُعْرَنْزِمُهْفِي أُكْلِ أَجْرازٍ دَلَنْظَى زِيَمُهْ
  114. ١١٤لا يَرْمَئِزُّ وَالدَوَاهِي تَكْدِمُهْما لَمْ يُبِحْ ياجُوجَ رَدْمٌ يَدْحَمُهْ
  115. ١١٥أَوْ يَهْدِ ماجُوجَ إِلَيْنَا أَثْرَمُهْوَالسَدُّ ما دامَ شِداداً أَرْدُمُهْ
  116. ١١٦حَدِيدُهُ وَقِطْرُهُ وَرَضَمُهْوَعَادَ بَعْدَ النَحْتِ جَوْناً حَنْتَمُهْ
  117. ١١٧فَنَحْنُ وَالعالِمُ أَمْراً يَعْلَمُهْما لَمْ تَجِئْ دَكَّةُ حَشْرٍ تَدْقَمُهْ
  118. ١١٨نَبْقَى بَقَاءَ الدَهْرِ أَوْ نُجَرْدِمُهْتَزِلُّ أَظْفار العِدَى وَمَنْسِمُهْ
  119. ١١٩عَنْ صَلَدٍ مِنْ كِيحِنَا لا تَكْلِمُهْأَصَمَّ تَرْمِي بِالأَعادِي قُحَمُهْ
  120. ١٢٠إِلَى هُوَى هُوَاءَةٍ تَلَهَّمُهْوِشاعِرٍ غاوٍ مُبِينٍ قَزَمُهْ
  121. ١٢١يُدْعَى لِحَجَّامٍ جَذُوٍّ مُحْجَمُهْسِلاحُهُ سِكِّينُهُ وَجَلَمُهْ
  122. ١٢٢أَدَقُّ أَمْرٍ أَمْرُه وَأَلأَمُهْصَفِيرُ مِقْياس الأَدِيمِ حَلِمُهْ
  123. ١٢٣لوْ حَزَّ حُلْقُومَيْهِ مَنْ يُحَلْقِمُهْبِالسَيْفِ لَمْ يَقْطُرْ مِنَ اللُؤْمِ دَمُهْ
  124. ١٢٤ذاك الَّذِي أَحْقِرُهُ لا أَشْتِمُهْوَلا بَرِيئاً وَالهِجاءُ يُجْرِمُهْ
  125. ١٢٥داعِرُ قَوْمٍ فَضَّحَتْهُ نُمُمُهْوَحائِن أَوْقَعَهُ تَهَكُّمُهْ
  126. ١٢٦بَيْنَ مِخَدَّيْ قَطِمٍ يُقَطِّمُهْفَكان أَبْقَى جَرْسِهِ تَغَمْغُمُهْ
  127. ١٢٧وَذِي زُهاءِ مِعْقَمٍ تَعَقُّمُهْفِي حَسَبٍ يَعْلُو الضِخام أَضْخَمُهْ
  128. ١٢٨إِذَا دَنَا رِزِّي رَأَى ما يُفْحِمُهْفَرَاغَ مِنِّي وَاسْتَسَرَّ أَرْقَمُهْ
  129. ١٢٩وَانْفَشَّ مِنْ حُفَّاثِهِ مُوَرَّمُهْإِنْ لَمْ تُصِبْهُ دامِغاتٌ تَرْتِمُهْ
  130. ١٣٠أَقْرَعَهُ عَنِّي لِجامٌ يُلْجِمُهْوَعَضُّ نَضّاضٍ مُجِدٍّ مِعْذَمُهْ
  131. ١٣١يَدُقُّ أَعْناق الأُسُودِ فَرْصَمُهْكَالذَرْبِ يَفْرِي حَلَقاً وَيَفْصِمُهْ
  132. ١٣٢بَلْ قَدْ حَلَفْتُ حَلِفاً لا إِيثَمُهْثُمَّت أَحْذُوهُ بِنَذْرٍ يَقْسِمُهْ
  133. ١٣٣فَوَالَّذِي يَعْلَمُ سِرّاً أَكْتُمُهْوَمُعْلِناً كَالصُبْحِ لَاح أَشْيَمُهْ
  134. ١٣٤لَوْ كانَ مَكْرُوها إِلَيْك أَجْشَمُهْوَدُونَ دارِي الأَدْلَمَى فَجَيْهَمُهْ
  135. ١٣٥وَرَمْلُ يَبْرِيْنَ وَدُونِي مَقْسِمُهْوَمِنْ حَزَابِيِّ الكَدِيدِ مَحْزِمُهْ
  136. ١٣٦وَرَعْنُ مَفْرُوقٍ تَسامَى أُرَمُهْوَالدَوُّ هَسْهاسُ الدَوِيِّ حَدَمُهْ
  137. ١٣٧وَحَدَبُ الصَحْراءِ حُدْباً صِمْصِمُهْإِنْ لَمْ تَجِئْ بِي ذاتُ لَوْثٍ تَسْعَمُهْ
  138. ١٣٨أَوْ مُسْتَعامٌ فِي البِحارِ عُوَّمُهْلَجِئْتُ مَشْياً أَوْ رَسِيماً أَرْسُمُهْ
  139. ١٣٩إِلَيْكَ وَاللَّهُ يَرَى وَيَعْلَمُهْإِنْ لَمْ يَعُقْنِي عَوْقُ أَمْرٍ يَحْتِمُهْ
  140. ١٤٠قاضٍ إِلَى مِيقاتِ وَقْتٍ يَعْزِمُهْبِقَدَرٍ تَأْخِيرُهُ وَمَقْدَمُهْ
  141. ١٤١فَلا تَلُمْ مَنْ قَدْ لَحَتْهُ لُوَّمُهْفِيكَ وَفِي نَاءٍ أَنَى تَلَوُّمُهْ
  142. ١٤٢وَاعْطِفْ عَلَى بازٍ تَراخَى مَجْثَمُهْأَزْرَى بِهِ مِنْ رِيشِهِ مُقَدَّمُهْ
  143. ١٤٣فَخَلَّ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ عَدَمُهْكَرَّزَ وَالقَيْدُ خَبالٌ يَلْزَمُهْ
  144. ١٤٤فَاجْبُرْ جَناحَيْهِ بِوَحْف أَسْحَمُهْداجٍ لُؤَامٍ في ظُهار أَقْتَمُهْ
  145. ١٤٥يَنْهَضْ بِرِيشٍ رافِعاً مُدَوِّمُهْيَرْكُضُ في جَوِّ السَماءِ سُلَّمُهْ
  146. ١٤٦كَحَجَر القَذّاف أَلْوَى مِخْطَمُهْكَأَنَّمَا الطائِرُ حِينَ يَلْطِمُهْ
  147. ١٤٧أَخْلاقُ فَرْوٍ لَمْ تُرَقَّعْ خِذَمُهفَقُلْتُ وَالهَمُّ سَقَامٌ سَقَمُه
  148. ١٤٨وَارْتَدَّ فِي صَدْرِي هَوىً لا أَصْرِمُهْكَفَلَقِ الرُومِيِّ غَصَّ مُبْهَمُهْ
  149. ١٤٩حَتَّى إِذَا الهَم اسْتَمَر أَصْرَمُهْعَلَى الهَوَى صُمِّمَ بِي مُصَمِّمُهْ
  150. ١٥٠تَجْلِيحَ صَمْصَامَةَ يَمْضِي صَمْصَمُهْتَأْمُلُ فَضْلاً مِنْ هَنِيىءٍ طُعَمُهْ
  151. ١٥١مِنْ واسِع الأَخْلاقِ جَوْدٍ مِرْزَمُهْما إِنْ تَنِي غُيُوثُهُ وَدِيَمُهْ
  152. ١٥٢يَمْطُرُ سَحّاً دائماً مُغَيِّمُهْمُشْتَرِكاً فِي كُلِّ حَيٍّ قِسَمُهْ
  153. ١٥٣حَقْنُ دِماءٍ أَوْ عَطاءٍ يَقْثِمُهْإِذَا سَنام الصُلْبِ ساوَى أَدْرَمُهْ
  154. ١٥٤بِكاهِلِ الشَرْخِ وَمَالٌ أَكْوَمُهْوَقَدْ نَأَى جَعْدُ الثَرَى وَأَصْحَمُهْ
  155. ١٥٥فَضَّلَكَ اللَّهُ وَعَدْلٌ تَحْكُمُهْوَنائِلٌ في كُلِّ حَقٍّ تَهْضِمُهْ
  156. ١٥٦إِذَا شَقَى البُخْلِ أَمَرَّ عَلْقَمُهْوَحَرَّ فِي صَدْرِ الشَحِيحِ جُحَمُهْ
  157. ١٥٧وَالبُخْلُ مِنْ زادِ امْرِىءٍ لا تَطْعَمُهْيَمْلأُ عَيْنَيْ ناظِرٍ تَوَسُّمُهْ
  158. ١٥٨خَيْراً إِذَا الدَهْر أَضَرَّ أَعْوَامُهْسَهْلٌ يَلِينُ بابُهُ وَخَدَمُهْ
  159. ١٥٩لِذِي غِنىً أَوْ لِضَعِيفٍ يَرْحَمُهْلا يَقْطَعُ الرِفْدَ وَلا يُعَتِّمُهْ
  160. ١٦٠وَصَّالُ أَرْحامٍ تُنَجِّي عِصَمُهْمِنْ كُلِّ زِلْزالٍ مِلَفٍّ مِعْسَمُهْ
  161. ١٦١يَجْلُو الوُجُوهَ وَرْدُهُ وَمَرْهَمُهْيَسُحُّ وَبْلاً وَتَلِينُ رِهَمُهْ
  162. ١٦٢ما النِيلُ مِنْ مِصْرَ يَفِيضُ مُفْعَمُهْتَنْفُضُهُ أَرْواحُهُ وَشَبَمُهْ
  163. ١٦٣إِذَا تَداعَى جَال عَنْهُ خَزَمُهْوَاعْتَلَجَتْ جَمّاتُهُ وَلُخَمُهْ
  164. ١٦٤وَلا فُرَاتٌ يَرْتَمِي تَقَحُّمُهْإِذَا عَلَا مَدْفَعَ وادٍ يَكْظِمُهْ
  165. ١٦٥كابَرَ أَوْ سَرَّحَ عَنْهُ لَهْجَمُهْوَمَدَّهُ دَفّاعُ سَيْلٍ يَطْحَمُهْ
  166. ١٦٦يَرْكَبُ أَجْراف الزُبَى فَيَثْلِمُهْفِيكَ بِشَيءٍ عِنْدَ جُودٍ تَخْذِمُهْ
  167. ١٦٧لِسائِلٍ أَوْ شاعِرٍ تُكَرِّمُهْتَجْزِيهِ صَفْدَ المالِ أَوْ تُحَمِّمُهْ
  168. ١٦٨لا تَكْنِزُ المالَ الكَثِيرَ تَرْكُمُهْإِلّا لِأَيْدِي سُئُلٍ تَخَذَّمُهْ
  169. ١٦٩وَالأَجْرُ وَالمَعْرُوفُ كَنْزٌ تَغْنَمُهْوَالدَهْرُ ما قارَبَ أَمْراً أَمَمُهْ
  170. ١٧٠أَنْت ابْن أَعْلامِ الهُدَى وَعَلَمُهْأَبُوكَ وَالنامِي إِلَيْه أَكْرَمُهْ
  171. ١٧١وَبِبَنِي العَبَّاسِ تُجْلَى ظُلَمُهْهِجَانُهُ وَمَحْضُهُ وَمَسْهَمُهْ
  172. ١٧٢أَفْيَحَ نَفّاحُ العَطاءِ مِقْذَمُهْبَهِيُّ أَخْلاقِ الكِرامِ فَدْغَمُهْ
  173. ١٧٣لا تُنْكِرُ الحَقَّ وَلا تَجَهَّمُهْتَأْبَى مُجَاجاتُك أَلَّا تَسْأَمُهْ
  174. ١٧٤يا وُلْدَ مَنْ لَيْسَ بِنَحْسٍ تَوْءَمُهْبِنَثْرَةِ السَعْدَيْنِ مَنْ لا يُحْرِمُهْ
  175. ١٧٥إِذَا تَحامَوا مُضْلِعاً تَجَهْضَمُهْيَوْماً وَإِنْ نابَ جَلِيلٌ تَغْرَمُهْ
  176. ١٧٦وَالجَزْلُ مِنْ سَيْبِكَ لا تُعَظِّمُهْفَاسْتَوْرِدِ العَمَّ الَّذِي تَعَمَّمُهْ
  177. ١٧٧أَفْيَحَ مِنْ بَحْرِكَ غَمْراً خِضْرَمُهْفانْتابَ عُوْدٌ خِنْدِفِيٌّ قَشْعَمُهْ
  178. ١٧٨عَلَيْهِ مِنْ جَهْدِ الزَمانِ هِلْدِمُهْمُوجِّبٌ عارِي الضُلُوعِ جِرْضِمُهْ
  179. ١٧٩ثَناؤُهُ وَصَوْتُهُ وَرُحُمُهْمِنْك إِذَا الحَق اجْرَهَدَّ أَخْصَمُهْ
  180. ١٨٠لَمْ يَلْقَ إِلَّا الخَشَبَ لَمَّا يَأْدِمُهْفي العَيْنِ مِنْهُ وَالسُلامَى دَسَمُهْ
  181. ١٨١إِنْ لَمْ تُجَدِّدْهُ ادْرَهَمَّ هَرَمُهْأَدْرِكْ شَفاً مِنْهُ رِقاقا أَعْظُمُهْ
  182. ١٨٢كَأَنَّهُ وَالرُوحُ فِيهِ نَسَمُهْهِلالُ تَمْحِيقٍ دَنَا مُدَمِّمُهْ
  183. ١٨٣أَوْ حانَ مِنْ دَأْدائِهِ مُدَمْدِمُهْإِلَّا تُعِدْ مُخّاً قَصِيداً أَزْهَمُهْ
  184. ١٨٤يَجْنَحْ إِلَى الأَرْضِ فَتُرْزِمْ رُزَّمُهْما زالَ يَرْجُوكَ بِحَقٍّ يَزْعُمُهْ
  185. ١٨٥عَلَى التَنَائِي وَيَرَاكَ حُلُمُهْقَدْ طالَ ما حَنَّ إِلَيْكَ أَهَيَمُهْ
  186. ١٨٦وَعَجَّ في جَرْجَرِهِ تَجَعُّمُهْكَأَنَّ وَسْواساً بِهِ تَهَمْهُمُهْ
  187. ١٨٧وَباطِنُ الهَمِّ سعارٌ يَسْهَمُهْأَتَاكَ لَمْ يُخْطِئ بِهِ تَرَسُّمُهْ
  188. ١٨٨كَالحُوتِ لا يُرْوِيهِ شَيْءٍ يَلْهَمُهْيُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ
  189. ١٨٩مِنْ عَطَشٍ لَوَّحَهُ مُسْلَهْمِمُهْأَطالَ ظِمْأً وَجَبَاكَ مَقْدَمُهْ
  190. ١٩٠وَفَيْضُكَ الفَيْضُ الرَواءُ طَغَمُهْإِذَا تَسامَى مَدَّهُ قَلَيْذَمُهْ
  191. ١٩١وَعَمَّ أَعْناقَ النِهالِ رَذَمُهْفَإِنْ يَقَعْ عُثْنُونُهُ وَبُلْعُمُهْ
  192. ١٩٢فِي حَوْضِ جَيَّاشٍ خَسِيفٍ عَيْلَمُهْتُؤْجَرْ وَتَنْقَعْ صادِياً تَحَدُّمُهْ
  193. ١٩٣فَتَشْفَ عَيْنَيْهِ وَيَبْرَأْ سَقَمُهْوَتَنْتَفِخْ مِنْ زَوْرِهِ تَهَضُّمُهْ
  194. ١٩٤بَعْدَ انْهِشامٍ قَصِفٍ تَهَزُّمُهْكَأَنَّ شَحْمَ الكُلْيَتَيْنِ شَحَمُهْ
  195. ١٩٥وَكَانَ جَمّاً شَاؤُهُ وَنَعَمُهْوَفَقْدُ مالٍ كَالجُنُونِ لَمَمُهْ
  196. ١٩٦وَالدَهْر أَحْبَى لا يَزال أَلَمُهْيَثْلِمُ أَرْكانَ الشِدادِ ثَلَمُهْ
  197. ١٩٧أَفْنَى قُرُوناً وَهوَ باقٍ أَزْلَمُهْبِذاكَ بادَتْ عادُهُ وَإِرَمُهْ