أمن رسم دار كاليماني المخلق
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالقاف
- ١أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِتهلهلَ إَّلا أنهُ لْم يُشبرقِ
- ٢عَفى غيرَ آريّ وَأشعثَ مُفْردٍوَسُفعٍ يحاميم وأطحل أورقِ
- ٣كان مُحيَّا رَبعه رَقشَتَّ بهسُطورُ يمين الكاتب المتألقِ
- ٤تَصابيْتَ حتَّى بلْ مِمّا وجدتهُنجادكَ جاري دمعك المُترقرقِ
- ٥أتبكي وما أبكاكَ غيرُ معَاهدٍكأنَّ بقايا رْسمهاَ سحقُ يلمَقِ
- ٦لُموذيةِ أقٌوَت سِنيناً وَغَّيرتْمعَاِهدها أيدي البلى والَتفرقِ
- ٧محتها الصَّبا حتَّى تبدَّتِ عراصُهامُصوحاً وحتَّى رسمُها لمْ يحقَّقِ
- ٨وحتى كأن الحيَّ لمْ يغنَ قبلَهابجرعائها والشَّملُ غيرُ مفرَّقِ
- ٩وحتى كأني لم أجرَّ ذُؤابتيعلى كلِّ عدآءٍ كُميتٍ وأبلقِ
- ١٠بلى رُبَّ يومٍ ظلْت فيهِ مُنعَّماًببيضاءَ رَّيا السَّاق رَّيا المُنطّقِ
- ١١إذا أودعت أردافَها ثني مِنطقٍتفتَّقَ تمزيق الجهامِ المعبّقِ
- ١٢كأن على أنيابها ماءَ مزنةٍيُعلُّ بخُرطوم العقار المُعتقِ
- ١٣كِلفتُ بها غنَّاءَ غضَّا شَبابُهاوظلُّ شبابي سابغٌ لمْ يُرنَّقِ
- ١٤وَديمومةٍ مِثلُ السماءِ اعْتَسفتُهالإدراكِ حاجٍ أو لتجديد موثقِ
- ١٥ودَرْفسةٍ قد أذْهبَ النصُّ نيَّهاوأفنى ذراها كلُّ دَوٍ سَملّقِ
- ١٦ترى كلّ عجلٍ منْ أناعيم مَهرَةٍوآةٍ جَنوفٍ لاحق البطن محبقِ
- ١٧جُمالية ترمي الِفجاج إذا طَفتُعساقيلُها ظهراً كمقلةِ خرنقِ
- ١٨تطايرُ عيناها إذا ما وزعْتهاكأن بها إذ ذَاك طائفَ أولقِ
- ١٩وماءٍ صرًى تعوي الطَّما ليلُ حولهُخفيّ الجَني ناء مُغشى بغلفقِ
- ٢٠إذا خضخضت ضحضاحه دلو مُائحِأتته مُغشاة بنْسج الخدرنق
- ٢١طردتُ الذَّئابَ المُعط عن عرصاتهوقلتُ لعبدي هات دلوك فاستقِ
- ٢٢وقد اغتدي والليل تُغرىُ جيوشهعلى الغرب إذ جاءَ الصباح بفليقِ
- ٢٣زعيم مُلوك من عَرانين يعربٍعلى ضمّر شبهِ السّراحين سبقِ
- ٢٤بمنجردٍ عاري النواهقِ شَيظمٍسليم الشظا وهن المطا والمُنطَّقِ
- ٢٥أقبَّ قصير الظهرِ نهد مطهّمٍطويل عماد الصدر أجرد أسوقِ
- ٢٦إذا قيل عادي بين صعلٍ وصعلةٍدراكاً ولم يبْلل عُذاراً فصدّقِ
- ٢٧كأني وسَيفي والأصمِّ ولامتيعلى ظَهر محنّي المنَاسِر شَوذقِ
- ٢٨وجيشٍ كموج البحرِ مَجرٍ صدمتهُفهدّ انهزاماً كالنعام المفرّقِ
- ٢٩ومستلئمِ حَامي الحقَيقَة ماجدٍعلوتُ بعضبٍ ذي سفاسق مخفقِ
- ٣٠وذي جدلٍ ألوى الدّ رميتهُبأحرج من سمّ الخياط وأضيقِ
- ٣١ومصقْع قوْمٍ رعتهُ ببَديهةٍكشقِشقة الفحل المهيج المشقشق
- ٣٢وإني لكهفُ المعتفين إذا طغتْحوادث دهرٍ بالنوائب مُطرقِ
- ٣٣وما الدَّهرُ إلا أن يُرفَّع خَاملاًفيبذخ عزٌ أو ليخفض مُرتقي
- ٣٤ألم ترَ أنْ الدَّهر ألوى بتبعٍوأبرا اختياراً ملكَ آل محرَّقِ
- ٣٥والقي على كهلانَ جدِّي جرانهُوصبح عمْر والخيرِ قسراً بموثقِ
- ٣٦كأنُ صروفَ الدهر من فعلها بهمْتخير أرواح الملوُكِ وتنتقي