قصائد

قضى عجبا من حاله المتعجب

مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١قضى عجباً من حاله المتعجبيجد اشتعالاً رأسه وهو يلعب
  2. ٢أيبغي التصابي بعدما ابيض فودهفيا للنهى للشيخ بالدف يضرب
  3. ٣ألم يأن ان يقني الحياء مؤنببلى آن أن يقني الحياء مؤنب
  4. ٤ومن لم يزع شيب المفارق غيهفلائمه باللوم أحرى وأنسب
  5. ٥أبن لي على ماذا حصلت من الدنافقد ذقت منها ما يمر ويعذب
  6. ٦أكان سوى طيف ملم وعارضجهام وبرق مخلف النوء خلب
  7. ٧مني أنت في العمياء غاد ورائحتصعد في بهمائها وتصوب
  8. ٨تبارز بالعصيان من هو قادرعليك وفي آلائه تتقلب
  9. ٩أحدثت أن المرء في الأرض معجزلقد كذبتك النفس والنفس تكذب
  10. ١٠لقد لذك التسويف في مازق علىشفا حفرة سرعان ما تتصوب
  11. ١١لعمري المنايا إنها لقريبةعلى أنها من ساحة الشيب أقرب
  12. ١٢وان مراس الموت لا در درهوإن كان صعباً فالذي بعد أصعب
  13. ١٣تقلص ظلم العمر إلا صبابةالا فانتهبها قبل ما أنت تنهب
  14. ١٤وبادر فإن الوقت ضاق على الوناوصم فسكيت الرهان المذبذب
  15. ١٥وخذ للقاء اللَه ما اسطعت أهبةفإن لقاء اللَه ما عنه مهرب
  16. ١٦وإن ضقت ذرعاً من تعاظم ما مضىفلا تنس عفو اللَه فالعفو أرحب
  17. ١٧ولذ بجناب الفاتح الخاتم الذيبه يطمئن الخائف المترقب
  18. ١٨هو العاقب الماحي الذي بزغت بهعلى الكون شمس نورها ليس يغرب
  19. ١٩له الشرف الوضاح والرتبة التيتسنمها لم يدن منها مقرب
  20. ٢٠نحل له الرسل الكرام حباهموان ذكروا فهو العذيق المرجب
  21. ٢١إذا الخطب أبدى ناجذيه فنادهتجد خير جار في الملمات يندب
  22. ٢٢وإن لدغتك الموبقات فداوهابه فهو ترياق السموم المجرب
  23. ٢٣به تكشف الغما به يقزع الأذىبه الداء يستشفي به الصدع يرأب
  24. ٢٤إليك رسول اللَه قد جاء ضارعاًأخو عثرة يرجو الأقالة مذنب
  25. ٢٥فبابك باب اللَه ما عنه مذهبوطالبه من غير بابك يحجب
  26. ٢٦فليس بنا من منحة بتفضلمن اللَه إلا عن مساعيك تجلب
  27. ٢٧ولا مسنا من محنة أو تمسنابكسب يد إلا بيمنك تذهب
  28. ٢٨أغثني تداركني أجرني فإننيلفى ان تراخى عنه لطفك يعطب
  29. ٢٩غريق ذنوب خانه الحول فاغتدىبملتطم الأمواج يطفو ويرسب
  30. ٣٠ذنوب تحيل العذر فالخوف غالبولكن رجائي في جنابك أغلب
  31. ٣١وأبعد شيء ان يضيق برحبهاشفاعتك العظمى بنا فهي أرحب
  32. ٣٢إذا قمت موعود المقام فإنناعلى ثقة ان ليس منا مخيب
  33. ٣٣ألم يرضك الرحمن في سورة الضحىوحاشاك أن ترضي وفينا معذب
  34. ٣٤أترضى مع الجاه الوجيه ضياعناونحن إلى أعتاب بابك ننسب
  35. ٣٥أترضى مع العرض العريض بأن ترىمقامك محموداً ونحن نعذب
  36. ٣٦أتخذل يا حامي الذمار عصابةبهديك دانت ما لها عنه مذهب
  37. ٣٧دعوت فلبيناك سمعاً وطاعةوحاشاك أن ندعوك ثم تخيب
  38. ٣٨وأن أك قد أدللت فالعذر واضحإذا كثر الإحسان ساء التأدب
  39. ٣٩وان لسان المدح فيك لقاصروإن أسهب المداح فيك وأطنبوا
  40. ٤٠ألست فريد الكون فضلاً فمن لنابنظم فريد الحسن فيك يرتب
  41. ٤١وماذا عسى مثلي يشيد بذكر منمحامده في الذكر تتلى وتكتب
  42. ٤٢ولكن خمولي حثني أن يكون ليبمدحك قدح في النباهة يضرب
  43. ٤٣عليك صلاة اللَه تترى مسلماًمع الآل والأصحاب ما انهل صيب
  44. ٤٤صلاة توازي قدر ذاتك رفعةبتبليغها عني إلى اللَه أرغب