قضى عجبا من حاله المتعجب
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلعتابالباء
- ١قضى عجباً من حاله المتعجبيجد اشتعالاً رأسه وهو يلعب
- ٢أيبغي التصابي بعدما ابيض فودهفيا للنهى للشيخ بالدف يضرب
- ٣ألم يأن ان يقني الحياء مؤنببلى آن أن يقني الحياء مؤنب
- ٤ومن لم يزع شيب المفارق غيهفلائمه باللوم أحرى وأنسب
- ٥أبن لي على ماذا حصلت من الدنافقد ذقت منها ما يمر ويعذب
- ٦أكان سوى طيف ملم وعارضجهام وبرق مخلف النوء خلب
- ٧مني أنت في العمياء غاد ورائحتصعد في بهمائها وتصوب
- ٨تبارز بالعصيان من هو قادرعليك وفي آلائه تتقلب
- ٩أحدثت أن المرء في الأرض معجزلقد كذبتك النفس والنفس تكذب
- ١٠لقد لذك التسويف في مازق علىشفا حفرة سرعان ما تتصوب
- ١١لعمري المنايا إنها لقريبةعلى أنها من ساحة الشيب أقرب
- ١٢وان مراس الموت لا در درهوإن كان صعباً فالذي بعد أصعب
- ١٣تقلص ظلم العمر إلا صبابةالا فانتهبها قبل ما أنت تنهب
- ١٤وبادر فإن الوقت ضاق على الوناوصم فسكيت الرهان المذبذب
- ١٥وخذ للقاء اللَه ما اسطعت أهبةفإن لقاء اللَه ما عنه مهرب
- ١٦وإن ضقت ذرعاً من تعاظم ما مضىفلا تنس عفو اللَه فالعفو أرحب
- ١٧ولذ بجناب الفاتح الخاتم الذيبه يطمئن الخائف المترقب
- ١٨هو العاقب الماحي الذي بزغت بهعلى الكون شمس نورها ليس يغرب
- ١٩له الشرف الوضاح والرتبة التيتسنمها لم يدن منها مقرب
- ٢٠نحل له الرسل الكرام حباهموان ذكروا فهو العذيق المرجب
- ٢١إذا الخطب أبدى ناجذيه فنادهتجد خير جار في الملمات يندب
- ٢٢وإن لدغتك الموبقات فداوهابه فهو ترياق السموم المجرب
- ٢٣به تكشف الغما به يقزع الأذىبه الداء يستشفي به الصدع يرأب
- ٢٤إليك رسول اللَه قد جاء ضارعاًأخو عثرة يرجو الأقالة مذنب
- ٢٥فبابك باب اللَه ما عنه مذهبوطالبه من غير بابك يحجب
- ٢٦فليس بنا من منحة بتفضلمن اللَه إلا عن مساعيك تجلب
- ٢٧ولا مسنا من محنة أو تمسنابكسب يد إلا بيمنك تذهب
- ٢٨أغثني تداركني أجرني فإننيلفى ان تراخى عنه لطفك يعطب
- ٢٩غريق ذنوب خانه الحول فاغتدىبملتطم الأمواج يطفو ويرسب
- ٣٠ذنوب تحيل العذر فالخوف غالبولكن رجائي في جنابك أغلب
- ٣١وأبعد شيء ان يضيق برحبهاشفاعتك العظمى بنا فهي أرحب
- ٣٢إذا قمت موعود المقام فإنناعلى ثقة ان ليس منا مخيب
- ٣٣ألم يرضك الرحمن في سورة الضحىوحاشاك أن ترضي وفينا معذب
- ٣٤أترضى مع الجاه الوجيه ضياعناونحن إلى أعتاب بابك ننسب
- ٣٥أترضى مع العرض العريض بأن ترىمقامك محموداً ونحن نعذب
- ٣٦أتخذل يا حامي الذمار عصابةبهديك دانت ما لها عنه مذهب
- ٣٧دعوت فلبيناك سمعاً وطاعةوحاشاك أن ندعوك ثم تخيب
- ٣٨وأن أك قد أدللت فالعذر واضحإذا كثر الإحسان ساء التأدب
- ٣٩وان لسان المدح فيك لقاصروإن أسهب المداح فيك وأطنبوا
- ٤٠ألست فريد الكون فضلاً فمن لنابنظم فريد الحسن فيك يرتب
- ٤١وماذا عسى مثلي يشيد بذكر منمحامده في الذكر تتلى وتكتب
- ٤٢ولكن خمولي حثني أن يكون ليبمدحك قدح في النباهة يضرب
- ٤٣عليك صلاة اللَه تترى مسلماًمع الآل والأصحاب ما انهل صيب
- ٤٤صلاة توازي قدر ذاتك رفعةبتبليغها عني إلى اللَه أرغب