قصائد

يعاتبني في الدين قومي وإنما

المقنع الكنديأمويالطويلعتابالدال

  1. ١يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّمادُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا
  2. ٢أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّةوَأُعسِرُ حَتّى تَبلُغَ العُسرَةُ الجَهدا
  3. ٣فَما زادَني الإِقتارُ مِنهُم تَقَرُّباًوَلا زادَني فَضلُ الغِنى مِنهُم بُعدا
  4. ٤أَسُدُّ بِهِ ما قَد أَخَلّوا وَضَيَّعواثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَها سَدّا
  5. ٥وَفي جَفنَةٍ ما يُغلَق البابُ دونهامُكلَّلةٍ لَحماً مُدَفِّقةٍ ثَردا
  6. ٦وَفي فَرَسٍ نَهدٍ عَتيقٍ جَعَلتُهُحِجاباً لِبَيتي ثُمَّ أَخدَمتُه عَبدا
  7. ٧وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبيوَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا
  8. ٨أَراهُم إِلى نَصري بِطاءً وَإِن هُمُدَعَوني إِلى نَصرٍ أَتيتُهُم شَدّا
  9. ٩فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُموَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا
  10. ١٠وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُموَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا
  11. ١١وَلَيسوا إِلى نَصري سِراعاً وَإِن هُمُدَعوني إِلى نَصيرٍ أَتَيتُهُم شَدّا
  12. ١٢وَإِن زَجَروا طَيراً بِنَحسٍ تَمرُّ بيزَجَرتُ لَهُم طَيراً تَمُرُّ بِهِم سَعدا
  13. ١٣وَإِن هَبطوا غوراً لِأَمرٍ يَسؤنيطَلَعتُ لَهُم ما يَسُرُّهُمُ نَجدا
  14. ١٤فَإِن قَدحوا لي نارَ زندٍ يَشينُنيقَدَحتُ لَهُم في نار مكرُمةٍ زَندا