فدا لك من يقصر عن مداكا
المتنبيعباسيالوافرعتابالكاف
- ١فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكافَلا مَلِكٌ إِذَن إِلّا فَداكا
- ٢وَلَو قُلنا فِداً لَكَ مَن يُساويدَعَونا بِالبَقاءِ لِمَن قَلاكا
- ٣وَآمَنّا فِداءَكَ كُلَّ نَفسٍوَإِن كانَت لِمَملَكَةٍ مِلاكا
- ٤وَمَن يَظَنُّ نَثرَ الحَبِّ جوداًوَيَنصِبُ تَحتَ ما نَثَرَ الشِباكا
- ٥وَمَن بَلَغَ التُرابَ بِهِ كَراهُوَقَد بَلَغَت بِهِ الحالُ السُكاكا
- ٦فَلَو كانَت قُلوبُهُمُ صَديقاًلَقَد كانَت خَلائِقُهُم عِداكا
- ٧لِأَنَّكَ مُبغِضٌ حَسَباً نَحيفاإِذا أَبصَرتَ دُنياهُ ضِناكا
- ٨أَروحُ وَقَد خَتَمتَ عَلى فُؤاديبِحُبِّكَ أَن يَحِلَّ بِهِ سِواكا
- ٩وَقَد حَمَّلتَني شُكراً طَويلاًثَقيلاً لا أُطيقُ بِهِ حَراكا
- ١٠أُحاذِرُ أَن يَشُقَّ عَلى المَطايافَلا تَمشي بِنا إِلّا سِواكا
- ١١لَعَلَّ اللَهُ يَجعَلُهُ رَحيلاًيُعينُ عَلى الإِقامَةِ في ذَراكا
- ١٢وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ خَفَضتُ طَرفيفَلَم أُبصِر بِهِ حَتّى أَراكا
- ١٣وَكَيفَ الصَبرُ عَنكَ وَقَد كَفانينَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا
- ١٤أَتَترُكُني وَعَينُ الشَمسِ نَعليفَتَقطَعُ مِشيَتي فيها الشِراكا
- ١٥أَرى أَسَفي وَما سِرنا شَديداًفَكَيفَ إِذا غَدا السَيرُ اِبتِراكا
- ١٦وَهَذا الشَوقُ قَبلَ البَينِ سَيفٌفَها أَنا ما ضُرِبتُ وَقَد أَحاكا
- ١٧إِذا التَوديعُ أَعرَضَ قالَ قَلبيعَلَيكَ الصَمتُ لا صاحَبتَ فاكا
- ١٨وَلَولا أَنَّ أَكثَرَ ما تَمَنّىمُعاوَدَةٌ لَقُلتُ وَلا مُناكا
- ١٩قَدِ اِستَشفَيتَ مِن داءٍ بِداءٍوَأَقتَلُ ما أَعَلَّكَ ما شَفاكا
- ٢٠فَأَستُرُ مِنكَ نَجوانا وَأَخفيهُموماً قَد أَطَلتُ لَها العِراكا
- ٢١إِذا عاصَيتُها كانَت شِداداًوَإِن طاوَعتُها كانَت رِكاكا
- ٢٢وَكَم دونَ الثَوِيَّةِ مِن حَزينٍيَقولُ لَهُ قُدومي ذا بِذاكا
- ٢٣وَمِن عَذبِ الرُضابِ إِذا أَنَخنايُقَبِّلُ رَحلَ تُروَكَ وَالوِراكا
- ٢٤يُحَرِّمُ أَن يَمَسَّ الطيبَ بَعديوَقَد عَبِقَ العَبيرُ بِهِ وَصاكا
- ٢٥وَيَمنَعُ ثَغرَهُ مِن كُلِّ صَبٍّوَيَمنَحُهُ البَشامَةَ وَالأَراكا
- ٢٦يُحَدِّثُ مُقلَتَيهِ النَومُ عَنّيفَلَيتَ النَومَ حَدَّثَ عَن نَداكا
- ٢٧وَأَنَّ البُختَ لا يُعرِقنَ إِلّاوَقَد أَنضى العُذافِرَةَ اللِكاكا
- ٢٨وَما أَرضى لِمُقلَتِهِ بِحُلمٍإِذا اِنتَبَهَت تَوَهَّمَهُ اِبتِشاكا
- ٢٩وَلا إِلّا بِأَن يُصغي وَأَحكيفَلَيتَهُ لا يُتَيِّمُهُ هَواكا
- ٣٠وَكَم طَرِبِ المَسامِعِ لَيسَ يَدريأَيَعجَبُ مِن ثَنائي أَم عُلاكا
- ٣١وَذاكَ النَشرُ عِرضُكَ كانَ مِسكاًوَذاكَ الشِعرُ فِهري وَالمَداكا
- ٣٢فَلا تَحمَدهُما وَاِحمَد هُماماًإِذا لَم يُسمِ حامِدُهُ عَناكا
- ٣٣أَغَرَّ لَهُ شَمائِلُ مِن أَبيهِغَداً يَلقى بَنوكَ بِها أَباكا
- ٣٤وَفي الأَحبابِ مُختَصٌّ بِوَجدٍوَآخَرُ يَدَّعي مَعَهُ اِشتِراكا
- ٣٥إِذا اِشتَبَهَت دُموعٌ في خُدودٍتَبَيَّنَ مَن بَكى مِمَّن تَباكى
- ٣٦أَذَمَّت مَكرُماتُ أَبي شُجاعٍلِعَينِيَ مِن نَوايَ عَلى أُلاكا
- ٣٧فَزُل يا بُعدُ عَن أَيدي رِكابٍلَها وَقعُ الأَسِنَّةِ في حَشاكا
- ٣٨وَأَيّا شِئتِ يا طُرُقي فَكونيأَذاةً أَو نَجاةً أَو هَلاكا
- ٣٩فَلَو سِرنا وَفي تَشرينَ خَمسٌرَأَوني قَبلَ أَن يَروا السِماكا
- ٤٠يُشَرِّدُ يُمنُ فَنّاخُسرَ عَنّيقَنا الأَعداءِ وَالطَعنِ الدِراكا
- ٤١وَأَلبَسُ مِن رِضاهُ في طَريقيسِلاحاً يَذعَرُ الأَبطالَ شاكا
- ٤٢وَمَن أَعتاضُ عَنكَ إِذا اِفتَرَقناوَكُلُّ الناسِ زورٌ ما خَلاكا
- ٤٣وَما أَنا غَيرُ سَهمٍ في هَواءٍيَعودُ وَلَم يَجِد فيهِ اِمتِساكا
- ٤٤حَيِيٌ مِن إِلَهي أَن يَرانيوَقَد فارَقتُ دارَكَ وَاِصطَفاكا