إني بفضل من الله ذو دعة
محمد المعوليعثمانيالبسيطمدحالياء
- ١إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍوذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
- ٢بأبي الإمامُ ابنُ سلطانَ الإمامُ بأنْتفضى إلىَّ خُطوبِ الدهر بالهُونِ
- ٣فإنني واثقٌ باللهِ ثمَّ بهِإذا تمرَّض خَالِي فهُو بَشْفِيني
- ٤وكيف يمرضُ خَالي وهو لي وَزَرٌمتى أَزُرْهُ فلم يبخلْ بمكنونِ
- ٥وحائرٌ خلتُه في العىّ منهمكاًيعومُ في بحرِتِيهِ غيرِ مأمونِ
- ٦يكادُ يغرقُ لكن شامَ نارَ هدىًفقالَ علّ بها قوماً ليهْدُوني
- ٧لما أتاها رآني قاعداً فدنَامنّى قريباً وألْقَى رَحْلَهُ دُوني
- ٨فقال ما ذا ترى في أمر ذى وَلَهٍأَقْوَى وأفقرَ مِن مال ومَاعُونِ
- ٩لما تبينتُ شكواهُ فقلتُ لهُأما ترى الخلق ينحُو أرضَ يَبْرِينِ
- ١٠لا تقعدن امرأَ مِن كل ناحيةٍبها من الشامِ أوْ مصرٍ أو الصينِ
- ١١يَمِّمْ ذُراها تر البحر الخضمَّ بهافاغرف بكفكَ واشربْ غيرَ مَسْنُونِ
- ١٢وبُثَّ شكواكَ مَعْ من لا شبيهَ لهفترجعَنَّ بأجرٍ غير مَمنُونٍ
- ١٣ما أمَّ ساحتَه مُقوٍ ألمَّ بهإلاّ وفاءَ برزقٍ منه مضمونِ
- ١٤ولو تجمَّع حزنُ الخلقِ في خَلَدِيفإن مراى فتى سلطان يسليني
- ١٥هَيْهاتَ أن تحفظَ الأيامُ من قدريوناصري يعربيٌّ مَدْحُه دِيني
- ١٦ما اعتلَّ لي خاطرٌ إلا وقابلنيبطائرٍ من نَدى كفيهِ مَيْمُونِ
- ١٧لا يطمعنَّ زمانٌ أن بضعضعَ ليرُكْنا ولا بِسهامِ البؤسِ يَرْمِينِي
- ١٨فإنْ قويتُ فبالإِحسان يغرقُنيوإن بعدتُ فعرفٌ مِنه يأتينِي
- ١٩لا زلتُ أكسوهُ مِن مدحي برودَ ثَناًولم يزلْ ببرودِ العُرْفِ يَكُسُونِي
- ٢٠لا يدخلُ الفقر لي بيتاً فيخرجُنيإلى سواه فجودٌ منه يعتبِني
- ٢١وكيفَ أطمعُ في جدوى سِواه وقدأنالني فوقَ ما أرجُو ويَكْفينِي
- ٢٢يغارُ من أن يمس الفقرُ شاعرَهأو أن يناديَه شخصٌ باسم مِسْكِين
- ٢٣لا يعترى البؤسُ والإقلالُ شاعرَهغدا غياثَ الموالِي والسلاطينِ
- ٢٤عَنَتْ إليه ملوكُ الأرضِ قاطبةًطوعاً له كلُّها تدعو بآمينِ
- ٢٥فهكذَا مَنْ أطاعَ اللّهَ خالقَهأطاعَه كلُّ ذى روحِ بتكوينِ
- ٢٦ذو العدل في الخلقِ لا تعدل به أحداًتراه يصلح الدنيا والدّينِ
- ٢٧لا ينبغِي أن يسمَّى باسمِه أحدٌلأنه ذهبٌ والناسُ مِنْ طِينِ
- ٢٨يا من تسَّمى باسماء الملوكِ فكنكمثلِهم هذه سُوحُ الميادينِ
- ٢٩هيَّ حروفَ اسمِك اللائي دُعِيتَ بهاوائت السباق وإلاَّ فِرَّ مِنْ دُوني
- ٣٠هذا أبو العربِ المشهورُ مَنْصِبُهكمثل ما اشتهرتْ آياتُ ياسين
- ٣١في البر والبحر هَلْ تلقى له مثلافي عَدْله من ملوكٍ أو سلاطينِ
- ٣٢لا عيبَ فيه سوَى أَنِّي بصرتُ بهإذا تجلّى رُجُوماً للشياطينِ
- ٣٣عِشْ يا ابنَ سلطان سيف نجل مالكِهما عَمَّر الدهرُ في عزٍّ وتمكينِ