صبا قلبي وكلفني كنودا
خداش العامريمخضرمالوافررومانسيةالألف
- ١صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنوداوَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا
- ٢وَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِنتَعَلَّقَ داءَهُ مِنها وَليدا
- ٣لَيالِيَ إِذ تَرَيَّعُ بَطنَ ضيمٍفَأَكنافَ الوَضيحَةِ فَالبَرودا
- ٤وَإِذ هِيَ عَذبَةُ الأَنيابِ خَودٌتُعيشُ بِريقِها العَطِشَ المَجودا
- ٥ذَريني أَصطَبِح كَأساً وَأوديمَعَ الفِتيانِ إِذ صَحِبوا ثَمودا
- ٦فَإِنّي قَد بَقيتُ بَقاءَ حَيٍّوَلَكِن لا بَقاءَ وَلا خُلودا
- ٧وَإِنَّ المَرءَ لَم يُخلَق سِلاماًوَلا حَجَرا وَلَم يُخلَق حَديدا
- ٨وَلَكِن عايِشٌ ما عاشَ حَتّىإِذا ما كادَهُ الأَيّامُ كيدا
- ٩لَحَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاًأَلَمّا تُبصِرا الرَأيَ الرَشيدا
- ١٠فَما إِن أَصدَرتُما إِلّا بِبُخلٍفَهَلّا أَن أُثَمَّرَ أَو أَفيدا
- ١١سَأُحضِرُها التِجارَ إِذا أَتونيبِخَمرِهُم وَأَمنَحُها المُريدا
- ١٢وَأُروي الفِتيَةَ النُدَماءَ مِنهاذَوي شَرِكٍ يُعِدّونَ الفُقودا
- ١٣رَأَيتُ اللَهَ أَكثَرَ كُلِّ شَيءٍمُحاوَلَةً وَأَكثَرَهُم جُنودا
- ١٤تَقوهُ أَيُّها الفِتيانُ إِنّيرَأَيتُ اللَهَ قَد غَلَبَ الجُدودا
- ١٥رَأَيتُ الخادِرَ المَحجوبَ مِنّايُلَقّى حَتفَهُ وَالمُستَزيدا
- ١٦وَلَمّا يُبقِ مِن سَرَواتِ فِهرٍوَخِندِفَ هَذِهِ إِلّا شَريدا
- ١٧تَوَلَّوا نَضرِبُ الأَقفاءَ مِنهُمبِما اِنتَهَكوا المَحارِمَ وَالجُدودا
- ١٨فَأَبرَحُ ما أَدامَ اللَهَ رَهطيرَخِيَّ البالِ مُنتَطِقاً مُجيدا
- ١٩بِساهِمَةٍ أَهَنتُ لَها عِياليوَأَمنَحُها الخَلِيَّةَ وَالصُعودا
- ٢٠وَأُلحِفُها إِذا ما الكَلبُ وَلّىبَراثِنَهُ وَجَبهَتَهُ الجَليدا
- ٢١رِدائِيَ فَهيَ صافِنَةٌ إِلَيناتَشيمُ بِطَرفِها البَلَدَ البَعيدا
- ٢٢مِنَ المُتَلَفِّتاتِ لِجانِبَيهاإِذا أَخضَلنَ بِالعَرَقِ اللَبودا
- ٢٣أَقَدتُ بِثابِتٍ وَإِلى زِيادٍرَضَختُ بِنِعمَةٍ وَإِلى يَزيدا
- ٢٤وَفي النَجّارِ قَد أَسدَيتُ نُعمىوَأَجدِر في النَوائِبِ أَن أَعودا
- ٢٥إِذِ الأَشهادُ مِن عَمروُ بنِ عَوفٍقُعودٌ في الرِفاقِ وَفي يَهودا
- ٢٦أَثيبوني القِيانَ إِذا اِنتَدَيتُموَبُزلَ الشَولِ تُحدى وَالبُرودا
- ٢٧وَجُرداً في الأَعِنَّةِ مُصغِياتٍحِدادَ الطَرفِ يَعلِكنَ الحَديدا
- ٢٨فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بِنا هِشاماًوَعَبدَ اللَهِ أَبلِغ وَالوَليدا
- ٢٩أولَئِكَ إِن يَكُن في القَومِ خَيرٌفَإِنَّ لَدَيهِمُ حَسَباً وَجودا
- ٣٠هُمُ خَيرُ المَعاشِرِ مِن قُرَيشٍوَأَوراها إِذا قُدِحَت زُنودا
- ٣١بِأَنّا يَومَ شَمظَةَ قَد أَقَمناعَمودَ المَجدِ إِنَّ لَهُ عَمودا
- ٣٢جَلَبنا الخَيلَ ساهِمَةٌ إِلَيهِمعَوابِسَ يَدَّرِعنَ النَقعَ قودا
- ٣٣وَبِتنا نَعقِدُ السِيمى وَباتواوَقالوا صَبَّحوا الأَنَسَ الحَريدا
- ٣٤وَقَد حَتَموا القَضاءَ لِيَجعَلونامَعَ الإِصباحِ جارِيَةً وَئيدا
- ٣٥فَجاؤوا عارِضاً بَرِداً وَجِئناكَما أَضرَمتَ في الغابِ الوُقودا
- ٣٦فَقالوا يا لَعَمروُ لا تَفِرّوافَقُلنا لا فِرارَ وَلا صُدودا
- ٣٧فَعارَكنا الكُماةَ وَعارَكوناعِراكَ النُمرِ واجَهَتِ الأُسودا
- ٣٨عَلَوناهُم بِكُلِّ أَفَلَّ عَضبٍتَخالُ جَماءَ وَقعَتَهُ خُدودا
- ٣٩فَلَم أَرَ مِثلَهُم هُزِموا وَفُلّواوَلا كَذِيادِنا غَبقا مَذودا
- ٤٠عَدَدتُم عَطفَتَينِ وَلَم تَعُدّواوَقائِعَ قَد تَرَكنَكُم حَصيدا
- ٤١تَرَكنا البيدَ وَالمَعزاءَ مِنهُمتَخالُ خِلالَها مِعزى صَريدا
- ٤٢تَرَكنا عامِرَيهِم مِثلَ عادٍوَمُرَّةَ أُهلِكوا إِلّا الشَريدا
- ٤٣وَعَبدَ اللَهِ قَد قَتَلوا فَصارواهُمُ الأَنكاسَ يَرعَونَ النَقيدا
- ٤٤أَنا الحامي الذِمارَ وَلَيثُ غابٍأَشُبُّ الحَربَ أُشعِلُها وَقودا
- ٤٥أَهُمُّ فَلا أُقَصِّرُ دونَ هَمّيأَنالُ الغُنمَ وَالبَلَدَ البَعيدا
- ٤٦بِتَجهيزي المَقانِبَ كُلَّ عامٍوَغاراتي عَلى جَبَلي زَرودا
- ٤٧عَلى الأَحلافِ مِن أَسَدٍ وَطَيءٍوَفي غَطَفانَ أَجدِر أَن أَعودا