ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
الصمة القشيريأمويالطويلحزنالتاء
- ١ألا من لعين لا ترى قلل الحمىولاجبل الأوشال إلا استهلت
- ٢ولا النير إلا أسبلت وكأنهاعلى ربدٍ باتت عليه وظلت
- ٣لجوج إذا لجت بكى إذا بكتبكت فأدقت في البكا وأجلت
- ٤كما هتنت طرفاء ناشت غصونهاجنوب وقد كانت من الليل طلت
- ٥ألا قاتل اللَه الحمى من محلةٍوقاتل دنيانا بها كيف ولت
- ٦غنينا زماناً بالحمى ثم أصبحتعراض الحمى من أهلها قد تخلت
- ٧ونادى المنادي بالفراق فقوضوابيوتاً ترى أطنابها حيث شدت
- ٨شددت بثوبي حشوةً ضبثت بهايد الشوق يوم البين حين إحزألت
- ٩وقلت لأصحابي غداة فراقهاوددت البحور العام بالناس طمت
- ١٠فتنقطع الدنيا التي أصبحت بهمكمثل مصابات على الناس عمت
- ١١ولكنما الدنيا كفئ غمامةٍأظلت بغيمٍ ساعةً واضمحلت
- ١٢أقول لعثمان بن وهبٍ وقد رأىسحوقي جرت فيها دموعي فبلت
- ١٣ألكني إلى طيا ألكني لحاجةٍمن الحاج قد همت بنفسي وهمت
- ١٤بآية ماسارت فلما تمكنتحبائلها من شعبة القلب حلت
- ١٥وقالت حللنا وادياً ذا طريفةٍوكانت مطايانا من السير كلت
- ١٦فحلت محلا لم يكن حل قبلهاوهانت مراقيه لطيا وذلت
- ١٧خليلي في طيا أقلا ملامتيفقد بخلت طيا علينا وضنت
- ١٨لعمري لئن أحببت طيا وآثرتعليّ العدا ما سنة العدل سنّت
- ١٩أظل أمنيها الفؤاد سفاهةًإذا ما انطوت نفسي على اليأس ملت
- ٢٠فوجدي بطيّا وجد أشمط راعهبواحده داى المنايا ألمّت
- ٢١ووجدي بطيا وجد بكرٍ غريرةعلى والديها فارقاها فجنت
- ٢٢ووجدي بطيا وجد هيماء حليتعن الماء كانت منذ خمسين ضلت
- ٢٣إذا سافت الأعطان أوشمت الثرىرماها وليّ الماء عنه فولت
- ٢٤وإن أشرفت من آكم الماء ميفعاًلوت رجلها اليسرى بالأخرى فحنت
- ٢٥فحنت حنيناً يطرب الصب ذا الهوىوقد نهلت منه بيأس وعلت
- ٢٦ولا وجد بكرٍ حرةٍ أرحبيةٍترود حوالي طفلها قد أتمت
- ٢٧أتيح لها فيما تروح وتغتديخشارم منه رعبها فاشمعلت
- ٢٨وجاءت مفجاة ترى فرث طفلهابسرحانه أظفارها قد تدمت
- ٢٩تهز من الوجد الخصيل وراعهاصويت خفي خلفها فاقشعرت
- ٣٠فما وجدت من طفلها غير شلوهشماطيط لم تقنع بها حيث شمت
- ٣١فظلت تراعي شلوها مستحنةإذا سليت رجع الحنين استهلت
- ٣٢ولا أم أحوى شادنٍ عطفت لهقبيل طلوع الشمس أو حين ذرت
- ٣٣فلما سقته الدر أحجم قائماًإليها قليلاً ثم ولى وولت
- ٣٤إلى مرتعٍ قد عودته ومهملٍسليل فظلت يومها حين ظلت
- ٣٥فلما دنا الإظلام أدرك سمعهاصويتاً خفياً راعها فاحزألت
- ٣٦تمارت على جرسٍ فنصت بجيدهاوكانت على طول الحلاء أدلت
- ٣٧ودارت بأدنى عهده ثم راجعتأماقي تكلى ما تجد ما أضلت
- ٣٨ولا وجد أعرابية قذفت بهاصروف النوى من حيث لم تك ظنت
- ٣٩يشد عليها الباب أحمر لازمعليها زقاقي قرية قد أبنت
- ٤٠تمنت أحاليب اللقاح وضيعةبنجد فلم يقدر لها ما تمنت
- ٤١إذا ذكرت ماء العظاة وطيبهوبرد الحصى من أرض نجدٍ أرنت
- ٤٢بأكبر من وجدٍ بطيا وجدتهغداة ارتحلنا غدوة واطمأنت
- ٤٣لها فخذا بختيةٍ بختريةوساق إذا قامت عليها اتمهلت
- ٤٤وخصران دقا في اعتدالٍ ومتنةٍكمتنة مصقول من الهند سلت
- ٤٥وعينا أحم المدريين ومضحكإذا ما جرت فيه المساويك زلت
- ٤٦وداج على اللبات وحف كأنهعناقيد جون من كروم تدلت
- ٤٧فان يك هذا عهد طيا وأهلهافهذا الذي كنا ظننا وظنت
- ٤٨وكانت رياحٌ تخبر الحاج بيننافقد عميت أرواح طيا وصمت
- ٤٩خليلي في طيا أعينا أخاكمافقد بخلت طيا علينا وضنت
- ٥٠قطعت بطيا الهم والفقر والغنىوطيا مني نفسي إذا ما تمنت
- ٥١وطيا أروج الجيب مهضومة الحشىكمزنة صيفٍ هجرت فاستهلت
- ٥٢إذا جلست بين الغواني عشيةًعلى أي حالٍ عاطلاً أو تحلت
- ٥٣سمت نحوها الأبصار أول وهلةٍبدياً وعادت نحوها فتثنت