قصائد

ألم الخيال بنا موهنا

ابن أبي حصينةمملوكيالمتقاربحكمةالميم

  1. ١أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنافَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَم
  2. ٢سَرى كاتِماً نَفسَهُ وَالضِياءُ يَدُلُّ عَلى أَنَّهُ ما انكَتَم
  3. ٣رَعى اللَهُ طَيفَكُمُ راعِياًلِتِلكَ العُهودِ وَتِلكَ الذِمَم
  4. ٤تَأَوَّبَ يَشكو إِلَينا العَناوَنَشكو إِلَيهِ الضَنا وَالأَلَم
  5. ٥خَليلي هَل تَحمِلانِ السَلامَ مِنّا إِلى ساكِناتِ السَلَم
  6. ٦وَمَن حَلَّ بِالنَشَمِ المُستَطيلِبِرُوحي رَبارِبُ ذاكَ النَشَم
  7. ٧إِذا نَزَلوا عَلَماً بِالحِجازِبَعَثنا السَلامَ لِذاكَ العَلَم
  8. ٨وَقُلنا سَقَتكَ غَوادي الجُفونِإِذا لَم تَجُدكَ غَوادِيَ الرِهَم
  9. ٩وَرُوِّضَ مَغناكَ حَتّى يَئوبَنَسيمُكَ أَذكى نَسيمٍ يُشَم
  10. ١٠وَظامِئَةٍ مثلِ مَتنِ الحُسامِكَأَنَّ عَلَيها مِنَ الآلِ يَم
  11. ١١طَوَينا بِها سُرُرَ الناجِياتِطَيّ الأَساودِ تَحتَ الرُجَم
  12. ١٢أَقُولُ لِصَحبي وَقَد جَفَّلوابِناتِ الظَليمِ بِخبطِ الظُلَم
  13. ١٣وَنَحنُ يَكادُ السُرى أَن يَمَسمَقادِمَ كيرانِنا بِاللِمَم
  14. ١٤أَزيلوا النُعاسَ وَأُمُوا بِناوَبِالعيس أَكرَمَ خَلقِ يُؤَم
  15. ١٥فَإِن أَوصَلَتنا الفَتى المُدرِكيّفَقَد أَوصَلَتنا الوفِيَّ الذِمَم
  16. ١٦رَأَيتُ الكِرامَ فَلَمّا رَأَيتثِمالاً رَأَيتُ نَبِيَّ الكَرَم
  17. ١٧أَشَمُّ يُوازِنُ شُمَّ الجِبالَوَلا يَبلُغُ الشُمُ وَزنَ الأَشَم
  18. ١٨نَذُمُّ الزَمانَ وَما يُستَحَقُّزَمانٌ حَبانا بِهِ أَن يُذَم
  19. ١٩كَريمٌ تَهَدَّمَتِ المَكرُماتُفَما زالَ حَتّى بَنى ما اِنهَدَم
  20. ٢٠وَحَطَّمَ تَحتَ العَجاجِ البَهيمِصُدورَ القَنا في صُدورِ البُهَم
  21. ٢١لَقَد حَلَّ في حَلَبٍ عادِلٌمَحا الظُلمَ عَن أَهلِها وَالظُلَم
  22. ٢٢وَحاطَهُمُ مِن صُروفِ الزَمانِفَنامُوا وَراعيهمُ لَم يَنَم
  23. ٢٣إِذا عَدِموا الغَيثَ شامُوا نَداهُفَقامَ نَداهُ مَقامَ الدِيَم
  24. ٢٤أَبا صالِحٍ أَنتَ حُسنُ الزَمانِوَحُسنُ الرِداءِ بِحُسنِ العَلَم
  25. ٢٥إِذا نَظَمَ المَدحَ فيكَ امرؤٌوَجَدناكَ أَشرَفَ مِمّا نَظَم
  26. ٢٦أَمِنّا بِقُربِكَ صَرفَ الزَمانِفَنَحنُ الحَمامُ وَأَنتَ الحَرَم
  27. ٢٧كَأَنَّ المُعِزَّ لَنا كَعبَةٌوَراحَتُهُ الرُكنُ وَالمُستَلم
  28. ٢٨نُهنِّيهِ لَما بَرا صالِحٌوَذاكَ الهَناءُ لِكُلِّ الأُمَم
  29. ٢٩فَيا عَجَباً كَيفَ يُخشى السَقامُ عَلَيكَ وَأَنتَ شِفاءُ السَقَم
  30. ٣٠وَقَد كانَ قَطَّبَ وَجهُ الزَمانِفَقُلنا بَرا صالِحٌ فَاِبتَسَم
  31. ٣١لَئِن سَرَّنا بُرؤُهُ لِلنَدىلَقَد ضَرَّ أَعمارَ كُومِ النَعَم
  32. ٣٢لِسَفرٍ تَأَوَّبَ في لَيلَةٍيَبيتُ العَمودُ بِها يُلتَزَم
  33. ٣٣إِذا سَمِعَ الصَوتَ فيها البَخيلُتَصامَمَ وَهوَ قَليلُ الصَمَم
  34. ٣٤وَأَقبَلَ يَمشي وَفي نَفسِهِهُمُومٌ تُفَنِّدُهُ لا هِمَم
  35. ٣٥وَيَلقى بِها المُدرِكيّ النَجاحَيَشِبُّ سَنا النارِ فَوقَ الأَكَم
  36. ٣٦لِيَهدي الوُفودَ إِلى مَنزِلٍتَبيتُ الوُفودُ بِهِ في النِعَم
  37. ٣٧سَجِيَّةُ قَومٍ كِرامِ الوُجوهِكِرامِ الأُصولِ كِرامِ الشِيَم
  38. ٣٨جَزى اللَهُ خَيراً ظُهورَ الرِكابوَأَحسَنَ عَنِيّ جَزاءَ القَلَم
  39. ٣٩فَقَد كُنتُ أَلتَمِسُ الأَكرَمينَوَأَطلُبُ لِلمَدحِ أَهلَ القِيَم
  40. ٤٠فَلَمّا وَجَدتُ بَني صالِحٍوَجَدتُ الغِنى وَعَدِمتُ العَدَم
  41. ٤١وَثَمَّرتُ مِن فَضلِهِم نِعمَةًوَجاهاً وَمالاً وَلَحماً وَدَم
  42. ٤٢مُلوكٌ إِذا ما عَدَدتَ المُلوكَعَدَدتَ المُلوكَ لَهُم في الحشَم
  43. ٤٣خَدَمتُهُمُ في قَميصِ الشَبابِوَأَخدِمُهُم في قَميصِ الهَرَم
  44. ٤٤فَإِن مِتُّ قامَت بِشكري لَهُممُحَبَّرَةٌ مِن بَناتِ الكَلِم
  45. ٤٥تَداوَلَها ساكِنُ الخافِقينِإِمّا العُرَيبُ وَإِمّا العَجَم