زارتك راية بعد حول كامل
النبهاني العمانيمملوكيالكاملمدحاللام
- ١زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍفنَفَتْ همومكَ بالسرور الشاملِ
- ٢جاءتكَ بين مجاسدٍ وقلائدٍوأساورٍ وَدمالجٍ وخلاخلِ
- ٣أحيتكَ إذ حيَّتك بل أغنتكَ عنشجِ التنائف بالأمونِ البازل
- ٤فتمزقتُ حُللُ الدُّجى وتضوَّعتتلك البقاعُ بنشر ذاك الواصِلِ
- ٥بيضاء يصرعها الشبابُ كأنماعَبثت بقامتها سُلافةُ بابلِ
- ٦ترنو بناظرةِ الفريد وتتقيدَلاً بسالفةِ الغزالِ الخاذلِ
- ٧ملساءُ صفراءُ التَّريبِ كأنماصَقلت ترائبها أكفُّ الصّافلِ
- ٨شمسيةُ قمريةٌ رشئَيةٌمحفوفة بسرادقٍ جحافلِ
- ٩ومهالكٍ ومعاركٍ ومنازلٍوذوابلٍ وصواهلٍ ومناصل
- ١٠ملأت محاسنُها القلوبَ وأتركتعشقا بقلبكَ لم يكن بالزائلِ
- ١١إذ تستبيك بكالمنوَّرِ ناصعٍعذبٍ مَذاقته ودلٍ عاسِلِ
- ١٢لم أنسها إذْ لا الوصالُ يشوبههجر وإذْ لا الدهرُ نَزْر النائلِ
- ١٣أيام ريقُ فمِ الخريدة قهوتيومنازلُ الخودِ الشَّموعِ منازلي
- ١٤والعيشُ أخضرُ والشباب مساعدٌوالماءُ عذبٌ سائغ للناهلِ
- ١٥ومُنايَ رايةُ لا تحلُّ بواجبٍمما أحبُّ ولا تميل لعاذلِ
- ١٦جمح الزمانُ بها وبي وتواترتْنُوَبٌ أسنَّتها أصبن مقاتلي
- ١٧فلعين راية في الظلام تعسُّفيوتطوُّحي ببواجلٍ فهواجلِ
- ١٨ولعين رايةَ أسال الِّدمَن التيدَرست وأبكي كل نُؤيٍ ماثلِ
- ١٩ولعين راية خُضت آذىْ الفَلابمكلفِّات كالقسّي ذَواملِ
- ٢٠من كل درفسةٍ أمُونٍ حُرةتطِسُ الأكام وكلَّ فحلٍ راقلِ
- ٢١ولعين رايةَ لا لعين خريدةٍكرّى إذا فرّت كماةُ قبائلِ
- ٢٢بل للمحامدِ والمراتب والعُلىولذُلّ كل عزيز قومٍ باسلِ
- ٢٣قولا لراية إذْ غشيتُ ديارهاقول امرؤ نجدٍ نجيبٍ فاضلِ
- ٢٤إني إذا التقت الجحافلُ لم أزلأسطو على روح الكمبّي الصائلِ
- ٢٥ولرُبَّ خيلٍ خُضْت وهي مغيرةٌفغدت نوافر كالنَّعامِ الجافلِ
- ٢٦هَول أرادَ الهولُ يركب ردعهتحت العَجاجةِ في المقامِ الهائلِ
- ٢٧ولكم صدمتُ كتائباً بمقانبٍولكم هزمتُ جَحافلاً بقنابلِ
- ٢٨ولكم أمالت سطوتي من قائمٍولكم أقامَ تكرُّمي من مائلِ
- ٢٩ولكم أناني مرملٌ ذو فاقةٍومضى بسيْبِ نوافلٍ وفواضلِ
- ٣٠ولرُبَّ ذي شِعرٍ أتانيَ راجلاًثم انثنى بملابسٍ وصواهلِ
- ٣١أنا كعبةُ الشعراءِ بل أنا ثروةُالفقراء بل أنا موردٌ للناهلِ
- ٣٢فبيمنتي يمنٌ وفي اليُسرى لهميُسرٌ وكلتا راحتيَّ لنائلِ
- ٣٣وأنا النذيرُ إلى الطغاة بأسرهامن حدِ سيفي المشرفيَّ الفاصلِ
- ٣٤قل للملوك ولا تحاشِ متوجاًمنهم وصدقُ القول فخرُ القائلِ
- ٣٥لا ملك أشرفُ في الملوكِ بأسرهامني وهل طلٌّ يقاسُ بوابلِ
- ٣٦عِفُّ الإزارِ سليل ملكٍ أفْخَرٍذيُ سؤدد عفّ الإزار حُلاحلِ