قصائد

آمبيحها فضل الأزمة قصر

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١آمُبيحَها فَضلَ الأَزِمَّةِ قُصَّرِفَمَعَ الصَّباحِ تَحِيَّةٌ مِن عَرعَرِ
  2. ٢هَبَّت تَهاداها البُروقُ وَبَينَهانَشِبَ الخِداع وَهَزَّهُ المُتَذَكِّرِ
  3. ٣وَاللَّيلُ قَد أَخَذَ السُّرى مِن شِبهِهِوَأَعارَهُ ذُلَلَ القِلاصِ الضُمَّرِ
  4. ٤يا بانَتي إِضَم وَمَن دينُ الهَوىبَثَّ السُّؤالَ لِكُلِّ مَن لَم يُخبِرِ
  5. ٥أَعَلِمتُما قَلبي أَقامَ مَكانَهُأَم سارَ في طَلَبِ الصَّباحِ المُسفِرِ
  6. ٦أَبلِغ أَبا حَسّانَ أَنَّ قِلاصَهُتَجتابُ أَردِيَةَ العِجاجِ الأَغبَرِ
  7. ٧مَطرودَة وَعَلى الشَّريفِ فَوارِسيَتَرَنَّحونَ مَعَ الوَشيج الأَسمَرِ
  8. ٨أَخَذوا مَناسِمَها الرياحُ عَشِيَّةًوَنَجوا وَقَومَكَ فَقعَةً بِالقَرقَرِ
  9. ٩وَزَعَمتَ أَنَّ البُخلَ حامي سَرحَهاأَفَهَل أَمِنتَ الشَّك أَم لَم تُعقَرِ
  10. ١٠كُن في الطِّرادِ لبان طَرفكَ مَقدماًوَإِذا دُعيتَ إِلى الطِّرادِ فَشَمِّرِ
  11. ١١وَاهجُر نُضارَكَ مِثلَ هَجرِكَ لِلقِرىإِنَّ المَكارِمَ في السَّبيلِ الأَوعَرِ
  12. ١٢أَفَما تَرى ابن العامِرِيَّةِ سُبَّةًشَنعاء مِثلَ حَديثِها لَم يُؤثَرِ
  13. ١٣تَرَكَ الفَخارَ لِعُصبَةٍ يَمَنِيَّةٍغَلَبَت عَلَى الحَسَبِ الَّذي لَم يُغمَرِ
  14. ١٤أَفَلا يُحاذِرُ أَن يَقولَ مُخَبِّرُفي الحَيِّ قَصَّرَ عامِرٌ عَن حِميَرِ
  15. ١٥سَبَقتِ كِنانَةَ فَليَثِق مَن رامَهابِالعَجزِ عَن شَأوِ الصَّباحِ الأَشقَرِ
  16. ١٦قَومٌ أَضاؤا وَالخُطوبُ بَهيمَةٌكَالبيضِ تَلمَعُ في خِلال العِثيَرِ
  17. ١٧يَتَغايَرونَ عَلَى النَّدى فَكَأَنَّمايَجِدُ الغَنِيُّ عَداوَة لِلمُعسِرِ
  18. ١٨وَيُسارِعونَ إِلى الوَغى وَسُيوفُهُممَغلولَةٌ وَكُلومُهُم لَم تُسبَرِ
  19. ١٩أَلِفَت رِماحَهُمُ الطُّيورُ كَأَنَّهُمرَتَقوا بِها خَلَلَ العَجاجِ الأَكدَرِ
  20. ٢٠لا يَرقُدونَ سِوى مُعَرِّسِ ساعَةٍيَتَفَيَّئونَ بِها ظِلالُ الضُمَّرِ
  21. ٢١مِن كُلِّ وَرَّادِ الوَغى بِحُسامِهِوَالحَتفُ مُعتَرِض طَريقَ المَصدَرِ
  22. ٢٢حرم الاباء عَلى الأسنة ظهرهفَالموتُ مُفزِعُهُ إِذا لَم يَظفَرِ
  23. ٢٣لانوا وَفيهِم لِلعَدُوِّ قَساوَةكَالماءِ يُغرِف وَهوَ غَيرُ مُكَدَّرِ
  24. ٢٤في مُنقِذٍ شَرَف فَإِن وَصَلَت بِهِعَجَلٌ فَلَيسَ وَراءَهُ مِن مَفخَرِ
  25. ٢٥سَبَقَ الكِرامَ وَأَخَّرَ ابنَ مُقَلَّدٍعَنهُم فَكانَ السَّبقُ لِلمُتَأَخِّرِ
  26. ٢٦شُهِرَت مَناقِبُهُم وَزادَ فِعالُهُعَن شَأوِها فَكَأَنَّها لَم تُشهَرِ
  27. ٢٧إِنَّ الأُصولَ وَإِن زَكَت أَغراسُهالَولا الغُصونُ فُروعُها لَم تُثمَرِ
  28. ٢٨إِن جاوَدوهُ فَحاتِمٌ في طَيِّهِأَو نازَلوهُ فَعامِرٌ في جَعفَرِ
  29. ٢٩يُبدي عَلى عَيبِ الزَّمانِ وَكُلَّماصُقِلَ الحُسامُ أَفاضَ ماء الجَوهَرِ
  30. ٣٠شَرِفَت أَسِرَّةُ وَجهِهِ بِحَيائهِشَرق الصَّوارِم بِالنَّجيعِ الأَحمَرِ
  31. ٣١وَأَرادَ إِخفاء النَّدى فَأَذاعَهُلا يَظهَرُ المَعروفُ ما لَم يَستُرِ
  32. ٣٢بَيني وَبَينَكَ حُرمَةٌ ما غالَهاوَلَعُ الخُطوبِ وَذِمَّةٌ لَم تُخفَرِ
  33. ٣٣وَمَوَدَّة مُزِجَت بِأَيّام الصِّباوَرَأَت تَغَيُّرَهُ فَلَم تَتَغَيَّرِ
  34. ٣٤يُفديكَ كُلُّ جَديدَةٍ نَعماؤُهوَعِر السَّبيل إِلى العَلاءِ مُؤَخَّرِ
  35. ٣٥تَتَعَجَّبُ الأَيّامُ كَيفَ أَطاعَهُقَدَرٌ وَفازَ مَنيحُهُ في المَيسِرِ
  36. ٣٦وَعد كَما خَدَعَ الجَهامُ وَبَرقُهُكَذِب وَعارِضُ مُزنِهِ لَم يُمطَرِ
  37. ٣٧عَدَّ الزَّمانُ لِئامَهُ فَاِستَوقَفَتتِلكَ الخِلالُ عَلَيهِ عَقدَ الخِنصَرِ
  38. ٣٨أَهوِن بِهِ ما كُنتَ يا ابنَ مُقَلَّدٍعَوني عَلَيهِ وَكانَ قَومُكَ مَعشَري
  39. ٣٩أَثنِي عَلَيهِ بِما عَلِمتُ وَبَعضُهُيُعيي البَليغَ وَإِن خَبِرتَ فَخَبِّرِ
  40. ٤٠وَإِذا أَطَلتَ وَكانَ يُقصِرُ عاجِزاًشُكري فَأَعجِب بِالمُطيلِ المُكثِرِ