قفا بي على تلك الطلول الرثائث
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالثاء
- ١قِفا بي عَلى تِلكَ الطّلولِ الرّثائثِمُحِينَ بنَسْجِ المُعصِراتِ المواكثِ
- ٢وَلا تَسأَلوا عَن اِصطِبارٍ عهِدتُمافَقَد بانَ عنّي بِاِنتِهاكِ الحوادثِ
- ٣كَأنَّ فُؤادي بِالنّوى لَعِبتْ بهِنُيوبُ أُسودٍ أو مخالبُ ضابثِ
- ٤أُجَوِّلُ في الأَطلالِ نَظرةَ عابثٍوَما أَنا حزناً واِشتِياقاً بِعابثِ
- ٥كَأنِّي وَقَد سارَتْ مطيُّ حُدوجِهِمْأُلاطِمُ موجَ اللُّجَّةِ المتلاطِثِ
- ٦فَللّهِ حِلمي يومَ مرَّتْ رِكابُناعلى عَجَلٍ منها برِمْثِ العناكِثِ
- ٧وَودّ فُؤادي أنَّهنُّ رَوائثٌوَهُنّ بما يُحفَزْنَ غيرُ روائثِ
- ٨جَحدتُ الهَوى لَمّا سُئِلتُ عَنِ الهَوىوَكَمْ غِرّةٍ مِن ذي شَجىً في المباعثِ
- ٩وَآليتُ خَوفَ الشرِّ ألّا أُحبَّكمْوَتِلكَ لعَمْر اللَّهِ حِلفةُ حانثِ
- ١٠بَني عَمّنا لا تَطمَعوا في لِحاقنافَكَمْ بَينَ أَسماكِ السُّهى والكثاكِثِ
- ١١سَبَقناكُمُ عَفواً وَلَم تَلحَقوا بناعَلى جُهْدِ مجهودٍ ولَهْثَةِ لاهِثِ
- ١٢وَقِدْماً عَهِدتُمُ دَفْعَنا عنكُمُ وقدْعُضِضتُمْ بِأَنيابِ الخطوبِ الكوارثِ
- ١٣وَنَحنُ عَلى إمّا جِيادٍ ضَوامرٍوَإِمّا عَلى أَقتادِ خوصٍ دلائثِ
- ١٤وَما زِلتُمُ مُستَمطِرينَ سَحائباًبِنَصرِكُمُ ما بَينَ تلكَ الهثاهثِ
- ١٥فَخَرْتُمْ بغير الدّين فينا وإنّمافَخَرتمْ بأنسابٍ لِئامٍ خبائِثِ
- ١٦وإِنَّ لكم أطمارَ ذُلٍّ كأنّهامن الشّينِ أطمارُ النّساءِ الطّوامِثِ
- ١٧وقلتُمْ بأنّا الآمرون عليكُمُوذاك بأسبابٍ ضعافٍ نكائثِ
- ١٨وما ضرّنا أنّا خَلِيّون من غِنىًوكم شِبَعٍ يهفو بهِ غَرْثُ غارثِ
- ١٩قَعَدتُمْ عنِ الإجمالِ فينا بباعثٍوَقُمنا بهِ فيكمْ بلا بعثِ باعثِ
- ٢٠وَما غَرّكمْ إلّا التغافلُ عنكُمُعَلى ظالمٍ مِنكمْ لَدينا وعائثِ
- ٢١فَأُقسِمُ بِالبيتِ الّذي جوّلتْ بهِأَخامص أقوامٍ كرامٍ مَلاوِثِ
- ٢٢وَبالبُدْنِ في وادِي مِنى يومَ عَقْرِهمْيُقَدْنَ إلى أيدٍ هناك فوارثِ
- ٢٣تَخالُ رِباطَ الفاتقين نحورَهابرشِّ دمٍ منها غُلالَةَ طامثِ
- ٢٤ومَنْ بات في جَمْعٍ كليلاً من الوَجاإلى شُعُثٍ من السُّرى وأشاعثِ
- ٢٥لَنحنُ بِنشر الفخرِ أعبقُ منكُمُوَأَسمق مِنكمْ في الجبالِ اللّوابِثِ
- ٢٦لنحنُ السَّلَفُ الأعلى الّذي تعهدونَهُعلقنا بهِ من وارثٍ بعد وارثِ
- ٢٧هُمُ أوسعوا في النّاسِ ضمنَ أكفّهمْوَهمْ أَوسعوا في الأزْمِ جوعَ المغارثِ
- ٢٨وهُمْ ورّثوا آباءهمْ مأثرَاتِهمْوأنتمْ من العلياء غيرُ مَوارِثِ
- ٢٩وهمْ نزّهوا أولادَهمْ بأواخِرٍوشِنْتُمْ قديماً كان منكمْ بحادِثِ
- ٣٠وَنَحنُ غَداة الجَدْبِ خيرُ مَخاصبٍوَنَحن غداةَ الرَّوعِ خيرُ مَغاوثِ
- ٣١وَأَطعنُ مِنكمْ لِلكلى بمثقّفٍنَضمّ عليهِ بالطّوالِ الشّوابثِ
- ٣٢وَأَضربُ مِنكمْ للرؤوس لدى وغىًوأوْهبُ منكمْ للهِجانِ الرواغثِ
- ٣٣لنا في النّدى سَحٌّ وهَطْلٌ ووابِلٌوكيف لكمْ فيه بقَطْرِ الدثائثِ
- ٣٤وما خَزِيَتْ منّا رؤوسٌ بريبةٍتُكشّفها في النّاسِ نبثةُ نابِثِ
- ٣٥فكيف لكمْ نَكثٌ ومِنَ أجلِناولم تُبْتَلوْا منّا بنَكْثةِ ناكثِ
- ٣٦فَلا تَكسِفوا أَنوارَنا بظلامكمْولا تعدِلوا أصقارَنا بالأباغِثِ
- ٣٧خُذوا كلامي اليومَ زفرةَ زافرٍوأنّةَ مَكروبٍ ونفثَةَ نافثِ