ألا طرقت بعد العشاء جنوب
كثير عزةأمويالطويلمدحالباء
- ١ألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُوَذَلكَ مِنها إِن عَجِبتَ عَجِيبُ
- ٢تَسَدَّت وَمَرٌّ دونَنا وَأَراكُهُوَدُونانُ أَمسَى دُونَها وَنَقيبُ
- ٣وَنَحنُ بِبَطحَاءِ الحَجُونِ كأننامِراضٌ لَهُم وَسطَ الرِحالِ نَحيبُ
- ٤فَحَيَّت نِياماً لم يَرُدُّوا تَحِيَّةًإِليها وَفي بَعضِ اللَمامِ شُغوبُ
- ٥لَقَد طَرَقَتنَا في التَنائي وَإِنَهاعلى القُربِ عِلمي للسُّرى لَهَيُوبُ
- ٦أُحِبكِ ما حَنَّت بِغَورِ تُهامَةٍإِلى البو مِقلاتُ النِتاجِ سَلُوبُ
- ٧وَما سَجَعَت مِن بَطنِ وادٍ حَمامَةٌيُجاوِبُها صاتُ العَشِيِّ طَرُوبُ
- ٨وَإِني لَيَثنِيني الحَياءُ فَأَنثَنيوَأَقعُدُ والمَمشى إليكِ قَريبُ
- ٩وَآتي بُيوتاً حَولَكُم لا أُحِبُّهاوَأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ جَنِيبُ
- ١٠وَأُغضي على أَشياءَ مِنكِ تَريبُنيوَأُدعَي اِلى ما نَابَكُم فَأُجيبُ
- ١١وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كَأَنَّنيأَميمٌ بِأَكنافِ الدِيارِ سَليبُ
- ١٢وَحَّتى كَأنّي مِن جَوَى الحُبِّ مِنكُمُسَليبُ بِصَحراءِ البُرَيحِ غَريبُ
- ١٣أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبِيبُ
- ١٤أَراكُم إِذا ما زُرتُكُم وَزِيارَتيقَليلٌ يُرَى فِيكُم إِلَيَّ قُطوبُ
- ١٥أَبِيني أَتعويلٌ عَلَينا بِما أَرَىمِنَ الحُبِّ أَم عِندي إِلَيكِ ذُنوبُ
- ١٦أَبِيني فَإِما مُستَحيرٌ بِعِلَّةِعَلَيَّ وَإِمّا مُذنِبٌ فَأَتوبُ
- ١٧حَلَفتُ وَما بِالصِدقِ عَيبٌ عَلى اِمرِىءٍيَرَاهُ وَبَعضُ الحالِفين كَذوبُ
- ١٨بِرَبِّ المَطايا السَابِحاتِ وَما بَنَتقُرَيشٌ وَأَهدَت غَافِقٌ وَتُجِيبُ
- ١٩وَمُلقَى الوَلايا مِن مِنىً حَيثُ حَلَّقَتإيادٌ وَحَلَّت غامِدٌ وَعَتيبُ
- ٢٠يَمينَ اِمرِىءٍ لَم يَغشَ فيها أَثيمَةًصَدوقٍ وَفَوقَ الحالِفَينَ رَقيبُ
- ٢١لَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَغشَونَ نارَهُوَمُلقى رِحالِ العيسِ وَهيَ لَغُوبُ
- ٢٢وَمُختَبَطُ الجادي إذا ما تَتابَعَتعَلى النَاسِ مَثنى قَرَّةٍ وَجُدوبُ
- ٢٣وَحامي ذِمارِ القومِ في ما يَنوبُهُمإذا ما اِعتَرَت بَعدَالخَطوبِ خُطوبُ
- ٢٤عَلى كُلِّ حالٍ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌبِنا عُمَرٌ وَالنَّائِباتُ تَنوبُ
- ٢٥فَتىً صَمتُهُ حِلمٌ وَفَصلٌ مَقالهُوَفي البَأسِ مَحمودُ الثَناءِ صَليبُ
- ٢٦خَطيبٌ إِذا ما قالَ يوماً بِحِكمَةٍمِنَ القولِ مغشيُ الرَواقِ مَهيبُ
- ٢٧كَثيرُ النَدى يَأتي النَدى حَيثُما أَتىوَإِن غابَ غابَ العُرفُ حَيثُ يَغِيبُ
- ٢٨كَريمُ كِرَامٍ لا يُرى في ذوي النَدىله في النَدى وَالمَأثُراتِ ضَريبُ
- ٢٩أَبيٌّ أبى أَن يَعرِف الضيمَ غالِبٌلأَعدَائه شَهمُ الفؤادِ أَريبُ
- ٣٠يقلِّبُ عَينَي أزرَقٍ فوقَ مَرقَبٍيَفاعٍ لَهُ دونَ السَماءِ لُصوبُ
- ٣١غَدا في غَداةٍ قَرَّةٍ فاِنتَحَت لَهُعَلى إِثرِ وُرادِ الحَمَام جَنوبُ
- ٣٢جَنى لأَبي حَفصٍ ذُرَى المَجدِ والدٌبَنى دونَهُ لِلبانِيَينِ صُعوبُ
- ٣٣فَهذا على بنيانِ هَذاك يَبتَنيبُناهُ وَكُلٌّ مُنجِبٌ وَنَجيبُ
- ٣٤وَجَدٌّ أَبيهُ قَد يُنافي على البُنابُناهُ وَكُلٌّ شَبَّ وَهُوَ أَديبُ
- ٣٥فَأَنتَ عَلى مِنهاجِهم تَقتَتَدي بِهمأَمامَكَ ما سَدّوا وَأَنتَ عَقيبُ
- ٣٦فَأَصبَحتَ تَحذو مِن أَبيكَ كَما حَذاأَبوكَ أَباهُ فِعلَهُ فَتُصيبُ
- ٣٧وَأَمسَيتَ قَلباً نابِتاً في أَرومَةٍكَما في الأَرُومِ النابِتاتِ قُلوبُ
- ٣٨أَبوكَ أَبو العاصي فَمَن أَنتَ جاعِلٌإِلَيهِ وَبَعضُ الوَالِدَينِ نَجيبُ
- ٣٩وَأَنتَ المُنقّى مِن هُنا ثُمَّ مِن هُناوَمِن هاهُنا وَالسَّعدكُ حينَ تؤوبُ
- ٤٠أَقَمتَ بِهَلكى مالكٍ حينَ عَضَّهُمزَمَانٌ يَعُرُّ الواجِدينَ عَصيبُ
- ٤١وَأنتَ المُرَجَّى والمُفَدّى لِهالِكوَأَنتَ حَليمٌ نافِعٌ وَمُصيبُ
- ٤٢وَلِيتَ فَلَم تُغفِل صَديقاً وَلَم تَدَعرَفيقاً وَلَم يُحرَم لَدَيكَ غَريبُ
- ٤٣وَأَحييتَ مَن قَد كانَ مَوَّتَ مالَهُفِإِن مُت مَن يُدعى لَهُ فَيُجِيبُ
- ٤٤قَضَيتَ لِسَوراتِ العُلا فَاِحتَويتَهاوَأَنتَ لِسَوراتِ العَلاءِ كَسُوبُ
- ٤٥وَمَا النَاس أَعطَوكَ الخِلافَةَ والتُقىوَلا أَنتَ فاِشكُرهُ يُثِبكَ مُثيبُ
- ٤٦وَلَكنَما أَعطاكَ ذلِكَ عالمٌبِما فيكَ مُعطٍ لِلجَزيلِ وَهوبُ