قصائد

ألا طرقت بعد العشاء جنوب

كثير عزةأمويالطويلمدحالباء

  1. ١ألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُوَذَلكَ مِنها إِن عَجِبتَ عَجِيبُ
  2. ٢تَسَدَّت وَمَرٌّ دونَنا وَأَراكُهُوَدُونانُ أَمسَى دُونَها وَنَقيبُ
  3. ٣وَنَحنُ بِبَطحَاءِ الحَجُونِ كأننامِراضٌ لَهُم وَسطَ الرِحالِ نَحيبُ
  4. ٤فَحَيَّت نِياماً لم يَرُدُّوا تَحِيَّةًإِليها وَفي بَعضِ اللَمامِ شُغوبُ
  5. ٥لَقَد طَرَقَتنَا في التَنائي وَإِنَهاعلى القُربِ عِلمي للسُّرى لَهَيُوبُ
  6. ٦أُحِبكِ ما حَنَّت بِغَورِ تُهامَةٍإِلى البو مِقلاتُ النِتاجِ سَلُوبُ
  7. ٧وَما سَجَعَت مِن بَطنِ وادٍ حَمامَةٌيُجاوِبُها صاتُ العَشِيِّ طَرُوبُ
  8. ٨وَإِني لَيَثنِيني الحَياءُ فَأَنثَنيوَأَقعُدُ والمَمشى إليكِ قَريبُ
  9. ٩وَآتي بُيوتاً حَولَكُم لا أُحِبُّهاوَأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ جَنِيبُ
  10. ١٠وَأُغضي على أَشياءَ مِنكِ تَريبُنيوَأُدعَي اِلى ما نَابَكُم فَأُجيبُ
  11. ١١وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كَأَنَّنيأَميمٌ بِأَكنافِ الدِيارِ سَليبُ
  12. ١٢وَحَّتى كَأنّي مِن جَوَى الحُبِّ مِنكُمُسَليبُ بِصَحراءِ البُرَيحِ غَريبُ
  13. ١٣أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبِيبُ
  14. ١٤أَراكُم إِذا ما زُرتُكُم وَزِيارَتيقَليلٌ يُرَى فِيكُم إِلَيَّ قُطوبُ
  15. ١٥أَبِيني أَتعويلٌ عَلَينا بِما أَرَىمِنَ الحُبِّ أَم عِندي إِلَيكِ ذُنوبُ
  16. ١٦أَبِيني فَإِما مُستَحيرٌ بِعِلَّةِعَلَيَّ وَإِمّا مُذنِبٌ فَأَتوبُ
  17. ١٧حَلَفتُ وَما بِالصِدقِ عَيبٌ عَلى اِمرِىءٍيَرَاهُ وَبَعضُ الحالِفين كَذوبُ
  18. ١٨بِرَبِّ المَطايا السَابِحاتِ وَما بَنَتقُرَيشٌ وَأَهدَت غَافِقٌ وَتُجِيبُ
  19. ١٩وَمُلقَى الوَلايا مِن مِنىً حَيثُ حَلَّقَتإيادٌ وَحَلَّت غامِدٌ وَعَتيبُ
  20. ٢٠يَمينَ اِمرِىءٍ لَم يَغشَ فيها أَثيمَةًصَدوقٍ وَفَوقَ الحالِفَينَ رَقيبُ
  21. ٢١لَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَغشَونَ نارَهُوَمُلقى رِحالِ العيسِ وَهيَ لَغُوبُ
  22. ٢٢وَمُختَبَطُ الجادي إذا ما تَتابَعَتعَلى النَاسِ مَثنى قَرَّةٍ وَجُدوبُ
  23. ٢٣وَحامي ذِمارِ القومِ في ما يَنوبُهُمإذا ما اِعتَرَت بَعدَالخَطوبِ خُطوبُ
  24. ٢٤عَلى كُلِّ حالٍ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌبِنا عُمَرٌ وَالنَّائِباتُ تَنوبُ
  25. ٢٥فَتىً صَمتُهُ حِلمٌ وَفَصلٌ مَقالهُوَفي البَأسِ مَحمودُ الثَناءِ صَليبُ
  26. ٢٦خَطيبٌ إِذا ما قالَ يوماً بِحِكمَةٍمِنَ القولِ مغشيُ الرَواقِ مَهيبُ
  27. ٢٧كَثيرُ النَدى يَأتي النَدى حَيثُما أَتىوَإِن غابَ غابَ العُرفُ حَيثُ يَغِيبُ
  28. ٢٨كَريمُ كِرَامٍ لا يُرى في ذوي النَدىله في النَدى وَالمَأثُراتِ ضَريبُ
  29. ٢٩أَبيٌّ أبى أَن يَعرِف الضيمَ غالِبٌلأَعدَائه شَهمُ الفؤادِ أَريبُ
  30. ٣٠يقلِّبُ عَينَي أزرَقٍ فوقَ مَرقَبٍيَفاعٍ لَهُ دونَ السَماءِ لُصوبُ
  31. ٣١غَدا في غَداةٍ قَرَّةٍ فاِنتَحَت لَهُعَلى إِثرِ وُرادِ الحَمَام جَنوبُ
  32. ٣٢جَنى لأَبي حَفصٍ ذُرَى المَجدِ والدٌبَنى دونَهُ لِلبانِيَينِ صُعوبُ
  33. ٣٣فَهذا على بنيانِ هَذاك يَبتَنيبُناهُ وَكُلٌّ مُنجِبٌ وَنَجيبُ
  34. ٣٤وَجَدٌّ أَبيهُ قَد يُنافي على البُنابُناهُ وَكُلٌّ شَبَّ وَهُوَ أَديبُ
  35. ٣٥فَأَنتَ عَلى مِنهاجِهم تَقتَتَدي بِهمأَمامَكَ ما سَدّوا وَأَنتَ عَقيبُ
  36. ٣٦فَأَصبَحتَ تَحذو مِن أَبيكَ كَما حَذاأَبوكَ أَباهُ فِعلَهُ فَتُصيبُ
  37. ٣٧وَأَمسَيتَ قَلباً نابِتاً في أَرومَةٍكَما في الأَرُومِ النابِتاتِ قُلوبُ
  38. ٣٨أَبوكَ أَبو العاصي فَمَن أَنتَ جاعِلٌإِلَيهِ وَبَعضُ الوَالِدَينِ نَجيبُ
  39. ٣٩وَأَنتَ المُنقّى مِن هُنا ثُمَّ مِن هُناوَمِن هاهُنا وَالسَّعدكُ حينَ تؤوبُ
  40. ٤٠أَقَمتَ بِهَلكى مالكٍ حينَ عَضَّهُمزَمَانٌ يَعُرُّ الواجِدينَ عَصيبُ
  41. ٤١وَأنتَ المُرَجَّى والمُفَدّى لِهالِكوَأَنتَ حَليمٌ نافِعٌ وَمُصيبُ
  42. ٤٢وَلِيتَ فَلَم تُغفِل صَديقاً وَلَم تَدَعرَفيقاً وَلَم يُحرَم لَدَيكَ غَريبُ
  43. ٤٣وَأَحييتَ مَن قَد كانَ مَوَّتَ مالَهُفِإِن مُت مَن يُدعى لَهُ فَيُجِيبُ
  44. ٤٤قَضَيتَ لِسَوراتِ العُلا فَاِحتَويتَهاوَأَنتَ لِسَوراتِ العَلاءِ كَسُوبُ
  45. ٤٥وَمَا النَاس أَعطَوكَ الخِلافَةَ والتُقىوَلا أَنتَ فاِشكُرهُ يُثِبكَ مُثيبُ
  46. ٤٦وَلَكنَما أَعطاكَ ذلِكَ عالمٌبِما فيكَ مُعطٍ لِلجَزيلِ وَهوبُ