هل الطلل المخلد بالوجين
النبهاني العمانيمملوكيالوافرحزنالنون
- ١هل الطّللُ المخلَّدُ بالوجينِيحدثنا الغَداة عن القطينِ
- ٢وأنىّ يرجع التسآلَ ربعٌعفَتَه كلُّ ساهكةٍ هَتونِ
- ٣مدعدعة إذا عصفتْ أزالتْدِعامةَ كل ذي طنبٍ مَكينِ
- ٤نعم فأبكى المعاهدَ والمغانىبدمعٍ متيَّمٍ وَلهٍ حزينِ
- ٥رمى الله التفرقَ بالتنائيوشمل البينِ بالبينِ المبين
- ٦سَقى طللَ الأحبَّةِ في حَبوبٍبوابل كلّ منسجمٍ هَتونِ
- ٧وحيَّا الوابلُ الهطَّال حياًلهم سِربانِ من أُدمٍ وعينِ
- ٨رخيماتِ الكلام مهفهفاتٍمريضاتِ التأوُّب والجفونِ
- ٩ويا عجباً لنا والحب داءُيفاجيء الحرَّ بالحَين المحينِ
- ١٠نَصيد ضراغَم العرّيسِ قَسراًوتقْنصنا الخرائد بالعيونِ
- ١١فو البيت العتيق ومَروتيِهوزمزم والمشاعرَ والحَجونِ
- ١٢لأنتم أكرم الثَّقَلين عنديوأحظَى من شمالي واليمينِ
- ١٣أديموا لي الموَّدة ما حيينافما ريب الزمان بمستكينِ
- ١٤وما للدهرِ بالإحسان عهدٌولا هو في الأمانة بالأمينِ
- ١٥أليس الدهرُ أهلكَ ذا رُعينِوذا يَزنٍ وأهلك ذا جدون
- ١٦وأننى المنِذرين وذا نَواسٍوذا اليَومينِ والحصن الحصينِ
- ١٧وألقى بإبن داوودَ جِراناًفعادَ وكان ذا عّزٍ مكينِ
- ١٨وقد أطوي المروتَ بذات لَوَثٍسنادِ الظَّهر ناجيةٍ أمونِ
- ١٩مؤور الضّبع درفْسةٍ هجانٍترضُّ حصى القَرادِدِ والحُزونِ
- ٢٠وقد أهب الجزيلَ لذي رجاءُمني بعداوةِ الزَّمن الخؤونِ
- ٢١فليت النّاذرين دمي وهُّموابقتلي يومَ كائنةٍ لقوني
- ٢٢إذا شاهدتهم جَبنوا وحارواوإن عَبث الزَّمان توعَّدوني
- ٢٣ذروا قولَ الخَلاءِ فإن أردتممِصاعي فابرزوا لي أو دعوني
- ٢٤ألا هَبلٌ لأمكمُ ألمَّابفلاَّل الكتائبِ تعرفوني
- ٢٥أنا الأسدُ الذي ذلَّت ودانتلشدَّةِ بأسهِ أسْدُ العرينِ
- ٢٦ألست التاركَ البطلَ المُكنىخضيتَ الشيّب منقطعَ الوتينِ
- ٢٧ولمّا دارت الهيجاءُ ضَرباًعلى قُطبٍ وحان قضا الدُّيونِ
- ٢٨أقولُ لها وقد نفرت وجَاشتسأوردكِ المنَّيةَ أو تهوني
- ٢٩إذا أنا لم أرقْكِ على العَواليفلستُ بصاحب العرضِ المصونِ
- ٣٠وصبراً في لقاءِ الموت صبراًفإنك ويلَ غيركِ بالمنونِ
- ٣١نصبتُ إلى الرماح الصُّمّ نحريكأني حين ذلك ذو جُنونِ
- ٣٢ضربتُ شِجاعهم بالقرن حتىهوى وكذاك فِعلي بالقُرونِ
- ٣٣تركتُ عَزيزَ خيلكمٍ ذليلاًأذلَّ هناك من إبن اللَّبون
- ٣٤تركتُ نساءَ عُكلي عليهحزيناتٍ تُنادِبُ بالرّنينِ
- ٣٥ذَروني معشر الأملاكِ إنيبعيدٌ من تَناوُلكم ذروني
- ٣٦ذروني والممالكَ والمعاليوآخذي للمعاقلِ والحُصونِ
- ٣٧حَليفَ العّزِ من طَرفيْ يَمانٍنقيَّ الجيب فيَّاض اليمينِ
- ٣٨أخفتُ قلوبَ أهلِ الأرض حتىليرهب سَطوتي قلبُ الجنينِ
- ٣٩فسعيُ المالكينَ دُوَيْنَ سعييوكلُّ متوَّجٍ في الفضلِ دوني