قصائد

يقر لغليلم المليك بن غليلم

ابن قلاقسأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِسليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ
  2. ٢وتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَىفيسطو بسيف البرق أَو حَرْبَةِ النَّجْمِ
  3. ٣فَأَيُّ هلالٍ ليس كالقوس راشِقاًبِأَيِّ شهابٍ يَنْفُذُ كالسَّهْمِ
  4. ٤وما النصرُ إلاَّ جُنْدُهُ حيثُ ما مضىعلى جَبَهَاتِ البَرِّ أَو صَفْحَةِ اليَمِّ
  5. ٥له مُقْرَباتٌ يقصُرُ الظَّنُّ دُونَهاإِلى مُنْشآتٍ تستطيلُ على الوَهْمِ
  6. ٦كِلاَ عَسْكَرِيْهِ كالسحائِبِ لم تَزَلْحواصِبُ في حَرْبٍ صَوَائِبَ في سَلْمِ
  7. ٧يقود إِلى أَعدائِهِ كُلَّ سابِحٍفمن عُرُبٍ دُهْمٍ ومن سُفُنٍ دُهْمِ
  8. ٨يسيرُ بأَمثالِ اللُّيوثِ ولم يكُنْبها قَرَمٌ إِلاَّ إِلى مَلِكٍ قَرْمِ
  9. ٩تَزَلْزَلُ أَقطارُ الديارِ لِصَوْتِهافتسلُبُها حُسْنَ العمارةِ في الهَدْمِ
  10. ١٠وتَهْتَمُّ في أَخْذِ الثغورِ فَيَغْتَدِيمُمَنَّعُها مِثْلَ الثغورِ على الْهَتْمِ
  11. ١١وتَعْنُو له الأَملاكُ حتى كأَنَّهاصغارُ الدَّرارِي قابَلَتْ قَمَرَ التِّمِ
  12. ١٢وما المُلْكُ إِلاَّ للَّذي قالَتِ الْعِدَىهُوَ الغَيْثُ إِذْ يَهْمِي هو الليثُ إِذ يحمي
  13. ١٣فكم من مريضِ القلبِ صحَّحَ عَزْمَهُونفسِ مَرُوعٍ قد أَعادَ إِلى الجسمِ
  14. ١٤ففازَ بنورِ الرَّبِّ يدعو إِلى الهُدَىويُحْيي لنا المَوْتَى ويُبْرِي من السُّقْمِ
  15. ١٥وزادَ على الفِعْلِ المسيحيِّ بالذييُعَلِّمُهُ حَدُّ الحُسامِ من الْحَسْمِ
  16. ١٦وقد كانَ دَهراً لا يخُصُّ مصاحِباًأَتاهُ بما قد خَصَّهُ الربُّ من عِلْمِ
  17. ١٧فيّا ملِكَ الدنيا وسائِسَ أَهْلِهاسياسَةَ مَنْ لَمْ يملِكِ المُلْكَ بِالرَّغْمِ
  18. ١٨وهذا يفيدُ السيفَ في الحَرْبِ عَزْمَةًويحرِصُ في تبليغِهِ رُتْبَةَ الفَهْمِ
  19. ١٩ولكنْ بآباءٍ يقر لِمُلْكِهِمْوتشهَدُ ساداتُ الملوكِ على عِلمِ
  20. ٢٠ويعني لهم في الشرقِ والغربِ هَيْبَةًوقد أَمِنُوا جَوْرَ الظَّلامِ أَوِ الظُّلْمِ
  21. ٢١وبدَّلْتَهُمْ أَمْناً من الخوفِ شاملاًوعدلاً من العَدْوَا وغُنْماً مِنَ الغُرْمِ
  22. ٢٢وجمَّلْتَ تاجَ المُلْكِ منك بِعِزَّةٍيخِرُّ لها تاجُ الزمانِ على الرَّغْمِ
  23. ٢٣وأَرقصْتَ أَعطافَ السَّرِيرِ مَسَرَّةًغداةَ هَفَا تحتَ السِّياسَةِ والحِلمِ
  24. ٢٤وقلّدتَ أَجيادَ القصورِ جواهراًمن الفضلِ والإِفضالِ مُحْكَمَةَ النَّظْمِ
  25. ٢٥فَمَنْ للدَّراري أَن تعودَ مباسِماًتُشَرِّفُها من رَبِّ بَسْطِكَ باللَّثْمِ
  26. ٢٦ويسجدُ إِذ يبدو مُحَيَّاكَ يَقْظَةًكما سَجَدَتْ قِدْماً ليوسُفَ في الحُلْمِ
  27. ٢٧فتُطْلِعُ منها كوكبَ السَّعْدِ في النَّدَىوتُرْسِلُ منها في الوَغَى كَوْكَبَ الرَّجْمِ
  28. ٢٨وتستخدِمُ الأَقدارَ فيما ترومُهفتجري إِلى ما قد رسَمْتَ على الرَّسْمِ
  29. ٢٩أَظُنُّ خُطوبَ الدَّهْرِ وَلَّتْكَ حُكْمَهَاوآلَتْ يميناً لا خُروجَ عنِ الحكمِ
  30. ٣٠مُصَرِّفُها بالعَدْلِ تصريفِ ماهرٍبَصيرٍ بأَعقابِ الأُمورِ أَخِي فَهْمِ
  31. ٣١إِذا أَشْرَقَتْ آراؤُهُ في مُلِمَّةٍتَبَسَّمَ بَعْدَ البِشْرِ في وَجْهِهَا الجَهْمِ
  32. ٣٢وتَكْشِفُها خَيْلٌ عِتاقٌ كَأَنَّهاوقد عَصَمَتْهَا الذَّابلاَتُ مِنَ العُصْمِ
  33. ٣٣عَدَتْ وَهْيَ أَدْرَى بالقتالِ مِنَ العِدَىفَلَمْ تَتَّشِحْ بالحُزْمِ إِلاَّ على الحَزْمِ
  34. ٣٤وَدُهْمِ أَسَاطيلٍ تُحَاكِي مُتُونُهاأَراقِمَ مِمَّا قد نَفَثْنَ مِنَ السُّمِّ
  35. ٣٥إِذا صَبَّحَتْ ثَغْرًا غدا النَّصْرُ مُقْسِماًبِأَنَّ لَهُمْ مِنْ نَيْلِهِ أَوْفَرَ القِسْمِ
  36. ٣٦كذا فَلْيَكُنْ عَزْمُ المُلوكِ وَقَلَّمَاتَرَى مَلِكاً يَأْتِي بِمَا لَكَ مِنْ عَزْمِ
  37. ٣٧مَدَحْتُكَ إيقانًا بأَنَّكَ مُلْبِسِيمِنَ الفَخْرِ ما أَنْجُو بِهِ مِنْ يَدِ الذَّمِّ
  38. ٣٨فأَصْبَحَ صَرْفُ الدَّهْرِ في طَوْعِ خادِمِيوقَدْ كانَ يُبْدِي لي مُخَالَفَةَ الخَصْمِ