قصائد

كذبت ظنونك ما العزاء جميلا

ابن الزقاقمملوكيالكاملمدحاللام

  1. ١كذبت ظنونُك ما العزاء جميلاأَوَما رأيتَ دمَ العلا مطلولا
  2. ٢هذا جوادُ أبي شجاعٍ مخبرٌأن الجواد انقضَّ عنه قتيلا
  3. ٣ولطالما لبس الدروعَ غلائلاولطالما جرَّ الرماح ذيولا
  4. ٤وسرى إلى الغارات وهي كتيبةٌملء الفضاء فوارساً وخيولا
  5. ٥واستقبل الزمنَ البهيم فلم تزلأيَّامه غرراً به وحجولا
  6. ٦حتى استفاض عليه بحرُ حمامِهِيربدُّ فيه أسنَّة ونصولا
  7. ٧في مأزق ضنك المسالك رتَّلَتْفيه الظُّبا سُوَرَ الردى ترتيلا
  8. ٨خام الكماةُ فكرَّ كرة ضيغملم يرضَ إلا السمهرية غيلا
  9. ٩لبس الشهادةَ حلَّةً حمراء منعَلَقٍ تعم السابريَّ فضولا
  10. ١٠يا شدَّ ما اتخذ المنيَّة خلَّةمن بعد ما اتخذ الحسام خليلا
  11. ١١وأجال عادية الجياد محارباًوأذلَّ أعناق البلاد منيلا
  12. ١٢يا راحلاً ركب الحمام مطيَّةهل ترتجي بعد الرحيل قُفولا
  13. ١٣غادرْتَ معمور المكارم بلقعاًوتركت ربع المعلواتِ محيلا
  14. ١٤إن كنتَ ودَّعْتَ الحياةَ فإنماأودعت داءً في القلوب دخيلا
  15. ١٥أو كان واراك الصفيحُ فإنماوارى رقيق الشفرتين صقيلا
  16. ١٦أزرى به طولُ الضراب وغادرتْفي مضربية الحادثاتُ فلولا
  17. ١٧أمَّا الأنام عيونهم وقلوبهمفلقد مُلئنَ مدامعاً وغليلا
  18. ١٨عندي حديث عن وجيبِ ضلوعهملو كنتَ تصغي للحديث قليلا
  19. ١٩لم تَبْقَ من نُطَفِ المدامعِ قطرةإلاَّ وراح مصونُها مبذولا
  20. ٢٠ما زلت صباً بالشهادة في الوغىحتى وجدتَ إلى الوصالِ سبيلا
  21. ٢١فبكى الحصان الأعوجيُّ تحمحماًوالهندوانيُّ الجُرازُ صليلا
  22. ٢٢واغرورقتْ عين السماء وربمارفعت كواكبها عليك عويلا
  23. ٢٣وتغير الصبح المنير فخلتهمما تسربل بالشحوب أصيلا
  24. ٢٤يا حسرةً نفتِ الرقادَ وأَطلعتْللشيب في رأسِ الوليد نصولا
  25. ٢٥ما كان أَحرانا لمصرع أرقمٍأَنْ نغتدي في حيث حلَّ حلولا
  26. ٢٦أفبعده تبغي الحياةَ إذن فلادفع البكا منا عليه غليلا
  27. ٢٧قل للمؤمِّل حدتَ عن شأوِ المنىرَمَتِ المنونُ فأَصْمَتِ المأمولا
  28. ٢٨واهرب كمن ركب السرى فسرى فتىًيحدى السرى بعد الوزير قتيلا
  29. ٢٩خلع ابن لبونٍ ثيابَ حياتهفاخلع وجيفاً بعد وذميلا
  30. ٣٠يا حامليه للثرى رفقاً بهفالمجدُ أَصبح للثرى محمولا
  31. ٣١خصُّوا به قلب الشجي لفقدهولتجعلوه من الضريح بديلا
  32. ٣٢أو فاكفليه يا سماء فإنَّهما اعتاد نجم في سواك أفولا
  33. ٣٣كان الشهابَ المستضيءَ فلم يَنُبْعن نوره نور السِّماكِ دليلا
  34. ٣٤كان الغمامَ المستهلَّ فما لنانشكو أوان همى السحاب محولا
  35. ٣٥يا دهر أَنَّى غلت منه مثقَّفاًلدنَ المهزِّ وصارماً مصقولا
  36. ٣٦يا قبر كيف وسعت منه سحابةًوطفاءَ ساحبة الذيول هطولا
  37. ٣٧عظم المصاب وقد أصيب بمعركأخذت به منه العداة ذحولا
  38. ٣٨والرزء ليس يجل أو يُلفى الذيأَصماهُ سهم الحادثات جليلا
  39. ٣٩أين الذي هدمت صوارمه الطلىوغدا بتشييد العلاء كفيلا
  40. ٤٠أين الذي ملكت علاه نواظراًومسامعاً وقرائحاً وعقولا
  41. ٤١وسرى فسمَّيْنا النجوم حباحباًوحبا فسمَّيْنا الغمام بخيلا
  42. ٤٢من ذا يسدُّ مكانه في غارةتركت سوابقها الحزون سهولا
  43. ٤٣أم من ينوب منابَهُ لحوادثتذر العزيز بحكمهنَّ ذليلا
  44. ٤٤أَوَ لم يكن يغشى الحروب منازلاًفيشبّها بحسامه مسلولا
  45. ٤٥أو ما غدا بجياده فتبخترتمرحاً ورجَعتِ الغناء صهيلا
  46. ٤٦ما باله نبذ السوابغ والقناوأقام عن شغلٍ بها مشغولا
  47. ٤٧ما باله ترك الجفون سحائباًما باله ترك الجسوم طلولا
  48. ٤٨قد زرت موضع قبره فكأنماقلّبتُ منه روضة وقبولا
  49. ٤٩ونشرت حُرَّ ثنائه فكأنماعاطيت منه السامعين شمولا
  50. ٥٠ما راعنا موت العزيز فلم يزلحيَّاً لمن يتأوِّل التنزيلا
  51. ٥١لكن جزعنا للفراق وقد نوىعنَّا إلى دار القرار رحيلا
  52. ٥٢أَلله أنزله الجنان ومدَّ منرضوانه ظلاً عليه ظليلا