قالوا صحا وأدال الغي بالرشد
ابن وهبونأندلسيالبسيطالدال
- ١قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِمن لي بذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِ
- ٢لئن صحوتُ فعن كَرهٍ وقد علموابأيّ علقٍ من الدنيا فتحتُ يدي
- ٣لم يقصد الدهرُ إصلاحي ولي مثلٌفي الغصن تذهبُ عنه صورة الغيد
- ٤طوى الزمانُ لييلاتٍ نعمتُ بهارنا بعينِ الرضى منها ولم يكد
- ٥وقاتل الله أدوار السنين فكممزجن بالسمّ ما احلولى من الشهدِ
- ٦لم يرسمِ الشيبُ في فوديَّ خطَّتهإِلاَّ ترحَّلَت اللذاتُ من خلدي
- ٧ضيفُ الوقارِ أفدنا منه تكرمةًبما تثقف من أمتٍ ومن أود
- ٨وأسمرُ الخطّ لا تبدو فَضيلتُهبغير أزرق كالنبراس متَّقد
- ٩للدهرِ عندي بناتٌ من تجاربهأولى واجدرُ بي من بيضها الخرد
- ١٠الحرُّ يرزأ إلاَّ فضل شيمتهوإن تقلَّب بين البؤسِ والنكد
- ١١وما الغنى في يدٍ مملوءةٍ عَرضاًلكنه في وفور العزم والجلد
- ١٢أو في رجاءِ ابنِ عبادٍ وقد رغبتأيدي الملوك عن الإفضال والصَّفَد
- ١٣استوثق الناس مما في أكفهمُوربما نفثوا بخلاً على العُقَد
- ١٤ولا يرى العَقد إلا في أذمّتِهِوما حوته يداه غيرُ منعقد
- ١٥بقيةُ الفضلِ في دنيا قد ارتضعتورحمة الله في سلطانه النكد
- ١٦مستجمعُ الفكرِ لا ينحو معاندُهُعلى بوائدَ من آرائه بدَدِ
- ١٧إذا استخفت حلومُ القومِ وقَّرهايقظانُ يَسعى إليهم سَعيَ متّئد
- ١٨يكفي المؤيدَ في الأعداء أنَّ لهعيناً من الله لا تَغفى من الرصد
- ١٩تلقى به صِلَّ أصلالٍ وآيتُهُأن تستبين عليه قشرةُ الزرد
- ٢٠وما تمرُّ بأدهى من ليوثِ وغىًبتبعن منه أباناً وافر اللبد
- ٢١يجرُّ من شجر الخطّي غابتهوذاك ما لم تَسَعهُ عزمةُ الأسد
- ٢٢جاريتمُ الدهرَ في مضمار حَلبتهاجرياً سواءً إلى أقصى من الأمد
- ٢٣لكن تحيتها قدماً وقد شهدتيا دار ميَّةَ بالعلياء فالسند
- ٢٤لخمُ ابن يعربَ أولى أن يضاف إلىسناء معتضد فيكم ومعتمد
- ٢٥أنت الجميع وأنت الفرد قد علمواسريرة لم تكن في واحد العدد
- ٢٦يا أشبه الناسِ آداباً بما لك منجمال وجهٍ تحدثني وفضل يد
- ٢٧من أين لي قَدَمٌ في الفضلِ سابقةٌلو أنَّ طبعيَ في واديك لم يرد
- ٢٨هذا الأتيُّ لذاك المزنِ منتسبٌعاري الأديمِ من الأقذاء والزبد
- ٢٩ارسلتها في سماء المجد طائرةًعن غير جهدٍ وفيها متعةُ الأبد
- ٣٠تُصحي النهي أبداً من حيث تسكرهاوتسمع اللحظَ صوت البلبل الغرد
- ٣١لو أن لقمان يُعطَى عمرها بكَ لميُخنِ عليها الذي أخنى على لبد
- ٣٢طبعتها ولك التبرُ الذي طُبِعَتمنه فأسلَمتها في كفٍّ منتقد