قصائد

قالوا صحا وأدال الغي بالرشد

ابن وهبونأندلسيالبسيطالدال

  1. ١قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِمن لي بذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِ
  2. ٢لئن صحوتُ فعن كَرهٍ وقد علموابأيّ علقٍ من الدنيا فتحتُ يدي
  3. ٣لم يقصد الدهرُ إصلاحي ولي مثلٌفي الغصن تذهبُ عنه صورة الغيد
  4. ٤طوى الزمانُ لييلاتٍ نعمتُ بهارنا بعينِ الرضى منها ولم يكد
  5. ٥وقاتل الله أدوار السنين فكممزجن بالسمّ ما احلولى من الشهدِ
  6. ٦لم يرسمِ الشيبُ في فوديَّ خطَّتهإِلاَّ ترحَّلَت اللذاتُ من خلدي
  7. ٧ضيفُ الوقارِ أفدنا منه تكرمةًبما تثقف من أمتٍ ومن أود
  8. ٨وأسمرُ الخطّ لا تبدو فَضيلتُهبغير أزرق كالنبراس متَّقد
  9. ٩للدهرِ عندي بناتٌ من تجاربهأولى واجدرُ بي من بيضها الخرد
  10. ١٠الحرُّ يرزأ إلاَّ فضل شيمتهوإن تقلَّب بين البؤسِ والنكد
  11. ١١وما الغنى في يدٍ مملوءةٍ عَرضاًلكنه في وفور العزم والجلد
  12. ١٢أو في رجاءِ ابنِ عبادٍ وقد رغبتأيدي الملوك عن الإفضال والصَّفَد
  13. ١٣استوثق الناس مما في أكفهمُوربما نفثوا بخلاً على العُقَد
  14. ١٤ولا يرى العَقد إلا في أذمّتِهِوما حوته يداه غيرُ منعقد
  15. ١٥بقيةُ الفضلِ في دنيا قد ارتضعتورحمة الله في سلطانه النكد
  16. ١٦مستجمعُ الفكرِ لا ينحو معاندُهُعلى بوائدَ من آرائه بدَدِ
  17. ١٧إذا استخفت حلومُ القومِ وقَّرهايقظانُ يَسعى إليهم سَعيَ متّئد
  18. ١٨يكفي المؤيدَ في الأعداء أنَّ لهعيناً من الله لا تَغفى من الرصد
  19. ١٩تلقى به صِلَّ أصلالٍ وآيتُهُأن تستبين عليه قشرةُ الزرد
  20. ٢٠وما تمرُّ بأدهى من ليوثِ وغىًبتبعن منه أباناً وافر اللبد
  21. ٢١يجرُّ من شجر الخطّي غابتهوذاك ما لم تَسَعهُ عزمةُ الأسد
  22. ٢٢جاريتمُ الدهرَ في مضمار حَلبتهاجرياً سواءً إلى أقصى من الأمد
  23. ٢٣لكن تحيتها قدماً وقد شهدتيا دار ميَّةَ بالعلياء فالسند
  24. ٢٤لخمُ ابن يعربَ أولى أن يضاف إلىسناء معتضد فيكم ومعتمد
  25. ٢٥أنت الجميع وأنت الفرد قد علمواسريرة لم تكن في واحد العدد
  26. ٢٦يا أشبه الناسِ آداباً بما لك منجمال وجهٍ تحدثني وفضل يد
  27. ٢٧من أين لي قَدَمٌ في الفضلِ سابقةٌلو أنَّ طبعيَ في واديك لم يرد
  28. ٢٨هذا الأتيُّ لذاك المزنِ منتسبٌعاري الأديمِ من الأقذاء والزبد
  29. ٢٩ارسلتها في سماء المجد طائرةًعن غير جهدٍ وفيها متعةُ الأبد
  30. ٣٠تُصحي النهي أبداً من حيث تسكرهاوتسمع اللحظَ صوت البلبل الغرد
  31. ٣١لو أن لقمان يُعطَى عمرها بكَ لميُخنِ عليها الذي أخنى على لبد
  32. ٣٢طبعتها ولك التبرُ الذي طُبِعَتمنه فأسلَمتها في كفٍّ منتقد