قصائد

أربع الندى تهمي به وتصوب

ابن وهبونأندلسيالطويلمدحالباء

  1. ١أربع الندى تهمي به وتصوبومغنى العلا نأوي له ونثوبُ
  2. ٢بحيثُ استقلَّ المجد فوقَ سريرهِوقام لسانُ المجدِ وهو خطيب
  3. ٣سقاكَ غمامٌ مثلُ وُدِّيَ ضاحكٌكأنَّ سماءَ الصَّحوِ منه تذوب
  4. ٤ولا فاءَ ظلُّ العيشِ وهو مقلّصٌعليكَ ولا صافيه وهو مَشوب
  5. ٥ولا آل مزورّاً عليك غُديّةًزمانٌ يُمَسّي الصفحتين طروب
  6. ٦ولا انفكَّ للخطيِّ حولك هزَّةٌوللأعوجيَّاتِ الجيادِ دبيب
  7. ٧لقد رُقتَ حتى قيل إنك رحوٌوإنَّ أكفَّ الضارعينَ قلوب
  8. ٨كأنَّك بيتٌ نادِرٌ وأكفّهمخواطر أورى زندهنَّ حبيب
  9. ٩طلعت كريعان الشبيبة روقةفكذَّب في دعوى البياض مشيب
  10. ١٠أراق على عطفيه منه طلاوةًمدى الدهرِ ملتاحُ الجبينِ مهيبُ
  11. ١١إذا رسبت يوماً حُلاهُ فإنّماسِماكُ العلا في منتداك رسوب
  12. ١٢فيا أيها القصر المبارك لا تزلوأنت جديدُ الحلّتين قشيب
  13. ١٣ويا أيها الملكُ المؤيد دُم بهليُترَعَ كوبٌ أو يثارَ عكوبُ
  14. ١٤أسِم فيه سَرحَ اللحظ من طَرفِ باسلمَراد الوغى في ناظريه عشيب
  15. ١٥ستظأره أمُّ النجومِ تحلُّهُلها كوكبٌ لا حان منه غروب
  16. ١٦محيطٌ بما أحببتَ من كلِّ صورةٍتروقُّكَ حتى شَكلُهُنَّ قريب
  17. ١٧ومن حُبُكٍ دون السُّموك كانّهاأفاريدُ رَوضِ الحَزنِ وهو هضيب
  18. ١٨إلى طُرَرٍ تحكي أصائلَ ملكهتكادُ بأنداء النضار تصوب
  19. ١٩ومن مرمرٍ أحذاهُ رونُق الطلىطلاه ففيه للعقول خلوب
  20. ٢٠أجل إنما يجتابُ منك بشاشةًلها جيئَة من فوقه وذهوب
  21. ٢١وغلاَّ فمن آدابِكَ الزُّهرِ يجتليفرنداً له درٌّ عليه رطيب
  22. ٢٢كما ضاعَ من أهدابِ ثَوبك نَشرُهُوكلٍّ صعيد مسَّ وطؤكَ طيب
  23. ٢٣وكلُّ هواءٍ تحت ظلِّكَ سَجسَجوكلُّ مكان في ذراك خصيب
  24. ٢٤إليك أشارت أعين وأناملٌوفيك أجيلت ألسنٌ وقلوب
  25. ٢٥كأنَّك من طبع الحياةِ مركَّبٌفأنت إلى كلِّ النفوسِ حبيب
  26. ٢٦مليك كما تهواه أمَّا دِلاصُهُفغاوٍ وأمَّا بُردُهُ فمنيب
  27. ٢٧موفّرُ أعطافِ السيادةِ لم يزلبأفئدة الأعداءِ منه وجيب
  28. ٢٨إذا ضاق في الهيجا مَجَرُّ سنانِهِفإن مناطَ السَّيفِ منه رحيب
  29. ٢٩لهم حاركٌ للملك ثُمَّ حنيفُهُسما كاهلٌ منه وسالَ سبيبُ
  30. ٣٠وكانوا عليه في الزمان فوارساًعَلَتهُ وشبَّانٌ تروق وشيب
  31. ٣١وسُنَّةُ مجدٍ من نعيمٍ وشدةعلى الدهر منها محكةٌ وقطوب
  32. ٣٢ليخضب منها اليومُ والافقُ أشيبٌوينصلَ ثوبُ الليلِ وهو خضيب
  33. ٣٣ثغورٌ على المجدِ التليدِ ضواحكٌوايدٍ إلى المجد التليد تصوبُ
  34. ٣٤ترقرق عنه الملك واهتزَّ عِطفُهُكما اهتزَّ مخشوبُ الغرارِ قضيب
  35. ٣٥مشابه لا تخطي علاكَ سهامُهَافتهوي إلى أغراضِها فتصيب
  36. ٣٦تمّلأ أثناءَ النداء مهَابَةًوتبسم عَنها الحربُ وهو قَطُوب
  37. ٣٧ويهنيك عيدٌ للصيام ذَخَرتَهُكفيلٌ بأنَّ اللهَ عنه مثيب
  38. ٣٨وعيدٌ عليه منك رَسمُ طلاقةٍكأوبش حبيبٍ طال منه مغيب
  39. ٣٩خلعتَ عليه من بهائك حُلّةًكما عُصفِرَت فوق العروس جيوب
  40. ٤٠ونمَّت عليه من مديحك فَوحَةٌكما مَسَحت فوق الرياضِ جَنوب