أربع الندى تهمي به وتصوب
ابن وهبونأندلسيالطويلمدحالباء
- ١أربع الندى تهمي به وتصوبومغنى العلا نأوي له ونثوبُ
- ٢بحيثُ استقلَّ المجد فوقَ سريرهِوقام لسانُ المجدِ وهو خطيب
- ٣سقاكَ غمامٌ مثلُ وُدِّيَ ضاحكٌكأنَّ سماءَ الصَّحوِ منه تذوب
- ٤ولا فاءَ ظلُّ العيشِ وهو مقلّصٌعليكَ ولا صافيه وهو مَشوب
- ٥ولا آل مزورّاً عليك غُديّةًزمانٌ يُمَسّي الصفحتين طروب
- ٦ولا انفكَّ للخطيِّ حولك هزَّةٌوللأعوجيَّاتِ الجيادِ دبيب
- ٧لقد رُقتَ حتى قيل إنك رحوٌوإنَّ أكفَّ الضارعينَ قلوب
- ٨كأنَّك بيتٌ نادِرٌ وأكفّهمخواطر أورى زندهنَّ حبيب
- ٩طلعت كريعان الشبيبة روقةفكذَّب في دعوى البياض مشيب
- ١٠أراق على عطفيه منه طلاوةًمدى الدهرِ ملتاحُ الجبينِ مهيبُ
- ١١إذا رسبت يوماً حُلاهُ فإنّماسِماكُ العلا في منتداك رسوب
- ١٢فيا أيها القصر المبارك لا تزلوأنت جديدُ الحلّتين قشيب
- ١٣ويا أيها الملكُ المؤيد دُم بهليُترَعَ كوبٌ أو يثارَ عكوبُ
- ١٤أسِم فيه سَرحَ اللحظ من طَرفِ باسلمَراد الوغى في ناظريه عشيب
- ١٥ستظأره أمُّ النجومِ تحلُّهُلها كوكبٌ لا حان منه غروب
- ١٦محيطٌ بما أحببتَ من كلِّ صورةٍتروقُّكَ حتى شَكلُهُنَّ قريب
- ١٧ومن حُبُكٍ دون السُّموك كانّهاأفاريدُ رَوضِ الحَزنِ وهو هضيب
- ١٨إلى طُرَرٍ تحكي أصائلَ ملكهتكادُ بأنداء النضار تصوب
- ١٩ومن مرمرٍ أحذاهُ رونُق الطلىطلاه ففيه للعقول خلوب
- ٢٠أجل إنما يجتابُ منك بشاشةًلها جيئَة من فوقه وذهوب
- ٢١وغلاَّ فمن آدابِكَ الزُّهرِ يجتليفرنداً له درٌّ عليه رطيب
- ٢٢كما ضاعَ من أهدابِ ثَوبك نَشرُهُوكلٍّ صعيد مسَّ وطؤكَ طيب
- ٢٣وكلُّ هواءٍ تحت ظلِّكَ سَجسَجوكلُّ مكان في ذراك خصيب
- ٢٤إليك أشارت أعين وأناملٌوفيك أجيلت ألسنٌ وقلوب
- ٢٥كأنَّك من طبع الحياةِ مركَّبٌفأنت إلى كلِّ النفوسِ حبيب
- ٢٦مليك كما تهواه أمَّا دِلاصُهُفغاوٍ وأمَّا بُردُهُ فمنيب
- ٢٧موفّرُ أعطافِ السيادةِ لم يزلبأفئدة الأعداءِ منه وجيب
- ٢٨إذا ضاق في الهيجا مَجَرُّ سنانِهِفإن مناطَ السَّيفِ منه رحيب
- ٢٩لهم حاركٌ للملك ثُمَّ حنيفُهُسما كاهلٌ منه وسالَ سبيبُ
- ٣٠وكانوا عليه في الزمان فوارساًعَلَتهُ وشبَّانٌ تروق وشيب
- ٣١وسُنَّةُ مجدٍ من نعيمٍ وشدةعلى الدهر منها محكةٌ وقطوب
- ٣٢ليخضب منها اليومُ والافقُ أشيبٌوينصلَ ثوبُ الليلِ وهو خضيب
- ٣٣ثغورٌ على المجدِ التليدِ ضواحكٌوايدٍ إلى المجد التليد تصوبُ
- ٣٤ترقرق عنه الملك واهتزَّ عِطفُهُكما اهتزَّ مخشوبُ الغرارِ قضيب
- ٣٥مشابه لا تخطي علاكَ سهامُهَافتهوي إلى أغراضِها فتصيب
- ٣٦تمّلأ أثناءَ النداء مهَابَةًوتبسم عَنها الحربُ وهو قَطُوب
- ٣٧ويهنيك عيدٌ للصيام ذَخَرتَهُكفيلٌ بأنَّ اللهَ عنه مثيب
- ٣٨وعيدٌ عليه منك رَسمُ طلاقةٍكأوبش حبيبٍ طال منه مغيب
- ٣٩خلعتَ عليه من بهائك حُلّةًكما عُصفِرَت فوق العروس جيوب
- ٤٠ونمَّت عليه من مديحك فَوحَةٌكما مَسَحت فوق الرياضِ جَنوب