قصائد

أراك غني الفضل تنتهر البوسا

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالسين

  1. ١أراك غني الفضل تنتهرُ البوساكأنك في الوادي المقدس تقديسا
  2. ٢تميس به ما بين تيهٍ ولذةٍكآدم لما كان يسكن فردوسا
  3. ٣سقى اللَه وادينا المقدس إنهمنيعٌ وقد أضحى إلى الدهر محروسا
  4. ٤أبى اللَه إلّا أن يَتِمَّ مرادُهبمنزله فضلاً وحبّاً وتكريسا
  5. ٥دعا أولّا أنطونيوسْ ذلك الرضيإمام الهدى المختار زهداً وتدريسا
  6. ٦كأني به في طورسينا مُعايناًإلهاً تجلَّى بالغمامة مكنوسا
  7. ٧سقطتُ به صَعقاً فأضحيتُ ذاهلاًوإندكَّ ذاك الطور للأرض منكوسا
  8. ٨وشِمتُ أوارَ النار يُومضُ محرِقاًأعاليه والأملاكَ فيه كراديسا
  9. ٩فلما تقدمتُ اَستميحُ شعاعَهدعاني لقد آنستَ ناري يا موسى
  10. ١٠تقدم ودع نعليك عنك بمعزلٍلأنك في الطور المقدس تقديسا
  11. ١١فلا تُزعَجنْ من برقه ورعودهولا تَهلعنْ إذ كنتَ عبداً ومأنوسا
  12. ١٢هلم تُناجِ اللَه في زي راهبٍرعى الله عبداً شام مولاه قدُّوسا
  13. ١٣فلما تناجينا خررتُ مسلِّماًعليه وأعطاني الشريعة ناموسا
  14. ١٤شريعة نسكٍ قد أرانا ثباتهابألواح بِيعَتْهِ تؤسَّس تأسيسا
  15. ١٥هبطنا إلى الوادي المقدس بعد مانبذنا الورى ظهراً ولو كان قاموسا
  16. ١٦وقامت به رهبانُه فوق شاهقٍمن العالم العقليْ لتطرح محسوسا
  17. ١٧تَشيدُ له ديراً يضمُّ مناسكاًتجانس فردوساً ظليلاً ومأنوسا
  18. ١٨يُميتون أجساماً ويحيون أنفساًلكيما ترى من مات حيّاً ومنفوسا
  19. ١٩فلن يفزعوا في سيرهم من أبالسٍمتى قرعوا في دُجية الليل ناقوسا
  20. ٢٠مدارعُهم ثوبُ الحداد بِرُوسِهمقلانس سودٌ ليس ذلك تدنيسا
  21. ٢١ثيابهم سودٌ وبيضٌ فعالُهموحسّادهم صفرٌ وقد طَهُروا روسا
  22. ٢٢متى قرع الأسحارَ صوتُ صلاتهمأزال من الخاطي إياساً وتعبيسا
  23. ٢٣إذا ما تلوا الإنجيل فوق منابرٍيميل بهم قلبي ليحفظ ناموسا
  24. ٢٤فقلبي الحديديْ صار جسماً محدَّداًوصوتُهُمُ النيرانَ أو مَغَناطيسا
  25. ٢٥تجاروا إلى صيد الكمال كأنهمبِغَيرتهم صقرٌ يطارد طاووسا
  26. ٢٦ترى منهمُ عدلاً سريّاً وناسكاًعريّا وصديقاً بريّا وقِدّيسا
  27. ٢٧لقد أخذوا من كل فنٍّ بحكمةٍإلهيةٍ يُخزون عنهمُ إبليسا
  28. ٢٨لقد لَطَّفوا الجزءَ الكثيف كأنهمملائكةٌ يَحوون ذا الجزء ملموسا
  29. ٢٩أبى اللَهُ أن يَسمُوا بأمٍّ ولا أبٍبلى قد سَمَوا نفساً وبالعقل مغروسا
  30. ٣٠عليك الرضا يا طُورَ لبنان فاتقدإذا حُزتَ من مولاك فخراً وتأسيسا
  31. ٣١ويا أيها الوادي المقدَّسُ أخبرافكم راهباً آوى حماك وقسيسا
  32. ٣٢متى جال طرفي في نواحيك راغباًأهيم بسفحٍ ضم ديرَك محروسا
  33. ٣٣أغار عليه خيفةً من حواسدٍكغَيرة إيليا النبي كذا موسى
  34. ٣٤فلا تخشَ يا ديراً سعيداً بأهلهفإلْيَشَعُ الصنديد يرضاك ناووسا
  35. ٣٥متى كنت منوسباً إليه فإنهيقيك فلن تُلفَى على الدهر منحوسا
  36. ٣٦فذاك قديسٌ وأنت مقدَّسٌلأنك في الوادي المقدس تقديسا
  37. ٣٧فيا قمراً أشرقتَ من ذُروة الهدىبلبنانَ في فَلْكٍ يَزيدك تأسيسا
  38. ٣٨أساسك مبنيٌّ على صخرة التقىكما شاد اَليشدَّايُ بيدرَ يابوسا
  39. ٣٩وفيك عرفت الحق والحق ناطقٌبأنَّ إله الخلق باشر تأنيسا
  40. ٤٠يسوع الذي قد جاء يوماً مُخلِّصاًفأكرم به مولىً عزيزاً وقُدّوسا