قصائد

قلب يوسوس في الصدور ويخنس

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين

  1. ١قلبٌ يوسوس في الصدور ويخنسُمكراً ونفسٌ للسرائر تَحبسُ
  2. ٢وطبيعةٌ طبعت على كدرٍ فمالصلاحها إلّا زمانٌ مُتعِس
  3. ٣فكأنها في الربح أشعبُ عصرهاوالدهر عما قد يفيها أَقْعس
  4. ٤تزداد همّاً كلما ازدادت غنىًكالبدر يخسف في الكمال ويَعبس
  5. ٥ماجاءها مستمطرٌ إلّا وقدأسقته من مكرٍ كغيثٍ يَسلَس
  6. ٦إن الذي يبغي موارد صفوهاجهلاً فعند صدورها يتوسوس
  7. ٧يرجو الأماني أن تفيه بوعدهابينا نرى يرجو وفاها ييأس
  8. ٨كالزهر يبدو للعيون مورَّداًبيننا تراه يميس غضّاً ييبس
  9. ٩فالغدرُ شيمتُها ولو صدقت أبتوالصدق منها بالخلاف ملَبَّس
  10. ١٠تشكو العنا ضعفاً ولكن كذبهاأدرى فهل لي من فتىً يتفرَّس
  11. ١١فكأنها لمقاصدي وكأننيشاءٌ يمزقهنَّ ذئبٌ أطلس
  12. ١٢فاحذر أُخَيَّ ولا تثق بصفيرهاما بين أشجار الأماني يَخنُس
  13. ١٣فاجعل مواعيد الطبيعة بيننامنسيةً دُرِست وأخرى تدرس
  14. ١٤فكأنها في وعدها وبخُلقهاأقوال عرقوبٍ تلين وتَيبَس
  15. ١٥فاحذر طبيعتك التي في عينهاعمشٌ يكدِّرها تُفيقُ وتَنعس
  16. ١٦وتريك نقصَ الكاملين بمقلةٍوراء تحسدها الجواري الكُنَّس
  17. ١٧فالحكمة الغراء تجهل حدهامنها وآرسطو لديها أخرس
  18. ١٨كم من حكيمٍ جاء مأسوراً بهاقسراً ولا يدري لماذا يَدرس
  19. ١٩عميت بصيرتُه بعلمٍ مُعجَبعن علمها الشرعيْ فكيف يُهندس
  20. ٢٠فمحبة الذات استغشَّته متىعنها تجرد عاد عنها يوكَس
  21. ٢١يا راهباً ترك الطبيعة خلفهمتنكباً عنها وعنها أقعَس
  22. ٢٢لم لا تكذِّبُها متى ما حدثتبالسوء إن السوء فيها يَهجِس
  23. ٢٣فعلام تجهلها وإنك راهبٌوعلام تسمعها وأنت مُقَلنَس
  24. ٢٤أعطيت في علم الطبيعة خبرةًلم تعطها الحُكَما وأنت تُدلِّس
  25. ٢٥كم راهبٍ ضحكت عليه عندماآلامُها فيه عليه تؤسَّس
  26. ٢٦ينقاد معْها طائعاً لعِنانهامهما تقلْه قال هذا الأنفَس
  27. ٢٧يعصي الإله ونذرَه ورئيسهويطيعها فهيَ الرئيس الأرأس
  28. ٢٨لو كان يبغض ذاته ويذمهاما كان أصبح كافراً يتوسوس
  29. ٢٩للَه درك راهباً ومجاهداًيقظاً حكيماً لا ينام وينعس
  30. ٣٠ملك الطبيعة فهي قيد مرادهمأمورةٌ منه فلا يَتَسَجَّس
  31. ٣١إن شاء يلزمها إماتتَها تَمُتأو شاء يحبسها بذلٍّ تُحبَس
  32. ٣٢فجهادُها وسلوكها متوقِّفٌمنها على عقلٍ رصينٍ يَحرُس
  33. ٣٣فاللَه قد قسم الحظوظَ لخلقهفاسمع مُصيخاً ما تلاه بولُس
  34. ٣٤يُوداسُ مات بذنبه وخَطائهوحَظي بتوبته أخوه بُطرس
  35. ٣٥إن شئت فاسأل طاعةً تسمع إذاًماذا يجيبك يوسفٌ أو يونس
  36. ٣٦إن العوالي للمعالي معقلٌبفضائلٍ خضعت لديها الأرؤس
  37. ٣٧فصلاحها وطلاحها كصوارمٍبيضٍ تسيل على ظُباها الأنفس
  38. ٣٨أنفاسها مسكيةٌ وحواسهانَسكيَّةٌ منها الأعادي تُخفَس
  39. ٣٩كذب الذي قد قال وهو المفتريالسيف أصدق من كتابٍ يُدرَس
  40. ٤٠فالسيف معناه الطبيعةُ نفسُهاأما الكتاب فشرع ربٍّ يَرؤس
  41. ٤١إن الطبيعة علَّةٌ لحياتناوالموت فيها حاكمٌ مترئِّس
  42. ٤٢كالجسم ينمي بالحرارة قوةًوبما ترى أنفاسه تتنفس
  43. ٤٣وبها يعود إلى التلاشي ميتاًكالنار من بعد اشتعال تُرمَس
  44. ٤٤لا تركننَّ إلى طبيعتك التيمن شأنها تبدو بأُنسٍ يؤنِس
  45. ٤٥يا ليتها كانت ترى آلامَهاهيهات إن الحس منها مُفلس
  46. ٤٦تتسربل الكذب الفظيع كأنهثوبٌ يسهِّمه طِرازٌ سندس
  47. ٤٧حتى إذا رأستك بثت سمهاوالسم يعقبه هلاكٌ مُتعس
  48. ٤٨فاحذر رئيساً حاد عن تهذيبهتَغوَى الرعية حين يَغوى الريِّس
  49. ٤٩ربّي أجرنا من رئيسٍ مفسدٍيطوي رداء الحق ثم يدلِّس
  50. ٥٠بشفاعة العذراء مريم إنهاباب الرجا ومن الأعادي محرَس
  51. ٥١قد قدست قبل الخلائق كلهمواللَه منها الخالق المُتأنِّس
  52. ٥٢بِكرٌ دعاها اللَه قبل كيانهاوبمدحه وثنائه تتقدس
  53. ٥٣لبست رداءَ المدح منه كاملاًولمدحنا في كل يومٍ تَلبَس