يا سائق الاظعان أين تسوق
ابن نباتة السعديعباسيالكاملحزنالقاف
- ١يا سَائِقَ الاظْعَانِ أَينَ تَسُوقُما بعدَ رامةَ مَنْزِلٌ مَومُوْقُ
- ٢سَلِّمْ على الدِّمنِ التي لم يَعْفهاالاَّ صَبُوحُ سَحَائِبٍ وَغَبُوْقُ
- ٣دِمَنٌ بها حُمِّلتُ أَعبَاءَ الهَوىفَحَمَلتُ منه ما أَطاقَ مُطيْقُ
- ٤لا عزَّني خُدَعُ الرَّبابِ فانَّهُمنعَ الرقادَ خيالُها المألُوْقُ
- ٥وَلَهٌ يَرِقُّ لَهُ الغيورُ وفُرقَةٌيَشتاقُ فيها العَاشقَ المَعْشُوْقُ
- ٦وهوىً ملكتُ على العُيونِ طِلابَهوعلى الظُّنُونِ وِصَالُه مَسْرُوْقُ
- ٧أَفنى بَشَاشَتَهُ العِتَابُ فلم يكنْالاَّ تَأَوّهُ زفرةٍ وَشَهِيْقُ
- ٨لو كنتُ أُنْصَفُ ما لُحِيتُ وعادَنيحَدِبٌ عليَّ من الغَرَامِ شَقيْقُ
- ٩ولكنتُ أُعذَرُ في الحَنينِ اليكمُلو كانَ لي في العَالَمينَ صَدِيْقُ
- ١٠يحْظَى بنَيلكم البعيدُ ولا أَرىقُربى يُقرّبُ انَّ ذا لَعُقُوْقُ
- ١١وكذا الزَّمانُ يَخيبُ فيه عَاقِلٌويُفيدُ فيه جاهلٌ مَرْزُوْقُ
- ١٢كلُّ الملوكِ وكلُّ مَنْ طَلَبَ العُلاعَمَّنْ يُقدِّمُ شَاوْهْ مَسْبُوْقُ
- ١٣الاَّ بَهَاء الدولتينِ فانَّهُفرعٌ له زُهْرُ النجومِ عُرُوْقُ
- ١٤صافيِ الهُمومِ ولم يكنْ تِلْعَابَةَغَلَبَتْ عليهِ الكأسُ والابرِيْقُ
- ١٥وغناءُ مُطْربةٍ تَحثُ سُجَاحَهَاصَهْبَاء حابى لونَها الراووْقُ
- ١٦مَلَكَ البلادَ مع العِبادِ وأَشْرَقَتْبضيائهِ الدُّنْيَا وَسَاغَ الرِّيْقُ
- ١٧وسَمَتْ به عند المكارمِ غايةٌما تُستطاعُ وهضبةٌ أَزليْقُ
- ١٨يَنْفَلُّ عنها العَيْرُ وهو مُوَقَّحٌويَزِلُّ ظُفْرُ الطَّيْرِ وهو ذَلِيْقُ
- ١٩عيهاتَ تُغنى الشَّمْسُ كلَّ مُراهِقٍوَيَعوقُ دونَ مَنَالِهِ العَيُّوْقُ
- ٢٠عَبَّى بدُولابَ الجنودَ وأَوَمضَتْلِسيوفهِ في الدَّارعينَ بُرُوْقُ
- ٢١وَسَرى لهم جِنْحَ الظَّلام مُشَمِّرٌيسْري الى حَاجَاتِهِ التَّوفيْقُ
- ٢٢راضَ الخطوب وشيَّعتْهُ عَزيمةٌكالسيفِ أَيسرُ مسِّه التَّطبيْقُ
- ٢٣فثنى جَماجِمَهم وفضَّ جموعَهمماضٍ اليهِ الجمعُ والتفريْقُ
- ٢٤وغداً بجسرِ النَّهْرَوَانِ تَحُفُّهبيضُ الصَّوارم والطِّوالُ الرُّوْقُ
- ٢٥وكأَنهُ ليثٌ أَصابَ فريسةًأَهدى غنيمتَها اليهِ طَريْقُ
- ٢٦طيَّانُ يجمعُ للوقيعةِ نَفْسَهُواذا مشَى الخُيلاءَ فهو لَبِيْقُ
- ٢٧يُقْضَى الاهمُّ وَحَاجَتي مَحْبُوْسَةٌانَّ الطَّليقَ من الهَوانِ طليْقُ
- ٢٨قَصُرَتْ يدُ الأَيامِ عنكَ فانَّهاطالتْ بطولكَ والمَعانُ رَفْيقُ
- ٢٩ولقد رأيتُكَ طالعاً في مَجْلِسٍأَفضى اليهِ الحُسْنُ والتَّأنيْقُ
- ٣٠حَصباؤُه الدرُّ المُبدَّدُ نَظمُهوَثَراهُ مِسْكُ التُبَّت المفتُوْقُ
- ٣١ما كان أَكملَ منكَ فيهِ منظراًيُرضى العيونَ جَمَالُهُ وَيَروْقُ
- ٣٢حياكَ يومُ المِهرجانِ فانَّهُيومٌ بتَهْنِئَةِ الملوكِ حَقيْقُ
- ٣٣وبقيتَ تخلقُ كلَّ عامٍ مِثلَهُما دامَ فوقَ سَرَاتِها مخلوْقُ
- ٣٤بِالشَّمسِ حينَ تغيبُ عن أَبصارِناكَلَفٌ وبالبيداءِ بَعدَكَ ضِيْقُ