قصائد

الدهر أنت ودارك الدنيا ومن

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالدال

  1. ١الدهرُ أنت ودارُك الدُّنيا ومَنفي العَدّ بعدُ مؤمِّل وحَسُودُ
  2. ٢وأزمَّةُ الأقدار طَوْعُ يديك والأَيَّامُ جُنْدُك والأنامُ عبيدُ
  3. ٣فُتَّ الوَرى وَعَقَدت ناصِيَةَ المَدىبِمذمّر الشِّعرى فَأَينَ تريدُ
  4. ٤تالٍ أَباكَ فَهل سليمانٌ يُرَىفي الدَّسْت مَهَّد مُلْكَه داودُ
  5. ٥جَلَّى وسُدْتَ مُصَلِّياً ولا يُرْفَعُ المَعْدُومُ ما لَم يَشفَعِ المَوجودُ
  6. ٦لم يُختَرَم جَدٌّ نَماكَ وَلا أبٌإِنّ النّباهَةَ في الخليفِ خلودُ
  7. ٧شَمَخت مَنارُكَ في اليَفاع وأمَّهامن لم يسُدْ فأَرَتْهُ كيف يسودُ
  8. ٨وَهَبَبْتَ لِلإِسلامِ وَهوَ مُصوّحفَاِهْتَزَّ أَهضابٌ وَرَقَّ نجودُ
  9. ٩وَفَثأتَ جَمرَةَ صالميه بِصَيْلَمٍنَصَعَ الأجنَّةَ يومُهَا المشهودُ
  10. ١٠خَطَمَتهُمُ فَوقَ الخَطيمِ لَوافِحٌنَفسُ الأَرينِ لِوأرهِنَّ برودُ
  11. ١١وَرُمُوا عَلى الجَوْلانِ مِنكَ بِجَولَةٍتَوئيدُها نَسرُ الضَلالِ وَئيدُ
  12. ١٢وَلَحَا عِظامَهمُ بعَرْقَة عارِقٌمازِلتَ تَمحضُ جَوّهُ فَتَجودُ
  13. ١٣وَشَلَلت بِالرّوح السّروج وَفَوقهازرعٌ تحصِّدُه الرِّماح حصيدُ
  14. ١٤وَعَلى عَزاز عَنَوْا وَثَلّ عُروشَهُممَلكٌ مُقيّدُ مَن عَصاهُ مَقيدُ
  15. ١٥وبِتَلِّ باشِرَ باشَروكَ فَعافَسواأُهبَ الأَساوِدِ حَشوُهُنَّ أسودُ
  16. ١٦أَوْدَوا كَما أَوْدَى بعادٍ غَيُّهاوَعَقوا كَما اِستَغوى الفَصيلَ ثَمودُ
  17. ١٧إِنْ آلَموا عَقراً فَإِنَّكَ صالحٌأَو آلَموا غَدراً فَإِنَّكَ هودُ
  18. ١٨وَزَّعتَهم فَبِكُلِّ مهبطِ تَلْعَةٍخَدٌّ بِهِ مِن وازعٍ أُخْدُودُ
  19. ١٩وَعَصَبتَهم بِعَصائِبٍ مِلء المَلاشَتَّى وَإِنْ خلَّ البَسالَة عودُ
  20. ٢٠آثارُها مَحمودَةٌ وَآثارهامشهودةٌ وشعارها محمودُ
  21. ٢١لَبِسَتْ مِنَ اِسْمِكَ في الكَريهَةِ مَلبِساًيَبْلَى جديدُ الدَّهْرِ وهو جديدُ
  22. ٢٢وَقَصيرَةُ الآجالِ طَوَّلَ باعهابَوْحٌ يُسامي هامَها وقدودُ
  23. ٢٣مطرورةُ الأسلاب مُذْ هَزَّعتهاتَاهَ الهُدى وَتَبخْتَرَ التّوحيدُ
  24. ٢٤أَشْرَعْتَها فَعَلى شَريعَةِ أَحمَدٍمِمّا جَنَتهُ بَوارِقٌ وَعُقودُ
  25. ٢٥وَلَكَم نَثَرتَ نَظيمَها في مَوقِفٍتَغريدُ صالي حَرّهِ التَغريدُ
  26. ٢٦يَجلو سَناكَ ظَلامَهُ وَيحُلّ ماعَقَدت قَناهُ لِواؤك المَعقودُ
  27. ٢٧في هَبوَةٍ زَحَمَ السَماءَ رواقُهاوَالأَرضُ تَرجُف تَحتَه وتَميدُ
  28. ٢٨ضَرَبتْ مُخَيَّمَها فَكانَ كُمَاتُهاأَوتادَهُ القُصوى وَأَنت عَمودُ
  29. ٢٩في كُلِّ يَومٍ مِن فُتوحِكَ صادِحٌهزجُ الغناءِ وَطائرٌ غِرِّيدُ
  30. ٣٠تُهدي لِعانَةَ كَأسَه فِرغانةوَتسيغُ زبدة ما شَداهُ زبيدُ
  31. ٣١فَغِرارُ سَيفِكَ لِلأَحابِش محبسٌومُثارُ نَقعِكَ لِلصّعيدِ صَعيدُ
  32. ٣٢لا تَعْدَمَنْ هَذا المقلّدُ أُمَّةًمُلقى إِليهِ لِرَعْيِها الإِقليدُ
  33. ٣٣الوِرْدُ قرٌّ والمسارحُ رَحْبَةٌوالرّفْدُ مَدٌّ والظّلالُ مَديدُ
  34. ٣٤وَالعَيشُ أَبلَجُ مُشرِقُ القَسَمَات والأَشجارُ غُرٌّ وَالأَصائلُ غيدُ
  35. ٣٥وَالمُلْكُ مَمدودُ الرّواقِ مُنوّرَ الآفاقِ وَضّاءُ المُنى مَحسودُ
  36. ٣٦في دَولَةٍ مُذْ هَبَّ نَشرُ رَبيعِهانُشِر الرّفاتُ وَأَثمَرَ الجُلْمُودُ
  37. ٣٧مَحمودَةُ الآثارِ مَحمودِيَّةٌكلُّ المَواسِمِ عِندَها تَعْييدُ