قصائد

أخليفة الله الذي ضمنت له

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُتَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِ
  2. ٢لا المُستَطيلُ بِمصرَ ظلُّ قُصورِهِوَالمُستطالُ إِليهِ شقَّة صرصرِ
  3. ٣يا نورَ دينِ اللَّهِ وَابنَ عِمادِهِوالكوثَرَ ابنِ الكَوثَرِ اِبنِ الكَوثرِ
  4. ٤صَفِّر بِحَدِّ السيفِ دارَ أَشائِبٍعَقلوا جيادَكَ عَن بناتِ الأصفَرِ
  5. ٥هُم شَيّدوا صَرْحَ النّفاقِ وَأَوقَدواناراً تَحُشّ بِهم غَداً في المَحشَرِ
  6. ٦أَذكَوا بِجِلَّقَ حرّها وَاِستَشعَرَتلَفَحاتُها بَينَ الصَّفا وَالمِشعَرِ
  7. ٧شَرَّدْتَهُم مِن خَلفِهِم مُستَنجِداًما ظاهَرَ الكُفَّار مَن لَم يَكفُرِ
  8. ٨لا تَعْفُ بَل شقّ الهُدى نَفسَ الَّذي اِددرَع الضَّلالَ على أَغرَّ مشهّرِ
  9. ٩قَلّدهُ ما أَهدى عليّ لِمَرحبفَلَقَد تَهَكَّم في الخِداعِ الخَيْبَري
  10. ١٠ما الغُشُّ مِمّن أُمُّهُ نَصرانةٌلم تَخْتَتِنْ كالغشّ من متنصّرِ
  11. ١١أَذْكَتْ لَنا هَذي العَزائِمُ لا خَبَتْما غارَ مِن سُنَن المُلوكِ الغُبَّرِ
  12. ١٢إِثقابَ آراءِ المُعِزّ وَخَفقِ راياتِ العَزيزِ وَيَقظةِ المُسْتَنْصِرِ
  13. ١٣شَمِّر فَقَد مَدّت إِلَيكَ رِقابَهالا يُدرِكُ الغايات غَير مشمِّرِ
  14. ١٤أَوَلَسْتَ مَن مَلَأ البَسيطةَ عدلُهُواجْتَبَّ بالمعروفِ أَنفَ المُنكرِ
  15. ١٥حَدَبُ الأبِ البَرِّ الكبيرِ ورأفَةُ الأُمّ الحَفِيّةِ باليتيمِ الأَصغرِ
  16. ١٦يا هَضْبَةَ الإسلامِ مَن يُعْصَم بهايؤمن وَمَن يتولَّ عَنها يكفرِ
  17. ١٧كانوا عَلى صَلبِ الصّليبِ سرادِقاًأَنْبَتْ بُنَيَّته بِكُلِّ مذكّرِ
  18. ١٨آثارُهُم نَجَسٌ أَذالَ المَسجِدَ الأقْصَى فصُنْ ما دنّسوهُ وطهّرِ
  19. ١٩جارَ الخليلُ وَمَن بِغَزَّةِ هاشمٍبِلُهامِك المُتَدَمْشِق المُتمصِّرِ
  20. ٢٠بعَرَمْرَمٍ صَلَمَتْ وعاوِعُه عُرَىأسماعَ جَيْحُون وسيف البربَرِ
  21. ٢١يَفترُّ عَن ملكِ المُلوكِ مُنحّل الْأَنْواءِ بَل سَعدُ السُّعُودِ الأَكبرِ
  22. ٢٢عَن طاعِنِ الفُرسانِ غَير مكذّبوَمُتمِّم الإِحسانِ غَير مكدّرِ
  23. ٢٣بَدرُ الجَحافِلِ وَالمَحافِلِ فارِسِ الآسادِ في غابِ الوَشيجِ الأَسمَرِ
  24. ٢٤مَلكٌ تَساوى النّاسُ في أَوصافِهِعُذِرَ المُقِلُّ وبان عجز المُكْثِرِ
  25. ٢٥يا أيُّها الملكُ المُنَادِي جُودُهُفي سائِرِ الآفاقِ هل من مُعْسِرِ
  26. ٢٦إِنَّ القصائِدَ أَصبَحَتْ أَبكارُهَافي ظلّ مُلْكِكَ غالياتِ الأمهرُ
  27. ٢٧إنْ كنتَ أحيَيْتَ ابنَ حمدانٍ لهافَأَنا الَّذي غبرت في وَجهِ السّري
  28. ٢٨ولأَنْتَ أكرم من أُناسٍ نوّهوابِاِسمِ اِبنِ أَوسٍ واِستخصُّوا البُحْتُري
  29. ٢٩ذَلَّت لِدَولَتِك الرّقابُ ولا تزلإِنْ تَغْزُ تغْنَم أو تقاتلْ تَظفرِ