قصائد

بحمد الله أفتتح الخطابا

عزوز الملزوزيأندلسيالوافرمدحالباء

  1. ١بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطاباوَأَبدأ في النِظام بِهِ الكِتابا
  2. ٢لَعَلّ اللَّه يُبلِغني الأَمانيوَيَفتح بِالسُرور عَليَّ بابا
  3. ٣وَيُرشِدُني إِلى نَقلٍ صَحيحٍوَيَرزُقني مِن القَول الصَوابا
  4. ٤هُوَ المَلِكُ الَّذي خَلَق البَراياوَصَوّرهم وَقَد كانوا تُرابا
  5. ٥إِلاهٌ وَاحِدٌ حَيٌّ مريدٌعَليمٌ قادرٌ بِالجود حابى
  6. ٦يَرى أَثَر النّمَيلَة حينَ تَمشيوَتقطَع في الدُجى الصمّ الصلابا
  7. ٧وَيَسمَعُها إِذا دَبّت عَلَيهوَجُنحُ اللَيل قَد أَمسى غُرابا
  8. ٨تقدّس عَن صِفات الخَلق طرّاًوَإِن يُعزى لَهُ الوَصف اِكتِسابا
  9. ٩يُحِيطُ بعلم ما تَحوِي عَلَيهطِباقُ السَبع إِن دُعِيَ اِستجابا
  10. ١٠وَيَعلمُ في الأَرضي السَبع علماًيُحيطُ بِعَدّ حَصبَاها حِسابا
  11. ١١وَلم لا وَهوَ أَنشأنا اِمتِناناًوَواعِدنا عَلى الحُسنى المَثابا
  12. ١٢وَأَنشأ في السَماء لَنا بُرُوجاًوَأَلبَسَها بِزينتها ثِيابا
  13. ١٣وَأَجرى الشَمسَ ثُمَّ البَدر فيهاوَسَخّرَ بِالرّياح لَنا سَحابا
  14. ١٤لِتَسقي بَلدةً مَيتاً بِغَيثٍهَمُولٍ بِالحَياة هَمى وَصابا
  15. ١٥وَأَجرى في بَسيطتها عُيُوناًمدفّقةً وَأَوديةً عِذابا
  16. ١٦وَأَرسَل في الوَرى مِنهُم رَسولاًشَفيعاً مُصطَفى يَتلو الكِتابا
  17. ١٧مُحمَّدٌ النَبيُّ المُجتَبى مِنسُلالة هاشمٍ فَالأَصل طابا
  18. ١٨وَقَد أَسرى بِهِ مَولاه لَيلاًوَجبريلٌ لَهُ أَخَذَ الركابا
  19. ١٩دَنا مِن حَضرة العَليا تَدلّىوَحازَ القُرب مِنهُ فَكانَ قابا
  20. ٢٠عَلَيهِ صَلاة رَبّ العَرش تَترىمَدى الأَيّام تورِثُنا الثَوابا
  21. ٢١وَما سَحّت بِماء المُزن سُحبٌفَحلّى الزَهرُ بِالزَهرِ الهِضابا
  22. ٢٢هُوَ المَبعوث بشّرَنا بِبُشرىمِن المَولى وَأَنذَرَنا العِقابا
  23. ٢٣وَحَرّضنا عَلى قَتل الأَعادينضيقُ بِهم تِلالاً أَو شِعابا
  24. ٢٤وَنَبذُلُ في جِهاد الكُفر نَفساًوَمالاً قَد جَمَعناه اِكتِسابا
  25. ٢٥فصدّقه أَبو بكر عَتيقٌوَثانيه أَبو حفصٍ أَجابا
  26. ٢٦وَثالثهم أَبو عمرٍو وَوَفّىأَبو حسنٍ طِعاناً أَو ضرابا
  27. ٢٧هُم الخُلَفاء أَربَعةٌ تَواصَواعَلى الإِسلام صَوناً وَاِحتِجابا
  28. ٢٨وَباقي العَشرَةِ المَرضِيّ عَنهُمسموا وَعَلا ابنُ عَوفِهم الشِهابا
  29. ٢٩سَعيدٌ وَاِبن جرّاحٍ وَسَعدزُبَير طَلحة كَرُموا صِحابا
  30. ٣٠هُم قَد بايَعوا المُختار حَقّاًعَلى أَن لا يُضام وَلا يُصابا
  31. ٣١وَأَن تَفنى نُفوسُهُم اِحتِماءًلِدين اللَه بُعداً وَاِقتِرابا
  32. ٣٢وَهُم قَد جاهَدوا في اللَهِ حَقّاًوَسلّوا في عداتهم الذّبابا
  33. ٣٣عَلَيهم رَحمة الرَحمن تَملابِنور مِن قُبورهم الرحابا
  34. ٣٤فَقَد بانُوا وَبانَ منِ اِقتَفاهمخَفى نورٌ بَدا مِنهُم وَغابا
  35. ٣٥وَعادَ الدّين بَعدَهُم حَقيراًوَمُنسحِقاً وَمُمتَهَناً مُصابا
  36. ٣٦وَصارَ بِغربِنا الأَقصى غَريباًفَيا لِلدين يَغترب اِغتِرابا
  37. ٣٧وَلَم يُعلَم جِهادٌ لِلأَعاديبِها ذي الأَرض يُحتسبُ اِحتِسابا
  38. ٣٨إِلى أَن فتّح الرَحمنُ فيهِلِيَعقوب بنِ عَبد الحَقّ بابا
  39. ٣٩لِمَولانا أَمير العَدل مُلكبِهِ اِنسَلَبت يَدُ الكُفر اِنسِلابا
  40. ٤٠وَلَم نَرَ قَبلَهُ في العَصر مَلكاًأَرانا في العِدا العَجب العُجابا
  41. ٤١فَهَنّأه الإِله السَعدَ فيهِوَنيّةَ صِدقِهِ بِرّاً أَثابا
  42. ٤٢دَعا لِلّه دَعوةَ مُطمئنٍّلِمَولاه دُعاءً مُستَجابا
  43. ٤٣فَلَبّى اللَهُ دَعوَته وَسنّىلَهُ الحُسنى وَجَنّبه الصِعابا
  44. ٤٤فَجازَ البَحر مُجتَهِداً مِراراًيَقود إِلى العِدا الخَيل العِرابا
  45. ٤٥فَأَلبَس ملكهم ذلّاً وَصارَتبِهِ الأَملاك تَرتهب اِرتِهابا
  46. ٤٦أَبَعدَ جَواز أَرض البِرث فَخرٌتَزيد بِهِ مَنالاً وَاِعتِجابا
  47. ٤٧هُوَ القُطب الَّذي دارَت عَلَيهِنُجوم السَعد لا تَخشى اِضطِرابا
  48. ٤٨بَنوه نُجومُهُ وَالبَدر فيهموَليّ العَهد مَن بِالفَضل حابى
  49. ٤٩أَبو يَعقوب مَولانا المُرجّىلِدَفع الخطب إِن أَرسى وَنابا
  50. ٥٠هُوَ المَلكُ الَّذي أَعطى وَأَقنىوَصَيّر طَعم عَيشٍ مُستَطابا
  51. ٥١وَأَبناء الإِمارة تَرتَجيهموَأَحفاد العُلا اِعتَصَبوا اِعتِصابا
  52. ٥٢أُوفّي حَقّهم فَرداً فَفَرداًكَما جَعَلوا الجِهاد لَهُم نِصابا
  53. ٥٣وأذكُر غَزوَ هَذا العام حَتّىأذكّرُ كُلّ شَخصٍ ما أَصابا
  54. ٥٤وَأَنشُر مِن فَخار مَرِينَ بُرداًكَما اِحتَزَبوا لِدينهمُ اِحتِزابا
  55. ٥٥وَأَروي مَدحَهُم في الدَهر شعراًأُدَوّنه وَأودِعُه الكِتابا
  56. ٥٦لِيَبقى ذكرُهُم في الأَرض يُتلىيَراه الركبُ زاداً وَاِحتِقابا
  57. ٥٧فَعزّهُمُ مَكينٌ في المَعاليوَعزّ سِواهُمُ أَضحى سَرابا
  58. ٥٨سَأودِع غَزوَهُم في الروم نَصّاًنِظاماً لا أَخاف بِهِ اِضطِرابا
  59. ٥٩وَأذكر مِن وَقائعهم أُموراًيَصير بِهنّ طَعم الشرك صابا
  60. ٦٠فَهَل مِن سامع خَبَراً لُباباًيَردّ عَليّ بِالصدق الجَوابا
  61. ٦١فَيُصغي سَمعَه نَحوي اِمتِناناًيَقول إِذا أَصَبت لَقَد أَصابا
  62. ٦٢وَذَلِكَ أَنّ مَولانا أَناخَتعَزائِمهُ بِطنجَةٍ الركابا
  63. ٦٣فَجازَ البَحر في صفر خَميساًبِخامس شَهرِهِ قَصد الضرابا
  64. ٦٤وَحَلّ طَريفاً المَولى بِجَمعٍكَسا شُمّ المَعاقِل وَالهِضابا
  65. ٦٥وَفي غَدِ يَومِهِ ضُرِبَت لَدَيهِهُنالِكَ قُبّة تُنسي القِبابا
  66. ٦٦زَهَت حُسناً وَجَمّلَها سَناهالَها اِختاروا مِن الحِبر الثِيابا
  67. ٦٧وَلَم يُرَ مثلُها في الحُسن لَكنقَد اِنتُخِبَت بِسبتَةٍ اِنتِخابا
  68. ٦٨فَحَلَّ بِها كَأنّ الشَمس لاحَتبِطَلعَتِهِ اِزدهاءً وَاِعتِجابا
  69. ٦٩فَيا لَكِ قبّةً يَحكي سَناهاسَنا الفلكِ المُحيطِ بِها اِنتِسابا
  70. ٧٠وَخَلّف عامِراً وَأَتى قَريباًمِنَ اِركُش ثُمَّ رامَ بِهِ اِجتِلابا
  71. ٧١وَرامَ نِكايَةَ الأَعداء فيهِفَأَوسَعُه اِحتِرافاً وَاِنتِهابا
  72. ٧٢وَمِنهُ أَتى شَرِيساً في جُموعٍوَوافته مَحَلّتُه إِيابا
  73. ٧٣فَأَوسَعتِ الزرُوعَ بِها اِحتِصاداًوَأَوسَعت الغُروس بِها اِحتِطابا
  74. ٧٤أَذاقت مِن شَلُوقَةَ كُلّ ربعوَرَوض مِن قَناطرها عَذابا
  75. ٧٥مَدِينتُها وَقَلعتها بُحَيرأَشاعوا في نَواحيها خَرابا
  76. ٧٦وَجَهّز لِلعِدا مَنصورَ جَيشلِيَترك دارَهُم قَفراً يبابا
  77. ٧٧عَلى أَشبيليةٍ أَجرى خُيُولافَأَوسَع مَن بِساحتها اِنتِهابا
  78. ٧٨سَبى مِنهُم وَغادر أَلفَ عِلجٍتطاير عَنهُم الطَيرُ الذُبابا
  79. ٧٩وَآب مظفّراً وَأَبو عليٍّأَخوه أَتى وَقَد حَمَدوا الإِيابا
  80. ٨٠وَجَهّز جَيشه عَمرٌو وَوافىذُرى قَرمُونَةٍ يَحكي الغرابا
  81. ٨١وَلَم يَترُك بِها أَحَداً سِوى مَنبِها يَنكبّ في الأَرض اِنكِبابا
  82. ٨٢أَتى بِغَنائمٍ مَلَأَت عَديداًبَسيطَ الأَرض بَل غَطّت شِعابا
  83. ٨٣وَجَيش أَبي مُعَرّف المَعلّىعَلى اِشبِيليّةٍ حطّ القِبابا
  84. ٨٤أَتى بِغَنيمة فيها سَباياوَأَوصَل مِن مَراكِبهم لُبابا
  85. ٨٥بِذاك اليَوم سارَ أَبو عليّإِلى بُرجٍ فَصيّره خَرابا
  86. ٨٦وَغَزوةُ مَشقَرِيطٍ لَيسَ تَخفىفَضائلها لَقَد حسنت مَآبا
  87. ٨٧وَلا أَنسى البُروز عَلى شَرِيسفَأَهلُ البُرج قَد ذاقوا العَذابا
  88. ٨٨فَذاكَ اليَوم أَعظمُ يَوم حَربرَأَيناه إِذا ذَكَروا الضِرابا
  89. ٨٩وَيَوم وُصول مَولانا المُرجىأَبي يَعقوب أَشرَق وَاِستَطابا
  90. ٩٠هُناك بُروز أَهل الدين رَدَّتمَحاسِنهُ عَلى الدَهر الشَبابا
  91. ٩١وَلا أَنسى القَناطر حينَ دارَتبِها الإِسلامُ توسعها اِنتِهابا
  92. ٩٢وَأَهلُ شَريسَ لَمّا أَن تَراءىوَليّ العَهد قَد فَرِقوا اِرتِعابا
  93. ٩٣هُنالك خصّص المَولى بِجَيشٍأَبا يَعقوب مَولانا وَحابى
  94. ٩٤بِأَربعةٍ مِن الآلاف خَيلاًمُسوّمة مظفّرة عِرابا
  95. ٩٥وَأَجرى الخَيل مِن كُلّ النَواحيعَلى اِشبيلية شَرْفاً وَغابا
  96. ٩٦فَلَم يَترك بِتلكَ الأَرض خلقاًأُسارى أَو سَبايا أَو سلابا
  97. ٩٧فَتِلكَ غَنيمة ما إِن سَمِعنابِهذا العام أَكثرها اِنجِلابا
  98. ٩٨وَبَعد أَتى أَبو زَيّان وافىشَريساً بِالبُروز وَما اِستَرابا
  99. ٩٩بِهَذا اليَوم جَهّزه بِأَلفٍإِلى قرمُونة وافى الصَوابا
  100. ١٠٠وَجاءَ بِزَرعِها وَاِنحازَ عَنهاإِلى اِشبيلية وَلَها اِستِتابا
  101. ١٠١وَقَتّل أَهلها وَسبى وَوَلّىحَميداً في سُرور من اِستَطابا
  102. ١٠٢وَمَولانا أَبو يَعقوب وافىشَلُوقَة ثُمَّ حَرّقها ضرابا
  103. ١٠٣إِلى كَبتُور أَعمَلَ حَدّ عَزملَو اِنّ الهِندَ مُسّ بِهِ لذابا
  104. ١٠٤أَحاطَ بربعها برّاً وَبَحراًفَدمّرها وَصيّرها يبابا
  105. ١٠٥وَخلّف أَرضَها غبراً وَأَضحَتحَمامةُ حسن مَغناها غُرابا
  106. ١٠٦وَلَمّا دَوّخ المَولى النَصارىوَأَلبَسَهُم مِن الذُلّ الثِيابا
  107. ١٠٧وَلَم يَترُك بِأَرضهم طَعاماًوَلا عَيشاً هَنيّاً مُستَطابا
  108. ١٠٨وَأَعوَزَه بِها عَلَف وَطالَتبِها حَركاتُهُ قَصد الإيابا
  109. ١٠٩وَقَد ظَهَرَت لِأُسطول الأَعاديعَلاماتٌ تَزيدهم اِرتيابا
  110. ١١٠يؤمّ إِلى الجَزيرة رامَ مِنهايِجدّد غَزوةً تدني الثَوابا
  111. ١١١إِلى اِشبيليةٍ ليبيد مِنهاطغاة طالَما عَبدوا الصلابا
  112. ١١٢وَيَلزَمُها يقيم بِها شِتاءيهدّمها وَيُبقيها خَرابا
  113. ١١٣فَلَما حَلّ ربعَ طَريفَ وَالىإِلى أَجفانِهِ الغُرّ الكِتابا
  114. ١١٤فَيَأمُر أَن تُجَهّز لِلأَعاديأَساطلُه فَأَسرَعَت الجَوابا
  115. ١١٥فَجَهَّزَها وَوافَت بِاِحتِفالٍوَبَأسٍ مِنهُ رَأسُ الكُفر شابا
  116. ١١٦هُنالك شَنجَةٌ وافى شريساًبِلَيلٍ ثُمّ عايَن ما أَرابا
  117. ١١٧فَوجّه مِنهُ أَرسال النَصارىإِلى المَولى لِيُسعِفَه الطلابا
  118. ١١٨يُطالبه بِعَقد الصُلح يُعطيلَهُ ماذا أَراد وَما اِستَجابا
  119. ١١٩وَلَم يَقبل لَهُم قَولاً وَآبتلَهُ الأرسال حائِرة خِيابا
  120. ١٢٠وَلَم يَرددهم المَولى سِوى مِنحَديثِ البَحر لا يَربو اِرتِيابا
  121. ١٢١فَقَرّب جَيشَهُ المَنصور بَحراًإِلى أُفرُوطَة الكُفر اِنسيابا
  122. ١٢٢فَلَما بَرّز الأُسطول فَرّتجُيوش الكُفر في البَحر اِنسِرابا
  123. ١٢٣وَما أَلوَت عَلى مُتعذّريهاوَلَو سُئِلَت لَما رَدَّت جَوابا
  124. ١٢٤فَجازَ إِلى الجَزيرة في سُرورٍيجدّد غَزوة تُبدي العِجابا
  125. ١٢٥فَوافته بِها الأرسال تَبغيبِعطفته مِن الصُلح اِقتِرابا
  126. ١٢٦فَأَسعَفَهُم بِهِ جازاه رَبّيعَلى آرائِهِ الحُسنى الصَوابا
  127. ١٢٧وَيَجعلُ فيهِ للإسلام طرّاًمَصالحَها الَّتي تَرِدُ الطلابا
  128. ١٢٨وَذَلِكَ مِن أُمورٍ قَد حَكاهالَنا المَولى وَأَحصاها حِسابا
  129. ١٢٩فَبادر شَنجةٌ في الصُلح حَتّىتَقرّب مِن مَدينته اِقتِرابا
  130. ١٣٠وَجاءَ لِقَيله الأَعلى وَأَعطىهَديّاتٍ لِمَولانا رِغابا
  131. ١٣١فَكانَ هُناكَ بَينَهُما أُموريُنسّيني السُرور بِها الخِطابا
  132. ١٣٢وَأَسرع شَنجة للعقد حِرصاًوَأَظهَر فيهِ لِلمَولى اِرتِغابا
  133. ١٣٣فَتمّ الصُلح بَينَهُما لِعُذرٍمُبين واضحٍ وَالسرّ غابا
  134. ١٣٤فَهَذي جُملة وَالشَرح عِنديسَأودعه بِإِيضاح كِتابا
  135. ١٣٥هَنيئاً يا مَرِينُ لَقَد عَلَوتُمبَني الأَملاك بَأساً وَاِنتِجابا
  136. ١٣٦وَفاخَرتُم بِمَولانا البَرايافَأَعطوكم قِياداً وَاِنغِلابا
  137. ١٣٧أَبعد الفُنش وَاِبن الفُنش يَبغيرِضاكُم لا يَخاف بِهِ الغِيابا
  138. ١٣٨فَحزبُ مرين حزبُ اللَهِ يَحميحِمى الإِسلام لا يَخشى عِقابا
  139. ١٣٩إِذا سلّوا السُيوف تَرى الأَعاديوَقَد حَلّوا الربى مَدّت رِقابا
  140. ١٤٠هُم أَشفارُ عَين الملك تَذريعَن الملك القَتام أَو التُرابا
  141. ١٤١وَهُم مثل الأَنامل حَيث مَدَّتيَد الأَمر الَّتي تُعطي الرِغابا
  142. ١٤٢مرينُ لَقَد مَدحتكم فوفّوالِمادحكم بِبُغيَتِهِ الثَوابا
  143. ١٤٣وَقَد وَرّختُ دَولتكم وَصارَتحِلى يَحدو بِها الحادي الرِكابا
  144. ١٤٤وَكُلّ مُنظّم شعراً سيفنىوَيَبقى فيكُم مَدحي كِتابا