قصائد

سقياك سقياك ربعا ظل مبتهجا

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطمدحالجيم

  1. ١سقياك سقياك ربعاً ظل مبتهجاًكأنما السر فيه يملك المهجا
  2. ٢عهدي بحبك صفراً ما به أحدٌواليوم أبصر فيه الإنس والرهجا
  3. ٣بالحسن محتقبٌ بالحق منتقبٌبالفوز معتقبٌ والأمن فيه لجا
  4. ٤مذ شمت بارقه حققت شارقهترى مشارقه قد ضاهت اللججا
  5. ٥أرضٌ مقدسةٌ بالقدس منفسةٌلو لاح بارقها ليلاً لما ولجا
  6. ٦قد سلسل النور أرجاء البطاح بهاوالشمس من شأنها أن تهمل السرجا
  7. ٧والناس فيها شماطيطاً على وجلٍفذاك لم ينهج المسرى وذا نهجا
  8. ٨ملائك اللَه أحزابٌ وقد ملأواعراص بيدٍ ولم يخلوا لنا أزجا
  9. ٩منهم بشيرٌ إلى الفردوس منعرجٌجبراً ومنهم مقيمٌ قط ما عرجا
  10. ١٠إني أرى الناس في حزنٍ لفرقتهاوأرى الملائك مبتهلاً فمبتهجا
  11. ١١فالناس في زعجٍ كالنار في وهجٍملائك اللَه لم يستعروا الوهجا
  12. ١٢فقلت تاللَه إن الأمر مختلفٌوالقوم في زمجٍ بالنقض قد مزجا
  13. ١٣فقيل لي والحجى قد عاد مرتبكاًممزقاً ذاهلاً بالنوح قد نشجا
  14. ١٤أم الإله غداة اليوم قد نقلتإلى السماء وهذ النور قد بلجا
  15. ١٥فقم بنا الآن نبصر عرشها ونرى الإكليل والتاج والمعراج والدرجا
  16. ١٦فقم بنا الآن نبصر ابنها فرحاًفيها ونبصره في مدحها لهجا
  17. ١٧رقت مناكب أجناد السماء وقدتسلمت ملكها السامي لكي تلجا
  18. ١٨محجة الأرض والعلياء زينهاأمام بكرٍ وفت عن آدم الحججا
  19. ١٩تملكت عندما الثالوت كللهاسلطانةً تملك الأرواح والمهجا
  20. ٢٠لها السماوات تقضي في سرادقهاما بين طغاتها لا تختشي حرجا
  21. ٢١والمطهر العدل جارٍ في تصرفهامن خلصته وفت عن دينه فنجا
  22. ٢٢والأرض تحكم فيها في شفاعتهاومن أتاها نفت عن قلبه الزعجا
  23. ٢٣يا عرش رب السما مذ جاء متضعاًتسلمي الآن عرشاً سامياً فرجا
  24. ٢٤إن الملائك تجثو وهي خاضعةٌلديه يا من لها كل النام رجا
  25. ٢٥فالرسل والأنبيا الأخيار والشهدامن غير إذنٍ على مثواك لن تلجا
  26. ٢٦لقد هجرت ربوع الأرض راغبةًعنها بملك نعيمٍ نوره انبلجا
  27. ٢٧وأحدقت بفنا تابوت جثتهاأهل السما والفضا عن ضمِّهم حرجا
  28. ٢٨أتى النبيون كيما ينظروها فقدنالوا على يدها الإطلاق والفرجا
  29. ٢٩والرسل قد أقبلوا يبغون أمهممن كل فجٍّ عميقٍ حشوه وهجا
  30. ٣٠مواكب الشهدا الأطهار قد وفدتتزف بكراً عروساً سافرت دلجا
  31. ٣١وأقبلت طغمة الرهبان لابسةًثوباً يرى سبجاً لا منظراً سمجا
  32. ٣٢قد طوفوها بأنغامٍ مقسمةٍركبا ورصداً يضم الأوج والهزجا
  33. ٣٣حتى انتهو نحو جسمانيةٍ ولهمدمعٌ سخينٌ وقلبٌ بالأسى نضجا
  34. ٣٤وضمنوا القبر جسماً ما اعتراه بلىًولا فسادٌ ولكن للسما عرجا
  35. ٣٥سقاكَ يا قبرُ نورٌ خلته سرجاًكلّا ولكنه نورٌ نفى السرجا
  36. ٣٦سقاك يا قبر نورٌ ظل منبجساًمنه نرى الليل مطويّاً ومندرجا
  37. ٣٧كأنما الليل لما شام بارقهلصٌّ رأى الصبح ولى منه منزعجا
  38. ٣٨أو أنه الصب أضحى عاشقاً قمراًرام الوصال ومن خوف الرقيب دجا
  39. ٣٩بدا له النور فانهلت مدامعهكأنجم وهو بالتبكاء قد نشجا
  40. ٤٠مولاي مولاي وفق لي زيارتهوقولتي تائباً يا ناظري ابتهجا
  41. ٤١ثم ارحض الإثم في تيار رحمتهبمدمعي قائلاً يا خاطئ انفرجا
  42. ٤٢واغفر بمريم ذنبي إذ اقول لهاوالعين تذري دماً بالدمع ممتزجا
  43. ٤٣إني رجوتك والآثام قد عظمتطوبى لمرء لها دون الأنام رجا
  44. ٤٤نسجت فيك مديحاً أنت غياتهلولاك لم ينسج الفكر الذي نسجا