سقياك سقياك ربعا ظل مبتهجا
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطمدحالجيم
- ١سقياك سقياك ربعاً ظل مبتهجاًكأنما السر فيه يملك المهجا
- ٢عهدي بحبك صفراً ما به أحدٌواليوم أبصر فيه الإنس والرهجا
- ٣بالحسن محتقبٌ بالحق منتقبٌبالفوز معتقبٌ والأمن فيه لجا
- ٤مذ شمت بارقه حققت شارقهترى مشارقه قد ضاهت اللججا
- ٥أرضٌ مقدسةٌ بالقدس منفسةٌلو لاح بارقها ليلاً لما ولجا
- ٦قد سلسل النور أرجاء البطاح بهاوالشمس من شأنها أن تهمل السرجا
- ٧والناس فيها شماطيطاً على وجلٍفذاك لم ينهج المسرى وذا نهجا
- ٨ملائك اللَه أحزابٌ وقد ملأواعراص بيدٍ ولم يخلوا لنا أزجا
- ٩منهم بشيرٌ إلى الفردوس منعرجٌجبراً ومنهم مقيمٌ قط ما عرجا
- ١٠إني أرى الناس في حزنٍ لفرقتهاوأرى الملائك مبتهلاً فمبتهجا
- ١١فالناس في زعجٍ كالنار في وهجٍملائك اللَه لم يستعروا الوهجا
- ١٢فقلت تاللَه إن الأمر مختلفٌوالقوم في زمجٍ بالنقض قد مزجا
- ١٣فقيل لي والحجى قد عاد مرتبكاًممزقاً ذاهلاً بالنوح قد نشجا
- ١٤أم الإله غداة اليوم قد نقلتإلى السماء وهذ النور قد بلجا
- ١٥فقم بنا الآن نبصر عرشها ونرى الإكليل والتاج والمعراج والدرجا
- ١٦فقم بنا الآن نبصر ابنها فرحاًفيها ونبصره في مدحها لهجا
- ١٧رقت مناكب أجناد السماء وقدتسلمت ملكها السامي لكي تلجا
- ١٨محجة الأرض والعلياء زينهاأمام بكرٍ وفت عن آدم الحججا
- ١٩تملكت عندما الثالوت كللهاسلطانةً تملك الأرواح والمهجا
- ٢٠لها السماوات تقضي في سرادقهاما بين طغاتها لا تختشي حرجا
- ٢١والمطهر العدل جارٍ في تصرفهامن خلصته وفت عن دينه فنجا
- ٢٢والأرض تحكم فيها في شفاعتهاومن أتاها نفت عن قلبه الزعجا
- ٢٣يا عرش رب السما مذ جاء متضعاًتسلمي الآن عرشاً سامياً فرجا
- ٢٤إن الملائك تجثو وهي خاضعةٌلديه يا من لها كل النام رجا
- ٢٥فالرسل والأنبيا الأخيار والشهدامن غير إذنٍ على مثواك لن تلجا
- ٢٦لقد هجرت ربوع الأرض راغبةًعنها بملك نعيمٍ نوره انبلجا
- ٢٧وأحدقت بفنا تابوت جثتهاأهل السما والفضا عن ضمِّهم حرجا
- ٢٨أتى النبيون كيما ينظروها فقدنالوا على يدها الإطلاق والفرجا
- ٢٩والرسل قد أقبلوا يبغون أمهممن كل فجٍّ عميقٍ حشوه وهجا
- ٣٠مواكب الشهدا الأطهار قد وفدتتزف بكراً عروساً سافرت دلجا
- ٣١وأقبلت طغمة الرهبان لابسةًثوباً يرى سبجاً لا منظراً سمجا
- ٣٢قد طوفوها بأنغامٍ مقسمةٍركبا ورصداً يضم الأوج والهزجا
- ٣٣حتى انتهو نحو جسمانيةٍ ولهمدمعٌ سخينٌ وقلبٌ بالأسى نضجا
- ٣٤وضمنوا القبر جسماً ما اعتراه بلىًولا فسادٌ ولكن للسما عرجا
- ٣٥سقاكَ يا قبرُ نورٌ خلته سرجاًكلّا ولكنه نورٌ نفى السرجا
- ٣٦سقاك يا قبر نورٌ ظل منبجساًمنه نرى الليل مطويّاً ومندرجا
- ٣٧كأنما الليل لما شام بارقهلصٌّ رأى الصبح ولى منه منزعجا
- ٣٨أو أنه الصب أضحى عاشقاً قمراًرام الوصال ومن خوف الرقيب دجا
- ٣٩بدا له النور فانهلت مدامعهكأنجم وهو بالتبكاء قد نشجا
- ٤٠مولاي مولاي وفق لي زيارتهوقولتي تائباً يا ناظري ابتهجا
- ٤١ثم ارحض الإثم في تيار رحمتهبمدمعي قائلاً يا خاطئ انفرجا
- ٤٢واغفر بمريم ذنبي إذ اقول لهاوالعين تذري دماً بالدمع ممتزجا
- ٤٣إني رجوتك والآثام قد عظمتطوبى لمرء لها دون الأنام رجا
- ٤٤نسجت فيك مديحاً أنت غياتهلولاك لم ينسج الفكر الذي نسجا