أهاجك بالملا دمن عوافي
الطرماحأمويالوافرالفاء
- ١أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافيكَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِ
- ٢تَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍمَصايِفُ جُلُّها بَردُ وَسافي
- ٣فَعَيناهُ لِصَرمِ حِبالِ سَلمىوَطولِ فِراقِها بَعدَ اِئتِلافِ
- ٤كَغَربَي شَنَّةٍ خَلَقينِ مَجّاغَريضَ الماءِ مِن خُرَزِ الأَشافي
- ٥لَعَمرُكَ يَومَ بَينِ الحَيِّ إِنّيلَذو صَبرٍ عَلَيهِ وَذو اِعتِرافِ
- ٦عَلى صُعَداءَ مِن زَفَراتِ شَوقٍتَرَفَّعَ عَروُها تَحتَ الشَغافِ
- ٧فَمَهلاً بَعضَ وَجدِكَ كُلُّ أَمرٍيَصيرُ وَإِن أَحَمَّ إِلى اِنكِشافِ
- ٨كَذاكَ الدّارُ تُسقِبُ بَعدَ نَأيٍوَبَعدَ شَتاتِ أَمرٍ وَاِعتِرافِ
- ٩وَما صَهباءُ في حافاتِ جَونٍبِعانَةَ مِن خَراطيمِ السُلافِ
- ١٠مَضَت حِجَجٌ لَها في الدَنِّ تِسعٌوَعامٌ بَعدَ مَرِّ التِسعِ وافي
- ١١فَلَمّا فُتَّ عَنها الطينُ فَاحَتوَصَرَّحَت أَجرَدُ الَجَراتِ صافي
- ١٢بِأَطيَبَ نَكهَةً مِن أُمِّ سَلمىإِذا مال الَيلُ آذَنَ بِاِنتِصافِ
- ١٣أَنا اِبنُ المانِعينَ سَنامَ نَجدٍإِلى الجَبَلَينِ بِالبيضِ الخِفافِ
- ١٤إِلى وادي القُرى فَرِمالَ خَبتٍفَأَمواهِ الدَنا فَلِوى جُفافِ
- ١٥فِدىً لَفَوارِسِ الحَيَّينِ غَوثٍفَرَومانَ التِلادُ مَعَ الطِرافِ
- ١٦هُمُ تَرَكوا القَبائِلَ مِن مَعَدٍّلَما شاءوا قَليلاتِ العِيافِ
- ١٧وَهُم قادوا الجيادَ عَلَيَّ فَوجاًإِلى الأَعداءِ كَالحِدَإِ الهَوافي
- ١٨يُنازِعنَ المَطِيَّ بَكُلِّ فَجٍّكَجيدِ الرَألِ مُنفَسِحِ المَسافِ
- ١٩عَوارِفَ لِلسُرى مُتَحَنِّياتٍمَعَ الرُكبانِ أَعيُنُها طَوافي
- ٢٠شَوازِبَ أُدمِجَت مِن غَيرِ ضُمرٍوَحُملِجَ مِن مَعاقِدِها اللِطافِ
- ٢١وَأُكبِبَتِ الحَوافِرُ وَاِحزَأَلَّتدَوائِرُ قَلَّصَت بَعدَ الجَفافِ
- ٢٢تَجَنَّبَها الكُماةُ بِكُلِّ يَومٍمَريضِ الشَمسِ مُحمَرِّ الحَوافي
- ٢٣إِذا نَصَبَت مَسامِعَها لِذُعرٍفَقالَ لَها الحُماةُ فَلا تَخافي
- ٢٤ألا أَبلِغ دَعِيَّ بَني حَرامٍقَواضي مَنطِقٍ بَعدَ اِعتِسافِ
- ٢٥أَتَهجوا مَن رَوى جَزَعاً وَلُؤماًكَساقي اللَيلِ مِن كَدَرٍ وَصافي
- ٢٦فَلا تَجزَع مِنَ النَقَماتِ وَاِترُكرُواةَ الشِعرِ تَطَّرِدُ القَوافي
- ٢٧أَتَحسَبُ يا اِبنَ يَشكُرَ أَنَّ شِعريكَلَفتِ المُرتَدي طَرَفَ العِطافِ
- ٢٨رُوَيدَكَ تَستَغِبَّ فَإِنَّ فيهادِماءَ ذُرارِحِ السُمِّ الذُعافِ
- ٢٩تَنَحَّل ما اِستَطَعتَ فَإِنَّ شِعريتَلَقَّحَ بِالقَصائِدِ عَن كِشافِ
- ٣٠وَفِيَّ إِذا تَرادَفَتِ المَواليعَلَيَّ بِمُنجِياتِ الشَتمِ كافي
- ٣١نَزَلنا في التَعزُّزِ مِن مَعَدَّمَكانَ القِدرِ مِن وَسَطِ الأَثافي
- ٣٢وَيَشكُرُ كانَ مَنزِلُها قَديماًبِمَنزِلَةِ الأَذِلّاءِ الضِعافِ
- ٣٣وَيَشكُرُ لا أَخو كَرَمٍ فَيُخثىوَلا مُتَحَفِّلٌ بِالجارِ وافي
- ٣٤قُبَيِّلَةٌ أَذَلُّ مِنَ السَوانيوَأَعرَفُ لِلهَوانِ مِنَ الخِصافِ
- ٣٥خِصافِ النَعلِ إِذ يُمشى عَلَيهامُوَطَّأَةً مَطِيَّةَ كُلِّ حافي
- ٣٦أَضافَتكَ الحَرامُ وَهُم عَبيدٌوَقَد يَأوي المُضافُ إِلى المُضافِ
- ٣٧أَتفخَرُ يَشكُرٌ بِبَني لُجَيمٍخِلافاً ما يَكونُ مِنَ الخِلافِ
- ٣٨كَفاخِرَةٍ لِرَبَّتِها بِحِدجٍضَعيفِ الأَسرِ مُنقَطِعِ السِنافِ
- ٣٩أَبى لَكَ أَنَّ يَشكُرَ وَسطَ سَعدٍبِمَنزَلَةِ الزَميلِ مِنَ الرِدافِ
- ٤٠وَتَزعُمُ أَنَّهُم أَشرافُ بَكرٍوَمَن جَعَلَ القَوادِمَ كَالخَوافي
- ٤١أولو بَصَرٍ بِأَبوابِ المَخازيوَعُميُ الرَأيِ عَن سُبُلِ العفافِ