قصائد

أهاجك بالملا دمن عوافي

الطرماحأمويالوافرالفاء

  1. ١أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافيكَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِ
  2. ٢تَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍمَصايِفُ جُلُّها بَردُ وَسافي
  3. ٣فَعَيناهُ لِصَرمِ حِبالِ سَلمىوَطولِ فِراقِها بَعدَ اِئتِلافِ
  4. ٤كَغَربَي شَنَّةٍ خَلَقينِ مَجّاغَريضَ الماءِ مِن خُرَزِ الأَشافي
  5. ٥لَعَمرُكَ يَومَ بَينِ الحَيِّ إِنّيلَذو صَبرٍ عَلَيهِ وَذو اِعتِرافِ
  6. ٦عَلى صُعَداءَ مِن زَفَراتِ شَوقٍتَرَفَّعَ عَروُها تَحتَ الشَغافِ
  7. ٧فَمَهلاً بَعضَ وَجدِكَ كُلُّ أَمرٍيَصيرُ وَإِن أَحَمَّ إِلى اِنكِشافِ
  8. ٨كَذاكَ الدّارُ تُسقِبُ بَعدَ نَأيٍوَبَعدَ شَتاتِ أَمرٍ وَاِعتِرافِ
  9. ٩وَما صَهباءُ في حافاتِ جَونٍبِعانَةَ مِن خَراطيمِ السُلافِ
  10. ١٠مَضَت حِجَجٌ لَها في الدَنِّ تِسعٌوَعامٌ بَعدَ مَرِّ التِسعِ وافي
  11. ١١فَلَمّا فُتَّ عَنها الطينُ فَاحَتوَصَرَّحَت أَجرَدُ الَجَراتِ صافي
  12. ١٢بِأَطيَبَ نَكهَةً مِن أُمِّ سَلمىإِذا مال الَيلُ آذَنَ بِاِنتِصافِ
  13. ١٣أَنا اِبنُ المانِعينَ سَنامَ نَجدٍإِلى الجَبَلَينِ بِالبيضِ الخِفافِ
  14. ١٤إِلى وادي القُرى فَرِمالَ خَبتٍفَأَمواهِ الدَنا فَلِوى جُفافِ
  15. ١٥فِدىً لَفَوارِسِ الحَيَّينِ غَوثٍفَرَومانَ التِلادُ مَعَ الطِرافِ
  16. ١٦هُمُ تَرَكوا القَبائِلَ مِن مَعَدٍّلَما شاءوا قَليلاتِ العِيافِ
  17. ١٧وَهُم قادوا الجيادَ عَلَيَّ فَوجاًإِلى الأَعداءِ كَالحِدَإِ الهَوافي
  18. ١٨يُنازِعنَ المَطِيَّ بَكُلِّ فَجٍّكَجيدِ الرَألِ مُنفَسِحِ المَسافِ
  19. ١٩عَوارِفَ لِلسُرى مُتَحَنِّياتٍمَعَ الرُكبانِ أَعيُنُها طَوافي
  20. ٢٠شَوازِبَ أُدمِجَت مِن غَيرِ ضُمرٍوَحُملِجَ مِن مَعاقِدِها اللِطافِ
  21. ٢١وَأُكبِبَتِ الحَوافِرُ وَاِحزَأَلَّتدَوائِرُ قَلَّصَت بَعدَ الجَفافِ
  22. ٢٢تَجَنَّبَها الكُماةُ بِكُلِّ يَومٍمَريضِ الشَمسِ مُحمَرِّ الحَوافي
  23. ٢٣إِذا نَصَبَت مَسامِعَها لِذُعرٍفَقالَ لَها الحُماةُ فَلا تَخافي
  24. ٢٤ألا أَبلِغ دَعِيَّ بَني حَرامٍقَواضي مَنطِقٍ بَعدَ اِعتِسافِ
  25. ٢٥أَتَهجوا مَن رَوى جَزَعاً وَلُؤماًكَساقي اللَيلِ مِن كَدَرٍ وَصافي
  26. ٢٦فَلا تَجزَع مِنَ النَقَماتِ وَاِترُكرُواةَ الشِعرِ تَطَّرِدُ القَوافي
  27. ٢٧أَتَحسَبُ يا اِبنَ يَشكُرَ أَنَّ شِعريكَلَفتِ المُرتَدي طَرَفَ العِطافِ
  28. ٢٨رُوَيدَكَ تَستَغِبَّ فَإِنَّ فيهادِماءَ ذُرارِحِ السُمِّ الذُعافِ
  29. ٢٩تَنَحَّل ما اِستَطَعتَ فَإِنَّ شِعريتَلَقَّحَ بِالقَصائِدِ عَن كِشافِ
  30. ٣٠وَفِيَّ إِذا تَرادَفَتِ المَواليعَلَيَّ بِمُنجِياتِ الشَتمِ كافي
  31. ٣١نَزَلنا في التَعزُّزِ مِن مَعَدَّمَكانَ القِدرِ مِن وَسَطِ الأَثافي
  32. ٣٢وَيَشكُرُ كانَ مَنزِلُها قَديماًبِمَنزِلَةِ الأَذِلّاءِ الضِعافِ
  33. ٣٣وَيَشكُرُ لا أَخو كَرَمٍ فَيُخثىوَلا مُتَحَفِّلٌ بِالجارِ وافي
  34. ٣٤قُبَيِّلَةٌ أَذَلُّ مِنَ السَوانيوَأَعرَفُ لِلهَوانِ مِنَ الخِصافِ
  35. ٣٥خِصافِ النَعلِ إِذ يُمشى عَلَيهامُوَطَّأَةً مَطِيَّةَ كُلِّ حافي
  36. ٣٦أَضافَتكَ الحَرامُ وَهُم عَبيدٌوَقَد يَأوي المُضافُ إِلى المُضافِ
  37. ٣٧أَتفخَرُ يَشكُرٌ بِبَني لُجَيمٍخِلافاً ما يَكونُ مِنَ الخِلافِ
  38. ٣٨كَفاخِرَةٍ لِرَبَّتِها بِحِدجٍضَعيفِ الأَسرِ مُنقَطِعِ السِنافِ
  39. ٣٩أَبى لَكَ أَنَّ يَشكُرَ وَسطَ سَعدٍبِمَنزَلَةِ الزَميلِ مِنَ الرِدافِ
  40. ٤٠وَتَزعُمُ أَنَّهُم أَشرافُ بَكرٍوَمَن جَعَلَ القَوادِمَ كَالخَوافي
  41. ٤١أولو بَصَرٍ بِأَبوابِ المَخازيوَعُميُ الرَأيِ عَن سُبُلِ العفافِ