إلى كم حبسها تشكو المضيقا
مهيار الديلميعباسيالوافرالقاف
- ١إلى كم حبسُها تشكو المضيقاأثِرْها ربّما وجدتْ طريقا
- ٢تنشّطْ سُوقَها واسرَحْ طُلاهاعساها أن تَرى للخصب سُوقا
- ٣وإن لم تمضِ هرولةً وجَمزاًفأمهلْها الروائدَ والعنيقا
- ٤أجلْها تطلب القُصوى ودعْهاسُدىً يرمي الغروبُ بها الشروقا
- ٥فإنّ من المحال ولم تُهدَّمْغواربُها تنجُّزَكَ الحقوقا
- ٦أتعقِلُها وتقنعُ بالهويناتكون إذا بذلَّتها خليقا
- ٧ولم يُشفِقْ على حسبٍ غلامٌيكون على ركائبه شفيقا
- ٨أخضْ أخفافَها الغمرات حتىترى في الآل سابحَها غريقا
- ٩سمائن أو تعرِّقَها الفيافيفتتركها عظاماً أو عروقا
- ١٠تلاقط جوهرَ الحصباء منهامناسمُ من دمٍ يصف العقيقا
- ١١يصيب به رميَّتَه مُعانُ اليدين موفَّقٌ نَصْلاً وفُوقا
- ١٢يُقِضّ على جُنوب البيد منهاسهامَ النزع مفلتةً مُروقا
- ١٣صبور للهواجر والسوافييرى بجدوبه العيشَ الرقيقا
- ١٤إذا عدم المياهَ على الركاياكفاه أن يعدَّ لها البروقا
- ١٥تورَّطْها فإما نلت خيراًفسعيٌ وافق القدَر المسوقا
- ١٦وإما أن تخيب فلست فيهابأوّل طالبٍ حُرمَ اللُّحوقا
- ١٧أرى الأيام تأخذُ ثم تُعطيوتخرُق ثم تنتصِحُ الخروقا
- ١٨وتوقد نارَها دِقّاً لقومٍوفي قومٍ تُضرِّمها حريقا
- ١٩وكلُّ حُلوبِها عندي سواءٌمشوباً أو صريفاً أو مَذيقا
- ٢٠مظالم لو رُفعن إلى كريملكان بسدّ عورتها حقيقا
- ٢١ولو نادت كمالَ الملك ألفتْعلى الأدواءِ حاسمها الرفيقا
- ٢٢وحطَّت فادحَ الأثقال منهبذي جنبين يحملها مطيقا
- ٢٣غيور لا ينام على اهتضام الكرام ولا الغِرارَ ولا الخُفوقا
- ٢٤تنقِّله من العزمات شُمٌّيدوس جبالَها نِيقاً فنِيقا
- ٢٥إذا ركب الطريقَ إلى المعاليفلا زاداً يُعِدُّ ولا رفيقا
- ٢٦وحيد تُرهِفُ الأحداثُ منهعلى أعناقها نصلاً عتيقا
- ٢٧لبيب الرأي يكبر عن مشيرإذا ما الرأيُ شارفَ أن يموقا
- ٢٨إذا خفِيتْ شواكلُ كلّ أمرٍجليلِ الخطب أبصرَها دقيقا
- ٢٩فلو روّى ليفرِق بين ماءٍوماء مثلهِ وجدَ الفروقا
- ٣٠نمتْ أمُّ الوزارة من أخيهومنه البدرَ والغصنَ الرشيقا
- ٣١هما الولدان من صلةٍ وبِرٍّإذا ولدت من الناس العُقوقا
- ٣٢من النفر الذين إذا استغيثوارأيتَ بهم وَساعَ الأرض ضيقا
- ٣٣كتائبَ ما رعتْ عيناك خُرْساًمسوّمةً وألويةً خفوقا
- ٣٤تخال بديهَ أمرهمُ رويّاًإذا اجتمعوا وواحدَهم فريقا
- ٣٥رطابُ النطق بسّامو المجاليإذا ما أيبسَ الفَرَقُ الحُلوقا
- ٣٦لهم شرفٌ سرى من ظهر كسرىمَطاً فمطاً فما ضلّ الطريقا
- ٣٧طوى أصلابهم أو جاء عبد الرحيم فجاء متَّسقاً مَسوقا
- ٣٨ترى الأبَ بالشهادة في بنيهقريباً وهو قد أمسى سحيقا
- ٣٩وما تسمو النفوسُ ولا تَزكّىإذا لم تنظم الحسبَ العريقا
- ٤٠وبانت آيةٌ بأبي المعاليفكان مصَلِّياً فضَلَ السَّبوقا
- ٤١ربا معه الكمالُ فشُقَّ منهله لقبٌ فصار له شقيقا
- ٤٢خلائق تارةً يُشرَبن صاباًوأحياناً مشعشعةً رحيقا
- ٤٣يثير السخطُ منها والتغاضيصواعقَها ووابلَها الدَّفوقا
- ٤٤ففي حالٍ تكون بها شريباًوفي حال تكون بها شريقا
- ٤٥ويُسكرك الذي يُصحيك منهافما تنفكُّ سكراناً مفيقا
- ٤٦فِداؤك كلُّ جهمِ الوجه أنَّىلقي مُرِّ الخلائق كيف ذيقا
- ٤٧تراه ناشطاً يأتي ويمضيوقَيدُ العجز يجعله ربيقا
- ٤٨إذا عزلوه لم يحذر عدوّاًوإن ولَّوه لم يُحرِز صديقا
- ٤٩يراك بمُؤخِر العينين غيظاًوقد أقذيتَه جفناً وموقا
- ٥٠فلا مَدَّت لنعمتك الليالييداً طُولى ولا ظُفراً عَلوقا
- ٥١وإن سنحتْ ميامنُ كلِّ يومصباحاً بالسعادة أو طُروقا
- ٥٢فغنّتك المَطاربَ ثم أبكتديارَ عداك نَوْحاً أو نعيقا
- ٥٣وجادك كسبُ جودك من ثنائيمواقرَ تَرجِع الذاوي وريقا
- ٥٤إذا هي أوبلت بسطتْ عريضاًوإن هي أسبلتْ حفرتْ عميقا
- ٥٥فتُلحِم في ربوعك أو تُسدِّيخمائلَ تأسر الطرف الطليقا
- ٥٦تزورك شاكياتٍ كلّ يومحشىً حرّانَ أو قلباً مشوقا
- ٥٧على مسعاتها قامت مقاماًمقرّاً من قبولك أو زليقا
- ٥٨وكم عثرتْ بذنبٍ كان سهواًفكنتَ بأن تَغمّدَه حقيقا
- ٥٩وحرّ بالخطيئة صار عبداًغفرتَ غلاطَه فغدا طليقا