قصائد

شكوت صدود البيض والرأس أسود

الستاليمملوكيالطويلنصيحةالدال

  1. ١شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ
  2. ٢أَيطمع مبيَضُّ العذارَين أَنهتُسوّله حُباً كواَعبُ خُرَّدُ
  3. ٣فهيهاتَ من أَوطانه الخيف واللوىومن فتيات الحي دعدٌ ومَهْدَدُ
  4. ٤لقد كنتُ أَستحلي الهوى زمنَ الصبِّاولي كبد حَرَّى وطرفٌ مسهّدُ
  5. ٥وانقاد للعذراءِ حسناء كاعبٌلها بشرٌ في القد أبيضُ أَغيدُ
  6. ٦لها من مَهاة المرخ َطرف ومقلةومن ظبية الرّمل الحشا والمقّلدُ
  7. ٧ويهتزُّ في سربالها غصنُ بانةرطيبٌ عليها السابريُّ المجسَّدُ
  8. ٨تذكَرتُ فاشتقتُ العتيقَ وأَهلَهوبتُّ كأني ساهرُ الليل أَرمَدُ
  9. ٩فلا مُنجلٍ أُفقُ الصباحِ الذي دَجاولا غاربٌ نجم السّماء الُمقيدُ
  10. ١٠أُهمُّ بأن أَسلو ويَبعثُ لوعتيوميضُ اليماني والحمامُ الُمغرّدُ
  11. ١١وذكرايَ أَهلَ الود بانُوا بودّهمولم يبقَ إلاَّ ذكرُهْم يتجَدَّد
  12. ١٢وعندي من السّلوان نفسٌ ضعيفةولكنَّها عند الحوادث جلْمَدُ
  13. ١٣ولا صبرَ إلا أن يكون تصبُّرٌولا جلَدٌ لكنَّني أَتجّلدُ
  14. ١٤وَهذّبني دْهري على طول مُدِّتيأَرى كلَّ يوم غير ما كنت أَعهدُ
  15. ١٥وصحبةُ قوم لا من الجور فيهممجيرٌ ولا فيهم على الحقّ مُسْعدُ
  16. ١٦ترى الناس أشباها وفي الناس فاسدٌوآخرُ حرٌّ بالفراسةُ يُنْقَدُ
  17. ١٧على المرء في الدين اجتهاد وصحبةواين من الناس الرّشيدُ الموَدَّدُ
  18. ١٨وقد يبقى في الغيبين مَن لا تظنّهتقياً ويعصي ناسك متَزَهّدُ
  19. ١٩نحيد عن الباقي النفيس وبيننامنافسةٌ فيما يزول وينفَدُ
  20. ٢٠أَقول لمغرورٍ يُلذِّذ نفسَهبذمِّ أُناس وهو أردا وأَنكدُ
  21. ٢١سيلقاه مكتوبا ويخزى به غداًوأقربُ شيء منك يا غافلاً غدُ
  22. ٢٢ويا معشَر المستَبْشرين بظلمْنالنا ولكم يومُ القيامة موعدُ
  23. ٢٣فينُصُر مظلومٌ ويُسأل ظالمٌبمهما جنى والصّادق الوعدِ يشهدُ
  24. ٢٤وقلْ لذوي المال ابشرو بحوادثلها تحت ظل اللَّهو والأمن مرصدُ
  25. ٢٥إذا كان ربُّ المال لاحظَّ عندهلراج وقد يرجوه ساعةَ يفقدُ
  26. ٢٦وقد يوجد المطلوبُ أَما ابتغاؤُهفمن حيثُ يرجوُ النَّجحَ لا حيث يوجدُ
  27. ٢٧وما المالُ إلاّ للسّيادة عُدَّوٌإذا استعملت في بابها فعي سؤدَدُ
  28. ٢٨ألا أَنَّ خير الأَّمة ابنُ معمَّرفتاها أَبو عبد الإله محمَّد
  29. ٢٩عشيرته الأزدُ الكرام إذا انتمىومنزلة البيتُ العتيك المشيَّدُ
  30. ٣٠يمين اليمانين الملوكِ ورأْسُهموأشرفُ سادات العتيك المشيَّدُ
  31. ٣١وأَعمامهُ من آل نبهان سادَةٌلديهم مَصابيحُ الهدى تتوقدُ
  32. ٣٢ومن مضرٍ أَخوالُه آل نافعوآل زياد فضلُهم ليس يُجحْدُ
  33. ٣٣فتى عرف المعروفَ طِفلاً وثبَّتتكهولته فيه النّهى وهو أَمْرَدُ
  34. ٣٤إذا سُئلا اهتَزّ ارتياحاُ إلى النّدىوجوداً كما اهتزّ الحسامُ المهنّدُ
  35. ٣٥لقد جادَ حتى لأمهُ كلُّ حاسدِعلى ما عليه ذو السّماحة يُحسدُ
  36. ٣٦وجدتُ أَبا عبد الإله ملازماًخلائقَ شتّى علّها فيه تُحمَدُ
  37. ٣٧ولم أدرِ إلاَّ أَنَّما مُحْسنٌٌإذا لك طبعٌ فيه أَم مُتعوّدُ
  38. ٣٨إِذا عدم المقصودُ أَو كان مكناًفليس إِبن نبهان مَقْصَدُ
  39. ٣٩هناك النّوالُ الجزل والجانبُ الحمىوحيثُ محلذُ الوفد أَرجَى وأَرغْدُ
  40. ٤٠فتىّ لم يُوافِ الرّكبُ أسمحَ راحةًواشرفَ منه حيث غاروا وانْجَدُوا
  41. ٤١هنيئاً أَبا عبد الإله لك التقىفأنتَ الحليمُ المستقيمُ المدّدُ
  42. ٤٢رقيتَ من العلياء يا ابن معمَّرمراقَي ما فيها لغيركَ مَصْعَدُ
  43. ٤٣وزانك ما بين الملوك تواضعَومكرمة معروفها ليس يجحَدُ
  44. ٤٤لقد طابَ قومٌ فيهمُ لكَ نسبةٌوطاب زمانٌ فيه مثلكُ يولدُ
  45. ٤٥لئن كان فضلُ الجود والحلم والحجىيُورِّثُ تخليداً فانت المخّلدُ
  46. ٤٦بقيتَ سعيدَ الجَدَّ يا ابنَ معمَّروربْعك معمورٌ وعمركَ سَرمْدُ
  47. ٤٧وحالت لكَ الأحوالُ صوماً وفطرةًوتنحر للأضحى ضُحّى وتُعيدُ
  48. ٤٨ويُثني عليك الخيرُ في كلّ محفلٍوتنظمُ أَشعار المديح وتُنشَدُ
  49. ٤٩جزآؤك عندي أَنت يا ابنَ معمّرٍمدائحُ تُزجيها قصائدٌ شُرَّدُ