شكوت صدود البيض والرأس أسود
الستاليمملوكيالطويلنصيحةالدال
- ١شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ
- ٢أَيطمع مبيَضُّ العذارَين أَنهتُسوّله حُباً كواَعبُ خُرَّدُ
- ٣فهيهاتَ من أَوطانه الخيف واللوىومن فتيات الحي دعدٌ ومَهْدَدُ
- ٤لقد كنتُ أَستحلي الهوى زمنَ الصبِّاولي كبد حَرَّى وطرفٌ مسهّدُ
- ٥وانقاد للعذراءِ حسناء كاعبٌلها بشرٌ في القد أبيضُ أَغيدُ
- ٦لها من مَهاة المرخ َطرف ومقلةومن ظبية الرّمل الحشا والمقّلدُ
- ٧ويهتزُّ في سربالها غصنُ بانةرطيبٌ عليها السابريُّ المجسَّدُ
- ٨تذكَرتُ فاشتقتُ العتيقَ وأَهلَهوبتُّ كأني ساهرُ الليل أَرمَدُ
- ٩فلا مُنجلٍ أُفقُ الصباحِ الذي دَجاولا غاربٌ نجم السّماء الُمقيدُ
- ١٠أُهمُّ بأن أَسلو ويَبعثُ لوعتيوميضُ اليماني والحمامُ الُمغرّدُ
- ١١وذكرايَ أَهلَ الود بانُوا بودّهمولم يبقَ إلاَّ ذكرُهْم يتجَدَّد
- ١٢وعندي من السّلوان نفسٌ ضعيفةولكنَّها عند الحوادث جلْمَدُ
- ١٣ولا صبرَ إلا أن يكون تصبُّرٌولا جلَدٌ لكنَّني أَتجّلدُ
- ١٤وَهذّبني دْهري على طول مُدِّتيأَرى كلَّ يوم غير ما كنت أَعهدُ
- ١٥وصحبةُ قوم لا من الجور فيهممجيرٌ ولا فيهم على الحقّ مُسْعدُ
- ١٦ترى الناس أشباها وفي الناس فاسدٌوآخرُ حرٌّ بالفراسةُ يُنْقَدُ
- ١٧على المرء في الدين اجتهاد وصحبةواين من الناس الرّشيدُ الموَدَّدُ
- ١٨وقد يبقى في الغيبين مَن لا تظنّهتقياً ويعصي ناسك متَزَهّدُ
- ١٩نحيد عن الباقي النفيس وبيننامنافسةٌ فيما يزول وينفَدُ
- ٢٠أَقول لمغرورٍ يُلذِّذ نفسَهبذمِّ أُناس وهو أردا وأَنكدُ
- ٢١سيلقاه مكتوبا ويخزى به غداًوأقربُ شيء منك يا غافلاً غدُ
- ٢٢ويا معشَر المستَبْشرين بظلمْنالنا ولكم يومُ القيامة موعدُ
- ٢٣فينُصُر مظلومٌ ويُسأل ظالمٌبمهما جنى والصّادق الوعدِ يشهدُ
- ٢٤وقلْ لذوي المال ابشرو بحوادثلها تحت ظل اللَّهو والأمن مرصدُ
- ٢٥إذا كان ربُّ المال لاحظَّ عندهلراج وقد يرجوه ساعةَ يفقدُ
- ٢٦وقد يوجد المطلوبُ أَما ابتغاؤُهفمن حيثُ يرجوُ النَّجحَ لا حيث يوجدُ
- ٢٧وما المالُ إلاّ للسّيادة عُدَّوٌإذا استعملت في بابها فعي سؤدَدُ
- ٢٨ألا أَنَّ خير الأَّمة ابنُ معمَّرفتاها أَبو عبد الإله محمَّد
- ٢٩عشيرته الأزدُ الكرام إذا انتمىومنزلة البيتُ العتيك المشيَّدُ
- ٣٠يمين اليمانين الملوكِ ورأْسُهموأشرفُ سادات العتيك المشيَّدُ
- ٣١وأَعمامهُ من آل نبهان سادَةٌلديهم مَصابيحُ الهدى تتوقدُ
- ٣٢ومن مضرٍ أَخوالُه آل نافعوآل زياد فضلُهم ليس يُجحْدُ
- ٣٣فتى عرف المعروفَ طِفلاً وثبَّتتكهولته فيه النّهى وهو أَمْرَدُ
- ٣٤إذا سُئلا اهتَزّ ارتياحاُ إلى النّدىوجوداً كما اهتزّ الحسامُ المهنّدُ
- ٣٥لقد جادَ حتى لأمهُ كلُّ حاسدِعلى ما عليه ذو السّماحة يُحسدُ
- ٣٦وجدتُ أَبا عبد الإله ملازماًخلائقَ شتّى علّها فيه تُحمَدُ
- ٣٧ولم أدرِ إلاَّ أَنَّما مُحْسنٌٌإذا لك طبعٌ فيه أَم مُتعوّدُ
- ٣٨إِذا عدم المقصودُ أَو كان مكناًفليس إِبن نبهان مَقْصَدُ
- ٣٩هناك النّوالُ الجزل والجانبُ الحمىوحيثُ محلذُ الوفد أَرجَى وأَرغْدُ
- ٤٠فتىّ لم يُوافِ الرّكبُ أسمحَ راحةًواشرفَ منه حيث غاروا وانْجَدُوا
- ٤١هنيئاً أَبا عبد الإله لك التقىفأنتَ الحليمُ المستقيمُ المدّدُ
- ٤٢رقيتَ من العلياء يا ابن معمَّرمراقَي ما فيها لغيركَ مَصْعَدُ
- ٤٣وزانك ما بين الملوك تواضعَومكرمة معروفها ليس يجحَدُ
- ٤٤لقد طابَ قومٌ فيهمُ لكَ نسبةٌوطاب زمانٌ فيه مثلكُ يولدُ
- ٤٥لئن كان فضلُ الجود والحلم والحجىيُورِّثُ تخليداً فانت المخّلدُ
- ٤٦بقيتَ سعيدَ الجَدَّ يا ابنَ معمَّروربْعك معمورٌ وعمركَ سَرمْدُ
- ٤٧وحالت لكَ الأحوالُ صوماً وفطرةًوتنحر للأضحى ضُحّى وتُعيدُ
- ٤٨ويُثني عليك الخيرُ في كلّ محفلٍوتنظمُ أَشعار المديح وتُنشَدُ
- ٤٩جزآؤك عندي أَنت يا ابنَ معمّرٍمدائحُ تُزجيها قصائدٌ شُرَّدُ