عجبا لأحبتنا رحلوا
الستاليمملوكيالمتداركحزناللام
- ١عجباً لأحبَّتنا رحلوافبأيّة منْزلة نزَلوا
- ٢حرَماً سلكوا وحمىً تركواودماً سفكوا وفتىً قتَلوا
- ٣ولأيّ هوى هجرت بنوىبرق ولوى وعلت كِلَلُ
- ٤كلل رفعت لدُمىً طَلَعتْبضحى اندفعت سيرُها رملُ
- ٥ابل بكرت بِهُمُ وَسَرَتْليتها نُحرت تلكمُ الأبِلُ
- ٦رحلت ظُعُنٌ ونأَت شجنوخلت دِمنٌ وعَفا طلَلُ
- ٧وثوى كَلِفٌ قلِق دَنِفُنَزِفٌ أسفٌ شرق وهِلُ
- ٨يتذكّر ما عهدته دُمىمن زمان الحمَى والصبّا خضِلُ
- ٩وحبائِبُه لا تُجانبُهُوكواعبُه بالرّضى تصِلُ
- ١٠وَصَلت عُرُباً فحَكت قُضُباًحملت كُثُباً مَشيُهُا مَهلُ
- ١١ورَنَت شبَها بعيون مهاًلم تجد مَرَهاً وبها كَحَلُ
- ١٢وَظَباءُ تُقىً لبسَت سَرقَاًولوت نُطُقا تحتها حُلَلُ
- ١٣صِدْنَ مُلتفِتاً في الهَوى عَنَتاًوفَتَّنَ فَتىً همُهُ الغَزَلُ
- ١٤ظَلَّ في مَرَحٍ وجنى مُلحٍومُنى فَرحٍ طعمُها عسلُ
- ١٥فَتعَللّها وصَبا وَلهاوالحسانُ لها مَعَه شغلُ
- ١٦في مواجهةٍ بمفاكهةٍمتشابهةٍ بينها قُبَلُ
- ١٧ثم راجَعَه حينَ رَوَّعهُكِبَرٌ معهُ الحلمُ والعِلَلُ
- ١٨صَاحً بانُ الصِّبا والغرار نَباوالجَوادُ كَبا وبَدا الملَلُ
- ١٩مَن تُفنّدَه كنتَ تعهدَهتَتصيّده الأعين النَّجلُ
- ٢٠فلذاكَ نَعمْ كم أَقام وكمْقد تمنَّع لم يثنهِ العَذَلُ
- ٢١قبل همَّتهُ في مُلمَّتهِإذ بلُمتّهِ الشّيبُ مشْتَعِلُ
- ٢٢وانتهى وارعوى وَضحا وَنوىَوَرَعى وطوَى غيّه الوَجلُ
- ٢٣وإذا صَلحَت نيّةٌ وَصحَتْنَشوة وضَحت للهدى سُبُلُ
- ٢٤حظّ سالكها فضل مالكهاولتاركِها من لظىً ظُلَلُ
- ٢٥وإذا اجتهدت همّة وُجدتأينما قصّدت بالفتى الحِيَلُ
- ٢٦كلُّ حادثة بك عابثةٌغير لابثةٍ والدّنا دُوَلُ
- ٢٧أي حيّ عُني بالأذى ومُنيفبدارِ بني عمر يَسلُ
- ٢٨سادةٌ كرموا ولقد عُظموافالمُلوكَ هُمو والوَرى خَوَلُ
- ٢٩نزلوا في الرِّبى من بيوت سَبامَنعتها الظّبا والقنا الذُّبلُ
- ٣٠أصبحوا خَلفاً ورثوا سَلفانزلوا شَرفا بُرجُهُ الحملُ
- ٣١فإذا رهبوا ومتَى رغبوافالغنى وأَبو الحَسَن الأمَلُ
- ٣٢سيّد شرُفت نفسه ووَفتوزكَت وَصَفت قبل تكْتَهلُ
- ٣٣وحقائِقه لا تفَارقهوخلائقهُ ما بها خَلَلُ
- ٣٤ومزاينه لا تباينُهومحاسنُه مَا بها عَطَلُ
- ٣٥كَفُّهُ أَبداً مُسْتَهلُّ ندىًلم يفُت أَحداً صوبُها الهَطِلُ
- ٣٦حظَّ سائِلِه جزل نائِلهِمن شمائِلهِ البشرُ والجَذلُ
- ٣٧ولهُ سُحبٌ قَطرها ذهَبٌسَيلها لَجَب غيثُها نُبلُ
- ٣٨فرع مَغرسه بدرُ حِندسهوسطَ مجْلسه حين يحتفلُ
- ٣٩إنْ زمانٌ نَبا زُرْتَ ذهلَ أَباحسن فحَبا مابه ثِقَلُ
- ٤٠يا أبا الحسن لك من يمنٍفي ذرى حسن للعُلى جَبلُ
- ٤١فابقَ واحيَ ودُمْ واغل وابنِ ورمُوبكم ولكمْ طالت الطِّولُ
- ٤٢وبنوك رَقوا شرفاًولقوا نعماً وبَقوا مابقي زُحَلُ
- ٤٣كرموا نسباً وزكوا حسباًأنفساً واباً ولقد كمَلوا
- ٤٤هاكَ من حِبَري وحُلىدُرَري ماقضت فكرى وهو مرتَجلُ
- ٤٥قد حبوتُ حُلى خلفاءَالعُلى وبَخِلتُ على من بِه بخَلُ
- ٤٦من يردْ أدبي فليكن كأَبيحسن سَبي منه مُتّصلُ