طيف ألم به وهننا فحياه
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالألف
- ١طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُ
- ٢سَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فمااسرّه عند أسراه ومسراهُ
- ٣إِعجبْ به كيف أني غَير محتشمٍومن هداه وهَدّاه وأهداهُ
- ٤من بعد ما كان عنّ المستهامُ بهِحتى استهلَّت لما عاناه عَيناهُ
- ٥ظبيٌ له من دلال إذ يغنّجهوانّما الحسن جلاّه وأجْلاهُ
- ٦أزوره وهوَ مُزورٌّ وأنصحهُويستريب فأخشاه وأغشاهُ
- ٧في كلّ يوم له إصرار ملحمةٍيُصلي بها من توَلاّه ووَالاهُ
- ٨ورّجه حين مرَّ الظعن مستعراًأزُجَّه وقَناه فيه أقْناهُ
- ٩يَرعى القلوب ولا يرعى لعاشقهفإن ألَبَّ بمغناهُ وأغناهُ
- ١٠وعد بي فيه لي لو أنهمْ نَظرواوكيف نارٌ لما فاهوا بما فاهوا
- ١١فقلتُ لا تعذِلوني من تعصُّبهِيُودي المحبُّ وإن حيّاهُ أحياهُ
- ١٢لو جاور الفَطِنُ التحرير حارَ لهأو لاحَ للصِّخر خلاه لَخَلاَّهُ
- ١٣وكم تعرَّض للقلب المعذَّب منمستعذَب الدلّ لولاهُ لوالاهُ
- ١٤يا صاحبي اهْدياني نحو مسرحهِفالقلبُ صَبٌّ لمرآه ومَرعاهُ
- ١٥وسائلاهُ بلطفٍ مَن أَباحَ لهُنقَض العهود وأنساه فأقساهُ
- ١٦واستْعطِفاه لمبتول الفُؤاد لقىًعَساهُ يُنعِشُ ما تَحبوه حَوْباهُ
- ١٧وإن سَخت لي يَداهُ فاشكُرا يَدهُوإن سَطَت لي حَدَّاه فحُدَاهُ
- ١٨وكم إليه لجَا من دهره رَجلٌفعمّه الأمنُ إذ ألجاه ألجاهُ
- ١٩وعاش يحيى أبو الفضل ابنُه وقيمحلَّه لتخطاه خَطايَاهُ
- ٢٠مهذّب الراي والرَّايات منتدبٌلوفره كان من ناواه نَاءاهُ
- ٢١هو النُّضار المُصفَّى سرُّ جوهرِهوالنَّاسُ من بعدُ أشباهٌ وأشباهُ
- ٢٢طَوْد أشمُّ فأمَّا حين تسألهفما أرقَ محياه وأحياهُ
- ٢٣يُعطيك عفوا ويَعفو إن هَفوت وإنجشمته السّر أنساه وأنساهُ
- ٢٤لا بالصّخور إذا طاف العُفاة كماتعودت يُسر يُسراهُ أساراهُ
- ٢٥توطّد الملك إذا وليّ أمانتهواستبشرت حسن مَرعاه رعاياه
- ٢٦وقام بالأمر إذ نيطت عُراه بهقيام مُضطلع أعداه أعِداهُ
- ٢٧وأعلن العدل حتى أمَّ منهجَهوكان قدماً تعدّاه وعاداهُ
- ٢٨وجدّد الدّين حتى لاح معلمُهلْلمُنشدين وَطّراه وأَطراهُ
- ٢٩فالدّين والملك والإسلام قاطبةرامون عن سعيه واللهِ واللهُ
- ٣٠يا ابن الملوك استمع مدحاً أَتيت بهِلخادم لك انشاه ووشَّاهُ
- ٣١يُثني عليك وقد حفت لُهاك بهثناء راضٍ بما أولاه مولاه
- ٣٢عليك مني بأخلاق مهذّبةوفاح كالمسك ريّاه وريّاهُ
- ٣٣وكافة منك بالحُسنَى فمن جبرالكافي المناصح واستكفاه كفاهُ
- ٣٤ودم منيع الحمى مستمتعاً أَبداًمن النَّعيم باصفاه واصفاهُ
- ٣٥ما أَم وجهة بيت الله معتمريمحو بخطو مطاياه خطاياه