قصائد

رضيع الضيا للبين قد طر شاربه

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحكمةالهاء

  1. ١رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْوَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ
  2. ٢وَمَا اللَّيْل إلاَّ الدَّهْر أعْيَتْ صروفُهوَمَا هُوَ إلاَّ صَرْفُه وَعَجَائِبُهْ
  3. ٣لَهُ الوَيْلُ مِنْ لَيْلٍ تَطَاوَلَ إذْ غَدَايُجَاذِبُنِي ذِكْرَ الهَوَى وَأجَاذِبُهْ
  4. ٤طَلَبْتُ بِهِ وَصلاً تَقَادَمَ عَهْدُهوَمَا كُلُّ مَطْلُوبٍ يُنَوَّلُ طَالِبُهْ
  5. ٥عَلَى حِينِ أحَيْاَ مَيِّتُ النَّوْمِ نَاظِرِيلِزَوْرَةِ طَيْفٍ أشْبَهَ الصدقَ كَاذِبُهْ
  6. ٦وَمَا زَالَ رَبْعُ الصْبرِ زُوراً وَإنَّمَالِيَمْرَعَ مَرْعَاهُ وَتَصْفُو مَشَارِبُهْ
  7. ٧وَبِي مُحْسِنٌ قَدْ سَاءَ صَدّاً وَرُبَّمَابَدَا الصُّدُ مِنْ أمْرٍ تَسُرُّ عَوَاقِبُهْ
  8. ٨فَلاَ وَصْلَ إلاَّ أنْ يَلُمَّ خَيَالُهُوَلاَ هْجَرَ إلا أنْ تُزُمَّ رَكَائِبُهْ
  9. ٩وَلِي كَبِدٌ حَرَّاءُ فِي أبْحُرِ الجوَىتَسِيرُ بِهَا سُفْنُ الهَوَى وَمَرَاكِبُهْ
  10. ١٠فَهَلْ سَاحِلٌ بِالقُرْبِ يَلْجَأ عِنْدَهْغَرِيقُ دُجًى لَمْ تَبْدُ فِيهِ كَوَاكِبُهْ
  11. ١١أيَا صَاحِبَيْ نَجْوَايَ هَلاَّ تَرَفُّقًافَقَدْ يَجْلُبُ الشَّيْءَ البَعِيدَ جَوَالِبُهْ
  12. ١٢خُذَا الحذرَ مِنْ أعْطَافِهِ وَجُفُونِهِفَمَا هِيَ إلا سُمْرُهُ وَقَوَاضِبُهْ
  13. ١٣وَإيَّاكُمَا القَوْسَ المُرَاشَ سِهَامُهَاألَمْ تَرْمِكُمْ ألْحَاظُهُ وحَوَاجِبُهْ
  14. ١٤وَمَاذَا عَلَى مَنْ صَارَ خَالاً بِخَدّهِأغَارَ أبُوهُ أوْ أغِيظَتْ أقَارِبُهْ
  15. ١٥لَهُ عَارِضٌ في الخَدّ قَدْ زَانَ شكلهكَمَا زَانَ خط اللام في الطرس كاتبُهْ
  16. ١٦بَكَيْتُ وَقَدْ قَدَّ الحَشَا وَهْوَ ضَاحِكٌوَهَلْ يَسْتَوِي مَسْلُوبُ قَلْبٍ وَسَالِبُهْ
  17. ١٧فَمِنْ لوعةٍ فِي الصَّدْرِ شَبَّ ضِرَامُهَاومن مَدْمَعٍ يَرْفَضُّ في الخَدّ سَاكِبُهْ
  18. ١٨خَلِيليَّ مَا لِي يَوْمَ نَهْبِ جَوَانِحِيأخَيَّبُ مِنْ مَالِي وَيَغْنَمُ نَاهِبُهْ
  19. ١٩وَمَا لِسَنَا بَدْرِ الدُّجُنَّةِ كُلَّمَاأجَلْتُ لحَاظِي فِيهِ جَالَتْ غَيَاهِبُهْ
  20. ٢٠وَمَا لِلْفَتَى العُذْرِيّ أنْشَدَ إذْ غَدَامَشَارِقُه مَجْهُولَةٌ وَمَغَارِبُهْ
  21. ٢١أرِيحُوا فَتًى في الحبّ ضَاقَت مَذاهِبُهْوَلَمْ يلقَ صَبّاً فِي الغَرَامِ يُجَاوِبُهْ
  22. ٢٢مَتَى مَا دَنَا يُجْفَى وَإن يُجْتَنَبْ دَنَافَأَيٌّ يُدَانِيهِ وَأَيٌّ يُجَانِبُهْ
  23. ٢٣وَمَهْمَا دَعَاهُ الوصلُ عَارَضَهُ الجَفَافَأَيٌّ يُحَابِيهِ وَأَيٌّ يُشَاغِبُهْ
  24. ٢٤وَمَهْمَا شَفَاهُ السقمُ أوْدَى بِهِ الشِّفَافَأَيٌّ يُعَانِيهِ وَأَيٌّ يُعَاطِبُهْ
  25. ٢٥وَمَهْمَا نَهَاهُ اليَأسُ اقْتَادَهُ الأسَىفَأَيٌّ يُوَالِيهِ وَأَيٌّ يُحَارِبُهْ
  26. ٢٦وَقَدْ هُزِمَتْ رَايَاتُ جيشِ اصْطِبَارِهِعَلَى حِينِ جَيْشُ الوجدِ جَالَتْ كَتَائِبُهْ
  27. ٢٧وَأصْبَحَ لاَ طِيبُ الوِصَالِ مُيَسَّرٌلَدَيْهِ وَلاَ دَارُ الحَبِيبِ تُقَارِبُهْ
  28. ٢٨فَلاَ عِيشة تُرْضَى لِمَنْ قَلَّ صَبْرُهُوَلاَ صبر إلا أن تَطِيبَ مَكَاسِبُهْ
  29. ٢٩فَمَا كُلُّ عَيْنٍ بِالجَمَالِ قَرِيرَةٌوَلاَ كُلُّ سمعٍ قَدْ نَجَاهُ مُجَاوِبُهْ
  30. ٣٠وَلاَ كُلُّ مَنْ قَدْ سَارَ رُدَّتْ جِيَادُهُوَلاَ كُلُّ مَنْ وَافَى انيخت ركَائِبُهْ
  31. ٣١فَقَدْ يَدَّعِي الاشَواقَ مَنْ لَيْسَ شَائِقاًكَمَا يَرْقُبُ الجوزَاءَ مَنْ لاَ تُرَاقِبُهْ