بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطشوقالقاف
- ١بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُأصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُ
- ٢ما عنده غيرُ قلبٍ ماتَ أكثرُهُوما تَبَقّى لهُ إلا تَعَلُّقه
- ٣وما كفاه الهوى حتى يُطالِبَهُدَهْرٌ إلى كلِّ سُلْوانٍ يُشَوِّقُه
- ٤دهرٌ يفوِّقُ نبلاً من كِنانَتِهِرمى بها جَلِداً ما زالَ يَرْشُقُه
- ٥مناقضٌ لم يَزَلْ شملي يُفَرِّقُهُوليت أن الأسى شملاً يُفَرِّقُه
- ٦بنتُ المروءةِ مني طالقٌ أبداًإن لم أكُنْ بجميلِ الظنِّ أسبقُهُ
- ٧ثَكَلْتُ إن لم تكنْ تُعْزَى القناعةُ ليفحرُّ وجْهِيَ ثوبٌ لستُ أُخْلِقُه
- ٨فَمَن لقلبي بتسكينٍ يُثَبّتُهُومَنْ لجفني بتغميضٍ فأُطْبِقُه
- ٩لهفي على قَمَرٍ تَمَّتْ محاسِنُهُمن جانبِ الأفُقِ الغربي مشْرِقه
- ١٠إذا تَبَسَّمَ والظلماءُ عاكفةٌفالبرقُ من ثَغْرِهِ يبدو تأَلُّقُه
- ١١ليت الخيالَ الذي قد كانَ يَطْرُقُنييكونُ لي بَدلاً منه أُعَنّقه
- ١٢يا صاحبيَّ نداء من عليلكمافقد تَناهَى بمثواهُ تشَوُّقُهُ
- ١٣رُدُّوا إلى الجانبِ الغربيِّ عيسَهُمُعسَى نسيمُ الذي يَهْوى سَيَنْشُقُه
- ١٤ما في الحياةِ لِنَفْسِي بَعْدَهُمْ طَمَعٌآهاً على حُسْنِ وجهٍ حالَ رَوْنَقُهُ
- ١٥وفي أبي القاسمِ المأمولِ لي أمَلٌوَإنْ تَبَاعَدَ منّي سوفَ ألْحَقُه
- ١٦وقد جرى في ضميري من إشارتهفي جانبي وَقَبولي ما أُصَدِّقه
- ١٧وإن لجأتُ إليه ليس يَطْرقنيهَمٌّ وَإنّيَ بالإيناسِ أطْرُقُه
- ١٨من لم يزلْ بخلالٍ منهُ سادَ بهالكلِّ قلب نأى عنه تُخَلّقُه
- ١٩طَلْقٌ رأى في الدجى الأعمى مَحاسِنُهوكلُّ أبْكَمَ بالإحْسَانِ يُنْطِقُه
- ٢٠تَخَلَّقَ المجدُ خلقاً فيه يُشْبِهُهُوالدرُّ ماءٌ وفي ماءٍ تَخَلُّقُه
- ٢١والسمت في طَبْعِهِ شيءٌ يعودُ بهإلى البيانِ الذي قد حانَ مَنْطِقُه
- ٢٢يا ناظرَ الدَّهْرِ أُنْظُرْ حُسْن أحْرُفِهِفسوف يُنسِبْكَ ما أبصرتَ مُهْرَقُه
- ٢٣فلا يكنْ أحدٌ يَرْقَى مكانَتَهفما يُسَاوَى برأْسِ الطّوْدِ خَنْدَقُه
- ٢٤ما عندنا كبني حمدينَ في شرفٍلو كانَ نجماً لكانَ النجمُ يَعشَقُه
- ٢٥كواكبٌ في سماءِ العزِّ قد طَلَعَتْمن السنَّا في شُعاعٍ لستُ أَرْمُقُهُ
- ٢٦أعلامُ علم وآدابٍٍ فكلُّ فتىًمنهمْ إذا ما جرى لأخَلْقَ يسبِقه
- ٢٧وفي أبي القاسم الأعْلى ولا فندٌسيادةٌ هِيَ تاجٌ وَهْوَ مَفْرِقُه
- ٢٨وإنَّهُ ابن أبيه في سياستهِوفي اكتسابِ معاليه تأنُّقُه
- ٢٩والفرعُ كالأصْلِ لفظٌ قد جرى مثلاًوكالذِّراع إذا ما قِسْتَ مِرْفَقُه
- ٣٠فيا سراجَ بني حمدينَ دعوةَ مَنْأَصابَهُ وصبٌ مازالَ يطْرقه
- ٣١بدا بأُفْقِكَ بَدرٌ منه قابَلَهُغيْمٌ منَ العُدْمِ يُخْفِيهِ ويَمْحَقُه
- ٣٢أهْدَى إليْكَ نفيسَ القولِ عِلْقُ عُلاكالدرِّ يَنْظِمُهُ والمِسْكِ يَفْتُقُه
- ٣٣فانْظُرْ وَقِسْ وانتقدْ فالنَّقْدُ أنتَ لهوليس كالتّاجِ لابن المجدِ بُخْنُقَه
- ٣٤ودُم شِهاباً بأفْقِ السّعْدِ مُتَّقِداًإذا رقى مُسْترِقُّ السمْعِ يَحرِقُه