سل الأفق من أبدى النجوم به زهراء
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالألف
- ١سل الأفق من أبدى النجوم به زهراءوأجرى بفيض الدمع في دوحه نهرا
- ٢ومدّ يراع القطب من فوق دلوهوجدد في لوح الدجى أحرف الشعرا
- ٣ومن ناط بالبدر الثريا مشنفاورسم الثريا أنها تكنف البدرا
- ٤وأورد دهم الليل بحر نهارهوأرصدها شهبا محجبة غرا
- ٥وأطلع وجه الشمس من خلف حجبهاوصور بالغيم الرقيق لها سترا
- ٦وأضرم جمر البرق من ماء مزنهوكيف وطبع الماء أن يطفىء الجمرا
- ٧وأمهر بكر الأرض در الحيا ومنيريد افتضاض البكر فليجزل المهرا
- ٨وأرضع ثدي المزن مولد زهرهترى الرأس منه شاب والعارض اخضرا
- ٩وشقق جيب الروض عن نحر نهدهفأوسع بذا جيبا وأتلع بذا نحرا
- ١٠وألبس هام الدوح تاج أزاهروسربل عطف الأيك أثوابه الخضرا
- ١١وصاغ لساق الغصن خلخال جدولوقلد جيد البانة التبر والدرا
- ١٢وعقرب صدغ الآس في خد روضهأرت صرح أفق أطلع الأنجم الزهرا
- ١٣وفضفض ثغر الزهر فافتر ضاحكاوذهب خد الورد فاحمر واصفر وبرقع
- ١٤وجه النهر بالنور فانجلىوغازل لحظ النرجس الغض فازورا
- ١٥وخضب راحات القرنفل فاغتدتمعاصمه خضرا وأنمله حمرا
- ١٦وطرز بالفيروز أكمام وردةأرت أصحن الياقوت مملوءة تبرا
- ١٧وأوقف جيش الزهر في موكب الرباومن عقد الخابور ألويه صفرا
- ١٨وسل من الأنهار في روضها ظباوهز من الأغصان في دوحها سمرا
- ١٩وضمر خيل الريح في حلبة السماوحوزها خصل السباق لدى المجرى
- ٢٠خليلي ما للبين عذب ناظريفلا عبرة ترقى ولا مقلة تكرى
- ٢١وما للهوى العذرى أضنى حشاشتيفلا علة تشفى ولا صحة تسرى
- ٢٢وما لدواعي البين أتلفنني أسىفلا سلوة تزجى ولا حيلة تدرى
- ٢٣وما بال فيض الدمع أغرق وجنتيعلى أنه في باطني أشعل الجمرا
- ٢٤وما بال قلبي كلما شفه الضنىتذكر من يهوى وأني له الذكرى
- ٢٥وما بال دمعي إذ شكا السهد لحظهيوقع في خدّي على رسمه بحرا
- ٢٦فهل فيكما خل يعير فؤادهُفقد ضل لما قمت أنشده الصبرا
- ٢٧أما وغيوم من دموع تأوّلتفبينا ترى منها عقيقا ترى درا
- ٢٨ووصل تقضى بين سلع وحاجحربمحضر عيش ما ألذ وما أملا
- ٢٩لقد شاقني في الأفق مبسم بارقبكيت على حكم الضبابة فافترا
- ٣٠وجر على الأكمام مذهب ذيلهوجرّد في الآفاق أسيافه البترا
- ٣١وأذكى بفحم الغيم شعلة لمعةوأرسل في خد الربا دمعه قطرا
- ٣٢كما هاجني تغريد قمري بأنهتغنى فهز البان أعطافه سكرا
- ٣٣وخضّب كفيه ووشى جناحهوكحل عينيه كما كلل الصدرا
- ٣٤ولثم بالإبريز واشتمل الضيارداء وبالديجور قد قلد النحرا
- ٣٥وأنشد مذموم النوى فوق عودهوحرر في العشاق مختكة الأغرا
- ٣٦وغنّى حجازا فاقتسمناه بيننافينبعه دمعي ومقلته الحورا
- ٣٧وقلبي خليص والأضالع منحنيومهجته الرهنا وناظري أكرا
- ٣٨أقمري إن لم تدر في الحب راحةسوى أدمع تدري فجفني بها أدرى
- ٣٩وإن قلت أن الحب صحته ضنىفجسمي بها اولى وقلبي به أحرى
- ٤٠أجب سل قل آسمع عز هز سرا رقمأقل صن خذ آمنع وف ثم أحر تمرا
- ٤١وفوف أجد خذ اعط زرهن تنح صلوغيب أبق أم كف زرغب سد مرا
- ٤٢وموه تصب واسقم تصح ومن تعشوغض ترى واحزن تسمر وجع تشرى
- ٤٣وبي غادة كالشمس هزة قوامهاولم أر شمسا تهصر الغصن النظر
- ٤٤مهاة سبى أسد الثرى سحر لحظهاوما غيرها روت به نفث السحرى
- ٤٥فتاة رداح ناهد عاتق طلالعوب عروب عانس غادة عذرا
- ٤٦فتنت بها ما بين عشر لواحدفكيف بها من بعد ما حاورت عشرا
- ٤٧تحذر بالإغراء أحشاء مهجتيويا ليتها غذ حذرت لم تكن تغرى
- ٤٨وقد جزمت بالكسر حشاشتيوهل صح بيت لازم الجزم والكسرا
- ٤٩كما رفعت أعطافها الشعر واغتدتتجرّره يا من رأى رافعا جرا
- ٥٠بدت فارتد الظبي والبان والنقاوشمس الضحى والليل والنجم والفجرا
- ٥١فهل شمت أسنى من تبسمها سناوهل خلت أحلى من محاسنها بدرا
- ٥٢تغاممت كي أشفى ببارد ريقهاوكيف وبرد الريق أورثني حرا
- ٥٣تصيّر سكب الدمع في صحن وجنتيعلى أنّ في فيها المكرر والقطر
- ٥٤وتجزم الا تجبر الكسر بعدماصدعت حصاة القلب في حبها كسرا
- ٥٥رمتني بسهم الهجر من بعد وصلهاوما خلت أن الوصل يعقبن هجرا
- ٥٦وكانت تحيانا على القرب والنوىتطيب على مر الزمان الذي مرا
- ٥٧وقد مر ما قضيت من صبوة حلتبعيشك هل يحلو لنفسك ما مرا
- ٥٨وسابق وجدي البرق والدمع والحيافيا وجد ما أسرى ويا دمع ما أجرى
- ٥٩وألف طير الحب وكر حشاشتيولا عجب للطير أن يالف الوكرا
- ٦٠وما أجمل السلوان بي غير أننيضمنت لها أن لا أزل بها أغرى
- ٦١وقلت لقاس لام في لين عطفهاتلين إذا ماست وتلتمس العذرا
- ٦٢سقى الدمع أكناف المحصب من منىوأقلل به دمعا ولو كاثر البحرا
- ٦٣وجاد الكرى والخيف والشعب واللواوباب الصفى والبيت والركن والحجرا
- ٦٤وبلغ مسعاها تحية مغرميظل بها محبا ويمسي بها مغرى
- ٦٥وروى بوبل سفح مروتها التيزوت عن شذى ريا الأحية لي ذكرا
- ٦٦وصافح عني البان والرند واللقاوأثل النقا والشيخ والطلح والسدرا
- ٦٧معالم جر الحسن فيها رداءةفأهدى لها نشرا وأبدت له بشرى
- ٦٨وقاد بها عرف الصبا نجب غيمةفارشفها شهدا وانشقها عطرا
- ٦٩وشمر فيها الروض أكمام زهرهودبجها خدا وطيبها ثغرا
- ٧٠فيا ليت شعري هل أرى البان والحمىفاقطع ذا لثما وأعطف ذا هصرا
- ٧١وهل لي إلى سفح المفرح أوبةفيفرح قلب لازم الحزن والضرا
- ٧٢وهل أكحل الأجفان من ترب يثربوهل أنشق الأناف من طيبها نشرا
- ٧٣وأبذل روحي للمبشر باللقاوأهون بروحي أن تكون له بشرى
- ٧٤وأبسط ثغري ثم خدّي لنعلهوقل له أن أبسط الخد والثغرا
- ٧٥وتشهد عيني قبر أفضل مرسلوطوبى لعين شاهدت ذلك القبرا
- ٧٦ولم لا وفيه حل من حل مرتقىوأنارت به الأكوان في ليلة الإسرا
- ٧٧وأبدأ بالتسليم مختتما لهبمحب صلاة تعجز الحد والحصرا
- ٧٨وأدعو يا خير البرية كلهاوأشرفهم وضعا وأرفعهم قدرا
- ٧٩وأوسعهم جاها وأبهرهم سناوأعظمهم مجدا وأكبرهم فخرا
- ٨٠وأبعدهم غيظا وأقربهم رضاوأصوبهم نهيا وأوصلهم أمرا
- ٨١وأنجزهم وعدا وأسمعهم ندىوأرثقهم عهدا وأنقذهم أسرى
- ٨٢وأورعهم زهدا وأبينهم هدىوالزهم حمدا وأكثرهم شكرا
- ٨٣وأجملهم فعلا وأجمعهم تقىوأصدقهم قولا وأوضحهم بشرا
- ٨٤وأثبتهم جاشا وأمضاهم ظباوأقواهم جسما وأنفذهم سمرا
- ٨٥وأخشعهم قلبا وأنفهم دعاوأطهرهم نفسا وأسلمهم صدرا
- ٨٦وأصبحهم وجها وأسبحهم يداوأفصحهم نطقا وأصوبهم فكرا
- ٨٧وأبرعهم علما وأكملهم حجىوأحسنهم وصفا وأطيبهم ذكرا
- ٨٨وأولهم خلقا وأظهرهم صفاوآخرهم بعثا وأفضلهم خبرا
- ٨٩ألست النبي المصطفى النور أحمداأبا القاسم الهادي الشفيع الرضا البرا
- ٩٠ألست الهدي النور الفتى الكامل التقيمحمد أسول المنى المرتجى الذخرا
- ٩١ألست الذي بالخاتم استفتح النهىفكنت ختاما فاتحا مصطفى برا
- ٩٢ألست رسول الله والخيرة الذيبعثت لتدعو للهدى السود والحمرا
- ٩٣ألست خليل الله والحاشر الذيعلى قدميه الناس قد قدموا الحشرا
- ٩٤ألست حبيب الله والصفوة الذيأنارت بك الدنيا وأزهرت الأخرى
- ٩٥ألست الذي في الكتب نعتك قد بدابمدح تلته في صحائفها الغرا
- ٩٦ألست الذي أنبأ سطيح بنعتهوشق وسعد وابن جدل وذو نجرا
- ٩٧ألست الذي لما توالد أشرقتله الأرض حتى عاينت أمه بصرى
- ٩٨ألست الذي لما تبدى تساقطتلرؤيته الأصنام وانصدعت ذكرا
- ٩٩ألست الذي غاضت لفائض نورهبحيرة ساوى بعدما قد جرت دهرا
- ١٠٠ألست الذي قاد النجاشي إلى الهدىوأخمد نارا كان يعبدها كسرى
- ١٠١ألست الذي نادى حليمة سعدهالإرضاعك المهدى لها اليمن والبشرى
- ١٠٢ألست الذي قد شق جبريل قلبهوأودع ما لصبحت منه به أحرى
- ١٠٣الست الذي أسرى بك الله للعلافبوركت من سار وبورك من أسرى
- ١٠٤ألست الذي جد البراق به السرىإلى المسجد الأقصى إلى المحفل الأسرى
- ١٠٥ألست الذي قد جاوز الحجب ارتقاإلى أن رأى من ربه الآية الكبرى
- ١٠٦ألست الذي أعطيت حسما ولم تكنلتعطي نبيا قبل أعظم بها قدرا
- ١٠٧ألست الذي أضحت لك الأرض مسجداطهورا وأمسى الصحب من لمسه غرا
- ١٠٨ألست الذي حلت له بمكة الغراولولاه ما حلت بعقد الهدى نجرا
- ١٠٩ألست الذي بالرعب أرهبت من طغىمسيرة شهر والتزمت به النصرا
- ١١٠ألست الذي إن هجر الحر والتظىتقيه ظلال الغيم مهما مشى الحرا
- ١١١ألست الذي نجى الغزالة منهماوقد ردها بعد الغروب إلى المجرى
- ١١٢ألست الذي لاذ البعير بجاههفعاد قرير العين لم يختش النحرا
- ١١٣ألست الذي أنبأ به الذئب إذ سعىلإدراك ظبي فاز بالأمن إذ فرا
- ١١٤ألست الذي قد صدق الضب قولهوزاد حنين الجذع إذ سيما الصبرا
- ١١٥ألست الذي في كفه سبح الحصىوأورق فيها الغصن وانبجست بحرا
- ١١٦ألست الذي في الرمل لم يبد مشيةوأثر ذاك المشي إذ وطى الصخرا
- ١١٧ألست الذي قد نزه الله ظلهبأن لا يرى ملقى على الأرض إذ مرا
- ١١٨ألست الذي بالصاغ أشبع جيشه الكثيرفلم يخشوا لمخمصة ضرا
- ١١٩ألست الذي قد غادر الملح سلسلابقفلة ريق لا أجاجا ولا مرا
- ١٢٠ألست الذي انقادت له الشجر التيدعاها وضرع الشاة من لمسه درا
- ١٢١ألست الذي أعطى قتادة في دجى المطيرة عرجونا أضاء له عشرا
- ١٢٢ألست الذي الأحجار صلت وسلمتعليه وقد أبدى الجلال لها السرا
- ١٢٣ألست الذي أبرى بنفثته العمىوأشفى بها الجرحى وردّ بها الكسرا
- ١٢٤ألست الذي اسدى بدعوته الحياوأحيا بها الموتى وأغنى بها الفقرا
- ١٢٥ألست الذي قد رد عين قتادةووقيتها حرا وارسلها نظرا
- ١٢٦ألست الذي استدعى لنصرته الصبافهبت بفتح جاء بعتقب النصرا
- ١٢٧ألست الذي عادت براحته العصاحساما ومنها أطعم البر والتمرا
- ١٢٨ألست الذي جاءت قريش لغدرهبكيد فلم يخش المكيدة والغدرا
- ١٢٩ألست الذي أنبأتهم إذ تآكلتصحيفتهم فازداد جاحدهم شرا
- ١٣٠الست الذي أعطيت في الجسم قوةصرعت بأدناها ركانتهم قهرا
- ١٣١ألست الذي أردى أبيا وقد طغىبطعنة رمح لم تكن تخطئ النحرا
- ١٣٢ألست الذي في الغار نجاه ربهوصير نسج العنكبوت له سترا
- ١٣٣ألست الذي لما أتاه سراقةلمكر فساخ الطرف إذ أزمغ المكرا
- ١٣٤ألست الذي أخبرت عن قول عتبةوقد قام ينهي القوم إذ صبحوا بدرا
- ١٣٥ألست الذي أنبأ فضالة غذ أتىلأمر يرجيه فأوضحته الأمرا
- ١٣٦ألست الذي من كيد فرعونه نجاوقد قام يرمي فوقَ هامته الصخرا
- ١٣٧ألست الذي حياه في بدر بالرضاومن أجله قد شق في مكة القمرا
- ١٣٨ألست الذي قد قال في خيبر غداأنيل اللوا من يعرف الكر لا الفرا
- ١٣٩ألست الذي في الطائف اعتز نصرهوفي أحد قد وحد الدين إذ كرا
- ١٤٠ألست الذي دانت يهود قريظةلعسكره إذ جرد البيض والسمرا
- ١٤١ألست الذي في الخندق اتضح أمرهوعز به نصرا وأبدى به أمرا
- ١٤٢ألست الذي أوهى مريسع سيفهويوم حنين ألبس الجاحد الذعرا
- ١٤٣ألست الذي في فتح مكة شخصهتردى رداء الحمد واتشح الشكرا
- ١٤٤ألست الذي في البر قد مد أبحرابجرد تلاع تحسن المد والزجرا
- ١٤٥ألست الذي قاد الصحابة للوغىفحلوا عرى الأعداء إذ عقدوا الأزرا
- ١٤٦ألست الذي جاءت ملائكة الرضالنصرته إذ عبس الكفر واغبرا
- ١٤٧ألست الذي بالصدق خص عتيقهأبا بكر الصديق شيخ التقى البرا
- ١٤٨ألست الذي قد أيد الله دينهبصاحبه الفاروق لما أفلى السرا
- ١٤٩ألست الذي استحي وقد جانحوهأبو عمرو عثمان الفتى الصاحب الصهرا
- ١٥٠ألست الذي تحت الكسا ضم إذ دعاعلا ونجليه وفاطمة الزهرا
- ١٥١ألست الذي قد شد مولاه أزرهبحمزة والعباس أشدد به أزرا
- ١٥٢ألست الذي أرسلت للصحب أنعماكما أرسلت للأرض ريح الصبا القطرا
- ١٥٣ألست الذي نجى الله في الموضع الذيأبى الله أن يعلى على قدره قدرا
- ١٥٤ألست الذي أحيا به الله آدماوتاب عليه إذ بك التمس الغفرا
- ١٥٥ألست الذي حيا به شيت فاعتلىوبرا إدريسا مكانا به اثرى
- ١٥٦ألست الذي نجى به نوح إذ علتسفينته الطوفان تلتمس المجرى
- ١٥٧ألست الذي نجّى به هود إذ أتتعلى عاد ريح أهلكت جمعهم قصرا
- ١٥٨ألست الذي نجي به صالح وقداباد الذي أفتى بناقته عقرا
- ١٥٩ألست الذي نجى الإله خليلهبه من لظى النمرود إذ أضرمت شهرا
- ١٦٠ألست الذي نجى به لوط عندمابغى قومه الأضلال واستحسنوا النكرا
- ١٦١ألست الذي إسماعيل لولاه ما افتدىبذبح عظيم واستسن به النحرا
- ١٦٢ألست الذي نادى به اسحاق بهفنال الرضا والفوز والأمن والصبرا
- ١٦٣ألست الذي نجا به الله يوسفاوأعقب يعقوب القميص الذي سرا
- ١٦٤ألست الذي زكى شعيبا بعدلهوكرم لقمان وأنجى به الخضرا
- ١٦٥ألست الذي قد خص هارون بالرضاونجى به موسى وشق له البحرا
- ١٦٦ألست الذي لولاه للخضر لم يقللصاحبه لن تستطيع معي صبرا
- ١٦٧ألست الذي قد أوقف إذ جرتليوشع حتى أعطى الفتح والنصرا
- ١٦٨ألست الذي قد لان طوعا لسرّهالحديد لداود فاعظم به سرا
- ١٦٩ألست الذي نجى به الله عبدهسليمان من جنّ تمرّد واغترا
- ١٧٠ألست الذي نجّى به الله يونساوذا الكفل والأسباط واليسع الحبرا
- ١٧١ألست الذي قد نال يحيى به علابه زكريا لاذ فاحتمل النشرا
- ١٧٢ألست الذي عيسى به أبرا العمىوأحيا به الموتى وأغنى به الفقرا
- ١٧٣ألست الذي في الأنبياء شاع فضلهوقد أمهم طرا كما صح في الإسرا
- ١٧٤ألست الذي في هود ثنى ذكرهفنال به النعما وحاز به الفخرا
- ١٧٥ألست الذي في مريم اتضح اسمهوهزت به جذعا وأوفت به نذرا
- ١٧٦ألست الذي في النور عز محلهومنه أنال الفخر والنجم والبدرا
- ١٧٧ألست الذي الفرقان حبر وصفهوإن شئت تتلوها تجده به حبرا
- ١٧٨ألست الذي الأحزاب جاءت لحربهوفيها صلاة الله خص بها جهرا
- ١٧٩الست الذي في الصف والحشر فضلهتكرر إذ لاقى وفيه علا قدرا
- ١٨٠ألست الذي في نوح قد بان فخرهفشق له أبحر وأوفد له الأسرى
- ١٨١ألست الذي في الجن أظهر أمرهوعنه رووا ذكرا به صدقوا الذكرى
- ١٨٢ألست الذي الأنعام أنبت بصدقهوإن قرئت أبدت فضائله الغرا
- ١٨٣ألست الذي جاء الكتاب بفضلهوإن شئت فاتلوا الفتح والنجم والحجرا
- ١٨٤ألست الذي نادت به بنت حاتمفأوسعها الجدوى وفك لها الأسرى
- ١٨٥ألست الذي سمته في الشاة زينبفأنبأه لحم الذراع به جهرا
- ١٨٦ألست الذي أنبأت عائشة الرضابمشط لبيد إذ به صنع السحرا
- ١٨٧ألست الذي بالأمر جئت خديجةفقالت لك أبشر يا ابن عم وسم صبرا
- ١٨٨ألست الذي صدقت رؤيا صفيةوقد عاينت في حجرها قمرا بدرا
- ١٨٩ألست الذي أزاوجه أمهاتناوأبناؤه أبناؤنا السادة الغرا
- ١٩٠ألست الذي من قال للطفل من أنافقال رسول الله أزكى الورى فخرا
- ١٩١ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
- ١٩٢ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
- ١٩٣ألست الذي قد قال ما بين منبريوبيتي رياض بالجنان غدا يدري
- ١٩٤ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرا
- ١٩٥ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرى
- ١٩٦ألست الذي أبدى لعمار ما احتفىوأن ابن هند يرتضي للقضا عمرا
- ١٩٧ألست الذي أمسى به كعب آمناوقد خاف عقبى ما به أنطق الشعرا
- ١٩٨الست الذي يمناه يسرى وفودهفيالك من يمنى وجدنا بها ليسرى
- ١٩٩ألست الذي قد جانست يده الثنافأنعمه تغري وأوصافه تقرا
- ٢٠٠ألست الذي قد زاد نيل بنانهفأوفى بمقياس به كسر الجبرا
- ٢٠١ألست الذي انجاب الظلام بنورهفلله ما اسنى ولله ما أسرى
- ٢٠٢ألست الذي أبقى لنا حكم معجزأقمنا به للمدعي شاهدا برا
- ٢٠٣ألست الذي لولاه ما اتضح الهدىولا جرد الإيمان ما مزق الكفرا
- ٢٠٤ألست الذي لولاه ما زكت الورىولا عرفوا المسنون والفرض والنذرا
- ٢٠٥ألست الذي لولاه لم يعز مسلمولم يعلم الإمساك والفطر والنحرا
- ٢٠٦ألست الذي لولاه ما حن نازحلمكة كي يقضي بها الحج والعمرا
- ٢٠٧ألست الذي لولاه ما قام محرمعلى عرفات الخير يلتمس الأجرا
- ٢٠٨الست الذي لولاه ما خاض زائرلطيبة بحر البيد واستسهل الوعرا
- ٢٠٩ألست الذي لولاه ما أبدع الضحىولا كدر الظلما ولا كون الشعرا
- ٢١٠ألست الذي لولاه لم يخلق الورىولا العرش والكرسي والبر والبحرا
- ٢١١ألست الذي ما مسني ضر حادثولذت به إلا وأعقبني السرا
- ٢١٢ألست الذي أدعوه يا خير من رقىويا خير من وفى وأكرم من برا
- ٢١٣نعم أنت غوثي إن دجى الخطب واعتدىوصال ووالى بالمكاره وأغبّرا
- ٢١٤نعم أنت سؤلي في الحياة وإن أمتومن نول اليسرين لا يخشى العسرا
- ٢١٥نعم أنت طه المصطفى خير من رقىعلى هامة العليا ومن وطىء الغبرا
- ٢١٦نعم أنت يس الذي بامتداحهأتتنا فأنبت عن مكانته الغرا
- ٢١٧نعم أنت أنت الغوث يا خير من دعاإلى الله في الدنيا وشفع في الأخرى
- ٢١٨نعم أنت أنت الغوث يا خير شافعبه نرتجي الحسنى ونطرح الوزرا
- ٢١٩حنانيك قد وافيت بابك قارعالتخفيف آثام ثقلت بها ظهرا
- ٢٢٠حنانيك يا برا أتاح بنانهلوراد جر أفضله أبحرا عشرا
- ٢٢١حنانيك يا ذا التاج والحوض واللواورثت مقام الحمد والحلة الخضرا
- ٢٢٢حناينيك يا كنز العصاة ومن حوىأيادي نداها استغرق الحمد والشكرا
- ٢٢٣حنانيك إنّي قد قصدتك مذنباحقيرا فقيرا أرتجي العفو والغفرا
- ٢٢٤فلا تخز من أضحى محبا ومادحاله حسن ظن فيك قد شرح العذرا
- ٢٢٥ولا تقص من أمسى خديما وناصحاله شرح وصف فيك قد شرح الصدرا
- ٢٢٦فإنك بحر الجود يا فلك العلاولا غرو أن أهدي لك الدم والشعرا
- ٢٢٧بيوتا بها قد طال سكني مدائحيلتبدلني بها عن كل بيت قصرا
- ٢٢٨وبدع مديح لا يقال لأهلهاعزيز علينا أن نرى ربعكم فقرا
- ٢٢٩نمد يد التقصير عن مدحك الذيتهاون لما مده أعجز القصرا
- ٢٣٠فكن جابرا كسرى وجد لي تكرمافمثلك من أعطى ومن جبر الكسرا
- ٢٣١وكن لأمير المؤمنين الذي حمىلنا الدين بالهندي والصعدة السمرا
- ٢٣٢وكن عونه في المعضلات وصن به الخلافة وامنحه المهابة والنصرا
- ٢٣٣وكن غوثة يوم المعاد ونجهمن النار وارفع في الجنان له قدرا
- ٢٣٤وكن لولي العهد واجزل ثوابهوأيمن به الأرا ويسر له الأمرا
- ٢٣٥وكن كهفه يوم التغابن وأتهمن الأجر كفلا يدفع الإثم والإسرا
- ٢٣٦وكن شافعا في ابن الخلوف بجاهكالعظيم الذي أعددته لغد ذخرا
- ٢٣٧فأنت شفيع المذنبين إذ دعوالعرض حساب هوله يقصم الظهرا
- ٢٣٨وأنت أمان الخائفين وغوثهمإذا عاد وجه الخطب أسود مغبرا
- ٢٣٩وأنت مجير الهالكين إذا اغتدتنواصيهم شعثا وأجوههم غبرا
- ٢٤٠وأنت الذي قاسمتنا إذ دعوتنافمنّا الثنا نظما ومنك العطا نثرا
- ٢٤١وأنت الذي لا يحصر العد مدحهومن ذا يعد الرمل أو يحصر القطرا
- ٢٤٢وأنت الذي أرجو به العود عاجلاإلى مكة الفيحا وطيبتها الزهرا
- ٢٤٣وأنت الذي ما رام طاعتك امرؤتملكه العصيان إلا اغتدى حرا
- ٢٤٤وأنت الذي بشرت زوار طيبةإذا شكروا النعما وقد حمدوا المسرى
- ٢٤٥وأنت الذي أرجو بجودك رحمةتسربل آبائي بها حللا خضرا
- ٢٤٦وأنت الذي أرجو بجاهك أنعماتعم جميع المسلمين بها البشرى
- ٢٤٧وأنت الذي إن أنكر الدهر صحبتييعود إذا يمّمته صاحبا صهرا
- ٢٤٨أقول أبو ذكر فلما أجزتنيعلى المدح يا مختار قلت أبا ذكرا
- ٢٤٩وحققت آمالي بترحيبك الذيبه العين قرت في المنام الذي قرا
- ٢٥٠فيا رب لا تردد دعا من بجاههيشفع يا ذا المنة الصمد الوترا
- ٢٥١ويا رب سامح واكشف الضر واستجبفأنت غياث المستغيث إذا اضطرا
- ٢٥٢ويا رب يا منان يا محيي الورىأمتنا على الإسلام وأعظم لنا الأجرا
- ٢٥٣ويا رب يا رحمن كن لي ولا تكنعلي إذا عوضتني من منزلي قبرا
- ٢٥٤ويا رب يا الله يا سامع الدعاأجب دعوة الداع ولا تكشف السترا
- ٢٥٥سألتك بالهادي المشفع نجنامن النار واجزل في الجنان لنا الأجرا
- ٢٥٦وصل وسلم ثم بارك عليه ماتقدّست بالإسم الذي يظهر السرا
- ٢٥٧ووال على الآل الكرام وصحبهصلاة وتسليما تعدهّما ذخرا
- ٢٥٨متى ما أجاب الحق من جاء منشداسل الأفق من أبدى النجوم به زهرا