قصائد

سل الأفق من أبدى النجوم به زهراء

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالألف

  1. ١سل الأفق من أبدى النجوم به زهراءوأجرى بفيض الدمع في دوحه نهرا
  2. ٢ومدّ يراع القطب من فوق دلوهوجدد في لوح الدجى أحرف الشعرا
  3. ٣ومن ناط بالبدر الثريا مشنفاورسم الثريا أنها تكنف البدرا
  4. ٤وأورد دهم الليل بحر نهارهوأرصدها شهبا محجبة غرا
  5. ٥وأطلع وجه الشمس من خلف حجبهاوصور بالغيم الرقيق لها سترا
  6. ٦وأضرم جمر البرق من ماء مزنهوكيف وطبع الماء أن يطفىء الجمرا
  7. ٧وأمهر بكر الأرض در الحيا ومنيريد افتضاض البكر فليجزل المهرا
  8. ٨وأرضع ثدي المزن مولد زهرهترى الرأس منه شاب والعارض اخضرا
  9. ٩وشقق جيب الروض عن نحر نهدهفأوسع بذا جيبا وأتلع بذا نحرا
  10. ١٠وألبس هام الدوح تاج أزاهروسربل عطف الأيك أثوابه الخضرا
  11. ١١وصاغ لساق الغصن خلخال جدولوقلد جيد البانة التبر والدرا
  12. ١٢وعقرب صدغ الآس في خد روضهأرت صرح أفق أطلع الأنجم الزهرا
  13. ١٣وفضفض ثغر الزهر فافتر ضاحكاوذهب خد الورد فاحمر واصفر وبرقع
  14. ١٤وجه النهر بالنور فانجلىوغازل لحظ النرجس الغض فازورا
  15. ١٥وخضب راحات القرنفل فاغتدتمعاصمه خضرا وأنمله حمرا
  16. ١٦وطرز بالفيروز أكمام وردةأرت أصحن الياقوت مملوءة تبرا
  17. ١٧وأوقف جيش الزهر في موكب الرباومن عقد الخابور ألويه صفرا
  18. ١٨وسل من الأنهار في روضها ظباوهز من الأغصان في دوحها سمرا
  19. ١٩وضمر خيل الريح في حلبة السماوحوزها خصل السباق لدى المجرى
  20. ٢٠خليلي ما للبين عذب ناظريفلا عبرة ترقى ولا مقلة تكرى
  21. ٢١وما للهوى العذرى أضنى حشاشتيفلا علة تشفى ولا صحة تسرى
  22. ٢٢وما لدواعي البين أتلفنني أسىفلا سلوة تزجى ولا حيلة تدرى
  23. ٢٣وما بال فيض الدمع أغرق وجنتيعلى أنه في باطني أشعل الجمرا
  24. ٢٤وما بال قلبي كلما شفه الضنىتذكر من يهوى وأني له الذكرى
  25. ٢٥وما بال دمعي إذ شكا السهد لحظهيوقع في خدّي على رسمه بحرا
  26. ٢٦فهل فيكما خل يعير فؤادهُفقد ضل لما قمت أنشده الصبرا
  27. ٢٧أما وغيوم من دموع تأوّلتفبينا ترى منها عقيقا ترى درا
  28. ٢٨ووصل تقضى بين سلع وحاجحربمحضر عيش ما ألذ وما أملا
  29. ٢٩لقد شاقني في الأفق مبسم بارقبكيت على حكم الضبابة فافترا
  30. ٣٠وجر على الأكمام مذهب ذيلهوجرّد في الآفاق أسيافه البترا
  31. ٣١وأذكى بفحم الغيم شعلة لمعةوأرسل في خد الربا دمعه قطرا
  32. ٣٢كما هاجني تغريد قمري بأنهتغنى فهز البان أعطافه سكرا
  33. ٣٣وخضّب كفيه ووشى جناحهوكحل عينيه كما كلل الصدرا
  34. ٣٤ولثم بالإبريز واشتمل الضيارداء وبالديجور قد قلد النحرا
  35. ٣٥وأنشد مذموم النوى فوق عودهوحرر في العشاق مختكة الأغرا
  36. ٣٦وغنّى حجازا فاقتسمناه بيننافينبعه دمعي ومقلته الحورا
  37. ٣٧وقلبي خليص والأضالع منحنيومهجته الرهنا وناظري أكرا
  38. ٣٨أقمري إن لم تدر في الحب راحةسوى أدمع تدري فجفني بها أدرى
  39. ٣٩وإن قلت أن الحب صحته ضنىفجسمي بها اولى وقلبي به أحرى
  40. ٤٠أجب سل قل آسمع عز هز سرا رقمأقل صن خذ آمنع وف ثم أحر تمرا
  41. ٤١وفوف أجد خذ اعط زرهن تنح صلوغيب أبق أم كف زرغب سد مرا
  42. ٤٢وموه تصب واسقم تصح ومن تعشوغض ترى واحزن تسمر وجع تشرى
  43. ٤٣وبي غادة كالشمس هزة قوامهاولم أر شمسا تهصر الغصن النظر
  44. ٤٤مهاة سبى أسد الثرى سحر لحظهاوما غيرها روت به نفث السحرى
  45. ٤٥فتاة رداح ناهد عاتق طلالعوب عروب عانس غادة عذرا
  46. ٤٦فتنت بها ما بين عشر لواحدفكيف بها من بعد ما حاورت عشرا
  47. ٤٧تحذر بالإغراء أحشاء مهجتيويا ليتها غذ حذرت لم تكن تغرى
  48. ٤٨وقد جزمت بالكسر حشاشتيوهل صح بيت لازم الجزم والكسرا
  49. ٤٩كما رفعت أعطافها الشعر واغتدتتجرّره يا من رأى رافعا جرا
  50. ٥٠بدت فارتد الظبي والبان والنقاوشمس الضحى والليل والنجم والفجرا
  51. ٥١فهل شمت أسنى من تبسمها سناوهل خلت أحلى من محاسنها بدرا
  52. ٥٢تغاممت كي أشفى ببارد ريقهاوكيف وبرد الريق أورثني حرا
  53. ٥٣تصيّر سكب الدمع في صحن وجنتيعلى أنّ في فيها المكرر والقطر
  54. ٥٤وتجزم الا تجبر الكسر بعدماصدعت حصاة القلب في حبها كسرا
  55. ٥٥رمتني بسهم الهجر من بعد وصلهاوما خلت أن الوصل يعقبن هجرا
  56. ٥٦وكانت تحيانا على القرب والنوىتطيب على مر الزمان الذي مرا
  57. ٥٧وقد مر ما قضيت من صبوة حلتبعيشك هل يحلو لنفسك ما مرا
  58. ٥٨وسابق وجدي البرق والدمع والحيافيا وجد ما أسرى ويا دمع ما أجرى
  59. ٥٩وألف طير الحب وكر حشاشتيولا عجب للطير أن يالف الوكرا
  60. ٦٠وما أجمل السلوان بي غير أننيضمنت لها أن لا أزل بها أغرى
  61. ٦١وقلت لقاس لام في لين عطفهاتلين إذا ماست وتلتمس العذرا
  62. ٦٢سقى الدمع أكناف المحصب من منىوأقلل به دمعا ولو كاثر البحرا
  63. ٦٣وجاد الكرى والخيف والشعب واللواوباب الصفى والبيت والركن والحجرا
  64. ٦٤وبلغ مسعاها تحية مغرميظل بها محبا ويمسي بها مغرى
  65. ٦٥وروى بوبل سفح مروتها التيزوت عن شذى ريا الأحية لي ذكرا
  66. ٦٦وصافح عني البان والرند واللقاوأثل النقا والشيخ والطلح والسدرا
  67. ٦٧معالم جر الحسن فيها رداءةفأهدى لها نشرا وأبدت له بشرى
  68. ٦٨وقاد بها عرف الصبا نجب غيمةفارشفها شهدا وانشقها عطرا
  69. ٦٩وشمر فيها الروض أكمام زهرهودبجها خدا وطيبها ثغرا
  70. ٧٠فيا ليت شعري هل أرى البان والحمىفاقطع ذا لثما وأعطف ذا هصرا
  71. ٧١وهل لي إلى سفح المفرح أوبةفيفرح قلب لازم الحزن والضرا
  72. ٧٢وهل أكحل الأجفان من ترب يثربوهل أنشق الأناف من طيبها نشرا
  73. ٧٣وأبذل روحي للمبشر باللقاوأهون بروحي أن تكون له بشرى
  74. ٧٤وأبسط ثغري ثم خدّي لنعلهوقل له أن أبسط الخد والثغرا
  75. ٧٥وتشهد عيني قبر أفضل مرسلوطوبى لعين شاهدت ذلك القبرا
  76. ٧٦ولم لا وفيه حل من حل مرتقىوأنارت به الأكوان في ليلة الإسرا
  77. ٧٧وأبدأ بالتسليم مختتما لهبمحب صلاة تعجز الحد والحصرا
  78. ٧٨وأدعو يا خير البرية كلهاوأشرفهم وضعا وأرفعهم قدرا
  79. ٧٩وأوسعهم جاها وأبهرهم سناوأعظمهم مجدا وأكبرهم فخرا
  80. ٨٠وأبعدهم غيظا وأقربهم رضاوأصوبهم نهيا وأوصلهم أمرا
  81. ٨١وأنجزهم وعدا وأسمعهم ندىوأرثقهم عهدا وأنقذهم أسرى
  82. ٨٢وأورعهم زهدا وأبينهم هدىوالزهم حمدا وأكثرهم شكرا
  83. ٨٣وأجملهم فعلا وأجمعهم تقىوأصدقهم قولا وأوضحهم بشرا
  84. ٨٤وأثبتهم جاشا وأمضاهم ظباوأقواهم جسما وأنفذهم سمرا
  85. ٨٥وأخشعهم قلبا وأنفهم دعاوأطهرهم نفسا وأسلمهم صدرا
  86. ٨٦وأصبحهم وجها وأسبحهم يداوأفصحهم نطقا وأصوبهم فكرا
  87. ٨٧وأبرعهم علما وأكملهم حجىوأحسنهم وصفا وأطيبهم ذكرا
  88. ٨٨وأولهم خلقا وأظهرهم صفاوآخرهم بعثا وأفضلهم خبرا
  89. ٨٩ألست النبي المصطفى النور أحمداأبا القاسم الهادي الشفيع الرضا البرا
  90. ٩٠ألست الهدي النور الفتى الكامل التقيمحمد أسول المنى المرتجى الذخرا
  91. ٩١ألست الذي بالخاتم استفتح النهىفكنت ختاما فاتحا مصطفى برا
  92. ٩٢ألست رسول الله والخيرة الذيبعثت لتدعو للهدى السود والحمرا
  93. ٩٣ألست خليل الله والحاشر الذيعلى قدميه الناس قد قدموا الحشرا
  94. ٩٤ألست حبيب الله والصفوة الذيأنارت بك الدنيا وأزهرت الأخرى
  95. ٩٥ألست الذي في الكتب نعتك قد بدابمدح تلته في صحائفها الغرا
  96. ٩٦ألست الذي أنبأ سطيح بنعتهوشق وسعد وابن جدل وذو نجرا
  97. ٩٧ألست الذي لما توالد أشرقتله الأرض حتى عاينت أمه بصرى
  98. ٩٨ألست الذي لما تبدى تساقطتلرؤيته الأصنام وانصدعت ذكرا
  99. ٩٩ألست الذي غاضت لفائض نورهبحيرة ساوى بعدما قد جرت دهرا
  100. ١٠٠ألست الذي قاد النجاشي إلى الهدىوأخمد نارا كان يعبدها كسرى
  101. ١٠١ألست الذي نادى حليمة سعدهالإرضاعك المهدى لها اليمن والبشرى
  102. ١٠٢ألست الذي قد شق جبريل قلبهوأودع ما لصبحت منه به أحرى
  103. ١٠٣الست الذي أسرى بك الله للعلافبوركت من سار وبورك من أسرى
  104. ١٠٤ألست الذي جد البراق به السرىإلى المسجد الأقصى إلى المحفل الأسرى
  105. ١٠٥ألست الذي قد جاوز الحجب ارتقاإلى أن رأى من ربه الآية الكبرى
  106. ١٠٦ألست الذي أعطيت حسما ولم تكنلتعطي نبيا قبل أعظم بها قدرا
  107. ١٠٧ألست الذي أضحت لك الأرض مسجداطهورا وأمسى الصحب من لمسه غرا
  108. ١٠٨ألست الذي حلت له بمكة الغراولولاه ما حلت بعقد الهدى نجرا
  109. ١٠٩ألست الذي بالرعب أرهبت من طغىمسيرة شهر والتزمت به النصرا
  110. ١١٠ألست الذي إن هجر الحر والتظىتقيه ظلال الغيم مهما مشى الحرا
  111. ١١١ألست الذي نجى الغزالة منهماوقد ردها بعد الغروب إلى المجرى
  112. ١١٢ألست الذي لاذ البعير بجاههفعاد قرير العين لم يختش النحرا
  113. ١١٣ألست الذي أنبأ به الذئب إذ سعىلإدراك ظبي فاز بالأمن إذ فرا
  114. ١١٤ألست الذي قد صدق الضب قولهوزاد حنين الجذع إذ سيما الصبرا
  115. ١١٥ألست الذي في كفه سبح الحصىوأورق فيها الغصن وانبجست بحرا
  116. ١١٦ألست الذي في الرمل لم يبد مشيةوأثر ذاك المشي إذ وطى الصخرا
  117. ١١٧ألست الذي قد نزه الله ظلهبأن لا يرى ملقى على الأرض إذ مرا
  118. ١١٨ألست الذي بالصاغ أشبع جيشه الكثيرفلم يخشوا لمخمصة ضرا
  119. ١١٩ألست الذي قد غادر الملح سلسلابقفلة ريق لا أجاجا ولا مرا
  120. ١٢٠ألست الذي انقادت له الشجر التيدعاها وضرع الشاة من لمسه درا
  121. ١٢١ألست الذي أعطى قتادة في دجى المطيرة عرجونا أضاء له عشرا
  122. ١٢٢ألست الذي الأحجار صلت وسلمتعليه وقد أبدى الجلال لها السرا
  123. ١٢٣ألست الذي أبرى بنفثته العمىوأشفى بها الجرحى وردّ بها الكسرا
  124. ١٢٤ألست الذي اسدى بدعوته الحياوأحيا بها الموتى وأغنى بها الفقرا
  125. ١٢٥ألست الذي قد رد عين قتادةووقيتها حرا وارسلها نظرا
  126. ١٢٦ألست الذي استدعى لنصرته الصبافهبت بفتح جاء بعتقب النصرا
  127. ١٢٧ألست الذي عادت براحته العصاحساما ومنها أطعم البر والتمرا
  128. ١٢٨ألست الذي جاءت قريش لغدرهبكيد فلم يخش المكيدة والغدرا
  129. ١٢٩ألست الذي أنبأتهم إذ تآكلتصحيفتهم فازداد جاحدهم شرا
  130. ١٣٠الست الذي أعطيت في الجسم قوةصرعت بأدناها ركانتهم قهرا
  131. ١٣١ألست الذي أردى أبيا وقد طغىبطعنة رمح لم تكن تخطئ النحرا
  132. ١٣٢ألست الذي في الغار نجاه ربهوصير نسج العنكبوت له سترا
  133. ١٣٣ألست الذي لما أتاه سراقةلمكر فساخ الطرف إذ أزمغ المكرا
  134. ١٣٤ألست الذي أخبرت عن قول عتبةوقد قام ينهي القوم إذ صبحوا بدرا
  135. ١٣٥ألست الذي أنبأ فضالة غذ أتىلأمر يرجيه فأوضحته الأمرا
  136. ١٣٦ألست الذي من كيد فرعونه نجاوقد قام يرمي فوقَ هامته الصخرا
  137. ١٣٧ألست الذي حياه في بدر بالرضاومن أجله قد شق في مكة القمرا
  138. ١٣٨ألست الذي قد قال في خيبر غداأنيل اللوا من يعرف الكر لا الفرا
  139. ١٣٩ألست الذي في الطائف اعتز نصرهوفي أحد قد وحد الدين إذ كرا
  140. ١٤٠ألست الذي دانت يهود قريظةلعسكره إذ جرد البيض والسمرا
  141. ١٤١ألست الذي في الخندق اتضح أمرهوعز به نصرا وأبدى به أمرا
  142. ١٤٢ألست الذي أوهى مريسع سيفهويوم حنين ألبس الجاحد الذعرا
  143. ١٤٣ألست الذي في فتح مكة شخصهتردى رداء الحمد واتشح الشكرا
  144. ١٤٤ألست الذي في البر قد مد أبحرابجرد تلاع تحسن المد والزجرا
  145. ١٤٥ألست الذي قاد الصحابة للوغىفحلوا عرى الأعداء إذ عقدوا الأزرا
  146. ١٤٦ألست الذي جاءت ملائكة الرضالنصرته إذ عبس الكفر واغبرا
  147. ١٤٧ألست الذي بالصدق خص عتيقهأبا بكر الصديق شيخ التقى البرا
  148. ١٤٨ألست الذي قد أيد الله دينهبصاحبه الفاروق لما أفلى السرا
  149. ١٤٩ألست الذي استحي وقد جانحوهأبو عمرو عثمان الفتى الصاحب الصهرا
  150. ١٥٠ألست الذي تحت الكسا ضم إذ دعاعلا ونجليه وفاطمة الزهرا
  151. ١٥١ألست الذي قد شد مولاه أزرهبحمزة والعباس أشدد به أزرا
  152. ١٥٢ألست الذي أرسلت للصحب أنعماكما أرسلت للأرض ريح الصبا القطرا
  153. ١٥٣ألست الذي نجى الله في الموضع الذيأبى الله أن يعلى على قدره قدرا
  154. ١٥٤ألست الذي أحيا به الله آدماوتاب عليه إذ بك التمس الغفرا
  155. ١٥٥ألست الذي حيا به شيت فاعتلىوبرا إدريسا مكانا به اثرى
  156. ١٥٦ألست الذي نجى به نوح إذ علتسفينته الطوفان تلتمس المجرى
  157. ١٥٧ألست الذي نجّى به هود إذ أتتعلى عاد ريح أهلكت جمعهم قصرا
  158. ١٥٨ألست الذي نجي به صالح وقداباد الذي أفتى بناقته عقرا
  159. ١٥٩ألست الذي نجى الإله خليلهبه من لظى النمرود إذ أضرمت شهرا
  160. ١٦٠ألست الذي نجى به لوط عندمابغى قومه الأضلال واستحسنوا النكرا
  161. ١٦١ألست الذي إسماعيل لولاه ما افتدىبذبح عظيم واستسن به النحرا
  162. ١٦٢ألست الذي نادى به اسحاق بهفنال الرضا والفوز والأمن والصبرا
  163. ١٦٣ألست الذي نجا به الله يوسفاوأعقب يعقوب القميص الذي سرا
  164. ١٦٤ألست الذي زكى شعيبا بعدلهوكرم لقمان وأنجى به الخضرا
  165. ١٦٥ألست الذي قد خص هارون بالرضاونجى به موسى وشق له البحرا
  166. ١٦٦ألست الذي لولاه للخضر لم يقللصاحبه لن تستطيع معي صبرا
  167. ١٦٧ألست الذي قد أوقف إذ جرتليوشع حتى أعطى الفتح والنصرا
  168. ١٦٨ألست الذي قد لان طوعا لسرّهالحديد لداود فاعظم به سرا
  169. ١٦٩ألست الذي نجى به الله عبدهسليمان من جنّ تمرّد واغترا
  170. ١٧٠ألست الذي نجّى به الله يونساوذا الكفل والأسباط واليسع الحبرا
  171. ١٧١ألست الذي قد نال يحيى به علابه زكريا لاذ فاحتمل النشرا
  172. ١٧٢ألست الذي عيسى به أبرا العمىوأحيا به الموتى وأغنى به الفقرا
  173. ١٧٣ألست الذي في الأنبياء شاع فضلهوقد أمهم طرا كما صح في الإسرا
  174. ١٧٤ألست الذي في هود ثنى ذكرهفنال به النعما وحاز به الفخرا
  175. ١٧٥ألست الذي في مريم اتضح اسمهوهزت به جذعا وأوفت به نذرا
  176. ١٧٦ألست الذي في النور عز محلهومنه أنال الفخر والنجم والبدرا
  177. ١٧٧ألست الذي الفرقان حبر وصفهوإن شئت تتلوها تجده به حبرا
  178. ١٧٨ألست الذي الأحزاب جاءت لحربهوفيها صلاة الله خص بها جهرا
  179. ١٧٩الست الذي في الصف والحشر فضلهتكرر إذ لاقى وفيه علا قدرا
  180. ١٨٠ألست الذي في نوح قد بان فخرهفشق له أبحر وأوفد له الأسرى
  181. ١٨١ألست الذي في الجن أظهر أمرهوعنه رووا ذكرا به صدقوا الذكرى
  182. ١٨٢ألست الذي الأنعام أنبت بصدقهوإن قرئت أبدت فضائله الغرا
  183. ١٨٣ألست الذي جاء الكتاب بفضلهوإن شئت فاتلوا الفتح والنجم والحجرا
  184. ١٨٤ألست الذي نادت به بنت حاتمفأوسعها الجدوى وفك لها الأسرى
  185. ١٨٥ألست الذي سمته في الشاة زينبفأنبأه لحم الذراع به جهرا
  186. ١٨٦ألست الذي أنبأت عائشة الرضابمشط لبيد إذ به صنع السحرا
  187. ١٨٧ألست الذي بالأمر جئت خديجةفقالت لك أبشر يا ابن عم وسم صبرا
  188. ١٨٨ألست الذي صدقت رؤيا صفيةوقد عاينت في حجرها قمرا بدرا
  189. ١٨٩ألست الذي أزاوجه أمهاتناوأبناؤه أبناؤنا السادة الغرا
  190. ١٩٠ألست الذي من قال للطفل من أنافقال رسول الله أزكى الورى فخرا
  191. ١٩١ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
  192. ١٩٢ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
  193. ١٩٣ألست الذي قد قال ما بين منبريوبيتي رياض بالجنان غدا يدري
  194. ١٩٤ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرا
  195. ١٩٥ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرى
  196. ١٩٦ألست الذي أبدى لعمار ما احتفىوأن ابن هند يرتضي للقضا عمرا
  197. ١٩٧ألست الذي أمسى به كعب آمناوقد خاف عقبى ما به أنطق الشعرا
  198. ١٩٨الست الذي يمناه يسرى وفودهفيالك من يمنى وجدنا بها ليسرى
  199. ١٩٩ألست الذي قد جانست يده الثنافأنعمه تغري وأوصافه تقرا
  200. ٢٠٠ألست الذي قد زاد نيل بنانهفأوفى بمقياس به كسر الجبرا
  201. ٢٠١ألست الذي انجاب الظلام بنورهفلله ما اسنى ولله ما أسرى
  202. ٢٠٢ألست الذي أبقى لنا حكم معجزأقمنا به للمدعي شاهدا برا
  203. ٢٠٣ألست الذي لولاه ما اتضح الهدىولا جرد الإيمان ما مزق الكفرا
  204. ٢٠٤ألست الذي لولاه ما زكت الورىولا عرفوا المسنون والفرض والنذرا
  205. ٢٠٥ألست الذي لولاه لم يعز مسلمولم يعلم الإمساك والفطر والنحرا
  206. ٢٠٦ألست الذي لولاه ما حن نازحلمكة كي يقضي بها الحج والعمرا
  207. ٢٠٧ألست الذي لولاه ما قام محرمعلى عرفات الخير يلتمس الأجرا
  208. ٢٠٨الست الذي لولاه ما خاض زائرلطيبة بحر البيد واستسهل الوعرا
  209. ٢٠٩ألست الذي لولاه ما أبدع الضحىولا كدر الظلما ولا كون الشعرا
  210. ٢١٠ألست الذي لولاه لم يخلق الورىولا العرش والكرسي والبر والبحرا
  211. ٢١١ألست الذي ما مسني ضر حادثولذت به إلا وأعقبني السرا
  212. ٢١٢ألست الذي أدعوه يا خير من رقىويا خير من وفى وأكرم من برا
  213. ٢١٣نعم أنت غوثي إن دجى الخطب واعتدىوصال ووالى بالمكاره وأغبّرا
  214. ٢١٤نعم أنت سؤلي في الحياة وإن أمتومن نول اليسرين لا يخشى العسرا
  215. ٢١٥نعم أنت طه المصطفى خير من رقىعلى هامة العليا ومن وطىء الغبرا
  216. ٢١٦نعم أنت يس الذي بامتداحهأتتنا فأنبت عن مكانته الغرا
  217. ٢١٧نعم أنت أنت الغوث يا خير من دعاإلى الله في الدنيا وشفع في الأخرى
  218. ٢١٨نعم أنت أنت الغوث يا خير شافعبه نرتجي الحسنى ونطرح الوزرا
  219. ٢١٩حنانيك قد وافيت بابك قارعالتخفيف آثام ثقلت بها ظهرا
  220. ٢٢٠حنانيك يا برا أتاح بنانهلوراد جر أفضله أبحرا عشرا
  221. ٢٢١حنانيك يا ذا التاج والحوض واللواورثت مقام الحمد والحلة الخضرا
  222. ٢٢٢حناينيك يا كنز العصاة ومن حوىأيادي نداها استغرق الحمد والشكرا
  223. ٢٢٣حنانيك إنّي قد قصدتك مذنباحقيرا فقيرا أرتجي العفو والغفرا
  224. ٢٢٤فلا تخز من أضحى محبا ومادحاله حسن ظن فيك قد شرح العذرا
  225. ٢٢٥ولا تقص من أمسى خديما وناصحاله شرح وصف فيك قد شرح الصدرا
  226. ٢٢٦فإنك بحر الجود يا فلك العلاولا غرو أن أهدي لك الدم والشعرا
  227. ٢٢٧بيوتا بها قد طال سكني مدائحيلتبدلني بها عن كل بيت قصرا
  228. ٢٢٨وبدع مديح لا يقال لأهلهاعزيز علينا أن نرى ربعكم فقرا
  229. ٢٢٩نمد يد التقصير عن مدحك الذيتهاون لما مده أعجز القصرا
  230. ٢٣٠فكن جابرا كسرى وجد لي تكرمافمثلك من أعطى ومن جبر الكسرا
  231. ٢٣١وكن لأمير المؤمنين الذي حمىلنا الدين بالهندي والصعدة السمرا
  232. ٢٣٢وكن عونه في المعضلات وصن به الخلافة وامنحه المهابة والنصرا
  233. ٢٣٣وكن غوثة يوم المعاد ونجهمن النار وارفع في الجنان له قدرا
  234. ٢٣٤وكن لولي العهد واجزل ثوابهوأيمن به الأرا ويسر له الأمرا
  235. ٢٣٥وكن كهفه يوم التغابن وأتهمن الأجر كفلا يدفع الإثم والإسرا
  236. ٢٣٦وكن شافعا في ابن الخلوف بجاهكالعظيم الذي أعددته لغد ذخرا
  237. ٢٣٧فأنت شفيع المذنبين إذ دعوالعرض حساب هوله يقصم الظهرا
  238. ٢٣٨وأنت أمان الخائفين وغوثهمإذا عاد وجه الخطب أسود مغبرا
  239. ٢٣٩وأنت مجير الهالكين إذا اغتدتنواصيهم شعثا وأجوههم غبرا
  240. ٢٤٠وأنت الذي قاسمتنا إذ دعوتنافمنّا الثنا نظما ومنك العطا نثرا
  241. ٢٤١وأنت الذي لا يحصر العد مدحهومن ذا يعد الرمل أو يحصر القطرا
  242. ٢٤٢وأنت الذي أرجو به العود عاجلاإلى مكة الفيحا وطيبتها الزهرا
  243. ٢٤٣وأنت الذي ما رام طاعتك امرؤتملكه العصيان إلا اغتدى حرا
  244. ٢٤٤وأنت الذي بشرت زوار طيبةإذا شكروا النعما وقد حمدوا المسرى
  245. ٢٤٥وأنت الذي أرجو بجودك رحمةتسربل آبائي بها حللا خضرا
  246. ٢٤٦وأنت الذي أرجو بجاهك أنعماتعم جميع المسلمين بها البشرى
  247. ٢٤٧وأنت الذي إن أنكر الدهر صحبتييعود إذا يمّمته صاحبا صهرا
  248. ٢٤٨أقول أبو ذكر فلما أجزتنيعلى المدح يا مختار قلت أبا ذكرا
  249. ٢٤٩وحققت آمالي بترحيبك الذيبه العين قرت في المنام الذي قرا
  250. ٢٥٠فيا رب لا تردد دعا من بجاههيشفع يا ذا المنة الصمد الوترا
  251. ٢٥١ويا رب سامح واكشف الضر واستجبفأنت غياث المستغيث إذا اضطرا
  252. ٢٥٢ويا رب يا منان يا محيي الورىأمتنا على الإسلام وأعظم لنا الأجرا
  253. ٢٥٣ويا رب يا رحمن كن لي ولا تكنعلي إذا عوضتني من منزلي قبرا
  254. ٢٥٤ويا رب يا الله يا سامع الدعاأجب دعوة الداع ولا تكشف السترا
  255. ٢٥٥سألتك بالهادي المشفع نجنامن النار واجزل في الجنان لنا الأجرا
  256. ٢٥٦وصل وسلم ثم بارك عليه ماتقدّست بالإسم الذي يظهر السرا
  257. ٢٥٧ووال على الآل الكرام وصحبهصلاة وتسليما تعدهّما ذخرا
  258. ٢٥٨متى ما أجاب الحق من جاء منشداسل الأفق من أبدى النجوم به زهرا