قصائد

وقد جئت الطبيب لسقم نفسي

الأحوص الأنصاريأمويالوافرالألف

  1. ١وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاها
  2. ٢وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدىشَفانِي مِن سَقاميَ أَن أَراها
  3. ٣فَمن هَذا الطَبيبُ لِسُقمِ نَفسيسِوى سُعدى إِذا شَحَطَت نَواها