ترفق فذا قلب على العذل لا يقوى
ابن دنينيرأيوبيالطويلالواو
- ١ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوىوقد أقفرت من بعد ساكنها حزوى
- ٢يراه الجوى حتى استمر مريرهوأي فؤاد للتفرق لا يذوى
- ٣إذا خفق البرق الشىمي أوسرىنسيم الحمى النجديّ هاج له البلوى
- ٤شكا بهّه ثم ارعوى عنه قائلاإلام اشتكائي قد مللت من الشكوى
- ٥سلوا ظبيات الجزع من أجزع الحمىوأطلاءها هل عاينوا الرشأ الأحوى
- ٦فمن بعده أنكرت عرفان عيشتيومن بعده غصني على جدّة يذوي
- ٧أأيامنا إن عاد عيدك مرّةفمن منة تحوى ومن منة تقوى
- ٨وما ذكرتك النفس إلا تولّهتعليك وكان القلب من جدّة يذوي
- ٩ويا حاديا إما مررت بذي الفضافرفقا فتلك الدار كانت بها أروى
- ١٠وكن مسعدا بالربع في فيض عبرةلعل ثراها بالمدامع أن يرى
- ١١فإن حفاظا إن وقفت بدارهملتبكي خليطا بأن أو منزلا أقوى
- ١٢وإن مودات القلوب بواعثشجا لحبيب أو بكاء على مثوى
- ١٣وركبٍ سرى والليل مرخ سدولهيخوض الدجى والهم يحدوهم حدوا
- ١٤سرى وهو موسوق رجاء كأنمابأرجائه تبدو لنا ظرها الرجوى
- ١٥فقلت لهم والصبح افترّ ثغرهوثوب الدجى ما كاد عن جمعهم يطوى
- ١٦قفوا فتقّي الدين أكرم مرتجىيؤمّ وجدوى كفه الغاية القصوى
- ١٧مليك غدا وجه الزمان مهلّلاببهجته والدهر يزهى به زهوا
- ١٨إذا ما ادلهم الأمر يوما فرأيتهبكاد ذكاء يعلم السود والنجوى
- ١٩كأن على كفّيه صوب غمامةيصوب الورى بالبشر والعدل والجدوى
- ٢٠سريع إلى الداعي المثوف بالندىرزين إذا ما خفّ عن حلمه رضوى
- ٢١ترى نطقه فصلا وروتبه منىومجلسه فضلا وشيمته عفوا
- ٢٢إذا رفق المعروف يوما فكلّهتفيدك من معروفها أبدا صفوا
- ٢٣فأما نحوت العيس تقصد غيرهفأنك طوال الدهر تخبط في عشوا
- ٢٤وما أنصفوه بالتقي لأنهتجمع فيه العلم والحلم والتقوى
- ٢٥بصير بكسب الحمد حقا فهمّهإلى نعمة تولى ومكرمة تحو
- ٢٦إذا ما العدى شبّوا ضرام كريهةعلى حنق أهدى لهم غارة شعوا
- ٢٧بطعن يبيد الجيش وهو عرمرموضرب يريك القرن عن كثب شلوا
- ٢٨ويسقي حديد الهند من مورد الطلىنجيعا كأنّ السيف في هامهم يروى
- ٢٩فذا المجد لا يفتري منه باطلاوذا الفضل لا ما أثبتته يد الدعوى
- ٣٠أيا ملكا الزمت نفسي بحبهعلى ثقة أن سوف ظهري به يقوى
- ٣١أرقش من شعرى إليك قصيدةبها عطش يروي إذا لفظها يروي
- ٣٢وأكتب ما لم تستطعه يد امرئوخاطرة ما أنت نعلمه فحوى
- ٣٣وأعلم أصناف العلوم وإننيافوق بما عاتيته الحضر والبدوا
- ٣٤وتمنحني ذلّا وشخطا وجفوةيعود بها جسمي حليف الظنى نضوا
- ٣٥وتسمع أقوال الوشاة وخيرهملما يغتديه من طعامك لا يسوى
- ٣٦ويقدح في عرضي الا أذل عندكمويشتمني من راح من عقله خلوا
- ٣٧إذا لم أكن في بابكم ذا نباهةفما عيش مثلي عند مثلكم حلوا
- ٣٨وأنبئت أقواما لئاما تعرّضوابعرضي وفاهوا في أحاديثهم لعزا
- ٣٩وقد علموا أن ليس تخطي رميّةسهامي ولا عن كلم أعراضهم تزوى
- ٤٠أنا الأفعوان الصل والضيغم الذيعلى كل ذي روح له في الورى عدوى
- ٤١أروح واعذو في البلاد وإنماأقل فعالي أن نظمت لهم هجوا
- ٤٢فردّ مغيبي أيّها الملك الذينحا من مساعي الجود أشرفها نحوا
- ٤٣ودونك مني مدحة ليس لفؤهاسواك ولا عجب لذاك ولا غروا
- ٤٤لأنك فذّ في المعالي وإننيلفذّ العاني حين اشدو بها شدوا