قصائد

ترفق فذا قلب على العذل لا يقوى

ابن دنينيرأيوبيالطويلالواو

  1. ١ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوىوقد أقفرت من بعد ساكنها حزوى
  2. ٢يراه الجوى حتى استمر مريرهوأي فؤاد للتفرق لا يذوى
  3. ٣إذا خفق البرق الشىمي أوسرىنسيم الحمى النجديّ هاج له البلوى
  4. ٤شكا بهّه ثم ارعوى عنه قائلاإلام اشتكائي قد مللت من الشكوى
  5. ٥سلوا ظبيات الجزع من أجزع الحمىوأطلاءها هل عاينوا الرشأ الأحوى
  6. ٦فمن بعده أنكرت عرفان عيشتيومن بعده غصني على جدّة يذوي
  7. ٧أأيامنا إن عاد عيدك مرّةفمن منة تحوى ومن منة تقوى
  8. ٨وما ذكرتك النفس إلا تولّهتعليك وكان القلب من جدّة يذوي
  9. ٩ويا حاديا إما مررت بذي الفضافرفقا فتلك الدار كانت بها أروى
  10. ١٠وكن مسعدا بالربع في فيض عبرةلعل ثراها بالمدامع أن يرى
  11. ١١فإن حفاظا إن وقفت بدارهملتبكي خليطا بأن أو منزلا أقوى
  12. ١٢وإن مودات القلوب بواعثشجا لحبيب أو بكاء على مثوى
  13. ١٣وركبٍ سرى والليل مرخ سدولهيخوض الدجى والهم يحدوهم حدوا
  14. ١٤سرى وهو موسوق رجاء كأنمابأرجائه تبدو لنا ظرها الرجوى
  15. ١٥فقلت لهم والصبح افترّ ثغرهوثوب الدجى ما كاد عن جمعهم يطوى
  16. ١٦قفوا فتقّي الدين أكرم مرتجىيؤمّ وجدوى كفه الغاية القصوى
  17. ١٧مليك غدا وجه الزمان مهلّلاببهجته والدهر يزهى به زهوا
  18. ١٨إذا ما ادلهم الأمر يوما فرأيتهبكاد ذكاء يعلم السود والنجوى
  19. ١٩كأن على كفّيه صوب غمامةيصوب الورى بالبشر والعدل والجدوى
  20. ٢٠سريع إلى الداعي المثوف بالندىرزين إذا ما خفّ عن حلمه رضوى
  21. ٢١ترى نطقه فصلا وروتبه منىومجلسه فضلا وشيمته عفوا
  22. ٢٢إذا رفق المعروف يوما فكلّهتفيدك من معروفها أبدا صفوا
  23. ٢٣فأما نحوت العيس تقصد غيرهفأنك طوال الدهر تخبط في عشوا
  24. ٢٤وما أنصفوه بالتقي لأنهتجمع فيه العلم والحلم والتقوى
  25. ٢٥بصير بكسب الحمد حقا فهمّهإلى نعمة تولى ومكرمة تحو
  26. ٢٦إذا ما العدى شبّوا ضرام كريهةعلى حنق أهدى لهم غارة شعوا
  27. ٢٧بطعن يبيد الجيش وهو عرمرموضرب يريك القرن عن كثب شلوا
  28. ٢٨ويسقي حديد الهند من مورد الطلىنجيعا كأنّ السيف في هامهم يروى
  29. ٢٩فذا المجد لا يفتري منه باطلاوذا الفضل لا ما أثبتته يد الدعوى
  30. ٣٠أيا ملكا الزمت نفسي بحبهعلى ثقة أن سوف ظهري به يقوى
  31. ٣١أرقش من شعرى إليك قصيدةبها عطش يروي إذا لفظها يروي
  32. ٣٢وأكتب ما لم تستطعه يد امرئوخاطرة ما أنت نعلمه فحوى
  33. ٣٣وأعلم أصناف العلوم وإننيافوق بما عاتيته الحضر والبدوا
  34. ٣٤وتمنحني ذلّا وشخطا وجفوةيعود بها جسمي حليف الظنى نضوا
  35. ٣٥وتسمع أقوال الوشاة وخيرهملما يغتديه من طعامك لا يسوى
  36. ٣٦ويقدح في عرضي الا أذل عندكمويشتمني من راح من عقله خلوا
  37. ٣٧إذا لم أكن في بابكم ذا نباهةفما عيش مثلي عند مثلكم حلوا
  38. ٣٨وأنبئت أقواما لئاما تعرّضوابعرضي وفاهوا في أحاديثهم لعزا
  39. ٣٩وقد علموا أن ليس تخطي رميّةسهامي ولا عن كلم أعراضهم تزوى
  40. ٤٠أنا الأفعوان الصل والضيغم الذيعلى كل ذي روح له في الورى عدوى
  41. ٤١أروح واعذو في البلاد وإنماأقل فعالي أن نظمت لهم هجوا
  42. ٤٢فردّ مغيبي أيّها الملك الذينحا من مساعي الجود أشرفها نحوا
  43. ٤٣ودونك مني مدحة ليس لفؤهاسواك ولا عجب لذاك ولا غروا
  44. ٤٤لأنك فذّ في المعالي وإننيلفذّ العاني حين اشدو بها شدوا