قصائد

رمتني بلحظ واتقتني بمعصم

الأرجانيأندلسيالطويلالميم

  1. ١رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِوهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ
  2. ٢ولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍسَبتْني بها سَلْمَى ولا مثْلَ أسهُم
  3. ٣ولا سائفاً يوماً بعَيْنٍ كحيلةٍولا تارساً يوماً بغَيْلٍ مُوشَّم
  4. ٤سلاحُ هوىً لم تَنْتشِبْ وقَعاتُهفأَجلَيْنَ إلاّ عن مَصارعِ مُغْرَم
  5. ٥ولا مثْلَ يومٍ للوَداعِ شَهِدْتُهفحاملْتُ لمّا أنْ تَضايقَ مَقْدَمي
  6. ٦وقد خلَصتْ فيه نَجيّاً عيونُنافما غادرَتْ في القَولِ من مُتردَّم
  7. ٧عشِيّةَ صَانَعْنا الرّقيبَ بصَمْتِناوقُلنا لألحاظِ العيونِ تَكلَّمي
  8. ٨وما كان إلاّ خطْفَ قلبٍ بنَظْرةٍإجابةُ سَلْمَى للمُحِبِّ المُسلِّم
  9. ٩أأرجو شِفائي أنْ يكونَ بكفِّهاوقد أصبَحتْ مخضوبةَ العَشْر من دمي
  10. ١٠فلو كان ثأْري في قبائلِ تَكْتُمٍلَهانَ ولكنْ في أنامل تَكْتُم
  11. ١١ولو شهِدَتْ فُرسانُ قَومي لأَوْقرواقَرا الأرضِ دُوني بالقَنا المُتحَطِّم
  12. ١٢فلا تَسألاني عن دَمٍ قد وَهبْتُهفما القتلُ في دينِ الهوى بمُحرَّم
  13. ١٣أطاحَ دمي ما سُلَّ عن جَفْنِ شادنٍفلا عاد لا ما سُلَّ عن جَفْنِ ضْيغم
  14. ١٤تَحكَّمَ في أرواحنا سَيْفُ عَيْنهاومَن حَكّمتْه دَولةٌ يتَحكَّم
  15. ١٥كفَى حزَناً ألاّ أرى ليَ عاذلاًمن النّاسِ في وَجْدي وإنْ لم أكتِّم
  16. ١٦فما مِنْ خليٍّ أحضَرَ القلْبَ ذِكْرَهالِيَعذُلَني فيها فلم يتَتيَّم
  17. ١٧لقد شَغلَتْ كُلاًّ عنِ العَذْلِ بالهَوىفيا مَنْ رأَى حُبّاً بلا لَوْمِ لُوَّم
  18. ١٨مُنىً كُنَّ لي أنْ أَسلُبَ الغُمْضَ غَيْرةًعلى طَيْفها من كُلِّ جَفْنٍ مُهَوَّم
  19. ١٩وليس الكَرى سِلْماً لعَيْنِ أخي هوىًفما ليَ إلاّ فكْرةُ المُتَوهِّم
  20. ٢٠نظرتُ وطَرْفُ الصّبِّ أصدْقُ رائدٍإلى مُنحنَي الوادى غداةَ الأُنَيْعِم
  21. ٢١فلم أَر فيما نوَّر الرَّوضُ فاتَنيسوى أُقحُوانٍ في شقيقٍ مُكمَّم
  22. ٢٢يُفتِّقُه دَلُّ الصَّبا بتَبَسُّمٍإذا افترَّ لا ريحُ الصَّبا بتَنَسُّم
  23. ٢٣فهل ثَغْرُ لَيْلَى عن سَنا البرقِ لامعاًتَبسّمَ أو عن سِلْكِ عِقْدٍ مُنظَّم
  24. ٢٤نعَمْ أَهدتِ البُشْرَى بعَوْدِكَ سالماًفأَضْحَتْ بدُرٌ وهْيَ مملوءةُ الفَم
  25. ٢٥طلَعْتَ معَ العلياءِ أسْعدَ طَلعةٍوأَقْدمَكَ الإقبالُ أيمنَ مَقْدَم
  26. ٢٦وللنّاسِ إهْلالٌ بوَجْهِكَ طالعاًلتَعْبيدِ آمالٍ عنِ الخَلْقِ صُوَّم
  27. ٢٧أشمسَ المعالي دعوةً مَنْ دَعا بِهاغدا مُشمِساً من أرضِه كُلُّ مُغْيِم
  28. ٢٨سَمِعْتُ قديماً أَنّ يُوشَعَ قد دَعافَرُدَّتْ عليهِ الشَّمسُ بعْدَ تَصرُّم
  29. ٢٩ولكنْ رأَى ذاكَ الَّذي سَمِعوا بهبأَعينِهمْ قومٌ رُدِدْتَ عليهِم
  30. ٣٠فللّهِ يومٌ قد تلقّاكَ يُمْنُهوأفناءُ ناسٍ من فصيحٍ وأَعْجَم
  31. ٣١يَشِيمونَ من جُودٍ سَحاباً مُطبِّقاًأتاهمْ به غادي نَسيمٍ مُجَسَّم
  32. ٣٢منَ الجُرْدِ لمّا سابقَ البرقَ خِلْتَهُأبى أن يُعَدَّ البرقُ كُفؤَ المُطَهَّم
  33. ٣٣فأقسمَ لا جاراهُ غيرَ مُشكَّلٍبفَضْلِ سناً منه وغيرَ مُلطَّم
  34. ٣٤وفارسُه قد ناطَ منه عِنانَهبيُسرَى يدَيْ وَبْلٍ من الجوَّ مُثجِم
  35. ٣٥وقد ضمَّهُ والصَّحبَ لمّا تَسايروامن النَّقْعِ ليلٌ ذو هلال وأنجم
  36. ٣٦وقد رَكبتْ بيضُ السُّيوفِ وراءهتُواكِبُه من كلِّ أبيضَ مِخْذَم
  37. ٣٧مُحَلّىً كَلبّاتِ الغواني غُمودُهاوقد أُودِعَتْ مَرْهوبَ سرَّ مُكتَّم
  38. ٣٨وهُنَّ بأَيدي غلمةٍ يُشْبِهُونهاصِقالَ خدودٍ أو بريقَ تَبَسُّم
  39. ٣٩مُقلَّدةً تُجْلَى على كلِّ ناظرٍسوَالفُها في حَلْيِها المُترَنِّم
  40. ٤٠قياماً على هاماتِها فَرْطَ طاعةٍلأبلجَ مَغْثى الرِّواقَيْنِ خِضْرِم
  41. ٤١وما إنْ رأَينا المشْرفىَّ مُشرَّفاًسوى اليوم عند النّاظرِ المُتفهِّم
  42. ٤٢عطايا سلاطينِ الزّمانِ تتابعَتْتَرى أَحْدَثاً منها على إثْرِ أَقْدم
  43. ٤٣يُخبِّرْنَ أنّ المُلكَ للدّينِ تابعٌفإنْ كنتَ لم تعلمْ بذا السِّرِّ فاعْلَم
  44. ٤٤وفي إثْرِه زَوْجا رماحٍ تَصاحباوسارا معاً من كلِّ لَدْنٍ مُقوَّم
  45. ٤٥لَموعانِ مثْلَ الكوكبَيْنِ تقارَنابلَيلٍ أثارتْهُ السَّنابِكُ أَقْتَم
  46. ٤٦تَخالُ عيونُ النّاظرِينَ إليْهماشهابَيْنِ كُلٌّ كالحريقِ المُضَرَّم
  47. ٤٧وليسا سوى السَّعدَينِ أمّا فِناءهُمَشوقَينِ لمّا كان خيْرَ مُيمَّم
  48. ٤٨فَحلاّ وسارا خِدْمةً في ركابِهومَنْ يهَبِ العَلياءَ يُقْصَدْ ويُخْدَم
  49. ٤٩ترَى كُلَّ سَعْدٍ حينَ أبدَى انْتِماءهُإلى واحدِ الدُّنيا أبيهِ المُكرَّم
  50. ٥٠أُتيحَ له قَدٌّ مُعارٌ منَ القَناليهْتزَّ تِيهاً عِطْفُه حين يَنْتمي
  51. ٥١وكلٌّ وإنْ وافَى ضُحىً وهْو كوكبٌأضاء لعَيْن النّاظرِ المُتَوسِّم
  52. ٥٢وأصبحَ في ثوبٍ عليهِ مُزرَّرٍمن اللّيلِ إلاّ أنّه غيرُ مُظلِم
  53. ٥٣شِعارُ هدىً ما إنْ يَزالُ سوادُهيُريكَ بياضَ النّصرِ في كُلِّ مَوْسِم
  54. ٥٤فبُوركتَ من طَودٍ على الدِّينِ ظِلُّهوبَحرٍ منَ الإفضالِ والفَضْلِ مُفْعَم
  55. ٥٥نَدي الكفِّ طَلْقِ الوجهِ يَمطُرُ دائماًسَماءُ النّدى منه بغيرِ تَغيُّم
  56. ٥٦كأنّ طريقَ الوفْدِ نحْوَ فِنائهتَغيُّبُ سِلْكٍ في جُمانٍ مُنظَّم
  57. ٥٧فتىً رأيُه للمُلْكِ أمنَعُ مَعْقِلٍوأبوابُه للعلمِ أشْرفُ مَعلَم
  58. ٥٨وهل يَفْخَرُ الإسلامُ إلاّ بزَيْنهويَسْفِرُ للأقوامِ بعْدَ تَلَثُّم
  59. ٥٩فشِمْ ذِكْرَه سَيْفاً على الدَّهرِ مُصْلَتاًورُعْ باسمِه جيشَ المُلِمّاتِ يُهْزَم
  60. ٦٠مُقبَلُ آثارِ البَنانِ جَلالةًإذا رقَمَ القرطاسَ مَشْقاً بأَرقَم
  61. ٦١وأقضَى قضاةِ الشّرقِ والغربِ كُلِّهمْفخاصِمْ به لُدَّ الحوادثِ تَخْصِم
  62. ٦٢وِلاياتُهمْ طُرّاً إليه وعَقْدُهاوآلاؤه تَتْرَى تُساقُ إلَيْهِم
  63. ٦٣وهل تَنقُصُ الشّمسُ المُنيرةُ في الضُحىلنُورٍ على الآفاقِ منها مُقَسِّم
  64. ٦٤له هِمّةٌ تَستَصْغِرُ الأرضَ عنْدَهاإذا أخذَتْ في قُنّةِ المجدِ تَسْتَمي
  65. ٦٥فلو نيطَ أيضاً بالبسيطةِ مثْلُهاوقيل له احكُمْ في الجميعِ وأحْكِم
  66. ٦٦لأعملَ في تَهذيبِها بعضَ نظْرةٍوقال متى تُوصَلْ بأُخْرَى أُتمِّم
  67. ٦٧فللّهِ سِرٌّ وهْو من عزَماتهِومن رأيهِ في مثلِ جَيْشٍ عرَمرَم
  68. ٦٨مُطِلٌّ على الآفاقِ يَرعَى قَصيِّهافيَغْدو لديهِ مُنْجِدٌ مثْلَ مُتّهِم
  69. ٦٩وللشَّمسِ عَينٌ يملأ الأرضَ نورُهاوإن كان فذّاً جِرمُها غيرَ تَوْأم
  70. ٧٠أيا غُرّةً بيضاءَ زانَ مكانَهاولولاه كان النّاسُ جِلْدةَ أَدْهَم
  71. ٧١فعُرْبُ الورَى كاللّفظِ ليس بمُعْرَبوعُجْمُ الورَى كاللّفظِ ليس بمُعْجَم
  72. ٧٢لك الخَيرُ أنعِمْ نظْرةً في مطالبيفأنت إذا قيسَ الوَرى خَيرُ مُنْعِم
  73. ٧٣ولستُ إذا عُدَّ المُوالونَ عندَهُضعيفَ الدَّواعي أو طريفَ التّحرُّم
  74. ٧٤حكَيتُ كنيّي معْ سَمِيّكَ خِدْمةًشَرُفْتُ بماضي عهدِها المتُقدِّم
  75. ٧٥ومَن كان يومَ الغارِ من أهلِ صُحبةٍفلا يَخْلُ يومَ الفَتْح من نَيْلِ مَغْنَم
  76. ٧٦وما طلَبي إلاّ برؤْياكَ رَقْيةًإلى هَضْبةٍ للعزِّ لم تُتَسنَّم
  77. ٧٧وما راعني إلاّ قِراعُ نوائبٍثناني كغَرْبِ الصّارمِ المُتَثلِّم
  78. ٧٨ولي سَنةٌ من بَعْدِ أُخرَى أَقَمتُهاأُمارسُ من أهوالها كُلَّ مُعْظَم
  79. ٧٩فإنْ كنتَ من دَرِّ الحوادثِ مُرْضِعيفقدَ كمُلَ الحَولانِ يا دهرُ فافْطِم
  80. ٨٠ودُونكَ بِكراً أقبلَتْ من بدائعيتبَختَرُ في وَشْيِ الكتابِ المُنَمَنْم
  81. ٨١من المُطمِعاتِ المُوئساتِ شَوارداًمتى ما يَرُمْ أمثالَها الفَحْلُ يُكْعَم
  82. ٨٢فلو جُسِّمَتْ يوماً لكانتْ كواكباًمن الحُسْنِ إلاّ أنّها لم تُجَسَّم
  83. ٨٣سبَقْتُ الأُلَى قَبلي بشِعرٍ أقولُهولاحُ به في جبْهةِ الدّهرِ مِيسَمي
  84. ٨٤كأنّيَ في أثناءِ ما خَطَّ كاتبٌمُؤخَّرُ سَطرٍ سابقٍ للمُقَدَّم
  85. ٨٥فخُذْها تُحاكي نظْمَ عِقْدٍ مُفَصَّليُناسِبُها أو نَسْجَ بُردٍ مُسهَّم
  86. ٨٦ودُمْ كثناءِ النّاسِ فيكَ مُخلَّداًفلا شيءَ في الأيّامِ منه بأَدْوَم
  87. ٨٧وما المجدُ إلاّ ذِروةٌ فترقَّهاوما الحمْدُ إلاّ فُرصةٌ فتَغنَّم
  88. ٨٨وما المالُ إلاّ ورْدةٌ إن حمَيْتَهاقِطافاً من الأيدي تَناثَرْ وتُعْدَم
  89. ٨٩مَعاني النَّدى من عندِ كفِّكَ كلُّهاوللسُّحبِ إن جادَتْ لسانُ مُترجِم
  90. ٩٠وسُمْرُ القنا لمّا رأتْكَ تَقوَّمَتْولولا اتِّقاءٌ منكَ لم تَتقَوَّم
  91. ٩١فعِشْ وابْقَ للدّينِ الحنيفِ ونَصْرهِبسَيْفٍ من الرَّأيِ الحنيفيّ واسْلَم
  92. ٩٢وللفَضْلِ ما تَنفكُّ تُعنَى بأهلِهعنايةَ مِفْضال كثيرِ التَكَرُّم
  93. ٩٣سما بكَ فوقَ النَّجمِ أدْنَى منازلٍفجُدْني فإنّ السُّحبَ تحت مُخَيَّمي