قصائد

هل حبل خولة بعد الهجر موصول

عبدة بن يزيدمخضرمالبسيطهجاءاللام

  1. ١هَل حَبلُ خَولَةَ بَعدَ الهَجرِ موصولُأَم أَنتَ عَنها بَعيدُ الدارِ مَشغولُ
  2. ٢حَلَّت خُوَيلَةُ في دارٍ مُجاوِرَةًأَهلَ المَدائِنِ فيها الديكُ وَالفيلُ
  3. ٣يُقارِعونَ رُؤوسَ العُجمِ ضاحِيَةًمِنهُم فَوارِسُ لا عُزلٌ وَلا ميلُ
  4. ٤فَخامَرَ القَلبَ مِن تَرجيعِ ذِكرَتِهارَسٌّ لَطيفٌ وَرَهنٌ مِنكَ مَكبولُ
  5. ٥رَسٌّ كَرَسِّ أَخي الحُمّى إِذا غَبَرَتيَوماً تَأَوَّبَهُ مِنها عَقابيلُ
  6. ٦وَلِلأَحِبَّةِ أَيّامٌ تَذَكَّرُهاوَلِلنَوى قَبلَ يَومِ البَينِ تَأويلُ
  7. ٧إِنَّ الَّتي ضَرَبَت بَيتاً مُهاجِرَةًبِكوفَةِ الجُندِ غالَت وُدَّها غولُ
  8. ٨فَعَدِّ عَنها وَلا تَشغَلكَ عَن عَمَلٍإِنَّ الصَبابَةَ بَعدَ الشَبِّ تَضليلُ
  9. ٩بِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ دَوسَرَةٍفيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ
  10. ١٠عَنسٍ تُشيرُ بِقِنوانٍ إِذا زُحِرَتمِن خَصبَةٍ بَقِيَت فيها شَعاليلُ
  11. ١١قَرواءَ مَقذوفَةٍ بِالنَحضِ يَشعَفُهافَرطُ المِراحِ إِذا كَلَّ المَراسيلُ
  12. ١٢وَما يَزالُ لَها شَأوٌ يُوَقِّرُهُمُحَرَّفٌ مِن سُيورِ الغَرفِ مَجدولُ
  13. ١٣إِذا تَجاهَدَ سَيرُ القَومِ في شَرَكٍكَأَنَّهُ شَطَبٌ بِالسَروِ مَرمولُ
  14. ١٤نَهجٍ تَرى حَولَهُ بَيضَ القَطا قُبَصاًكَأَنَّهُ بِالأَفاحيصِ الحَواجيلُ
  15. ١٥حَواجِلٌ مُلِئَت زَيتاً مُجَرَّدَةًلَيسَت عَلَيهِنَّ مِن خوصٍ سَواجيلُ
  16. ١٦وَقَلَّ ما في أَساقي القَومِ فَاِنجَرَدواوَفي الأَداوى بَقِيّاتٌ صَلاصيلُ
  17. ١٧وَالعيسُ تُدلَكُ دَلكاً عَن ذَخائِرِهايُنحَزنَ مِنهُنَّ مَحجونٌ وَمركولُ
  18. ١٨وَمُزجَياتٍ بِأَكوارٍ مُحَمًّلَةٍشَوارُهُنَّ خِلالَ القَومِ مَحمولُ
  19. ١٩تَهدي الرِكابَ سَلوفٌ غَيرُ غافِلَةٍإِذا تَوَقَّدَتِ الحِزّانُ وَالميلُ
  20. ٢٠رَعشاءُ تَنهَضُ بِالذِفرى مُواكِبَةٌفي مِرفَقَيها عَن الدَفَّينِ تَفتيلُ
  21. ٢١عَيهَمَةٌ يُنتَحى في الأَرضِ مَنسِمُهاكَما اِنتَحى في أَديمِ الصَرفِ إِزميلُ
  22. ٢٢تَخدي بِهِ قُدُماً طَوراً وَتَرجِعُهُفَحَدُّهُ مِن وِلافِ القَبضِ مَفلولُ
  23. ٢٣تَرى الحَصى مُشفَتِرّاً عَن مَناسِمِهاكَما تُجَلجِلُ بِالوَغلِ الغَرابيلُ
  24. ٢٤كَأَنَّها يَومَ وِردِ القَومِ خامِسَةًمُسافِرٌ أَشعَبُ الرَوقَينِ مَكحولُ
  25. ٢٥مُجتابُ نِصعٍ جَديدٍ فَوقَ نُقبَتِهِوَلِلقَوائِمِ مِن خالٍ سَراويلُ
  26. ٢٦مُسَفَّعُ الوَجهِ في أَرساغِهِ خَدَمٌوَفَوقَ ذاكَ إِلى الكَعبَينِ تَحجيلُ
  27. ٢٧باكَرَهُ قانِصٌ يَسعى بِأَكلُبِهِكَأَنَّهُ مِن صِلاءِ الشَمسِ مَملولُ
  28. ٢٨يَأوي إِلى سَلفَعٍ شَعثاءَ عارِيَةٍفي حِجرِها تَولَبٌ كَالقِردِ مَهزولُ
  29. ٢٩يُشلي ضَوارِيَ أَشباهاً مُجَوَّعَةًفَلَيسَ مِنها إِذا أُمكِنَّ تَهليلُ
  30. ٣٠يَتبَعنَ أَشعَثَ كَالسِرحانِ مُنصَلِتاًلَهُ عَلَيهِنَّ قَيدَ الرُمحِ تَمهيلُ
  31. ٣١أَورَدتُهُ القَومَ قَد رانَ النُعاسُ بِهِمفَقُلتُ إِذ نَهِلوا مِن جَمِّهِ قيلوا
  32. ٣٢حَدَّ الظَهيرَةِ حَتّى تَرحَلوا أُصُلاًإِنَّ السِقاءَ لَهُ رَمٌّ وَتَبليلُ
  33. ٣٣لَمّا وَرَدنا رَفَعنا ظِلَّ أَردِيَةٍوَفارَ بِاللَحمِ لِلقَومِ المَراجيلُ
  34. ٣٤وَرداً وَأَشقَرَ لَم يُنهِئهُ طابِخُهُما غَيَّرَ الغَليُ مِنهُ فَهوَ ماكولُ
  35. ٣٥ثُمِّتَ قُمنا إِلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍأَعرافُهُنَّ لِأَيدينا مَناديلُ
  36. ٣٦ثُمَّ اِرتَحَلنا عَلى عيسٍ مُخَدَّمَةٍيُزجي رَواكِعَها مَرنٌ وَتَنعِيلُ
  37. ٣٧يَدلَحنَ بِالماءِ في وُفرٍ مُخَرِّبَةٍمِنها حَقائِبُ رُكبانٍ وَمعدولُ
  38. ٣٨نَرجو فَواضِلَ رَبٍّ سَيبُهُ حَسَنٌوَكُلُّ خَيرٍ لَدَيهِ فَهوَ مَقبولُ
  39. ٣٩رَبٌّ حَبانا بِأَموالٍ مُخَوَّلَةٍوَكُلُّ شَيءٍ حَباهُ اللَهُ تَخويلُ
  40. ٤٠وَالمَرءُ ساعٍ لِأَمرٍ لَيسَ يُدرِكُهُوَالعَيشُ شُحٌّ وَإِشفاقٌ وَتَأميلُ
  41. ٤١وَعازِبٍ جادَهُ الوَسمِيُّ في صَفَرٍتَسري الذِهابُ عَلَيهِ فَهوَ مَوبولُ
  42. ٤٢وَلَم تَسَمَّع بِهِ صَوتاً فَيُفزِعَهاأَوابِدُ الرُبدِ وَالعينُ المَطافيلُ
  43. ٤٣كَأَنَّ أَطفالَ خيطانِ النَعامِ بِهِبَهمٌ مُخالِطُهُ الحَفّانُ وَالحولُ
  44. ٤٤أَفزَعتُ مِنهُ وُحوشاً وَهيَ ساكِنَةٌكَأَنَّها نَعَمٌ في الصُبحِ مَشلولُ
  45. ٤٥بِساهِمِ الوَجهِ كَالسِرحانِ مُنصَلِتٍطِرفٍ تَكامَلَ فيهِ الحُسنُ وَالطولُ
  46. ٤٦خاظي الطَريقَةِ عُريانٍ قَوائِمُهُقَد شَفَّهُ مِن رُكوبِ البَردِ تَذبيلُ
  47. ٤٧كَأَنَّ قُرحَتَهُ إِذ قامَ مُعتَدِلاًشَيبٌ يُلَوَّحُ بِالحِنّاءِ مَغسولُ
  48. ٤٨إِذا أُبِسَّ بِهِ في الأَلفِ بَرَّزَهُعوجٌ مُرَكَّبَةٌ فيها بَراطيلُ
  49. ٤٩يَغلو بِهِنَّ وَيَثني وَهوَ مُقتَدِرٌفي كَفتِهِنَّ إِذا اِستَرغَبنَ تَعجيلُ
  50. ٥٠وَقَد غَدَوتُ وَقَرنُ الشَمسِ مُنفَتِقٌوَدونَهُ مِن سَوادِ اللَيلِ تَجليلُ
  51. ٥١إِذ أَشرَفَ الديكُ يَدعو بَعضَ أُسرَتِهِلَدى الصَباحِ وَهُم قَومٌ مَعازيلُ
  52. ٥٢إِلى التِجارِ فَأَعداني بِلِذَّتِهِرِخوُ الإِزارِ كَصَدرِ السَيفِ مَشمولُ
  53. ٥٣خِرقٌ يَجِدُّ إِذا ما الأَمرُ جَدَّ بِهِمُخالِطُ اللَهوِ وَاللَذّاتِ ضِلّيلُ
  54. ٥٤حَتّى اِتَّكَأنا عَلى فُرشٍ يُزَيِّنُهامِن جَيِّدِ الرَقمِ أَزواجٌ تَهاويلُ
  55. ٥٥فيها الدَجاجُ وَفيها الأُسدُ مُخدِرَةًمِن كُلِّ شَيءٍ يُرى فيها تَماثيلُ
  56. ٥٦في كَعبَةٍ شادَها بانٍ وَزَيَّنَهافيها ذُبالٌ يُضيءُ اللَيلَ مَفتولُ
  57. ٥٧لَنا أَصيصٌ كَجِذمِ الحَوضِ هَدَّمَهُوَطءُ العِراكِ لَدَيهِ الزِقُّ مَغلولُ
  58. ٥٨وَالكوبُ أَزهَرُ مَعصوبٌ بِقُلَّتِهِفَوقَ السِياعِ مِنَ الرَيحانِ إِكليلُ
  59. ٥٩مُبَرَّدٌ بِمِزاجِ الماءِ بَينَهُماحُبٌّ كَجَوزِ حِمارِ الوَحشِ مَبزولُ
  60. ٦٠وَالكوبُ مَلآنُ طافٍ فَوقَهُ زَبَدٌوَطابَقُ الكَبشِ في السَفّودِ مَخلولُ
  61. ٦١يَسعى بِهِ مِنصَفٌ عَجلانُ مُنتَطِقٌفَوقَ الخِوانِ وَفي الصاعِ التَوابيلُ
  62. ٦٢ثُمَّ اِصطَبَحتُ كُمَيتاً قَرقَفاً أُنُفاًمِن طَيِّبِ الراحِ وَاللَذّاتُ تَعليلُ
  63. ٦٣صِرفاً مِزاجاً وَأَحياناً يُعَلِّلُناشِعرٌ كَمُذهَبَةِ السَمّانِ مَحمولُ
  64. ٦٤تُذري حَواشِيَهُ جَيداءُ آنِسَةٌفي صَوتِها لِسَماعِ الشَربِ تَرتيلُ
  65. ٦٥تَغدو عَلَينا تُلَهّينا وَنُصفِدُهاتُلقى البُرودُ عَلَيها وَالسَرابيلُ