قصائد

أبني إني قد كبرت ورابني

عبدة بن يزيدمخضرمالكاملرثاءالعين

  1. ١أَبَنِيَّ إِنّي قَد كَبِرتُ وَرابَنيبَصَري وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتِعُ
  2. ٢فَلَئِن هَلَكتُ لَقَد بَنَيتُ مَساعِياًتَبقى لَكُم مِنها مَآثِرُ أَربَعُ
  3. ٣ذِكرٌ إِذ ذُكِرَ الكِرامُ يَزينُكُموَوِراثَةُ الحَسَبِ المُقَدَّمِ تَنفَعُ
  4. ٤وَمَقامُ أَيّامٍ لَهُنَّ فَضيلَةٌعِندَ الحَفيظَةِ وَالمَجامِعُ تَجمَعُ
  5. ٥وَلُهىً مِنَ الكَسبِ الَّذي يُغنيكُمُيَوماً إِذا اِختَصَرَ النُفوسَ المَطمَعُ
  6. ٦وَنَصيحَةٌ في الصَدرِ صادِرَةٌ لَكُمما دُمتُ أُبصِرُ في الرِجالِ وَأَسمَعُ
  7. ٧أوصيكُمُ بِتُقى الإِلَهِ فَإِنَّهُيُعطي الرَغائِبِ مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ
  8. ٨وَبِبِرِّ والِدِكُم وَطاعَةِ أَمرِهِإِنَّ الأَبَرَّ مِنَ البَنينَ الأَطوَعُ
  9. ٩إِنَّ الكَبيرَ إِذا عَصاهُ أَهلُهُضاقَت يَداهُ بِأَمرِهِ ما يَصنَعُ
  10. ١٠وَدَعوا الضَغينَةَ لا تَكُن مِن شَأنِكُمإِنَّ الضَغائِنَ لِلقَرابَةِ توضِعُ
  11. ١١وَاِعصوا الَّذي يُزجي النَمائِمَ بَينَكُممُتَنَصِّحاً ذاكَ السَمامُ المُنقَعُ
  12. ١٢يُزجي عَقارِبَهُ لِيَبعَثَ بَينَكُمحَرباً كَما بَعثَ العُروقَ الأَخدَعُ
  13. ١٣حَرّانَ لا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِعَسَلٌ بِماءٍ في الإِناءِ مُشَعشَعُ
  14. ١٤لا تَأمَنوا قَوماً يَشِبُّ صَبِيُّهُمبَينَ القَوابِلِ بِالعَداوَةِ يُنشَعُ
  15. ١٥فَضِلَت عَداوَتُهُم عَلى أَحلامِهِموَأَبَت ضِبابُ صُدورِهِم لا تُنزَعُ
  16. ١٦قَومٌ إِذا دَمَسَ الظَلامُ عَلَيهِمُحَدَجوا قَنافِذَ بِالنَميمَةِ تَمزَعُ
  17. ١٧أَمثالَ زَيدٍ حينَ أَفسَدَ رَهطَهُحَتّى تَشَتَّتَ أَمرُهُم فَتَصَدَّعوا
  18. ١٨إِنَّ الَّذينَ تَرَونَهُم إِخوانَكُميَشفي غَليلَ صُدورِهِم أَن تُصرَعوا
  19. ١٩وَثَنِيَّةٍ مِن أَمرِ قَومٍ عَزَّةٍفَرَجَت يَدايَ فَكانَ فيها المَطلَعُ
  20. ٢٠وَمَقامِ خَصمٍ قائِمٍ ظَلِفاتُهُمَن زَلَّ طارَ لَهُ ثَناءٌ أَشنَعُ
  21. ٢١أَصدَرتُهُم فيهِ أُقَوِّمُ دَرأَهُمعَضَّ الثِقافِ وَهُم ظِماءٌ جُوَّعُ
  22. ٢٢فَرَجَعتُم شَتّى كَأَنَّ عَميدَهُمفي المَهدِ يَمرُثُ وَدعَتَيهِ مُرضَعُ
  23. ٢٣وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ قَصري حُفرَةٌعَبراءُ يَحمِلُني إِلَيها شَرجَعُ
  24. ٢٤فَبَكى بَناتي شَجوَهُنَّ وَزَوجَتيوَالأَقرَبونَ إِلَيَّ ثُمَّ تَصَدَّعوا
  25. ٢٥وَتُرِكتُ في غَبراءَ يُكرَهُ وِردُهاتَسفي عَلَيَّ الريحُ حينَ أُوَدَّعُ
  26. ٢٦فَإِذا مَضَيتُ إِلى سَبيلي فَاِبعَثوارَجُلاً لَهُ قَلبٌ حَديدٌ أَصمَعُ
  27. ٢٧إِنَّ الحَوادِثَ يَختَرِمنَ وَإِنَّماعُمرُ الفَتى في أَهلِهِ مُستَودَعُ
  28. ٢٨يَسعى وَيَجمَعُ جاهِداً مُستَهتِراًجِدّاً وَلَيسَ بِآكِلٍ ما يَجمَعُ
  29. ٢٩حَتّى إِذا وافى الحِمامُ لَوقَتِهِوَلِكُلِّ جَنبٍ لا مَحالَةَ مَصرَعُ
  30. ٣٠نَبَذوا إِلَيهِ بِالسَلامِ فَلَم يُجِبأَحَداً وَصَمَّ عَنِ الدُعاءِ الأَسمَعُ