أفي أهل ذا النادي عليم أسائله
عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحاللام
- ١أفي أهل ذا النادي عليم أسائلهفإني لما بي ذاهب اللب ذاهله
- ٢سمعت حديثاً أحسد الصم عندهويذهل واعيه ويخرس قاتله
- ٣فهل من جواب تستغيث به المنىويعلو على حق المصيبة باطله
- ٤وقد رابني من شاهد الحال أننيأرى الدست منصوباً وما فيه كافله
- ٥فهل غاب عنه واستناب سليلهأم اختار هجراً لا يرجى تواصله
- ٦فإني أرى فوق الوجوه كآبةتدل على أن الوجوه ثواكله
- ٧فيا أيها الدست الذي غاب صدرهفماجت بلاياه وهاجت بلابله
- ٨عهدت بك الطود الذي ساخ في الثرىوفي كل أرض خوفه وزلازله
- ٩ومن سد باب الملك والأمر خارجإلى سائر الأقطار منه وداخله
- ١٠ومن عوق الغازي المجاهد بعدماأعدت لغزو المشركين جحافله
- ١١ومن أكره الرمح الرديني فالتوىوأرهقه حتى تحطم عامله
- ١٢ومن كسر العضب المهند فاغتدىوأجفانه مطروحة وحمائله
- ١٣ومن سلب الإسلام حلية جيدهإلى أن تشكى وحشة لطوق عاطله
- ١٤ومن أسكت الفضل الذي كان فضلهخطيباً إذا التفت عليه محافله
- ١٥وما هذه الضوضاء من بعد هيبةإذا خامرت جسماً تخلت مفاصله
- ١٦كأن أبا الغارات لم ينش غارةتريك سواد الليل فيه قساطله
- ١٧ولا لمعت بين العجاج نصولهولا طرزت ثوب الفجاج مناصله
- ١٨ولا سار في عالي ركائب موكبينافس فيه فارس الخيل راجله
- ١٩ولا مرحت فوق الطروس يراعهكما مرحت تحت السروج صواهله
- ٢٠ولا قسمت ألحاظه بين مخلصجميل السجايا أو عدو يجامله
- ٢١ولا قام في المحراب والحرب عاملاًمن البأس والإحسان ما الله قابله
- ٢٢تعجبت من فعل الزمان بنفسهولا شك إلا أنه جن عاقله
- ٢٣بمن تفخر الأيام بعد طلائعولم يك في أبنائها من يماثله
- ٢٤أتنزل بالهادي الكفيل صروفهاوقد خيمت فوق السماك منازله
- ٢٥وتسعى المنايا منه في مهجة امرئسعت منهم الأقدار فيما تحاوله
- ٢٦حبائل لم يعلقن إلا بأروعتمد لصيد النيرات حبائله
- ٢٧يبيت ومن زهر الأسنة في الدجىمشاعره وقت القرى ومشاعله
- ٢٨أناديه قل كيف شئت فهذهخصائصه مأثورة وحصائله
- ٢٩وعدد سجايا أبيض الوجه أبلجتصدق دعوى المادحين فضائله
- ٣٠كذبناه في دعوى الوفاء بعهدهمتى جف هامي الدمع أو كف هامله
- ٣١أيرثي لساني مجده بعد مدحهوما لي لم تخذل لساني خواذله
- ٣٢ألم يك في قلبي من الهم والجوىوحر الأسى شغل عن الشعر شاغله
- ٣٣سيذبل روض الشعر من بعد يومهفلا عاش ذوايه ولا أخضر ذابله
- ٣٤دعوني فما هذا بوقت بكائهسيأتيكم طل البكاء ووابله
- ٣٥ولا تنكروا حزني عليه فإننيتقشع عني وابل كنت آمله
- ٣٦ولم لا نبكيه ونندب فقدهوأولاده أيتامه وأرامله
- ٣٧فيا ليت شعري بعد حسن فعالهوقد غاب عنا ما بنا الدهر فاعله
- ٣٨أيكرم مثوى ضيفكم وغريبكمفيمكث أم تطوى ببين مراحله
- ٣٩وهل تنعم الدنيا علي بمنعمأجالسه من بعده وأؤاكله
- ٤٠سآوي إلى ركن شديد والتجيإلى ملك عم البرية نائله
- ٤١إلى العادل بن الصالح الملك الذيأقابل وجه البشر حين أقابله
- ٤٢أقوال وقول الحق فرض على الفتىإذا شهدت بالصدق يوماً دلائله
- ٤٣ألا إن سلطان ابن رزيك لم يزلورزيك ليث الغاب إن غاب باسله
- ٤٤هو المجد أغنانا عن الليث شبلهوناب لنا عن صالح فيه عادله
- ٤٥تولى وقد خلى علائق ثقلهولكن تولى ذلك الثقل حامله
- ٤٦فكان كرجع الطرف وحشة آهلمن العز حتى قيل أونس آهله
- ٤٧وما هو إلا بدر مجد وسؤددبدا طالعاً في الدست إن غاب آهله
- ٤٨وفرع كريم الأصل سد مسدهفبورك من نجل وقدس ناجله
- ٤٩وما زلت قبل اليوم قرة عينهوقاصية الذخر الذي كان يأمله
- ٥٠ولو كان حياً سره فعلك الذيتجلت له من كل فضل مخائله
- ٥١عذرت به الأيام من بعد عدلهاوقد يعذر الجاني من الناس عاذله
- ٥٢تداركت هذا الخلق عدلاً ورأفةوقد أجهضت من شدة الخوف حامله
- ٥٣وأطفأت نار الشر بعد التهابهاوسكنتها والشر تغلي مراجله
- ٥٤وأحسنت ذكر الدهر بعد إساءةتبين فيها ميله وتحامله
- ٥٥وكانت أمور الناس فوضى فساسهاودبرها مستجمع العزم كامله
- ٥٦أغر له من آل رزيك أسرةهم ساعد الملك العقيم وكاهله
- ٥٧به وبهم لا فرق الله شملهمأنافت أعاليه وأرست أسافله
- ٥٨تساند مثل البزل منه عصابةبهم قام صاغيه وأسند مائله
- ٥٩هو الكف والباع الطويل إذا سطواوهم عند بطش الراحتين أنامله
- ٦٠فيا حاسديهم حاذروا أن تصيبكمبه منجنيقات الردى وجنادله
- ٦١ويغرقكم من بحره فيض زاخرتزيد على فيض البحار جداوله
- ٦٢ويا أيها الطير البغاث كأننيبكم وقد انقضت عليكم أجادله
- ٦٣رويدكم يا ملقحيها سفاهةفهلا لقاح لا تطرق حامله
- ٦٤ويا واردي ماء العقوق تأدبوافذا مورد لا بد تصفو منهله
- ٦٥أراكم أمنتم أن تدار عليكمرحى الموت أو تلقى عليكم كلاكله
- ٦٦ألا إن جمعاً يردع السيف جمعهسيرجع منقاداً إلى الحلم جاهله
- ٦٧لقد ضربت أنيابكم في صفاتهموعاد بلا ناب على الصخر آكله
- ٦٨ولم تتركوا التشعيب بقيا وإنمايعاف ورود البحر والموت ساحله
- ٦٩لقد صفحوا عن زلة النعل منكمودان لهم حافي الزمان وناعله
- ٧٠أفي كل عصر يستطيل مقصرحقير ويردي نابه الذكر خامله
- ٧١ويعلو الثرى نحو الثريا سفاهةويسطو بأعيان الزمان أراذله
- ٧٢وهذا أمير المؤمنين أجل أنيقاس بخلق وابن ملجم قاتله
- ٧٣وحمزة أودى يوم أحد وإنمابحربة وحشي أصيبت مقاتله
- ٧٤فشكراً على الفخر الذي لك عاجلهوحمداً على الأجر الذي لك آجله
- ٧٥وهنيتها من دولة عادليةيقام بها فرض الندى ونوافله
- ٧٦أراد أناس نقضها فتأكدتأينقض حبل الله والله فاتله