قصائد

فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق

عمارة اليمنيأندلسيالطويلشوقالقاف

  1. ١فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرقأراق كرى الأجفان فهو مؤرق
  2. ٢دع العين تغرق بالمدامع خدهفخاطره في لجة الوجد مغرق
  3. ٣وفي خد ذات الخال حمرة جمرةعلى نارها ماء الصبا يترقرق
  4. ٤أسيرة حجيلها على أي مذهبأبيت أسير القلب والجسم مطلق
  5. ٥ولم أدر لما زار طيفك في الكرىأغار علينا أم أغار التفرق
  6. ٦ذكرت مناط العقد منك بأورقعلى ورقات الغصن وهو مطوق
  7. ٧يميل إذا مال النسيم كأنماأدير عليه البابلي المعتق
  8. ٨بكى وهو ذو إلف قريب وبينناوبينك بون لا يرام وسملق
  9. ٩مجاهل ما فيها من الطرق معلموعذراء لا يمسي لها الركب يطرق
  10. ١٠ركبنا إلى نيل الغنى كاهل العناعلى سعة الأرزاق والرزق ضيق
  11. ١١عجبت من الأرزاق أمتص ثمدهاوتروى بصافيها رجال وتغرق
  12. ١٢وما تجهل الأيام أن جمالهاوزينتها في منطقي حين أنطق
  13. ١٣ولكن أظن الرزق يهوى تحرقيعليه وطيب العود حين يحرق
  14. ١٤وأحسب أن الجود إما حكايةمضى أهلها أو صورة ليس تخلق
  15. ١٥وإلا فما بالي كسدت وفي فميمعادن در سوقها الدهر ينفق
  16. ١٦لعل بني أيوب إن علموا بماتظلمت منه أن يرقوا ويشفقوا
  17. ١٧وإن ينقذوني من تملك عبدهموخادمهم وهو الزمان ويعتقوا
  18. ١٨ملوك حموا سرب الهدى بعزائمبها بفتح الله البلاد ويغلق
  19. ١٩غزو عقر دار المشركين بغزوةجهاراً وطرف الشرك خزيان مطرق
  20. ٢٠وزاروا مصلى عسقلان بأرعنيفيض إناء البر منه ويفهق
  21. ٢١وكانت على ما شاهد الناس قبلكمطرائق من شوك القنا ليس تطرق
  22. ٢٢وما عصمتهم منك إلا معاقلتأنوا على تحصينها وتأنقوا
  23. ٢٣جلبت لهم من سورة الحرب ما التقىبوادره سور عليهم وخندق
  24. ٢٤وأخربت من أعمالهم كل عامريمر به طيف الخيال فيفرق
  25. ٢٥أضفت إلى أجر الجهاد زيارة الخليل فأبشر أنت غاز موفق
  26. ٢٦وهيجت للبيت المقدس لوعةيطول بها منه إليك التشوق
  27. ٢٧تنشق من ملقاك أعطر نفحةتطيب على قلب الهدى حين تنشق
  28. ٢٨وغزوك هذا معلم نحو فتحهقريباً وإلا رائد ومطرق
  29. ٢٩هو البيت إن تفتحه والله فاعلفما بعده باب من الشام يغلق
  30. ٣٠تركت قلوب المشركين خوافقاًوبات لواء النصر فوقك يخفق
  31. ٣١لئن سكن الإسلام جأشاً فإنهبما قد تركتم خاطر الكفر يقلق
  32. ٣٢سمت بصلاح الدين سنة أحمدفطائرها فوق السماك محلق
  33. ٣٣وطلعت مولود كريم تطلعتإليه عيون للممالك ترمق
  34. ٣٤لك الخير قد طال انتظاري وأطلقتلغيري أرزاق ورزقي معوق
  35. ٣٥كأنك لم يسمع بجودك مغربولم يتحدث عن عطائك مشرق
  36. ٣٦وإني من تأريخ أيامك التيبها سابق التأريخ يمحى ويمحق
  37. ٣٧صدقتك فيما قلت أو أنا قائلبأنك خير الناس والصدق أوثق
  38. ٣٨وحسبي أن أنهي إليك وأنتهيوأحسن من ظني وأنت تحقق