قصائد

أعرفت رسم الدار بالحبس

الأعسر الضبيجاهليالكامل

  1. ١أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِفأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِ
  2. ٢فوقفتَ تَسألُ هامِداً كالكُحــلِ بَينَ جواثِمٍ حُلسِ
  3. ٣وَمثلما رفعَ القيانُ لهعَضُدَيهِ حَولَ البَيتِ بالفأسِ
  4. ٤فأنهَلَّ دَمعُكَ في الرِداءِ وَهَليَبكي الكَبيرُ الأَشمَطُ الرأسِ
  5. ٥أَفَلا تَناسَاهُم بِذعَلَبَةٍحَرفٍ مُسانِدةِ القَرا جَلسِ
  6. ٦أُجُدٌّ تَجِلُّ عَن الكَلالِ إِذااكتَنَّ الجَوازيءُ من لظى الشَمسِ
  7. ٧وَكأَنَّ رَحلي فَوقَ ذي جُدُدٍبشَواهُ وَالخَدَّينِ كالنقسِ
  8. ٨لَهقِ السراةِ خَلا المرادُ لَهُبِصَرايمِ الحسنينِ فالوَعسِ
  9. ٩حَتّى إِذا جَنَّ الظَلامُ لهراحَت عليهِ بوابلٍ رجسِ
  10. ١٠فأوى إِلى أَرطاةِ مرتَكمِالأَنقادِ من ثأدٍ ومن فرسِ
  11. ١١فَأَكَبَّ مُجتَنِحاً يُحَفِّرُهابظلوفهِ عَن ذي ثَرى يَبسِ
  12. ١٢حَتّى أَضاءَ الصُبحُ وأنحَسَرَتعنه غَمايَةُ مظلمِ دَمسِ
  13. ١٣وَغَدا كأَنَّ بِقَلبِهِ وَهلاًمن نَبأةٍ راعَتهُ بالأَمسِ
  14. ١٤فأَحسّ من كَثَبٍ أَخا قَنَصٍخَلَقَ الثيابِ مُحالِفَ البؤسِ
  15. ١٥ذا وَفضَةٍ يَسعى بِضاريةٍمثلِ القِداح كوالحٍ غُبسِ
  16. ١٦حَتّى إِذا لَحِقَت أَوائِلُهاأَو كدنَ عرقوبَيهِ بالنَهسِ
  17. ١٧بَلَغَت حَفيظَتُه فكَرَّ كَماكَرّض الحميُّ الأنفِ ذو البأسِ
  18. ١٨فقصَرنَ مُزدَهَف وَذو رَمَقٍمُتحامِلاً بحُشاشَةِ النَفسِ
  19. ١٩واِنصاعَ عَرضيّاً كأَنَّ بهِلَمماً من الخُيَلاءِ وَالفُجسِ
  20. ٢٠فلَرُبَّ فتيانٍ صَبَحتُهمُمن عاتِقٍ صَهباء في الخِرسِ
  21. ٢١عانيَّةٍ تُصبي الحليمَ إِذادارَت أَكُفّ القَومِ بالكأسِ
  22. ٢٢وَمُناجِدٍ بَطَلٍ دَبَبتُ لَهُتَحتَ الغُبارِ بطَعنَةٍ خَلسِ
  23. ٢٣جَيّاشَةٍ تَرمي إِذا سُبِرَتبِسبارِها المَسمورِ كالقَلسِ
  24. ٢٤وَكَواعبٍ هيفٍ مُخَصَّرَةِ الأَبدانِ من بيضٍ ومن لُعسِ
  25. ٢٥حورٍ نَواعِمِ قَد لَهَوتُ بهاوَشَفَيتُ من لذاتِها نَفسي
  26. ٢٦وَجَسيمِ هَمٍّ قَد رحَلتُ لهحَتّى تؤوبَ بليَّةً عنسي
  27. ٢٧فَفَرجتُ هَمّي بالعَزيمَةِ إِنَّالعَزمَ يَفرُجُ غُمَّةَ اللَبسِ
  28. ٢٨وَلَقيتُ من ثَكَلٍ وَمغبَطَةٍوَالدَهرُ من طَلقٍ ومن نَحسِ