طرق الخيال ولا كليلة مدلج
الحارث بن حلزةجاهليالكامل
- ١طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ
- ٢أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ
- ٣وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ
- ٤وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍوَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ
- ٥فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُصَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ
- ٦صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِفَإِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ
- ٧وَلَئِن سَأَلتِ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَتوَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ
- ٨وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِموَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ
- ٩وَإِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍرَتكَ النَعامِ إِلى كَنيفِ العَوسَجِ
- ١٠أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍإِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ
- ١١وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباًصَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ
- ١٢فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ