وعاذلة هبت بليل تلومني
حاتم الطائيجاهليالطويلالدال
- ١وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا
- ٢تَلومُ عَلى إِعطائِيَ المالَ ضِلَّةًإِذا ضَنَّ بِالمالِ البَخيلُ وَصَرَّدا
- ٣تَقولُ أَلا أَمسِك عَلَيكَ فَإِنَّنيأَرى المالَ عِندَ المُمسِكينَ مُعَبَّدا
- ٤ذَريني وَحالي إِنَّ مالَكِ وافِرٌوَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
- ٥أَعاذِلَ لا آلوكِ إِلّا خَليقَتيفَلا تَجعَلي فَوقي لِسانَكِ مِبرَدا
- ٦ذَريني يَكُن مالي لِعِرضِيَ جُنَّةًيَقي المالُ عِرضي قَبلَ أَن يَتَبَدَّدا
- ٧أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّنيأَرى ما تَرَينَ أَو بَخيلاً مُخَلَّدا
- ٨وَإِلّا فَكُفّي بَعضَ لَومِكِ وَاِجعَليإِلى رَأيِ مَن تَلحَينَ رَأيَكِ مُسنَدا
- ٩أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا الضَيفُ نابَنيوَعَزَّ القِرى أَقري السَديفَ المُسَرهَدا
- ١٠أُسَوَّدُ ساداتِ العَشيرَةِ عارِفاًوَمِن دونِ قَومي في الشَدائِدِ مِذوَدا
- ١١وَأُلفى لِأَعراضِ العَشيرَةِ حافِظاًوَحَقِّهِمِ حَتّى أَكونَ المُسَوَّدا
- ١٢يَقولونَ لي أَهلَكتَ مالَكَ فَاِقتَصِدوَما كُنتُ لَولا ما تَقولونَ سَيِّدا
- ١٣كُلوا الآنَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَيسِروافَإِنَّ عَلى الرَحمَنِ رِزقَكُمُ غَدا
- ١٤سَأَذخَرُ مِن مالي دِلاصاً وَسابِحاًوَأَسمَرَ خَطِّيّاً وَعَضباً مُهَنَّدا
- ١٥وَذَلِكَ يَكفيني مِنَ المالِ كُلِّهِمَصوناً إِذا ما كانَ عِندِيَ مُتلِدا