يابا شجاع رعاك الله من ملك
ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط
- ١يابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍلَولاكَ ما كانَ هَذا الناسُ بِالناسِ
- ٢وَجادَ كُلَّ بِلادٍ أَنتَ ساكِنُهاتَهتانُ كُلِّ مُلثِّ الوَدقِ رَجّاسِ
- ٣أَحيَيتُ حِلمَ ابنِ قَيسٍ في سِيادَتِهِلَكِن قَرَنتَ بِهِ إِقدامَ جَسّاسِ
- ٤وَعَدلَ كِسرى وَإِفضالَ اِبنِ حارِثَةٍأَوسٍ وَعِلمَ الفَتى الحَبر اِبنِ عَبّاسِ
- ٥أَشكو إِلَيكَ جَوىً مِن بَعدِ قُربِ نَوىًوَوَحشَةً عَرَضَت مِن بَعدِ إِيناسِ
- ٦أَعاذَكَ اللَهُ مِن وَجدي وَمِن قَلِقيوَمِن غَرامي وَمِن هَمّي وَوِسواسي
- ٧أَلِيَّةً ما يَخافُ الحنثَ مُقسِمُهابِالصَفوَةِ المُجتَبى مِن ضِئضِئِ الياسِ
- ٨ما حالَ وُدُّكَ مِن قَلبي وَلا صَعَدَتشَوقاً إِلى مَلِكٍ إِلّاكَ أَنفاسي
- ٩وَإِنَّني بِأَيادٍ مِنكَ سالِفَةٍمُثنٍ فَلا المُتناسيها وَلا الناسي
- ١٠وَلامَني فيكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُمعَنّي إِلَيكُم فَما في الحَقِّ مِن باسِ
- ١١لَئِن كَسوتُكُمُ ظُلماً مَحاسِنَهُإِنّي لِبالدُّسمِ مِن أَثوابِكُم كاسِ
- ١٢ثُمَّ اِندَفَعتُ خِلالَ القَومِ أُسمِعُهُمبَيتَ الحُطَيئَةِ إِذ أَشفى عَلى ياسِ
- ١٣لَقَد مرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُميَوماً يَجِيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
- ١٤خَلّوا الثَناءَ لِمَن لَيسَت مَذاهِبهتِلثامَ كاسٍ وَلا تجماعَ أَكياسِ
- ١٥إِن كُنتُ كَلَّفتُكُم إِدراكَ غايَتِهِإِنّي لأَعنَتُ حُكماً مِن أَخي شاسِ
- ١٦فَاِرضُوا عَدُوَّكُم ما اِستَطَعتُمُ وَخُذُوافي قَلفِ لَوحٍ وَفي تَعبيرِ فِنطاسِ
- ١٧يَفديكَ يا شَمسَ دينِ اللَهِ كُلُّ عَمٍعَنِ المَكارِمِ لِلسَوآتِ لَبّاسِ
- ١٨أَما تَرى القَمَرَ المَنحوسَ طَلعَتُهُوَما أَتى غَيرَ ما ساهٍ وَلا ناسِ
- ١٩لَقَد تَعَمَّدَ أَمراً لا تَهِمُّ بِهِآسادُ ترجٍ وَلا ذُؤبانُ أَوطاسِ
- ٢٠فَأمُر بِهِ ذَنَبَ التَنِّينِ يَخسِفُهُحَتّى يَصيرَ كَقُرصِ الآرزِ الخاسي
- ٢١ما راقَبَ اللَهَ في حُجّاجِ كَعبَتِهِبَل قامَ يَضرِبُ أَخماساً لِأَسداسِ
- ٢٢وَلا اِتَّقى بَأسَ قُرمٍ لا عِرانَ بِهِإِذ لَم يَزَل لِفُحولِ الشُولِ عَرّاسِ
- ٢٣قَد فاتَ في مُكرِهِ الأَسوا وَحيلَتِهِوَظُلمِهِ كُلَّ نَخّاسٍ وَمَكّاسِ
- ٢٤أَحيَى أَباهُ لَعَمرِي وَالبُيوتَ عَلىقَواعِدٍ بُنِيَت قِدماً وَأَسّاسِ
- ٢٥لامَ الدُيَيثِيَّ قَومٌ في خَساسَتِهِهاتُوا الدُيَيثي عَلى العَينَينِ وَالرَاسِ
- ٢٦فَيا أَمينَ أَمينِ اللَهِ أَبقِ بِهِجرحاً مَدى الدَهرِ لا يَلقى لهُ آسِ
- ٢٧وَعِش عَزيزاً حَميدَ الجارِ ما وَخَدَتعِيسٌ بِمَجهولَةِ الأَرجاءِ مِيعاسِ