قصائد

أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد

ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط

  1. ١أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِمِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
  2. ٢وَأَطفَأَ اللَّهُ نُورَ الحاسِدينَ فَماتُؤتى مَعاليكَ مِن شَيءٍ سِوى الحَسَدِ
  3. ٣أَبا شُجاعٍ رَعاكَ اللَّهُ مِن مَلِكٍسَما فَما مِثلُهُ في الناسِ مِن أَحَدِ
  4. ٤أَمّا الفِراقُ فَتَأتينا رَواحِلُهُغَداً وَيحدِجنَ لِلتِرحالِ بَعدَ غَدِ
  5. ٥وَاللَّهُ يَعلَمُ أَنّي لا أُسَرَّ بِهِلَكِن أَخافُ شَقاءَ الأَهلِ وَالوَلَدِ
  6. ٦وَهَل يَكونُ شَقاءٌ في الزَمانِ لَهُمكَغَيبَتي عَنهُمُ مَع ضيقِ ذاتِ يَدي
  7. ٧أَلا وَوَجهُكَ أَشهى مِن وُجوهِهِمُعِندي وَأَنَّهُمُ الأَفلاذُ مِن كَبدي
  8. ٨وَبَلدَةٌ أَنتَ يا خَيرَ المُلوكِ بِهاأَحظى لَديَّ وَبَيتِ اللَّهِ مِن بَلَدي
  9. ٩فَأَسأَلُ اللَهُ أَن يَقضي اللِّقاءَ لَناوَأَن يَكونُ اِجتِماعاً آخِرَ الأَبَدِ